اليابان: توقعات بارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 15 ألف قتيل
21-3-2011
حذر مسؤولون في إقليم مياجي الياباني من ارتفاع عدد ضحايا الزلزال وتسونامي اللذين ضربا البلاد في الحادي عشر من مارس / آذار الجاري إلى 15 ألف شخص.ويأتي التحذير بعد إعلان الشرطة اليابانية ارتفاع حصيلة القتلى لتصل إلى أكثر من 8 آلاف قتيل بينما يظل 12 ألف آخرون في عداد المفقودين.ولا تشمل الحصيلة عدد القتلى في مناطق شمال وجنوب البلاد.كما إنه من الواضح أن عدد القتلى سيتجاوز 20 ألف على الأقل.وتعد الكارثة الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية حتى أن اليابانيين بدأوا في الحديث عنها بالطريقة ذاتها عقب الحرب العالمية.ويعاني ما يقرب من 400 ألف شخص يعيشون في ملاجئ مؤقتة من أوضاع معيشية صعبة بسبب انقطاع خدمات الكهرباء والمياه النقية، ونتيجة النقص الشديد في الوقود.
في غضون ذلك تتواصل محاولات تبريد المفاعلات التي تضررت بالزلزال في مجمع فوكوشيما النووي. ويسعى مهندسون يابانيون إلى إعادة التيار الكهربائي إلى أنظمة التبريد في المجمع النووي ولكن مراسل بي بي سي في طوكيو روبرت وينجفيلد يقول إنه لا توجد ضمانات حتى الآن على نجاح العملية.وكان المهندسون قد أعلنوا في وقت سابق نجاحهم في ربط حزم أسلاك (كابلات) قالوا إنهم يأملون أن يزوِّدوا من خلالها أجزاء من المجمََّع النووي بالطاقة الكهربائية.
وقد نجح المهندسون مبدئيا بتوصيل كابلات إلى داخل المجمَّع تمهيدا لإعادة التيار الكهربائي الضروري لتشغيل المضخات التي تنقل المياه الى نظام تبريد المفاعلات وتملأ الاحواض التي تضم الوقود المستعمل، والذي يهدد جفافها بإطلاق إشعاعات في محيطها.وذكرت تقارير أن الضغط في المفاعل رقم 3 قد ارتفع بشكل ملحوظ وهو ما يشير إلى حدوث تسرب إشعاعي مع البخار المتسرب من المفاعل.
وكانت شركة طوكيو للطاقة الكهربية، التي تقوم بتشغيل المجمَّع، قد اعلنت أنها لا تستبعد خيار "دفن" المجمع للحيلولة دون تسرب الإشعاع، واستخدمت مثل هذه الطريقة في تشيرنوبيل.وتواصل قوات مكافحة الإطفاء، التابعة للجيش، برش وحدات المفاعل الساخنة.وقد أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن فريقا من خبرائها درسوا بيانات الإشعاع، وتوصلوا إلى أنه لا يوجد هناك ما يدعو للقلق، قائلين إنه لا يوجد أي دليل على وجود اليود الإشعاعي أو السيزيوم في المدينة.من جهة أخرى، رفعت اليابان مستوى الإنذار في مجمع فوكوشيما من 4 إلى 5 على المؤشر الدولي للحوادث النووية وعزا مسؤولون ذلك إلى الضرر الذي لحق بكبسولة المفاعلين الثاني والثالث.
مصر خسرت نحو 100 مليار دولار بسبب تصدير الغاز
16-3-2011
أَكَّد الخبير في شئون البترول إبراهيم زهران أن خسائر هيئة البترول المصريَّة منذ توقيع اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل عام ٢٠٠٥ وحتى الآن، تجاوزت الـ ١٠٠ مليار جنيه.وأوضح زهران أن هذه الخسارة ترجع لعدة أسباب أهمها استخدام المازوت في محطات توليد الكهرباء كبديلللغاز الذي يتمُّ تصديره.
وقال النائب السابق محمد عصمت السادات: إن ماهر أباظة، مستشار حسين سالم، الذي كان يعد المساهم الرئيسي لشركة غاز شرق المتوسط المصدِّرة للغاز المصري إلى إسرائيل، تقدم بخطاب عام ٢٠٠٥ إلى وزارة البترول لتخفيض سعر توريد الغاز إلى ٧٥ سنتًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقابل ١.٥ دولار، كان منصوصًا عليها كحدّ أدنى في الاتفاق الموقَّع بين الشركة وهيئة البترول في ٢٠٠٠، وفقًا لصحيفة المصري اليوم.وأضاف عصمت السادات في مؤتمر صحفي عقدته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين لمناقشة قضية تصدير الغاز لإسرائيل: إن التحقيقات التي يجريها النائب العام حاليًا حول قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل أظهرت أن المهندس محمد طويلة، رئيس هيئة البترول، وسامح فهمي، وزير البترول، السابقين، وافقا على هذا الطلب في يوم تقديمه نفسه رغم عدم منطقيتِه مقارنةً بسعر الشركة الأصلي المقدَّم للحصول على الغاز.
وأشار إلى أن "كان تبرير ماهر أباظة، مستشار حسين سالم وشركة غاز شرق المتوسط في ذلك الوقت بأن شركة غاز شرق المتوسط التي يملكها حسين سالم هي شركة حديثة لا تستطيع شراء الغاز بـ ١.٥ دولار للمليون وحدة، كما أنها سوف تقوم بتحمل بناء تكلفة خط الغاز البحري، الذي ينقل الغاز من العريش إلى عسقلان".ولفت السادات إلى أن تحقيقات النيابة والنائب العام ستكشف عن العديد من المفاجآت ومنها أن محمد طويلة، رئيس قطاع البترول السابق، كان ممثلًا للشركة التي يملكها حسين سالم في العقود.
النكبة اليابانية: زلزال وتسونامي وتسرّب نووي
12-3-2011
نكبت اليابان أمس بكارثة ضخمة لا يمكن بعد معرفة حجمها، سواء من ناحية الخسائر البشرية أو الاقتصادية، بعدما جرفت موجات تسونامي، وصل علوها إلى 10 أمتار، مناطق بكاملها، تسبب بها زلزال بلغت قوته 8،9 درجات على مقياس ريختر في المحيط الهادئ. وقد لا تقف الكارثة عند هذا الحد، مع تعزز المخاوف من إمكانية حصول تسرب إشعاعي نووي. وطلبت السلطات من السكان إخلاء منازلهم في محيط 10 كلم حول مفاعل فوكوشيما النووي بسبب احتمال حدوث تسرب إشعاعي بعدما انخفض مستوى المياه في المفاعل الذي يبعد نحو 240 كيلومترا إلى الشمال من طوكيو. ونقلت وكالة «كيودو» عن لجنة أمنية انه تم رصد مستوى للإشعاع النووي أعلى بألف ضعف من المعدل الطبيعي في قاعة للتحكم داخل المحرك رقم واحد من المفاعل النووي. وأرسلت السلطات عناصر مختصة في محاولة لاحتواء أي امكانية لتسرب إشعاعي.
وأعلنت الحكومة اليابانية حالة الطوارئ في مفاعلاتها النووية البالغ عددها 50 مفاعلاً. وكانت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أعلنت أن حريقا اندلع في مبنى يضم توربينا في مفاعل أوناغاوا النووي في مياغي. كما بث التلفزيون لقطات لحريق في مجمع للبتروكيماويات في منطقة إيشيهارا شيبا شرقي طوكيو. وأعلنت الشرطة اليابانية ومصادر أخرى لوكالة انباء «جيجي» ان الزلزال المدمر والتسونامي الذي أعقبه دمرا مناطق واسعة في شمال شرق البلاد وأوقعا اكثر من الف قتيل ومفقود، ومئات الجرحى. ويشير حجم الدمار على طول الشريط الساحلي الطويل إلى أن العدد قد يرتفع كثيرا. وكان الزلزال خامس أشد زلزال يشهده العالم في المئة عام الماضية. وتتجاوز شدته زلزال غريت كانتو في أيلول 1923 الذي بلغت قوته 7،9 درجات، وأسفر عن مقتل أكثر من 140 ألفا في منطقة طوكيو. وشعر السكان بالهزة في طوكيو وعدد كبير من محافظات وسط اليابان بين الساحلين الشرقي والغربي. وسجلت الهزات الاكثر عنفا في منطقة ناغانو الجبلية المجاورة لنيغاتا، بحسب بيانات وكالة الارصاد. وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن الزلزال هو الأقوى في تاريخ البلاد، موضحة أن عدد التوابع الزلزالية فاق 50، وأن ثلاثة منها جاوزت شدتها سبع درجات.
وذكرت وكالة «جيجي» أن حرائق كبيرة تعم مدينة كسينوما في شمال شرق اليابان والتي يسكنها 74 ألف شخص وأن المياه تغمر ثلث المدينة بعد الزلزال وموجات التسونامي. وتعرضت المنازل في شمال شرق اليابان للغرق أو التهمتها النيران. واجتاحت المياه المطار في مدينة سنداي الساحلية التي يقطنها مليون شخص وتقع على بعد 300 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من طوكيو. وتقلبت السيارات والطائرات مثل الدمى في مطار المدينة. وأعلنت وكالة أنباء «جيجي» انه فُقد أثر 4 قطارات عندما انقضت موجة تسونامي عليها. وكان الدمار صادما حتى في بلد اعتاد الزلازل. وقالت مراسلة التلفزيون الياباني في سنداي ري سوجيموتو «غمرت المياه منطقة كبيرة في سنداي قرب الساحل. نسمع أن الناس الذين تم إجلاؤهم محاصرون. هرع نحو 140 شخصا بينهم أطفال إلى مدرسة ابتدائية وهم يحتمون بسطح المدرسة لكن المياه تحاصرهم ولا يمكنهم الذهاب إلى أي مكان آخر». وذكرت وكالة «كيودو» انه يمكن سماع الناس، الذي طمروا تحت منازلهم في منطقة سنداي، يصرخون «ساعدونا» و«متى سيتم إنقاذنا». وانهار جدار مائي هائل يصل ارتفاعه الى عشرة امتار على سواحل المحيط الهادئ لجزيرة هونشو فجرف منازل بكاملها وحوّل المرافئ الى مناطق منكوبة. وفي أماكن عديدة اجتاح البحر الخنادق الوقائية وتقدم احيانا كيلومترات الى داخل الاراضي. وأبرق وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي الى نظيره الياباني، معزياً بضحايا الزلزال والتسونامي. واتصل بسفير لبنان في طوكيو محمد الحركة، مطمئناً إلى أحوال اللبنانيين في اليابان، وقد أبلغه الحركة ان الاتصالات مقطوعة، إلا أنه يبذل قصارى جهده للبقاء على تواصل معهم. وهبط الدولار أكثر من 1 في المئة مقابل الين وسط توقعات بأن الزلزال سيدفع اليابان إلى إعادة أموال من الخارج. وتراجع الدولار إلى 81,66 ينا، قبل ان يقفل على 81,88 ينا. وكانت العملة الأميركية قد قفزت إلى 83,29 ينا، بعد دقائق من حصول الزلزال.
البنك الدولي: ارتفاع اسعار الاغذية يصل الى نقطة خطيرة
20-02-2011
حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك قادة الدول الاقتصادية الكبرى من ان العالم بدأ يصل الى مرحلة خطيرة يهدد فيها ارتفاع اسعار الاغذية بمزيد من انعدام الاستقرار السياسي. وقال زوليك ان ارتفاع الاسعار قد يتسبب خلال العامين المقبلين في ان "تعم الاضطرابات، وتسقط حكومات".
ويعد ارتفاع اسعار الغذاء والوقود وغيرها من السلع الاساسية احد العوامل الرئيسية التي ادت الى الاضطرابات السياسية في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا وادت الى الاطاحة بالرئيسين المصري والتونسي. وقال زوليك ان على المجتمع الدولي ان يكون مستعدا للتصرف بسرعة لمساعدة دول مثل تونس على استيعاب الصدمات الاقتصادية اثناء محاولتها ادارة الانتقال السياسي.
وحذر زوليك قبل يومين من اجتماع مجموعة العشرين من ان اسعار الاغذية ارتفعت بنسبة 15 بالمئة في الفترة من تشرين الاول/اكتوبر 2010 وكانون الثاني/يناير 2011 مما دفع 44 مليون شخص اخرين الى حد الفقر. ووضعت فرنسا التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين للدول المتطورة والنامية، من بين اهدافها الرئيسية خفض التقلبات في اسعار السلع الاساسية ومن بينها الغذاء.
وقال زوليك ان وزراء مجموعة العشرين تقبلوا بعض الافكار التي طرحها البنك الدولي وان الاجتماع سيوفر منبرا للتحرك.
البطالة العربية أعلى معدل إقليمي في العالم بـ 25 %
05-02-2011
أبدت منظمة العمل الدولية قلقها من الآثار السلبية للبطالة بين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأشار التقرير الدوري للمنظمة حول البطالة إلى أن التقديرات العامة للبطالة في العالم العربي لعامي 2009 و2010 وصلت إلى 25 في المائة لتمثل أعلى معدل إقليمي في العالم.
وأوضح التقرير أن البطالة تضر على وجه الخصوص آفاق سوق العمل للشباب، حيث إن واحدا من أصل أربعة من الشباب العرب بات في طوابير العاطلين عن العمل؛ وهو ما يزيد من تفاقم البطالة.
وبينما رصد التقرير تراجع نسبة العمال الذين يتقاضون 1.25 دولار في اليوم، ارتفعت نسبة الذين يتقاضون دولارين بمستوى لا يزال كبيرا جدا، حيث بلغت النسبة 18.7 في المائة في 2009.
وتوقع التقرير أنه لن يتم أي تغيير كبير في المنطقة للتغلب على البطالة بين الشباب "وبالتالي ستبقى تلك المشكلة من التحديات الكبرى التي يجب معالجتها إلى جانب إدماج المرأة في أسواق العمل".
ولفتت منظمة العمل الدولية إلى أنه رغم استمرار الأداء الاقتصادي القوي نسبيا في شمال إفريقيا قبل الأزمة، إلا أن هناك تحديات في سوق العمل بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة، ولا سيما بين الشباب والنساء، حيث تنخفض مشاركة القوة العاملة النسائية "مع الاعتماد المفرط على القطاع غير الرسمي للحصول على فرص عمل
بعد احداثها الاخيرة.. تخفيض التصنيف الائتماني لمصر
01-02-2011 خفضت وكالة التصنيف الائتماني موديز إينفستر سرفيس اليوم علامة مصر إلى «بي أي 2” مخفضة إياها درجة واحدة، وأكدت أنها قد تقوم بتخفيضها مجددا. وغيرت الوكالة توقعاتها للتصنيف إلى سلبية من مستقرة.
وعزت موديز هذا الخفض إلى تنامي المخاطر السياسية بشكل كبير وإلى القلق من أن رد الفعل قد يقوض الأوضاع المالية الضعيفة بالفعل في البلاد.
وقالت موديز إن مصر تواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية متجذرة، ومن بين تلك التحديات ارتفاع معدل البطالة والتضخم وانتشار الفقر.
وأضافت أن هذه العوامل إلى جانب الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية المتواصلة مطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك أذكت الشعور بالإحباط لدى الشعب، ورجحت أن تقرر القاهرة تيسير السياسة المالية في إطار جهود الحكومة لاحتواء الغضب الشعبي.
يذكر أن وكالة تصنيف عالمية أخرى وهي “فيتش” سبق أن قامت بتخفيض النظرة المستقبلية لمصر إلى سالب، ولكنها أبقت التصنيفات السابقة تمهيدا لتخفيضها في حال تطور الأمور.
وقررت القاهرة تمديد إغلاق البورصة المصرية اليوم لليوم الثاني على التوالي بسبب التطورات السياسية المتلاحقة في مصر.
ولم تفتح البورصة أبوابها أمس، ويأتي إغلاقها بعدما تكبدت خسائر حادة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي وصلت إلى 12 مليار دولار في جلستين فقط.
وأوضح محللون أنه يتعين وقف التداول لحين تشكيل حكومة جديدة ومعرفة الوزير المختص بالاستثمار.
من ناحية أخرى قال نائب محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز إن إغلاق البنوك سيستمر اليوم كذلك لليوم الثاني على التوالي
الاضطرابات في مصر تهز الأسواق العالمي
29-01-2011
قفزت اسعار النفط الخام وهبطت اسواق الاسهم العالمية وصعد الدولار بعد ان استحوذت صور معارك الشوارع في مصر على المستثمرين واثارت مخاوف من تصاعد الاحتجاجات وانتشارها في ارجاء الشرق الاوسط.
وفرض الرئيس المصري حسني مبارك حظرا على التجول في القاهرة ومدن مصرية اخرى. وأقبل المستثمرون على بيع الاسهم بكثافة في رد فعل على التغطية الاعلامية لمعارك الشوارع بين المحتجين وقوات الامن المصرية.
وقالت ليندا راسشكي من شركة فيوتشر باث تريدنج للسمسرة ومقرها شيكاجو “ الازمة في مصر وايضا المغزى في قيام حكومة باغلاق الانترنت للبلد بأكمله يحدث حالة توتر كبيرة بين المتعاملين في الاسواق الذين اقاموا مراكز دائنة في الاسهم قبل عطلة نهاية الاسبوع.»
واضافت قائلة “هناك تدفق لرؤوس الاموال الى الدولارات وايضا هروب من الاسهم. السوق الرئيسي الذي استفاد من هذا وصعد هو النفط الخام الذي ركز على اثار الاضطرابات على الاستقرار في المنطقة.»
واستفادت الملاذات الاستثمارية التقليدية الامنة -سندات الخزانة الامريكية والذهب والفرنك السويسري- من التحول المفاجيء في اجواء السوق. وقفزت اسعار الذهب 2 بالمئة.
وقال فرانك مكجي كبير متداولي المعادن النفيسة في شركة انتجريتد بروكرج سيرفيسز للوساطة المالية في شيكاجو “الذهب يستفيد بشكل أكبر من السندات في هذه المرحلة... الناس تعتبر الذهب ملاذا امنا في مثل هذه الاوقات.»
وفي بورصة وول ستريت بنيويورك تراجعت الاسهم الامريكية عن أعلى مستوياتها في 29 شهرا وقفز مؤشر التقلبات -وهو مقياس واسع لقلق السوق- أكثر من 19 بالمئة.
وأنهت اسعار عقود الخام الامريكي للتسليم في مارس اذار جلسة التعاملات ببورصة نيويورك التجارية (نايمكس) مرتفعة 3.70 دولار أو 4.32 بالمئة عند 89.34 دولار للبرميل. وقفز سعر الذهب للمعاملات الفورية 25.19 دولار الى 1336.30 دولار للاوقية (الاونصة).
وهبطت عوائد سندات الخزانة الامريكية القياسية التي مدتها 10 سنوات 0.06 نقطة مئوية الى 3.33 بالمئة.
وألقت الاضطرابات بظلالها على بيانات اقتصادية في الولايات المتحدة اظهرت علامات جديدة على استمرار الانتعاش الاقتصادي.
وفي اوروبا أغلق مؤشر يوروفرست-300 القياسي للاسهم الاوروبية منخفضا 0.95 بالمئة عاكسا القلق بشأن قناة السوق وهي ممر حيوي لواردات اوروبا من النفط والسلع الاسيوية.
وفي اسواق العملات صعد مؤشر الدولار -الذي يقيس قيمة العملة الامريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية- 0.59 بالمئة الى 78.182 . وتراجع اليورو 0.88 بالمئة الى 1.3605 دولار.
وقال جوزيف تريفيساني كبير محللي السوق في (اف اكس سوليوشنز) في نيوزجيرزي “ اذا سقطت حكومة مبارك فان الايام القليلة القادمة قد تشهد مشتريات قوية للدولار الامريكي والفرنك السويسري.»
وفي مقابل العملة اليابانية تراجع الدولار 0.87 بالمئة الى 82.10 ين.
ديون أمريكا تتجاوز 14 تريليون دولار
23-01-2011
اقترب الدين الأمريكي للمرة الأولى من الحد الأقصى القانوني، إذ فاق 14 تريليون دولار، بحسب بيان وزارة الخزينة الأمريكية.
وبلغ حجم الدين 14.001 تريليون دولار، ما يعني أنه يقل عن السقف المحدد والبالغ 14.294 تريليون دولار بنحو 300 مليار دولار فقط، وهو السقف الذي يعني مقدار ما يمكن للحكومة الفيدرالية الذي يمكن للحكومة أن تقترضه بصورة قانونية.وفي الأثناء يدور جدل في الكونغرس الأمريكي حول إمكانية رفع هذا السقف، لكن الجمهوريين يقولون إنهم سيستخدمون هذا الأمر كأداة لإجبار الحكومة على تقليص حجم الإنفاق.
وتقدر وزارة الخزانة الأمريكية أن يصل حجم الاقتراض الحكومي إلى السقف المحدد بين الحادي والثلاثين من مارس و16 مايو المقبلين، بحسب الرسالة التي أرسلها وزير الخزانة، تيموثي غيثنر، إلى الكونغرس في أوائل الشهر الجاري.
وفي الرسالة حث غيثنر الكونغرس على العمل سريعاً من أجل رفع سقف الاقتراض الحكومي، محذراً من أن عدم تحقيق ذلك سيشكل كارثة على الاقتصاد وحياة الأمريكيين.
وفي حال بلغ الاقتراض الحكومي الأمريكي السقف المحدد ولم يعمل الكونغرس على رفع هذا السقف، فإن وزارة الخزانة ستحظر أي عمليات اقتراض، وبالتالي لن تكون البلاد قادرة على دفع الأموال المستحقة على السندات لحامليها، كما لن تتمكن من تمويل البرامج بالكامل، وذلك لأنه لن تكون هناك عوائد ضريبية كافية لتغطية كل «فواتير» البلاد.ويقول الخبراء إن تأثير ذلك لن يشمل الولايات المتحدة فحسب، بل ربما يضرب اقتصادات الدول الأخرى والأسواق العالمية.
أما على المستوى الفوري والآني، فإن السندات الأمريكية والدولار والحقائب الاستثمارية الأمريكية ستكون أول الجهات التي تتلقى الضربات
تقرير حكومي: مخزون أمريكا من الحبوب عند أدنى مستوياته
15-01-2011
أشار تقرير حكومي أصدرته وزارة الزراعة الأمريكية في وقت متأخر من الأربعاء، إلى أن مخزون الولايات المتحدة من الحبوب الغذائية عند أدنى مستوياته، بمثابة مفاجأة للتجار الأمريكيين، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الذرة وفول الصويا إلى أعلى معدل لها خلال الـ30 شهراً الأخيرة.
وجاء هذا الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية بعد أيام على صدور تقرير آخر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو”، الأسبوع الماضي، تضمن تحذيراً من الأزمة الغذائية التي شهدها عام 2008، وتسببت في اضطرابات بمختلف أنحاء العالم، قد تتكرر مجدداً، إذا ما واصلت أسعار الغذاء ارتفاعها.
وفيما يثير الارتفاع العالمي لأسعار المواد الغذائية الكثير من القلق، خاصةً للدول النامية، فقد شهدت الكثير من الدول العربية، ومن بينها تونس والجزائر والأردن، احتجاجات صاخبة مناهضة للسياسات الحكومية، التي يعتبرها المحتجون السبب الرئيسي في موجة «الغلاء»، التي تعصف بمجتمعاتهم.
ورغم أن بعض المسئولين أبدوا ارتياحاً نسبياً لاستقرار أسعار الأرز، الذي يُعد مصدر الغذاء الأساسي لكثير من الدول الآسيوية، إلا أنهم حذروا من أن استمرار ارتفاع أسعار السلع الأخرى، خاصةً الحبوب الغذائية وفي مقدمتها القمح، سوف يلقي بتبعات وخيمة على المجتمعات الفقيرة.وقال خبير الاقتصاد الزراعي بجامعة ولاية «أيوا»، تشاد هارت، في إطار تعليقه على تقرير وزارة الزراعة الأمريكية، إن «مخزون الذرة وفول الصويا قد بلغ أدنى مستوياته في واقع الأمر، وسوف تشهد الأسواق ارتفاعاً كبيراً في الأسعار.»أما رئيس مؤسسة «أغريسورس»، والتي تتخذ من مدينة شيكاغو مقراً لها، دان باسي، فقال:»لا يوجد مجال لمزيد من الأخطاء، فإذا ما وقعت أية مشاكل في أحوال الطقس خلال الموسم القادم، فإننا سوف نشهد أعلى ارتفاع على الإطلاق في أسعار الذرة والصويا، كما سينخفض معدل إنتاج القمح إلى أدنى مستوياته.»وحذر كثير من التجار والمحللين من أن التقرير الأخير حول حجم المخزون الأمريكي من الحبوب، وكذلك تراجع المخزون العالمي، يعني أنه لن يكون هناك مجال لتحمل مزيد من المشاكل المناخية، في الوقت الذي تستعد فيه كل من البرازيل والأرجنتين، وهما من أكبر منتجي الحبوب في العالم، لبدء موسم الحصاد قريباً.وكانت أسعار الذرة قد سجلت ارتفاعاً في الأسواق الأمريكية بنحو خمسة في المائة، لتصل إلى 6.37 دولار للمكيال، وهو أعلى سعر لها منذ يوليو 2008، بينما سجلت أسعار فول الصويا، في شيكاغو، بحوالي 5.2 في المائة، إلى 14.2 دولار للمكيال، وهو أيضاً الأعلى منذ أواخر نفس العالم.
تراجع فائض الحساب الجاري الياباني
12-01-2011
تأثر فائض الحساب الجاري الياباني بارتفاع الورادات فتراجع خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي للمرة الأولى منذ 3 أشهر بنسبة 15.7 بالمئة على أساس سنوي وبلغ 11.3 مليار دولار.
وأفادت وكالة الأنباء اليابانية اليوم الأربعاء ان وزارة المالية أصدرت بيانات تشير إلى تراجع فائض الحساب الجاري في اليابان ليبلغ 926.2 مليار ين أو ما يعادل 11.3 مليار دولار نتيجة تأثره أيضاً بأسعار السلع.
ولفتت الوكالة إلى ان هذا هو التراجع الأول في الفائض خلال 3 أشهر، مضيفة ان هذا الرقم هو المرة الأولى منذ 10 أشهر التي ينخفض فيها عن ترليون ين “12 مليار دولار”. وأظهرت البيانات الحكومية ان الصادرات توسعت بنسبة 15.7 بالمئة لتبلغ قيمتها 4.88 تريليون ين، فيما ارتفعت الصادرات بنسبة 9.3 بالمئة وبلغت قيمتها 5.14 تريليون ين.
يشار إلى ان الين الواحد يساوي 0.01 دولار.
371 مليار دولار عجز ميزانية أمريكا في 3 أشهر
09-01-2011
قال مكتب الميزانية التابع للكونجرس إن عجز ميزانية الولايات المتحدة انخفض قليلاً في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة المالية، إذ إن تحسن الاوضاع الاقتصادية عزز العائدات الضريبية.
وقال المكتب إن ميزانية الحكومة سجلت عجزاً قدره 371 مليار دولار في أشهر أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول، وهو ما يقل بمقدار 18 مليار دولار عن العجز المسجل في الفترة نفسها من العام السابق.
وأضاف المكتب أن العائدات زادت بنسبة 8.9%، وهو ما يرجع إلى حد كبير لتحسن المتحصلات الضريبية نتيجة لتحسن الأحوال الاقتصادية.
وقال المكتب إن مدفوعات الفائدة على الديون الحكومية زادت بنسبة 10% لأن إجمالي الدين زاد إلى 14 تريليون دولار
فيضانات أستراليا تخلف خسائر بـ5 مليارات دولار
08-01-2011
قالت السلطات الأسترالية، ، إن صناعة الفحم التي تضررت بسبب الفيضاناتالتي اجتاحت البلاد قد تتعطل لأشهر، لأن الطرق والسكك الحديدية جرفتهاالمياه. وأضافت إن إصلاح بعض قطاعات البنية التحتية قد يستغرق سنوات.وأضرت الفيضانات بنحو 200 ألف شخص في منطقة تتساوى في المساحة مع فرنساوألمانيا معاً، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص. ويقدر حجم الأضرار التي سببتهاالفيضانات، وهي الأسوأ في البلاد منذ 50 عاماً، بنحو خمسة مليارات دولار.
وغمرت مياه الفيضانات بعض المناجم في ولاية كوينزلاند، مما أصاب العمليات فيها بالشلل. وتنتج مناجم الولاية 35 بالمئة من فحم التصدير في أستراليا، والذي يقدر بنحو 259 مليون طن، واللازم لصناعة الصلب.
وقال الميجر جنرال مايك سلايتر، رئيس عملية التعافي من الفيضانات فيكوينزلاند في مؤتمر صحافي من بلدة روكهامبتون المنكوبة، "هناك بعض الجوانبفي عملية إعادة بناء البنية التحتية ربما تحتاج إلى سنوات".
وأضاف "لم نعلم بعد ما هو الوضع تحت الماء. أعرف أن كل الطرق الرئيسة وخطوط السكك الحديدية والجسور دمرت".وأظهر مسح مبكر أجرته "رويترز" أن متوسط التوقعات بين المحللين يذهب إلى أنالعودة إلى معدلات الإنتاج الطبيعي قبل الفيضانات سيستغرق نحو ثلاثة أشهر.
استمرار الأمطار
ومن المنتظر أن يطيل سقوط الأمطار بغزارة الأحد المقبل من أمد الفيضاناتالتي أصابت أيضاً بالشلل الحياة في مدينة روكهامبتون و21 مدينة أخرى في شرقأستراليا.وقال عمدة روكهامبتون براد كارتر أمس الجمعة "سيمر وقت طويل قبل أن يتمكن الكثير من سكان المدينة من العودة إلى ديارهم". يذكر أن نصف ولاية كوينزلاند تغمره مياه الفيضانات التي عزلت البلدات وأتلفت المحاصيل وأوقفت إنتاج الفحم. وانخفض منسوب مياه نهر فيتزروي من مستواه العالي، الذي بلغ 9.2 متر، لكنكارتر قال إنه نظراً لأن المنسوب ثبت عند 9.1 متر، فإنه يتعين على سكانالمدينة البالغ تعدادهم 75 ألف نسمة أن يكونوا في حالة تأهب.ومع توقف حركة الطيران في مطارات روكهامبتون، وقطع السكك الحديدية وغمرطرقها في الأجزاء الجنوبية والشرقية بالمياه، فإنه لا يمكن الوصول إلىالمدينة إلا بواسطة طريق سريع واحد فقط.
وقال جرنت كاسيدي، رئيس شركة "كابريكون" للسياحة والتنمية الاقتصادية التيمقرها روكهامبتون، إن خسائر النشاط التجاري بلغت مليارات عدة من الدولار.
وقال "لا أعتقد أن هناك أي شخص في المنطقة لن يتأثر بطريقة أو بأي شكل جراءهذه الفيضانات"، متابعاً "عدم قدرتنا على إدخال أو إخراج الناس من المنطقةسيلحق ضرراً بقطاعنا الخاص بتجارة التجزئة وقطاع السياحة".
وأشادت رئيسة وزراء كوينزلاند انابلاي، التي قدرت قيمة تكاليف عمليات إزالةآثار الفيضانات التي تتحملها حكومة الولاية بخمسة مليارات دولار أسترالي "5 مليارات دولار أمريكي" بجهود المتطوعين لمساعدة ضحايا الفيضانات علىالعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.
وعلى سبيل المثال، يعرض مارك شابمان من نادي التصوير الفوتوغرافي فيروكهامبتون لالتقاط صور مجانية للعائلات التي فقدت ألبومات صورها خلالالفيضانات.
وقال "الصور تمثل ذكرياتنا"، مضيفاً "نأمل أن نساعد الأشخاص على أن يبدأوافي الحصول على مجموعة جديدة من الصور. هذا أقل شيء يمكننا عمله في الواقع".
وتشهد ولاية كوينزلاند أكثر الأعوام هطولاً للأمطار على الإطلاق، وحذرمسؤولون من أزمة فيضانات عارمة على مدى الأشهر الستة المقبلة، حيث تتدفقكميات هائلة من المياه في السهول الغارقة.
احتجاجات ومواجهات في الجزائر بسبب ارتفاع الأسعار
06-01-2011
شهدت عدة أحياء شعبية في عددٍ من المناطق بالجزائر ليلة الخميس موجةً من الاحتجاجات العنيفة ومواجهات بين السكان وقوات مكافحة الشغب احتجاجًا على الظروف المعيشية وعلى غلاء الأسعار.
وأكّدت مصادر أنّ المظاهرات اندلعت في أحياء ساحة الشهداء وبلكور وباش جراح وباب الواد واسطاوالي.
ففي حي «باب الوادي» وسط العاصمة الجزائرية اشتبكت قوات الشرطة مع السكان المحتجين خلال المظاهرات التي رفع خلالها المحتجون شعارات تطالب الحكومة بالحد من ارتفاع الأسعار.
كما شهدت منطقة «زرالدة» الواقعة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية احتجاجات وصفها شهود عيان بأنّها «عنيفة تخللتها صدامات بين قوات الأمن والمحتجين».
وفي مدينة «وهران»- الواقعة على بعد 430 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية- اندلعت مواجهات مع قوات مكافحة الشغب إثر إقدام متظاهرين على إضرام النيران في إطارات العجلات وتحطيم محطة نقل المسافرين احتجاجًا على الغلاء الفاحش لبعض المواد الغذائية الأساسية مع بداية العام الجديد.
كما اندلعت موجة احتجاجات بسبب ارتفاع الأسعار في منطقة «سطاوالي» بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية, فضلاً عن «القليعة» و»الشعيبة» بولاية «تيبازة» الواقعة على بُعْد خمسة كيلومترات غربي العاصمة الجزائرية.
من جهته, أعلن وزير التجارة الجزائري مصطفى بن بادة الخميس أن الحكومة بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة للحدّ من الزيادات غير مبررة في أسعار المواد الغذائية.
وقال ابن بادة في مؤتمر صحفي: إنّه من المقرر عقد مجلس حكومي خاصّ بداية الأسبوع المقبل لدراسة الإجراءات اللازمة لمواجهة مشكلة ارتفاع الأسعار.
وأضاف أنّه من المقرّر أن يستكمل المجلس أيضًا الإجراءات المتعلقة بالمنافسة والممارسات التجارية بما يتيح للحكومة التدخل سواء بتحديد الأسعار أو وضع حد لها مع وضع آلية تحدد هوامش الربح بالنسبة للمواد الأساسية.
16 مليار دولار العجز التجاري في المغرب
04-01-2011
ساعد ارتفاع إيرادات صادرات الفوسفات ومنتجاته الفرعية المغرب على إبطاء وتيرة الزيادة السنوية في العجز التجاري بنهاية نوفمبر، رغم ارتفاع فاتورة الواردات من النفط الخام والحبوب.
وأظهرت بيانات لمكتب الصرف الحكومي، أمس، أن العجز التجاري في 11 شهراً حتى نهاية نوفمبر بلغ 138.2 مليار درهم "16.5 مليار دولار"، مرتفعاً 2.3 بالمئة عن الفترة نفسها من العام السابق.
وبلغت الزيادة السنوية في العجز التجاري 2.6 بالمئة بحلول نهاية أكتوبر.
والمغرب هو البلد الوحيد في شمال إفريقيا الذي لا ينتج النفط أو الغاز، لكنه يحوز نحو نصف الاحتياطات العالمية من الفوسفات، من بينها كميات في منطقة الصحراء الغربية، ويسهم بنحو ثلث صادرات الفوسفات في العالم.
وأظهرت البيانات أن إيرادات صادرات الفوسفات ومنتجاته الفرعية بلغت 32.1 مليار درهم "3.84 مليار دولار" في 11 شهراً حتى نهاية نوفمبر 2010، مرتفعة 88 بالمئة عن إيرادات الفترة نفسها من العام السابق. وارتفع حجم الصادرات بنحو 64 بالمئة إلى نحو 14.73 مليون طن.
وبلغت إيرادات صادرات الملابس الجاهزة والمنسوجات، التي تحتل المركز الثاني بعد الفوسفات، 22.2 مليار درهم خلال الفترة نفسها من 2010، بانخفاض 3.1 عن الفترة المقابلة من 2009.
وارتفعت القيمة الإجمالية للصادرات 26.7 بالمئة إلى 132.1 مليار درهم، بينما زادت الواردات 12.9 بالمئة إلى 270.3 مليار درهم.
وجاءت الزيادة في الواردات بشكل رئيس من ارتفاع فاتورة واردات الطاقة 33.2 بالمئة إلى 64.7 مليار درهم بنهاية نوفمبر.
وصعدت قيمة واردات النفط الخام 51 بالمئة إلى 22.1 مليار درهم، بينما ارتفع حجمها 11.5 بالمئة إلى 4.67 مليون طن.
وأظهرت البيانات ارتفاع متوسط تكلفة الطن من النفط الخام المستورد 35.5 بالمئة بنهاية نوفمبر إلى 4733 درهماً.
وزادت قيمة واردات القمح والذرة 24 بالمئة إلى 9.6 مليار درهم، بعد ارتفاع حجمها المجمع 21 بالمئة إلى 4.6 مليون طن، وذلك عقب هبوط محصول الحبوب في الموسم الأخير في البلاد نحو 27 بالمئة.
علاج مر للاقتصاد البريطاني
02-01-2011
توقع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة أن تواجه بريطانيا عاما صعبا في 2011 مع ظهور تأثير خفض الانفاق العام لكنه قال ان البلاد يجب ان تستمر في خطتها لخفض العجز.
وقال زعيم المحافظين ان حكومته الائتلافية ستركز تماما في عام 2011 على دعم النمو وتوفير فرص عمل ودعا مجددا الى توسع البنوك في الاقراض خاصة للمشروعات الصغيرة.
وقال كاميرون في رسالة بمناسبة العام الجديد «2011 سيكون عاما صعبا اذ نتخذ خطوات شاقة ولكنها ضروروية لتصحيح الاوضاع”.وأضاف “معا يمكننا جعل 2011 العام الذي تعود فيه بريطانيا للوقوف على قدميها».
وتخفض حكومة المحافظين والليبراليين الانفاق بنسبة 19 بالمئة على جميع القطاعات وعلى مدى أربع سنوات بهدف احتواء عجز الميزانية الذي يزيد على عشرة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي.
وخرجت بريطانيا من أزمة مصرفية وكساد عميق ومازالت تداعيات ذلك تتوالى عليها ومن المتوقع ان تقود الى خسارة نحو 330 الف وظيفة في القطاع العام.
وتحول احتجاج طلاب على ارتفاع رسوم التعليم الى العنف وأثار رئيس اتحاد نقابات العمال في بريطاينا احتمال تنظيم اضراب منسق.
ورغم خفض الانفاق بلغ صافي اقتراض القطاع العام مستوى قياسيا في نوفمبر تشرين الثاني مما أثار تساؤلات بشأن قدرة الحكومة على الابقاء على برنامج التقشف في مساره الصحيح.
نحو 100 بنك أمريكي معرض للإفلاس مجددًا
29-12-2010
وصل نحو 100 من البنوك التي أنفقت الحكومة الأمريكية ملايين الدولارات لإنقاذها، مجددًا إلى حافة الإفلاس.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية: إن عدد البنوك التي تعاني من المشاكل الاقتصادية العميقة خلال الصيف الماضي ازداد من 86 مصرفا إلى 98.
وكانت الحكومة الأمريكية قد خصصت مساعدات بقيمة 2ر4 مليار دولار لإنقاذ هذه البنوك، وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش قد أعلنت في خريف عام 2008 برنامجا لشراء «الأصول الخطرة» من المؤسسات المصرفية وخصصت لهذه الأغراض مئات ملايين الدولارات.
وقالت الصحيفة: إنه على الرغم من أن هذا البرنامج كان يهدف إلى مساعدة البنوك السليمة في تجاوز عواقب الأزمة المالية، إلا أن خسائر الميزانية الأمريكية بلغت بسببه حتى الآن نحو 7ر2 مليار دولار بعد إفلاس 7 من هذه البنوك المدعومة.
أميركا تعاني أكبر فارق ثروة طبقي في تاريخها
28-12-2010
شف خبراء أنه بعد الأزمة الاقتصادية التي فجرت فقاعة العقارات وأدت إلى تدهور أسعار المساكن في الولايات المتحدة، باتت أمريكا اليوم تعانى من أكبر فارق في الثروة بين الطبقات في تاريخها.
وأشارت دراسة لـ”معهد السياسات الاقتصادية للأبحاث» إلى أن هذا الفارق ظهر حتى مع تراجع ثروة الشريحة الأكثر غنى بواقع 27%، نتيجة الأزمة المالية، إذ بات متوسط ثروة كل فرد من تلك الطبقة يعادل 14 مليون دولار.
وأوضحت الدراسة التى أوردتها شبكة “سي ان ان» الإخبارية أنه في المقابل، تضررت الطبقة الوسطى بشكل هائل، ففقدت العائلات 41% من ثروتها الصافية، لتتراجع إلى متوسط 62 ألف دولار.
وفي تعليق لها على هذه النتائج، قالت هايدي شيرهولز، كبيرة محللي الاقتصاد في المعهد:” لقد كانت خسائر العائلات العادية أكبر من سواها لأنها فقدت الكثير من قيمة المنازل التي تسكن فيها، أما الطبقة الفقيرة، فيبدو أنها تزداد فقراً منذ عام 1962، حيث أن ديونها ما تزال تفوق ثروتها، ويبلغ متوسط ديون كل عائلة من هذه الطبقة 27 ألف دولار، أي ضعف قيمة الديون عام 2007.
يشار إلى أن الثروة الصافية للعائلة تحتسب من خلال جمع كافة الأصول المالية لأفراد العائلة، بما في ذلك قيمة المنازل والحسابات المصرفية والأسهم التي تمتلكها وقيمة معاشاتها التقاعدية، ومن ثم طرح مجموع الديون بكافة أشكالها، مثل الرهون العقارية والقروض الاستهلاكية.
الولايات المتحدة تعاني من عجوزات كبيرة وتراكم للديون
27-12-2010
تواجه الولايات الأميركية أصعب وضع مالي منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير إن الولايات التي اعتادت على عقود من الإنفاق السخي أصبحت تعاني من عجوزات كبيرة وتراكم للديون.
وأشارت إلى أن عجز موازنات حكومات الولايات سيصل في العام القادم إلى 140 مليار دولار.
وحتى قبل الأزمة قامت الولايات بالاقتراض بإسراف حتى إن ديونها وصلت إلى تريليونات الدولارات، بعضها كان بعيدا في المستقبل، لكنه أصبح قريبا الآن بحيث انعكس على الاقتصاد وجعل تحقيق الانتعاش مسألة صعبة.
وقالت نيويورك تايمز إن ولايتي إلينوي وكاليفورنيا وولايات أخرى قد تصبح أولى الولايات التي تواجه خطر الإفلاس منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
فقد أوقفت مدينة بريتشارد بولاية ألباما دفع شيكات المعاشات في خرق لقانون الولايات.
وحذرت الصحيفة من أن توقف الولاية عن دفع ديونها ستكون له تداعيات خطيرة على النظام المالي وقد يلحق الضرر حتى بالولايات التي تتمتع بوضع جيد.
وتستطيع الولايات تجنب ما هو أسوأ إذا عالجت بسرعة هبوط عائداتها وكيفية سداد ديونها وتلقت معونات من واشنطن.
لكن السبب الرئيسي لهبوط العائدات هو انخفاض عائدات الضرائب بسبب الأزمة المالية في وقت زاد فيه الطلب على الخدمات.
وفي العامين الماضيين انخفضت المبيعات وضرائب الشركات والأفراد بنسب تزيد عن 10%.
وهناك احتمال بتحسن العائدات في العام القادم. لكن خطة الإنقاذ -التي تنفق الحكومة بموجبها مليارات الدولارات واستطاعت أن تساعد العديد من الولايات في الاستمرار- ستتوقف في العام القادم، ويعتبر تجديد جزء من الدعم ضروريا لمساعدة الاقتصاد الأميركي.
ومن أجل خفض عجوزاتها قامت الولايات بخفض الإنفاق بنسبة 3.8% في 2009 وبنسبة 7.3% في 2010.
لكن خفض الإنفاق لن يؤثر في العبء الأكبر وهو الديون التي ستتحملها الأجيال القادمة.
وتصل ديون الولايات إلى نحو ثلاثة تريليونات دولار على شكل سندات، وأكثر من 3.5 تريليونات دولار على شكل عجوزات في صناديق المعاشات.
وقد سعت بعض الولايات إلى نفي أي التزامات لصناديق المعاشات, مثل ولايتي نيويورك ونيوجيرسي.
وقالت نيويورك تايمز إنه لن يكون أمام الولايات مفر من زيادة الضرائب كما يجب على حكام الولايات التأكيد للناخبين أنهم قاموا بالفعل بخفض الإنفاق.
اتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء في أمريكا
26-12-2010
كشفت دراسة اقتصادية أمريكية عن تزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء في الولايات المتحدة اتساعا.
وأعلن معهد السياسة الاقتصادية (إي بي آى) في دراسته أن الفجوة الحالية تعد الأكبر منذ بدء إجراء هذا المسح عام 1962,وفق ما نقلت الاقتصادية السعودية.
وذكر التقرير أن نسبة الـ 1% الأغنى بين الأسر الأمريكية تمتلك ثروة تعادل 225 ضعف ما تملكه الأسرة المتوسطة.
وأظهرت نتائج أخر استطلاع رأي من هذا النوع والذي أجري عام 2007 أن نسبة الـ 1% الأغنى بين الأسر الأمريكية تمتلك ثروة تعادل 181 ضعف ما تملكه الأسرة المتوسطة بينما كان الرقم خلال ستينيات القرن الماضي يمثل 125 ضعفا فقط.
وكان للكساد الاقتصادي العالمي الأخير بعض التأثير على طبقة الأثرياء. وفي عام 2009 بلغ متوسط ما تملكه نسبة الـ 1% الأغنى 14 مليون دولار وهو رقم يقل عن نظيره في عام 2007 بنسبة 27%.
إلا أن التأثير كان أكبر على الأسر العادية حيث تراجع متوسط أرصدة هذه الفئة بنسبة 41% ليبلغ 62 ألف و200 دولار. ويتضمن حساب أرصدة الأسر في الدراسة التي يجريها المركز ملكية المنازل.
وعانى المواطن الأمريكي العادي من آثار تراجع أسعار العقارات أكثر من طبقة النخبة.
البوسنة.. نصف مليون عاطل عن العمل
19-12-2010
كشفَ مدير بنك البوسنة الدولي عامر بوكفيتش عن تحضيرات جارية لعقد الدورة السنويَّة الثانية لمنتدى سراييفو الاستثماري في أبريل القادم، مؤكدًا على أن «منتدى سراييفو الاقتصادي، ليس عمل يوم واحد أو اثنين، وإنما هو مسيرة وآليَّة لجلب الاستثمارات، وإعداد المشاريع وتسهيل عمليَّات الاتصال، والإجراءات القانونيَّة واللوجستيَّة الأخرى «وحول نتائج المؤتمر الأول الذي عقد في إبريل الماضي قال بوكفيتش «لشبكة الإسلام»: «لقد كان من نتائج المؤتمر تكوين شركة الاستثمار والاستشارات ولدينا مشاريع كبيرة نبحثها مع المستثمرين» وأردف: «الشركة ستشارك بشكل مباشر في عملية الاتصال لإنجاح الاستثمارات، وجلب مستثمرين جدد».
وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي، وتحديدًا البنك الإسلامي في جدة، كما يقول بوكفيتش: “قد قدَّم العديد من المساعدات، ووقف وراء العديد من المشاريع في البوسنة، لتخفيض نسبة البطالة، ودعم الاقتصاد الناهض من الحرب، وتقديم المنح الدراسيَّة، وغيرها عبر بنك البوسنة الدولي، الذي يملك أكثر من 70 في المائة من أسهمه”.
من جهة أخرى كشفت، وكالة الإحصاء في البوسنة، أن ما يزيد عن نصف مليون نسمة عاطلون عن العمل في البلاد، وأن عملية التشغيل تسير ببطء شديد حيث يسجل ما نسبته 0،1 في المائة شهريا على هذا الصعيد، وهو ما أكَّدته تقارير سابقة تحدثت عن ازدياد عدد العاطلين عن العمل، وقال رئيس وكالة الإحصاء البوسنية، زدينكو ميلينوفيتش «لشبكة الإسلام اليوم»: «حتى شهر نوفمبر الماضي كان هناك 511،806 عاطلين عن العمل، أي بنسبة 0،1 في المائة مقارنة بشهر أكتوبر الماضي» لكن عملية الانخفاض لم تحافظْ على نفس الوتيرة، حيث سجلت زيادة ملحوظة في عدد العاطلين عن العمل، بلغت 3،9 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، أي بزيادة تصل إلى 19088 عاطلا عن العمل. ووفقا لميلينوفيتش فإن 815،902 عاطلين عن العمل من أصحاب المؤهلات العالية، و160،714 عاطلا لا يحملون مؤهلات، و122،262 لم يحصلوا على الثانوية العامة، ويعتقد ميلينوفيتش أن «حملة شهادات الدكتوراة والماجستير لديهم فرص أفضل للحصول على عمل ممن لم يتمكنوا من تحصيل شهادات علميَّة، وتبلغ نسبة البطالة في أوساط النساء من المجموع العام 50،3 في المائة، وأن 83،397 امرأة من بين أكثر من نصف مليون عاطل يحملون شهادات عليا، أما العاملين فقد بلغ عددهم نحو 700 ألف نسمة.
وتزيد نسبة البطالة في البوسنة 4 مرات عن المستوى المسجَّل في دول الاتحاد الأوروبي، ويتمكن حملة الشهادات من الحصول على العمل بنسبة تزيد 5 مرات عمن لا يحملون شهادات، ووفقًا لاستطلاع قامت به “شبكة دوتشيفيله” الألمانية ونشرته وسائل الإعلام البوسنية فإن “نسبة العاطلين بلغت 58.5 في المائة “ وأن “ نصف الشباب من الفئة العمريَّة بين 18 و35 سنة من العاطلين عن العمل” وفي مناطق الكثافة الكرواتية، 400 ألف نسمة، هناك 13 ألف عاطل عن العمل، أما في مناطق الكثافة الصربية، 600 ألف نسمة، فإن مدير دائرة العمل، بوشكو توميتش، لا يرى أي مجال لتشغيل العاطلين خلال السنوات الخمس القادمة “مستعد للتأكيد بأن من الصعب عن العاطلين إيجاد فرص عمل خلال السنوات الخمس القادمة” وتابع: “الحاصلون على شهادات عليا يتمكَّنون من إيجاد عمل بمعدل 5 مرات أكثر من غير المؤهَّلين تعليميًّا” مما يدفع بنحو “57 في المائة من الشباب لترك البوسنة”.
منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسيف، ذكرت من ناحيتها في تقرير حديث لها أن «نحو 170 ألف طفل في البوسنة يعيشون حالة الفقر، وقال المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف، لشرق أوروبا، ووسط آسيا، ستيفن ألن: «الفقر والأوضاع الاجتماعية الصعبة، وضعف مؤسسات الدولة، 3 مشاكل من أكبر التحديات التي تحتاج لمعالجة شاملة لتحقيق حقوق الطفل في البوسنة والهرسك» وتابع: «هناك نحو 170 ألف طفل يعيشون الفقر في البوسنة، أغلبهم من أبناء الفئات الضعيفة، كأبناء المهجرين، سواء العائدين لديارهم، أو ممن لا يزالون ينتظرون فرصة العودة» وأشار إلى أن «العائلات التي لديها أطفال أكثر، لم يجدوا في القوانين التي تم إصلاحها أي تطبيقات عمليَّة» واستطرد قائلا: «لم يتمّ تنفيذ القوانين إما بسبب نقص الأموال، أو عدم كفاءة الإجراءات والمعايير أو التطبيق السليم» وركَّز المسئول الأممي على «الأطفال المعاقين، والأيتام الذين من ليس لديهم معيل».
١٢ مليون شاب عراقي يعانون البطالة
18-12-2010
قال رئيس المؤسسة العراقية المدنية لحقوق الإنسان والمستشار الإعلامي لوزارةالعمل والشؤون الاجتماعية عبد الله اللامي إن هناك في العراق نحو 10 ملايين عراقي يعيشون تحت خطر الفقر، و12 مليون شاب عراقي يعانون البطالة،
فضلا عن تراجع العراق بعد عام 2003 في النواحي الخدمية، وشيوع الفساد الإداري والمالي، وانتهاكات حقوق الإنسان، مما جعل البلد في مقدمة الدول الأكثر فقرا وفسادا.والاحتلال لأكثر من خمسة عقود وذكر أن هناك بحدود عشرة ملايين عراقي يعيشون تحت خطر الفقر، ورغم قيام الحكومة العراقية بتخصيص رواتب لهذه العوائل، لكنها لا تسد حاجتها والرقم يتضاعف في مناطق بغداد ذات الكثافة السكانية وفي المحافظات الجنوبية والغربية وبالذات الريفية. وأفاد بأن هناك نحو 12 مليون شاب عراقي يعانون البطالة، وتوكد إحصائية رقمية تمتلكها وزارة العمل عن تسجيل أكثر من مليون ونصف المليون من العاطلين عن العمل في بغداد والمحافظات من بين هؤلاء فقط .
توقعات التضخم في بريطانيا عند أعلى مستوى في عامين في نوفمبر
16-12-2010
أظهر مسح أجراه بنك انجلترا المركزي يوم الخميس أن البريطانيين يتوقعون في العام المقبل أعلى معدل تضخم منذ أغسطس اب 2008 وهو ما يعكس القلق من زيادة وشيكة في ضريبة المبيعات وارتفاع أسعار الغذاء.
وأظهر مسح بنك انجلترا لتوقعات التضخم في نوفمبر تشرين الثاني أن البريطانيين يتوقعون تضخما عند 3.9 بالمئة في الاشهر الاثني عشر المقبلة وهو أعلى معدل منذ أغسطس 2008 وذلك مقارنة مع 3.4 بالمئة المعدل المتوقع في أغسطس.
وظل التضخم مرتفعا بنقطة مئوية واحدة على الاقل فوق المستوى المستهدف لبنك انجلترا المركزي عند اثنين بالمئة منذ بداية العام الحالي وهو ما يرجع جزئيا الى زيادة ضريبة القيمة المضافة في يناير كانون الثاني وارتفاع أسعار السلع الاولية. وفي الشهر الماضي ارتفع تضخم أسعار المستهلكين على غير المتوقع الى أعلى مستوى في ستة أشهر عند 3.3 بالمئة بسبب ارتفاعات قياسية في أسعار الغذاء والملابس.
تحذير من تزايد الفقر في العالم العربي
14-12-2010 أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي صرخة تحذير من تزايد معدلات الفقر في العالم العربي، داعيا الحكومات ومنظمات المجتمع المدني العربي إلى بذل جهود مضاعفة للحد منها.
ونظم البرنامج اليوم -بالتعاون مع مجلس الإمارات للتنافسية ودائرة التنمية الاقتصادية- حفلا في قصر الإمارات بأبو ظبي لإطلاق النسخة الإقليمية من تقرير التنمية البشرية 2010 المعنونة بـ»الثروة الحقيقية للأمم.. مسارات إلى التنمية البشرية».
واعتبرت الممثلة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دولة الإمارات الدكتورة أليسار سروع أن الظاهرة المقلقة التي رصدها التقرير هذا العام هي تزايد معدلات الفقر في العالم العربي، حيث يبلغ تعداد من يعيشون تحت خط الفقر نحو 6.8 ملايين، وأن أكثر من 39 مليون عربي لا يزيد دخلهم اليومي عن 1.25 دولار.
وبينت سروع إلى أن البرنامج اعتمد آلية جديدة لرصد معدلات الفقر متعدد الأبعاد، مشيرة إلى أن المعدلات الجديدة لا يتم احتسابها وفق الدخل مثلما يفعل البنك الدولي، بل تقوم على ثلاثة أبعاد ترصد مستوى المعيشة والتعليم والصحة.
وخلصت التقارير إلى أن المنطقة العربية ما زالت بحاجة إلى مجهودات ضخمة لتحسين مستويات سكانها المعيشية، خاصة أن البطالة تمثل عائقا كبير يؤرق هذه الدول، وتتزايد معدلات انتشارها بين فئة الشباب التي تشكل 55% من سكان الوطن العربي.
الخزانة الأمريكية تسحب أوراقا مالية بقيمة 110 مليار دولار
08-12-2010
أرغم خطأ مطبعي وزارة الخزانة الأمريكية على سحب أوراق مالية بقيمة 110 مليار دولار من التداول حتى يتمكن المسؤولون من فرز الأوراق المالية المعيبة ثم التخلص منها لاحقا.
وقالت شبكة سي إن بي سي الأمريكية إن مشكلة شابت عملية طبع الأوراق المالية جعلت ما يصل إلى 30 في المئة منها تحمل بقعا فارغة على أحد وجهيها.
ويعمل المسؤولون على إيجاد عملية ميكانيكية بهدف معالجة العيب الذي يشوب الأوراق المالية، مضيفين أن التصدي لهذه المشكلة بطريقة يدوية قد يستغرق ثلاثين سنة.
ومن المقرر بدء تداول هذه الأوراق المالية الجديدة التي تتسم بمواصفات أمنية عالية في شهر فبراير/شباط 2011.
وقالت ناطقة باسم الخزانة الأمريكية، دارلينج أندرسون، “نحن واثقون من أن نسبة عالية جدا من هذه الأوراق المالية ستكون صالحة للتداول».
وتحتفظ وزارة الخزانة الأمريكية بهذه الأوراق المالية التي تمثل عشر قيمة العملة الأمريكية المتداولة في منشآت بالعاصمة واشنطن وفورت فور في ولاية تكساس.
وهذه الأوراق المالية الجديدة هي أحدث ما طبعته وزارة الخزانة في إطار جهودها لمحاربة تزوير الأوراق المالية.
وكذلك، فإن هذه الأوراق المالية هي أول أوراق مالية تحمل توقيع وزير الخزينة، تيموثي غايثنر، في إدارة الرئيس، باراك أوباما.
مظاهرات في نيوزلندا ضد العولمة
06-12-2010 احتج المتظاهرون المناهضون للعولمة على 400 مفاوض من تسع دول عندما وصلوا إلى أحد فنادق نيوزيلندا للمشاركة في الجولة الرابعة من سلسلة من المحادثات حول اتفاق متعدد الجنسيات للتجارة الحرة.
ويشارك ممثلون من نيوزيلندا وتشيلي وبروناي وسنغافورة والولايات المتحدة واستراليا وماليزيا وبيرو وفيتنام في المحادثات الخاصة حول اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ والتي تعقد خلف أبواب مغلقة في فندق بمدينة أوكلاند.
وذكرت تقارير إخبارية أن الأستاذة بجامعة أوكلاند جين كيلسي، وهي من المناهضين لاتفاق التجارة الحرة قالت للمحتجين إن الاتفاق يمنح المستثمرين الأجانب الحق في التأثير على العملية الديمقراطية في نيوزيلندا.
وادعت أن الولايات المتحدة لن تسمح لنيوزيلندا، وهي أكبر مصدر لمنتجات الحليب في العالم، بحرية الوصول إلى سوق الحليب الأمريكي كما ستتحدى احتكار شركة «فارماك» المملوكة للدولة التي تحدد أي ادوية تستحق إعانات حكومية.
ومن المتوقع أن تستمر المحادثات لمدة أسبوع. ونشأت فكرة اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ في أعقاب اتفاق للتجارة الحرة بين نيوزيلندا وسنغافورة في عام 2001وبعد أربع سنوات انضمت تشيلي وسلطنة بروناي إلى الاتفاق.
وفي عام 2008 وافقت كل من الولايات المتحدة واستراليا وبيرو وفيتنام على الانضمام إلى المفاوضات علاوة على ماليزيا التي انضمت في مطلع العام الجاري .
وعقدت الجولات السابقة من المفاوضات في ملبورن ، وسان فرانسيسكو وسلطنة بروناي.
ارتفاع معدل البطالة في اليابان إلى ٥٫١٪
30-11-2010
أعلنت الحكومة اليابانية اليوم أن معدل البطالة في البلاد ارتفع في تشرين أول/أكتوبر الماضي بنسبة 0.1% عن الشهر السابق عليه ليصل إلى 5.1 % .
وقالت وزارة الشئون الداخلية والاتصالات في اليابان إن عدد العاطلين عن العمل تراجع بنحو 100 ألف شخص مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 3.34مليون شخص في تشرين أول/أكتوبر.
وأضافت الوزارة أن عدد العاملين زاد بنحو 150 ألفا ليصل إلى 62.86 مليون شخص، بعدما استوعبت القطاعات الطبية والمجتمعية 460 ألف وظيفة إضافية ليصل عدد العاملين في هذين المجالين إلى 6.76 مليون شخص ، بالإضافة إلى استيعاب القطاعات الصناعية 70 ألف فرصة عمل إضافية ليصل إجمالي العاملين في قطاعاتها إلى 10.57مليون شخص.
وأضافت الوزارة أنه في المقابل خسر قطاع المقاولات 230 ألف فرصة عمل ليصل عدد العاملين به إلى 93ر4 مليون شخص.
وتراجع معدل البطالة بين الرجال بنسبة0.1 نقطة في تشرين أول/أكتوبر مقارنة بأيلول/سبتمبر ليصل إلى 5.4% ، بينما ارتفع معدل البطالة بين النساء بنسبة0.3نقطة ليصل إلى 4.6%.
وفي تموز/يوليو من العام الماضي، سجل معدل البطالة في اليابان أعلى معدلاته على الإطلاق بعدما بلغ 5.6%، إلا أنه تراجع إلى ما دون الخمسة في المئة في كانون ثان/يناير لأول مرة خلال عشرة أشهر، ثم عاد ليتخطى حاجز الخمسة في المئة منذ آذار/مارس الماضي.
وأوضحت وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية أن لكل مئة راغب في العمل توفرت 56 وظيفة في تشرين أول/أكتوبر، مقابل 55 في الشهر السابق. “د ب أ”
ثابتيرو: اسبانيا ستتخلص من البدانة المصطنعة
28-11-2010
ثار جدل قوي في إسبانيا بعد اتهام المعارضة الإسبانية حكومة رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو بإخفاء بيانات اقتصادية.
ومن ناحيته حث ثاباتيرو، مفوض شؤون المنافسة الأوروبي، يواكين ألمونيا على تفسير تصريحاته التي أدلى بها أمس لشبكة «كانديا سير» الإذاعية.
وكان ألمونيا قد قال «لا شك في أن هناك شكوكاً حول إسبانيا، ونحن نراها من خلال تعامل الأسواق مع ديون الحكومة الإسبانية أو مع ديون الشركات الإسبانية».
وأضاف «إن الشكوك تتزايد أيضاً بسبب الغموض الذي يحيط بتطبيق إسبانيا إجراءات التقشف والإصلاح الاقتصادي المعلنة، وكذلك احتمال أن يكون لدى إسبانيا أكثر مما تضعه بالفعل على المائدة»، في إشارة إلى احتمال إخفاء بيانات تتعلق بحقيقة الوضع الاقتصادي.
وفسرت المعارضة المحافظة في إسبانيا تصريحات المفوض الأوروبي على أنها تعني وجود شكوك لدى المفوضية الأوروبية في أن الحكومة الإسبانية لا تعلن الحقائق كاملة عن حالة الاقتصاد.
ودعا استيبان جونزاليز بونس، عضو مجلس النواب الإسباني عن حزب الشعب المحافظ، الحكومة إلى «قول الحقيقة».
وفي بروكسل قالت أميليا توريس، المتحدثة باسم ألمونيا، إن الإعلام ضخم تصريحات المفوض الأوروبي، متجاهلاً إشادة ألمونيا بمعدل الدين العام المنخفض وقوة النظام المصرفي في إسبانيا.
وأضافت المتحدثة «ما حدث هو أنه تم اجتزاء بعض الجمل من السياق واستخدمت لصياغة عناوين كبيرة».
يأتي ذلك فيما نفى ثاباتيرو حاجة بلاده إلى مساعدات إنقاذ من الاتحاد الأوروبي لمساعدتها على مواجهة أزمتها الاقتصادية على غرار ما حدث مع اليونان وما هو متوقع حدوثه مع أيرلندا قريباً.
وفي مقابلة إذاعية أجريت معه أمس قال ثاباتيرو «من المستبعد تماماً أن تلجأ إسبانيا إلى صندوق إنقاذ اليورو كما فعلت أيرلندا».
وأكد رئيس الوزراء الإسباني على ثقته في إمكانات بلاده، قائلاً «سنخرج من الأزمة بقوتنا الذاتية».
وأضاف ثاباتيرو في حديثه مع إذاعة «راك1» في برشلونة، «إن إجمالي الدين العام الإسباني يقل عن المتوسط الأوروبي بـ20 نقطة مئوية».
ووصف رئيس الوزراء الإسباني النظام المالي في بلاده بأنه واحد من أقوى النظم الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي.
وأشار ثاباتيرو إلى أن البنوك الادخارية «شباركاسه» التي واجهت أزمة في الفترة الماضية «جرى إصلاحها» في الوقت الراهن.
وأضاف رئيس الحكومة الإسبانية «إن حزمة الإجراءات التقشفية التي طبقتها حكومته نجحت».
وفي إشارة إلى أزمة سوق العقارات وانهيار قطاع البناء، قال ثاباتيرو «نحن على وشك التغلب على «الكوليسترول» الضار الذي أدى بنا إلى بدانة مصطنعة».
رغم التصريحات المتفائلة هناك من يرى احتمال تفكك منطقة اليورو
27-11-2010
استشرت المشكلات من ايرلندا الى البرتغال ثم امتدت لاسبانيا الامر الذي يدفع الزعماء الاوروبيين الى استنزاف صندوق للانقاذ بقيمة تريليون دولار أسسوه منذ نحو ستة أشهر فقط للدفاع عن مشروعهم الطموح للوحدة النقدية.
وتتصاعد الانتقادات داخل منطقة اليورو التي تضم 16 دولة ويتراجع التأييد العام للعملة الموحدة فيما يتمرد دافعو الضرائب الالمان على سلسلة من عمليات الانقاذ المكلفة ويبلغ الضجر من اجراءات التقشف في المنطقة مرحلة حاسمة.
وفي النهاية المطاف قد تعلن دولة أو أكثر أنها استكفت وتنسحب أو تضطر للخروج من المجموعة وتعود لعملتها الوطنية التي كانت تستخدمها قبل أن تقرر الانضمام الى مغامرة الوحدة النقدية والاقتصادية الاوروبية.
وفي تطور كان ضربا من ضروب الخيال قبل بضعة أسابيع تعتقد مجموعة صغيرة ولكن متزايدة من الخبراء في الوقت الراهن أن صورة ما من هذا الاحتمال المرعب قد تتحول الى حقيقة لمنطقة اليورو اذا ما فشل واضعو السياسات في توحيد جهودهم لتطبيق استراتيجية أكثر فاعلية لانقاذ الوحدة النقدية ومعالجة مخاوف المستثمرين حيال الاختلالات الاقتصادية والنقدية.
وحتى الان تأتي التوقعات بتفكك منطقة اليورو من جانب المتشككين في بريطانيا الذين يرى بعضهم أن منطقة اليورو وسياساتها النقدية المفترض أن تناسب الجميع كانت الافة وراء مشكلات الديون الاوروبية.
وخلال فصل الصيف قدم كريستوفر سمولوود المتخصص في الاقتصاد البريطاني لدى كابيتال ايكونوميكس ورقة بحثية من 20 صفحة بعنوان “لماذا تحتاج منطقة اليورو الى الانفصال” وتوقع نوريل روبيني المتخصص في الاقتصاد الامريكي أن تضطر دول اليورو الى التخلي عن عملتها.
لكن مع تسارع وتيرة الموجة الثانية من أزمة الديون الاوروبية التي تعصف بايرلندا وتضع الضغوط على البرتغال واسبانيا تظهر مجموعة جديدة من المتشككين. وهم يعتقدون أنه قد يكون من الصعب على منطقة اليورو ان تستمر بشكلها الحالي حتى وان ظن كثيرون ان الاستمرار هو السيناريو الاكثر ترجيحا.
يرى البعض مثل جيديون راتشمان المعلق في صحيفة فاينانشال تايمز أن المانيا قد تنشق اذا ما تصاعد الاحباط العام من عمليات الانقاذ أو اذ عجزت برلين عن اقناع شركائها في منطقة اليورو بمساندة خطتها المثيرة للجدل الخاصة بالية انقاذ جديدة دائمة.
ويطعن اكاديميون مؤيديون للانشقاق في شرعية مشاركة المانيا في خطة انقاذ اليونان أمام المحكمة الدستورية الاتحادية. وفي حال كسبوا قضيتهم فقد يكون التأثير على اليورو مدمرا.
ويري اخرون أن مخاطر الاختلافات الاقتصادية بين قلب أوروبا المستقر ومنطقة اليورو المثقلة بالديون قد يشطر الاتحاد الى منطقتين “أوروبا الشمالية” و» أوروبا الجنوبية».
ومع ذلك لا يزال اخرون يعتقدون ان بوسع المانيا أن تدير عملية طرد الاعضاء الضعفاء مثل اليونان من منطقة اليورو والتي تعتقد انه ما كان ينبغي السماح لهم بالانضمام من البداية.
يقول دومينيكو لومباردي العضو السابق في مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي والذي يرأس معهد السياسات الاقتصادية “لا أظن اننا سنشهد خروجا من اليورو وعودة المانيا الى استخدام المارك لكن قد نرى تجانسا أكبر في منطقة اليورو بعد أن تتخلص من أصحاب الاداء الضعيف.»
ولاتزال هذه الاصوات تمثل أقلية وبضعة من المتشككين على قناعة بان منطقة اليورو ستتفكك قريبا.
وينفى مراقبون للاوضاع في الاتحاد الاوروبي والساسة المسؤولون عن الدفاع عن اليورو احتمال حدوث أي تفكك خارج عن السيطرة.
ويتحدثون عن الاستثمار العاطفي والاقتصادي الضخم في المشروع والارادة السياسية التي تقف خلفه والالم والتعقيدات والخزي الذي سيجلبه خروج أي دولة من منطقة اليورو.
ويشيرون الى المرونة التي يتمتع بها اليورو نفسه الذي خسر نحو ستة في المئة من قيمته امام الدولار في الثلاثة أسابيع الماضية لكنه لا يزال عملة قوية ومستقرة بالمعايير التاريخية.
ويوم الاربعاء قال اليكس ويبر رئيس البنك المركزي الالماني (بوندسبنك) انه ليس هناك “أي سبيل للتراجع” عن اليورو وطمأن مستمعيه الفرنسيين الى أن الساسة سيضخون بكل بساطة بالمزيد من الاموال اذ ما تبين أن شبكة السلامة الاوروبية وقيمتها تريليون دولار لا تفي بالغرض منها.
وقالت كاتينكا باريش نائبة مدير مركز الاصلاح الاوروبي “في تقديري ان الساسة سيفعلون أقصى ما في وسعهم خلال السنوات القليلة المقبلة لانقاذ هذا الشيء.
«اذا ما كانت تجلس في لندن فانه أمر لا مفر منه. هم لا يفهمون الاستثمار السياسي. ينظرون الى أسعار السندات ويعتقدون أنه أمر محتوم.»
ويرى جاكوب فونك كيركيجارد الباحث لدى معهد بيترسون للاقتصاد الدولي بواشنطن ان تفكك منطقة اليورو لا يزال “أمرا غير متصور” وأشار الى تعامل المنطقة مع أزمة الديون في اليونان والذي خرجت فيه - بعد تأجيلات متعددة - عن القواعد المألوفة وتحركت بسرعة لوقف التدهور.
وأردف “اذا ما كان اليورو في خطر حقيقي يمكن للمرء أن يتوقع استجابة أكثر فاعلية بكثير... كنا سنرى البنك المركزي الاوروبي يطبع أوراق بنكنوت فئة 500 يورو ويسقطها بطائرات الهليكوبتر قبل أن تضطر اسبانيا الى اعلان تخلفها عن سداد ديونها أو تعريض اليورو للخطر.»
ومع ذلك فاذا كان المشكلات في الفترة الاخيرة قد أثبتت أي شيء فهو أنه من المستبعد أن تهديء اجراءات «الصدمة والرعب” مخاوف المستثمرين لفترة طويلة أو تغير وجهة نظرهم بان المنطقة تواجه متاعب جوهرية بسبب فجوة واسعة في القدرات التنافسية لا يمكن الا لوحدة نقدية وثيقة رأبها.
والمضي في هذا الطريق لن يرضي المانيا التي تصر بدلا من ذلك على أن تطبق دول منطقة اليورو خفضا في الاجور واصلاحات هيكلية مؤلمة لتعزيز الانتاجية بما يتماشى مع نموذجها الاقتصادي الناجح.
ويمضي اليونانيون والايرلنديون والبرتغاليون في هذه السياسات حاليا لكن المتشككين يخشون من أنه في السنوات المقبلة ستنكشف عيوب هذه الاستراتيجية وستظهر مجددا الاختلالات الخطيرة في التوازن داخل المنطقة.
والاسبوع الماضي توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن يعود الفائض الحالي في الميزان الجاري لالمانيا الى مستويات مرتفعة تبلغ نحو سبعة في المئة من الناتج المحلي الاجمالي بحلول 2012. كما تكهنت بان تشهد اليونان والبرتغال عجزا يبلغ 5.9 و8.0 في المئة على التوالي في 2012 وهو ما ينخفض كثيرا عن مستويات العجز في الدولتين قبل الازمة والتي جاءت في خانة العشرات لكنها رغم الانخفاض لا تزال مستويات مرتفعة.
يوم الاربعاء وصف وزير مالية سلوفاكيا العضو الجديد في منطقة اليورو احتمال تفكك المنطقة بانه احتمال «واقعي للغاية” بعد يوم من ابلاغ المستشارة الالمانية انجيلا ميركل البرلمان بان اليورو في موقف “خطير بصورة استثنائية.»
وقال لومباردي “هذه أزمة منهجية تتطلب استجابة منهجية لكننا لم نر ذلك حتى الان... يتم معالجة الازمة في كل دولة على حدة أولا اليونان والان ايرلندا.. ويمكنك أن تثق انها لن تكون الدولة الاخيرة.»
اضرابات العمال في البرتغال تشل البلاد
24-11-2010
نظمت أكبر نقابتين في البرتغال اليوم الاربعاء أول اضراب عام مشترك لهما منذ عام 1988 على أمل اضعاف عزم الحكومة الاشتراكية على تطبيق اجراءات تقشف تهدف الى معالجة أزمة الديون.
وأوقفت النقابتان حركة القطارات والحافلات والطائرات وعطلت الخدمات من الرعاية الصحية الى البنوك احتجاجا على خفض الأجور وارتفاع معدل البطالة في أفقر دولة في غرب أوروبا.
وتعهد رئيس الوزراء جوزيه سوكراتس بالمضي في خطط خفض الأجور وزيادة الضرائب في مسعى لتقليص العجز في الميزانية. وتكافح حكومة سوكراتس لدحض تكهنات بان البرتغال ستكون الدولة الأوروبية الثالثة التي تطلب أموال انقاذ بعد ايرلندا واليونان.
وتأمل النقابتان في الاستفادة من الاستياء المتزايد من اجراءات التقشف التي قررتها حكومة الاقلية الاشتراكية والتي تشمل أيضا خفض الانفاق على الخدمات العامة.
وقال ليندرو مارتينز المتقاعد البالغ من العمر 65 عاما « العمال هم من يدفعون ثمن الأزمة لا المصرفيون أو المساهمون في الشركات الكبرى.
«هذا اضراب ضد سياسات يمينية للمطالبة بسياسات جديدة لصالح الشعب البرتغالي».
وعانت البرتغال لسنوات من انخفاض النمو -على عكس اقتصاديات ضعيفة أخرى في منطقة اليورو مثل ايرلندا وأسبانيا شهدت انتعاشا قبل الأزمة- وتراجع القدرات التنافسية.
ويقول اقتصاديون ان ذلك يقوض قدرتها على الخروج من أزمة الديون.
وبالرغم من أن الاقتصاد يشهد نموا هذا العام يخشى الخبراء من عودته الى الركود في 2011 إذ يؤثر رفع الضرائب وخفض أجور العاملين بالحكومة بنسبة خمسة في المئة على الاستهلاك.
تسريح 1500 موظف بعد إغلاق 4 مصانع للنسيج في المغرب
23-11-2010
تم تسريح 1500 موظف في فرع من مجمع إنجليزي بعد إغلاق 4 مصانع في مدينة سلا، والتوقف التام لنشاطاته في المغرب.
وقررت مؤسسة “مورناتيكس” التي تعد فرعاً من المجمع “كورتولد”، والمختصة في صناعة الملابس الخاصة بالنساء مغادرة المغرب للتوجه إلى “أمكان أخرى، حيث يوفر المسؤولون مزايا أفضل”.
وحسب نقابات قطاع النسيج فإن المؤسسات متعددة الجنسيات الناشطة في المغرب تغتنم تسهيلات وصمت السلطات المختصة للتلاعب بالقانون، ومغادرة البلاد من دون أي تعويض.
وفي تصريح للصحافة أكد نقابي أنه “منذ انطلاق الأزمة الدولية أغلقت أكثر من 20 مؤسسة أبوابها مخلفة آلاف البطالين”.
ويطالب الموظفون الذين نظموا اعتصاماً أمام المصانع الـ4 منذ إصدار قرار توقيف نشاطاتها بالتدخل العاجل للحكومة لدى إدارة المؤسسة متعددة الجنسيات من أجل تفادي الانعكاسات السلبية على الصعيد الاجتماعي، وكذلك على قطاع النسيج المغربي.
وحسب الموظفين الـ1500 الذين باشروا دعوة قضائية لدى المحكمة الابتدائية لمدينة سلا فإنه “غير مقبول أن تتمتع المؤسسات متعددة الجنسيات بمزايا المغرب، وتقوم بمغادرته دون الوفاء بالتزماتها تجاه الأجراء”.
وأشارت المفوضية المغربية السامية المكلفة بالتخطيط، إلى أن نسبة فئة العمال العاطلين ارتفعت 4.5 بالمئة، مضيفة إن “نسبة البطالة سجلت ارتفاعاً يقدر بـ10 بالمئة خلال الربع الأول من 2010، مقابل 9.6 بالمئة خلال الفترة نفسها من 2010.
وتم تسجيل تراجع في صادرات قطاع النسيج الذي يوجه 60 بالمئة من إنتاجه نحو الخارج خلال الأشهر التسعة الأولى من 2010 من طرف ديوان الصرف المغربي حول المؤشرات الشهرية للمبادلات.
وتم تسجيل هذا التراجع بشكل خاص من جانب الألبسة الجاهزة، حيث سجلت الصادرات انخفاضاً بنسبة 8.5 بالمئة بين الأشهر التسعة الأولى من 2009 إلى 2010، والتي تمثل 13.2 مليار درهم “1.6 مليار دولار” حسب ديوان الصرف.
وأشارت الهيئة المغربية إلى أن مؤشر إنتاج النسيج الصناعي قد بلغ الحد الأدنى خلال السنتين الأخيرتين مستقراً في حدود 2.6 بالمئة خلال 2008 و0.9 بالمئة خلال العام الماضي.
وأفاد المختصون أن نشاط قطاع النسيج الذي يبقى في صدارة المنتوجات التي يصدرها المغرب بحصة 12.5 بالمئة في أواخر سبتمبر 2010 مقابل 16.9 بالمئة، في سنة 2009، أي انخفاضاً بنسبة 4.4 بالمئة، يعرف حالياً “انخفاضاً كبيراً”، والذي تم تأكيده من خلال كل حصيلة مرحلية حول الإحصاءات الاقتصادية والتجارية للقطاع.
كما يشهد قطاع النسيج في المغرب وذلك منذ انقضاء أجل الاتفاق المتعدد الألياف سنة 2005 منافسة حادة في السوق الأوروبية من جانب حصة المنتوجات ذات التكاليف جد منخفضة والنوعية القادمة من شرق أوروبا وآسيا.
وأشار المختصون أن قطاع النسيج يكشف التأخر الذي تسبب فيه النسيج الإنتاجي المغربي في مجال عصرنة، وسائل الإنتاج وهيكلة وإدماج الفروع.
٩مليارات دولار خسائر “المركزي” السويسري خلال ٩ أشهر
21-11-2010
سجل البنك المركزي السويسري خسائر قدرها 8.5 مليارات فرنك أي ما يعادل 8.71 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بسبب تغير أسعار الصرف بشكل أساسي.
وفي الوقت نفسه فإن استثمارات البنك بالعملات الأجنبية ومكاسب الذهب وعائدات قروضه لمجموعة يو.بي.إس المصرفية أثناء الأزمة المالية العالمية أثرت بشكل إيجابي في نتائج البنك على حد قول البيان الصادر عنه.
وأشار البيان الذي أوردته صحيفة “البيان» الإماراتية إلى أن المخاطر التي أحاطت بالصندوق الذي أقامه أثناء الأزمة المالية العالمية في خريف 2008 للحفاظ على استقرار مجموعة يو.بي.إس أكبر مجموعة مصرفية في سويسرا تراجعت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.
وفي المقابل فإن ارتفاع قيمة العملة السويسرية التي يلجأ إليها المستثمرون كملاذ آمن في ظل اضطراب الأوضاع المالية والاقتصادية العالمية كبد البنك المركزي خسائر قدرها 12.2 مليار فرنك.
وكان مسؤولو البنك المركزي السويسري قد حذروا الأسبوع الماضي من أنهم سوف يتدخلون لتقليل قوة الفرنك إذا ما أدت هذه القوة إلى كساد، حيث يقترب بالفعل معدل التضخم في سويسرا إلى نطاق القيم السالبة.
وكان البنك المركزي قد تدخل في وقت سابق من العام الحالي لوقف إضعاف الفرنك أمام اليورو ولكنه توقف عن شراء العملات الأجنبية في يونيو الماضي بدعوى أن ضغوط الكساد تراجعت بدرجة ملحوظة في ذلك الوقت.
وبالنسبة للذهب يمتلك البنك المركزي احتياطيا من الذهب قدره 1040 طنا في صورة احتياطيات نقدية حيث حقق هذا الاحتياطي مكاسب قدرها 4.6 مليارات فرنك خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.
البحرين تواجه تحديات اقتصادية صعبة
13-11-2010
تحتاج البحرين الى تقليص الدعم الحكومي لتخفيف الضغط المتزايد على المالية العامة لكنها في ظل مناخ سياسي متوتر سيتعين عليها أن توفر لشعبها وظائف وخدمات أفضل في المقابل.
ومملكة البحرين هي أصغر منتج للنفط في الخليج وأول دولة تتصدى لهذه الاصلاحات لكن محللين يقولون ان بقية دول الخليج تراقبها عن كثب لأنها ستضطر في نهاية المطاف الى القيام باصلاحات مماثلة لتنويع اقتصاداتها بعيداً عن النفط.
وتعتزم الحكومة البحرينية زيادة الانفاق بنسبة كبيرة على الاسكان والصحة والتعليم في العامين المقبلين بعدما أدت حملة أمنية في الاونة الاخيرة الى تجدد شكاوى السكان الشيعة الذي يشكلون أغلبية في البلاد من تهميشهم من قبل الحكومة السنية.
لكن البحرين لن تتمكن من مواصلة الانفاق المرتفع لفترة طويلة وتحتاج الى خفض الدعم وايجاد وعاء ضريبي لتحقيق ايرادات حكومية أعلى وتنويع الاقتصاد لتوفير الوظائف للسكان الذين يتزايد عددهم.
وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين لدى البنك السعودي الفرنسي “انهم يستغرقون سنة لانتاج (النفط الذي) تنتجه السعودية في عشرة أيام لذا يمكنك أن ترى ما ينذر به هذا».
وأضاف “اذا ألغوا الدعم فان هذا سيثير الاستياء بالتأكيد لكنهم اذا لم يفعلوا فان الموقف المالي في السنوات الخمس القادمة لن يكون مستداماً».
وبلغ عجز ميزانية البحرين نحو عشرة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في العام الماضي للمرة الاولى منذ عام 2005 على الاقل حيث ظلت أسعار النفط أدنى من سعر التعادل المفترض في الميزانية البالغ نحو 80 دولاراً للبرميل وهو أعلى سعر مفترض بين دول المنطقة.
ووفقا لبيانات البنك المركزي فقد ارتفعت نسبة الدين الى الناتج المحلي الاجمالي من 8.5 بالمئة في 2008 الى 27.3 بالمئة في نهاية الربع الثاني من العام الحالي.
وسيستمر ارتفاع هذه النسبة حيث تعتزم الحكومة زيادة الانفاق العام 26 بالمئة في مشروع ميزانية 2011 و2012 مقارنة بما أنفقته في 2009 مضافا اليه النفقات المسجلة في الميزانية الاولية للعام الحالي.
وتعتزم الحكومة خفض الفاتورة السنوية للدعم التي تبلغ نحو 500 مليون دينار بحريني (1.33 مليار دولار) أو 25 بالمئة من اجمالي النفقات.
وقالت العنود الشارخ وهي محللة في البحرين لدى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان المواطنين في الخليج ما زالوا يدينون بالولاء للحكام مقابل السلع والخدمات الرخيصة وهذا نظام راسخ جداً.
وقالت “ما زال الدعم يشكل جزءاً مهماً جداً من التوازن في عقلية مجلس التعاون الخليجي».
وقالت ان هذا لن يتغير الا اذا حسنت الحكومة الرعاية الصحية في المقابل وأثبتت برامج التدريب المهني التي تؤهل البحرينيين للقطاع الخاص نجاحها.
وقالت الحكومة انها ستحاول خفض فاتورة الدعم بحيث لا تستهدف سوى الشرائح المحتاجة من السكان في الوقت الذي يستفيد فيه الجميع من دعم البنزين.لكن تلميحات من هذا القبيل في السابق أدت الى احتجاجات في الشوارع وانتقادات من المعارضة.
ومن المرجح أن مجلس التنمية الاقتصادية الذي يضع السياسات الاقتصادية في البحرين لديه مقترحات جاهزة في الادراج بالفعل لكن من الصعب التنبؤ بمتى تحين اللحظة السياسية المناسبة للتحرك نحو اقرار تقليص الدعم.
وقال سفاكياناكيس “ليس لديهم خيار سوى اعادة النظر في كيفية رصد مخصصاتهم في السنوات القليلة القادمة..السؤال هو متى سيتحركون».
في غضون ذلك من المرجح أن ترفع الحكومة في هدوء الرسوم والغرامات. وقد فرضت في عام 2008 رسوماً شهرية على تأشيرات العاملين الاجانب.
زيادة طلبات الإفلاس بأمريكا
10-11-2010
أكدت بيانات أمريكية أن إجمالي عدد طلبات إشهار الإفلاس في الولايات المتحدة زاد بنسبة 13.8% في الـ12 شهرا الماضية حتى الثلاثين من سبتمبر/ أيلول الماضي.
ولفت التقرير إلى أن طلبات إشهار إفلاس الشركات هبطت للمرة الأولى منذ بداية أحدث ركود اقتصادي، فقد أفاد التقرير الصادر عن المكتب الإداري للمحاكم الأميركية أمس الاثنين أن الطلبات التي قدمتها الشركات لإشهار الإفلاس تراجعت بنسبة 0.7% ليصل إلى 58322 طلبا، معتبرا أن ذلك جاء نتيجة تحقيق بعض التعافي الاقتصادي وانتعاش الإقراض.
ورغم تراجع عدد الشركات المفلسة فإنه ما زال يمثل ضعفي المستوى المسجل عام 2007 عندما انزلقت الولايات المتحدة إلى أعمق ركود اقتصادي منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.
وعلى مستوى الأفراد، واصلت طلبت إشهار الإفلاس المقدمة الصعود أثناء السنة المالية الماضية المنتهية يوم 30 سبتمبر حيث ارتفعت بنسبة 14.4% إلى 1.54 مليون طلب وهو أعلى مستوى منذ تغيير في القوانين أدى إلى تدافع الأفراد على طلب إشهار الإفلاس عام 2005.
والإفلاس هو إعلان شركة أو جهة أنها لم تعد قادرة على الوفاء بالتزاماتها إزاء الدائنين, ويتعين عليها قانونا تصفية كل أملاكها وحساباتها البنكية لتسدد أقصى ما يمكنها تسديده من تلك الالتزامات في أجلها، ثم بعد هذا تخرج من سوق العمل إذ لم يعد لها وجود قانوني.
يُذكر أنه بعد إشهار بنك ليمان براذرز إفلاسه يوم 15 سبتمبر 2008 تفجرت الأزمة المالية العالمية، وأعلنت العديد من البنوك والشركات الأميركية الكبرى إفلاسها جراء تداعيات الأزمة.
ارتفاع عدد البنوك الامريكية المغلقة هذا العام الى 143 بنك
07-11-2010 أغلقت السلطات الأميركية أربعة بنوك جديدة ليرتفع عدد البنوك التي أغلقت حتى الآن هذا العام إلى 143 بالمقارنة مع 140 بنكا أغلقت عام 2009 جراء الأزمة المالية العالمية.
واستولت المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع على كي بنك في راندولز تاون في ميريلاند، ويصل حجم ودائعه 538.3 مليون دولار، وبيرس كوميرشيال بنك في تاكوما بولاية واشنطن ويبلغ حجم ودائعه 221.1 مليون دولار.
كما استولت المؤسسة على بنكين في كاليفورنيا وهما ويستيرن كوميرشيال بنك في وودلاند هلز وتبلغ ودائعه 98.6 مليون دولار، وفيرست فيتناميز أميركان بنك في ويستمنستر ويصل حجم ودائعه إلى 48 مليون دولار.
وتعتبر معظم البنوك التي أغلقت هذا العام بصورة عامة أصغر من تلك التي أغلقت عام 2009 مما يعني أن المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع تحملت أعباء مالية أقل هذا العام، حيث وصلت إلى 21 مليار دولار حتى الآن بالمقارنة مع 36 مليارا العام الماضي.
لكن لا تزال البنوك الصغيرة تتداعى بسبب آثار أزمة الرهن العقاري وغياب انتعاش اقتصادي قوي.
وشهدت ولايات فلوريدا وجورجيا وإلينوي وكاليفورنيا أكبر أعداد من البنوك المنهارة هذا العام. وضاعفت الانهيارات المشكلات في مناطق كانت تئن أصلا من ارتفاع معدل البطالة وزيادة عدد المنازل المعرضة للحجز ومن ضعف إنفاق المستهلكين.
وتسارعت وتيرة انهيار البنوك بسبب الخسائر المتزايدة من قروض الرهن العقاري، فأغلقت العديد من الشركات أبوابها بسبب الركود، وأحجم المواطنون عن الشراء، وتوقف بناء المنشآت بسبب ضعف الائتمان. وأدت هذه التطورات إلى تأخير تسديد القروض للبنوك.
وكان عدد البنوك المغلقة عام 2009 الأعلى منذ 1992 في ذروة ما سمي أزمة الادخار والقروض.
وبالمقارنة، فقد أغلق 25 بنكا عام 2008 عندما ضربت الأزمة المالية الاقتصاد الأميركي بقوة، مقابل ثلاثة بنوك فقط عام 2007.
وأدت انهيارات البنوك لاستنزاف صندوق المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع ليسجل عجزا في يونيو/ حزيران الماضي بـ15.2 مليار دولار.
وتؤمن المؤسسة الودائع التي لا يزيد حجمها على 250 ألف دولار في البنوك الأميركية.
سقوط مرعب للجنيه المصري
04-11-2010
هبط الجنيه المصري لأدنى مستوى في خمس سنوات أمام الدولار إذ أقبل المستثمرون على بيع أذون الخزانة المصرية في تحركات متعلقة بالتجارة في العملة بينما يشعر البعض بالقلق بسبب عدم تصدي البنك المركزي للضغوط التي يواجهها الجنيه. وقال محلل عملات يقيم خارج مصر لشبكة CNBC أن الأجانب يخشون من أن يكون الجنيه المصري يمر بمرحلة السقوط الحر. وتراجع الجنيه إلى 5.777 جنيه للدولار وهو أدنى مستوى إغلاق للعملة المصرية منذ يونيو 2005 مقارنة مع 5.7745 جنيه للدولار يوم الاثنين. وفي مزاد أقيم يوم الاثنين طرحت الحكومة أذون خزانة لأجل 273 يوما بقيمة ثلاثة مليارات جنيه لكنها لم تبع سوى ما قيمته 1.5 مليار جنيه من الأذون إذ تلقت عروضا أقل بكثير مما تلقته في المزادات السابقة. وأقبل المستثمرون الأجانب على شراء أذون الخزانة قصيرة الأجل العام الماضي للاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة على الجنيه المصري واستقراره النسبي. وزادت حيازات الأجانب في سوق أذون الخزانة المصرية إلى أكثر من سبعة مليارات دولار في يوليو من 530 مليونا فقط في ديسمبر 2009. وارتفع متوسط العائد في مزاد يوم الاثنين إلى 10.373 في المئة من 9.827 في المئة في مزاد مشابه يوم 11 أكتوبر بالرغم من أن البنك المركزي لم يبع سوى نصف المعروض. ويعتقد محللون أن البنك المركزي كان يدعم الجنيه ويتساءلون عما دفعه ليترك العملة تتراجع. ويتكهن البعض بأن البنك المركزي يشتري الدولار للتحوط من أي عمليات هروب لرأس المال قبيل الانتخابات البرلمانية في وقت لاحق من الشهر الجاري والانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. لكن تراجع الجنيه أمام الدولار يزيد من قلق المستثمرين لأنه حدث في وقت ينخفض فيه الدولار أمام اليورو عملة الشركاء التجاريين الرئيسيين لمصر. ومنذ 10 سبتمبر خسرت العملة المصرية 10.3 في المئة مقابل اليورو لكنها تراجعت 1.2 في المئة فقط أمام الدولار.
التوترات النقدية بين الصين وأمريكا تقلق التجارة العالمية
02-11-2010
أعربت منظمة التجارة العالمية عن قلقها حيال التدخلات الأحادية بأسعار العملات في إطار التوترات النقدية بين الصين وأمريكا.
وقال المدير العام للمنظمة باسكال لامي في تصريحات لصحيفة “فلت أم تسونتاغ” الألمانية رداً على سؤال حول خطر نشوب حرب نقدية “لن أتحدث عن حرب، وإنما عن توترات أو خلافات”، مؤكداً أن التدخلات غير المنسقة حيال أسعار الصرف تثير القلق.
وأضاف “من غير المؤكد أن يؤدي سعر صرف أعلى لليوان بصورة تلقائية إلى مزيد من الوظائف في الولايات المتحدة”، ويقول محللون ماليون، إن هذا الوضع يثير الخشية من سباق على خفض تنافسي لأسعار العملات كما حصل في بداية الثلاثينات عندما أطلقت بريطانيا حركة مماثلة على المستوى العالمي.
وتتهم أمريكا، الصين بأنها تخفض سعر صرف عملتها اليوان، إلى ما دون قيمتها الحقيقية لتسهيل صادراتها. في حين تعتبر بكين أن السياسة النقدية الأمريكية التي تعتمد الليونة، تؤدي إلى تضخم مستورد إلى الصين.
وكانت السلطات اليابانية قد تدخلت منتصف الشهر الماضي في السوق النقدية الدولية لخفض قيمة العملة اليابانية “الين” لمصلحة الدولار.
واعتبر صندوق النقد الدولي، الخميس الماضي، أن سعر صرف الدولار، قوي مقارنة بعناصره الأساسية، بينما قيمة اليورو والين والجنيه الاسترليني عند مستواها الصحيح.
يشار إلى أن مجموعة العشرين، اتفقت في ختام اجتماعاتها المالية الأسبوع الماضي في سيؤول على الامتناع عن التدخل لخفض أسعار صرف عملاتها الوطنية بهدف دعم النمو العالمي.
أسبانيا تقود منطقة اليورو لأعلىنسبة بطالة
31-10-2010
أظهرت معطيات نشرها مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) أن نسبة البطالة في منطقة اليورو بلغت 10.1 في المئة من الفئات العاملة في سبتمبر, وهو أعلى مستوى لها عبر التاريخ بزيادة طفيفة عن نسبتها في أغسطس 10 في المئة.
ووفق ما ذكرت شبكة CNBC, فقد بلغت نسبة البطالة في منطقة اليورو أعلى مستوياتها في الأشهر السبع الأخيرة منذ قيام المنطقة في 1999.
وخفض معهد الإحصاء توقعات سابقة لشهر أغسطس كانت تشير إلى نسبة 10.1 في المئة, وفي سبتمبر كانت نسبة البطالة 9.8 في المئة.
وفي الأجمال هناك 15 مليونا و917 ألف عاطل عن العمل في سبتمبر في الدول الأعضاء الـ 16 في المنطقة أي بزيادة 67000 عن أغسطس.
وفي مجمل الاتحاد الأوروبي ظلت نسبة البطالة مستقرة في سبتمبر مقارنة مع أغسطس عند 9.6 في المئة من الفئات العاملة لكن عدد العاطلين زاد 71 ألفا إلى 23 مليونا و109 آلاف.
وسجلت أدنى نسبة بطالة في هولندا 4.4 في المئة والنمسا 4.5 في المئة وأعلاها في أسبانيا 20.8 في المئة. وبلغت نسبة البطالة في اكبر اقتصاديين في منطقة اليورو 6.7 في المئة في ألمانيا و 10 في المئة في فرنسا.
تراجع مبيعات التجزئة في المانيا
30-10-2010
أظهرت بيانات أن مبيعات التجزئة الألمانية سجلت أكبر انخفاض لها في عامين ونصف العام، في سبتمبر، لتتراجع 2.3 بالمئة بالقيمة الحقيقية، لترسم صورة أقل تفاؤلاً للطلب الاستهلاكي مقارنة بأحدث الأرقام.
وأظهرت البيانات الأولية لـ"مكتب الإحصاءات الاتحادي"، تراجع المبيعات للشهر الثاني على التوالي، رغم ارتفاعها 1.1 بالقيمة الحقيقية خلال العام حتى سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وقال كارستن برزيسكي، من "أي إن جي فايننشال ماركتس"، "البيانات مخيبة للآمال بكل وضوح، وتشير إلى أن الطريق نحو تحقيق انتعاش مستدام بطريقة ذاتية بالكامل، ليس بالأمر السهل".
وجرى تعديل البيانات الشهرية لأغسطس بالخفض، لتظهر تراجعاً بنسبة 0.4 بالمئة، مقابل 0.2 بالمئة أعلنت في ما سبق.
وتتناقض البيانات مع أرقام متفائلة أعلنت مؤخراً، عززت الآمال في استمرار انتعاش اقتصاد ألمانيا، الذي جاء بصورة تتجاوز التوقعات، رغم تأثير غير مؤكد للتوقعات العالمية الهشة على صادراتها الصناعية.
كل يوم اضراب يكلف فرنسا 400 مليون يورو
26-10-2010
قدرت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد أن الإضرابات التي تشهدها فرنسا احتجاجا على مشروع إصلاح نظام التقاعد تكلف “ما بين 200 و400 مليون يورو يوميا”.وأضافت في تصريح “لإذاعة أوروبا” أن كلفة الإضرابات على الاقتصاد الفرنسي يقدرها “البعض بما بين 200 و400 مليون يورو يوميا”، مشيرة مع ذلك إلى أنه “يصعب إعطاء رقم” دقيق بشأن الكلفة.وأشارت الوزيرة أيضا إلى «الإساءة المعنوية» التي تشكلها الإضرابات لصورة فرنسا التي قالت أنها تضررت في الخارج بسبب الحوادث التي تخللت التظاهرات ضد إصلاح التقاعد
اني لبيع الغابات لسد العجز في الموازنة
24-10-2010
ذكرت صحيفة صنداي تليجراف البريطانية أن وزراء بريطانيين يخططون لعملية بيع ضخمة للغابات التي تمتلكها الحكومة البريطانية وذلك من أجل توفير مليارات الجنيهات الأسترلينية للمساعدة في تخفيض عجز الميزانية.
وأضافت الصحيفة أن كارولين سبيلمان وزيرة البيئة يتوقع أن تعلن خلال أيام التخلص من حوالي نصف 748 ألف هكتار من أراضي الغابات التي تشرف عليها لجنة الغابات بحلول عام 2020 .
وسوف يمهد القرار المثير للجدل السبيل أمام عملية توسع ضخمة في عدد القرى الخاصة بالأجازات وملاعب الجولف وعمليات تقطيع الأخشاب في أنحاء بريطانيا حيث ستباع الأراضي إلى شركات خاصة.
ومن المرجح تغيير التشريعات الحالية التي تحكم عمليات التعامل مع «الغابات القديمة» لإعطاء الشركات الخاصة الحق في قطع الأشجار.
وتتضمن وثيقة الماجنا كارتا الصادرة فى عام 1215 القوانين التي تحكم الغابات البريطانية وبعضها يعود لتواريخ أقٌدم من ذلك.
ودعت جماعات المحافظة على البيئة أمس الوزراء إلى ضمان أن الجمهور سيتمكن من الإستمتاع بالمناظر الطبيعية في الغابات بعد التخلص منها ودعت أيضا إلى منح بعض مناطق الغابات إلى جماعات المجتمع والمنظمات الخيرية. «د ب ا»
تدمير مصادر المياه العذبة يهدد الأمن الغذائي العالمي
23-10-2010
قال تقرير أعدته الأمم المتحدة إن الأضرار التي لحقت بالأنهار والأراضي الرطبة والبحيرات تهدد بزعزعة استقرار تنوع انواع اسماك المياه العذبة وتمثل خطورة على الأمن الغذائي والدخل والتغذية.
وأظهرت الدراسة التي أعدها برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومركز الأسماك العالمي أن الأنهار والبحيرات مصدر 13 مليون طن من الأسماك سنويا وانها توفر وظائف لنحو 60 مليون شخص.
وأضاف التقرير أن اسماك المياه الداخلية مهمة ايضا للتغذية خاصة في أفريقيا وأجزاء من آسيا لتوفيرها مغذيات دقيقة مثل فيتامين “إيه” والكالسيوم والحديد والزنك.
وقال التقرير إن مثل هذه العوامل تبرز مخاطر تدمير الانظمة البيئة للمياه العذبة على الإنسان والحاجة الملحة لحمايتها من التلوث والتغير المناخي والصيد الجائر وبناء السدود.
ونشر التقرير على هامش اجتماع الامم المتحدة الذي بدأ في 18 اكتوبر تشرين الاول ويستمر حتى 29 من الشهر نفسه في ناجويا باليابان والذي يهدف لدفع الحكومات والشركات الى بذل المزيد لتقليل الخسائر المتزايدة في الانواع الحيوانية والنباتية.
وأوضح التقرير أنه بينما زاد الانتاج السمكي في اسيا وافريقيا خلال الأربعين عاما الماضية استقر مستوى الصيد في مناطق اخرى وتراجع في بعض الحالات حيث كانت الاضرار البيئية عنصرا مؤثرا فيها.
وتراجع صيد الاسماك في نهر الفولجا في اوروبا بسبب السدود كما تراجع الصيد في بحيرتي مالاوي ومالومبي الأفريقيتين بسبب الصيد الجائر والتدهور البيئي.
خطة تقشف في بريطانيا لمنع البلاد من السقوط في الهاوية
21-10-2010
- اعلن وزير المالية البريطاني جورج اوسبورن في البرلمان ان خطة التقشف في الميزانية التي قررتها الحكومة ستؤدي الى الغاء نحو 490 الف وظيفة في القطاع العام بحلول 2015.
وقال الوزير البريطاني ان مكتب المسؤولية عن الميزانية الحكومي المكلف مراقبة الحسابات العامة قدر بـ490 الفا عدد وظائف القطاع العام التي ستلغى بسبب خفض النفقات العامة مؤكدا ان ذلك هو “افضل تقدير».
واكد الهدف المعلن في حزيران/يونيو بخفض النفقات العامة الذي كان محددا بـ 83 مليار جنيه استرليني (95 مليار يورو) بحلول 2015.
وستتيح هذه المقتطعات القاسية من الميزانية علاوة على 30 مليار جنيه ستتاتى من رفع الضرائب الغاء العجز العام تقريبا في المملكة وتقليصه من 10,1 بالمئة من اجمالي الناتج الخام الى 1.1 بالمئة في 2014/2015.
واشار اوسبرون الى ان خفض وظائف القطاع العام ستتم في معظمها بسبب عمليات مغادرة طبيعية محذرا مع ذلك من ان عمليات الطرد “لا مفر منها».
وتحدث اثر ذلك بالتفصيل عن عمليات خفض الميزانية لكل وزارة.
واكد ان الحكومة ليس امامها خيار آخر اذا ارادت “تفادي افلاس” البلاد و”ابعادها من الهاوية»
٢٢مليار دولار حصيلة شركات الملكية الخاصة خلال سنوات “الطفرة»
20-10-2010
يبدو ان الشركات العاملة في قطاع الملكية الخاصة قد تضطر إلى رد أموال لمستثمرين كبار في المنطقة بسبب شح الفرص الاستثمارية المجدية في المنطقة، بحسب مسؤولين في تلك الشركات.
وخلال سنوات طفرة السيولة التي مرت بها اقتصادات منطقة الشرق الأوسط شهد مجال الملكية الخاصة قفزة كبيرة حيث ارتفع عدد الشركات العاملة الى أكثر من 128 شركة جمعت أموالا تقدر بنحو 22 مليار دولار، وضع منها 11 مليار دولار تحت الطلب من مستثمرين في حال ظهرت فرص استثمارية جديدة.
وعن العام الجاري، بلغت قيمة الصفقات التي وقعتها شركات الملكية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 2,8 مليار درهم (771 مليون دولار) مقارنة مع ملياري درهم (561 مليون دولار) في العام الماضي بأكمله في إشارة إلى تعافي القطاع، بحسب ستيفن مورفي المدير التنفيذي لشركة “القلعة كابيتال».
وأيد مورفي الأرقام التي تتحدث عن أن شركات الملكية الخاصة مجبرة على رد ما لا يقل عن 4 مليارات دولار لمستثمرين كبار في منطقة الشرق الأوسط كانت قد جمعتها في سنوات الطفرة عامي 2006 و2007 وفشلت في استثمارها بسبب محدودية الفرص الاستثمارية في الوقت الحالي.
وأضاف في تصريحات على هامش مؤتمر الملكية الخاصة بأبوظبي، أنه جرى بالفعل رد 3 مليارات دولار من جملة 17 مليار دولار جمعتها شركات الملكية الخاصة في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب صعوبة الوضع الاقتصادي للمنطقة، حيث تراجعت القيمة السوقية لأسواق المنطقة من 1,4 تريليون دولار عام 2008 إلى 392 مليار دولار العام الماضي، وتحسنت هذه الأيام إلى 636 مليار دولار.
وأكد أن شركات الملكية الخاصة تواجه صعوبة في التخارج من الشركات التي استثمرت فيها في السنوات الأخيرة بسبب الأوضاع الاقتصادية، مشيرا الى عمليات تخارج قامت بها شركة القلعة كابيتال من شركة الأسمدة المصرية بقيمة 1,1 مليار دولار وشركة إسمنت بورتلاند حلوان بقيمة 800 مليون دولار.
وأوضح ان منطقة الشرق الاوسط لا تزال تتمتع بمزايا نسبية منها قدرة حكوماتها على الانفاق الضخم على مشاريع البنية التحتية وارتفاع عدد السكان خصوصاً في اوساط شريحة الشباب، وهو ما يعني وجود فرص امام الشركات.
وفي الوقت الذي اتفق فيه العديد من الخبراء حول ان الشركات العاملة في قطاع الملكية الخاصة مجبرة على رد أموال المستثمرين، واختلف هؤلاء حول مقدار تلك الأموال.
فمن جانبه قدرها الدكتور كريم الصلح الرئيس التنفيذي لشركة “جلف كابيتال” الناشطة في القطاع بما لايقل عن 4 مليارات دولار، من إجمالي 11 مليار دولار كان قد اتفقت عليها الشركات مع مستثمرين كبار في سنوات الطفرة عامي 2006 و2007.
واتفق معه الدكتور مصطفى عبدالودود العضو المنتدب لشركة “أبراج كابيتال” في أن شركات الملكية الخاصة ستقوم برد الاموال التي جمعتها من المستثمرين بسبب عدم وجود فرص مجدية لاستثمارها، غير انه اختلف معه في حجم الاموال المستردة قائلا “ربما يكون رقم الـ 4 مليارات دولار كبيرا، لكن إجمالا لم تف بعض الشركات بالتزاماتها تجاه المستثمرين باستثمار اموالهم، وفي المقابل لم يلتزم بعض المستثمرين ايضا بالتزامات سابقة تجاه صناديق الملكية الخاصة».
وأضاف عبدالودود أن الازمة المالية “غربلت” قطاع الملكية الخاصة، فقد خرجت من السوق الشركات الصغيرة التي لم تكن على دراية بأسس الصناعة وكانت قد دخلت للاستفادة من طفرة السيولة
تراجع نمو الصادرات السنغافورية
18-10-2010
أظهرت البيانات الصادرة الاثنين تباطؤ نمو صادرات سنغافورة خلال أيلول/سبتمبر الماضي وهو ما يمثل مؤشرا إضافيا على ضعف الطلب العالمي.
وذكرت مؤسسة الاستثمار الدولي السنغافورية المعنية بترويج التجارة الخارجية لسنغافورة أن الصادرات غير النفطية لسنغافورة زادت خلال أيلول/سبتمبر الماضي بنسبة 23% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي بعد ارتفاعها بنسبة 31% في آب/أغسطس الماضي.
في الوقت نفسه تراجعت الصادرات غير النفطية خلال الشهر الماضي مقارنة بالشهر السابق بنسبة4.5% في حين كانت قد حققت نموا شهريا خلال آب/أغسطس الماضي بنسبة 9.8%.
كان اقتصاد سنغافورة المعتمد على التصدير قد سجل خلال الفترة الماضية من العام الحالي نموا بأكثر من 10% في حين تشير التوقعات إلى نموه بما يتراوح بين 13 و15% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي ككل.
في الوقت نفسه حذرت الحكومة من احتمالات تراجع وتيرة النمو خلال النصف الثاني من العام بسبب تراجع الطلب على الصادرات في الولايات المتحدة وأوروبا.
١.٢٩٤تريليون دولار عجز الميزانية الامريكية
17-10-2010
ظل العجز في ميزانية الحكومة الأمريكية في مستوى قياسي مرتفع عام 2010، ليمنح مزيدا من الذخيرة للمعارضة الجمهورية قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وبلغ إجمال العجز في الميزانية 1,294 تريليون دولار في العام المالي المنتهي في 30 أيلول/ سبتمبر، وهو ثاني أكبر عجز في تاريخ ميزانية الولايات المتحدة بعد العجز الذي سجلته عام 2009 وبلغ 1,426 تريليون دولار، حسبما ذكرت وزارة الخزانة الجمعة.
وتسببت نسبة البطالة التي تبلغ 9,6 في المئة في الحد من تدفق الإيرادات الضريبية. كما أنفقت الحكومة الأمريكية ما لا يقل عن 1,5 تريليون دولار منذ الأزمة المالية عام 2008 من أجل إنقاذ البنوك واثنتين من شركات السيارات ومحاولة تحفيز الاقتصاد.
ويتوقع أن تسجل الميزانية الأمريكية عجزا هائلا آخر في عام 2011.
وقال وزير الخزانة تيموثي جايتنر في بيان “لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه لإصلاح الضرر الذي لحق بالاقتصاد ومعالجة العجز طويل المدى الناجم عن الأزمة».
ويأتي هذا قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 2 تشرين ثان/ نوفمبر المقبل، وستدفع هذه الأخبار السيئة الجمهوريين ونشطاء حركة حفلة الشاي (تي بارتي) المعارضة إلى تعزيز سعيهم للإطاحة بالحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومنعه من الحصول مجددا على الأغلبية التي يتمتع بها حاليا في الكونغرس
تراجع الفائض التجاري الصيني
14-10-2010
تقلص الفائض التجاري الصيني في سبتمبر/أيلول الماضي إلى 16.9 مليار دولار، وسط ضغوط من واشنطن لتخفيف القيود التي تفرضها بكين على عملتها. ومع ذلك أظهر النمو القوي للواردات أن اقتصاد الصين ما زال بقعة مضيئة في مشهد قاتم للاقتصاد العالمي.
وقالت بيانات هيئة الجمارك الصينية إن نمو الصادرات والواردات تراجع بسبب تباطؤ الطلب العالمي والاعتدال في التوسع السريع للاقتصاد الصيني.
وبلغ الفائض التجاري -الذي يثير خلافات سياسية مع الولايات المتحدة- إلى أدنى مستوياته في خمسة أشهر، وسجل نمو الواردات مستوى قياسيا مرتفعا على أساس شهري.
وانخفض نمو الصادرات إلى 25.1% من 34.4% في أغسطس/آب الماضي حيث ساعدت الأزمة المالية في أوروبا في تهدئة الطلب العالمي. كما انخفض نمو الواردات إلى 24.1% من 35.2% في الشهر نفسه.
وبلغ مجموع الصادرات 144.9 مليار دولار, بينما بلغت الواردات 128.1 مليارا. وما زال الفائض التجاري كبيرا, لكنه أقل من 20 مليار دولار المسجلة في أغسطس/آب الماضي, ودون متوسط التوقعات البالغة 18 مليارا.
وقال الاقتصادي في سيتي غروب كين بنغ «سنواصل ربما رؤية المزيد من التباطؤ في التجارة لأن انتعاش الاقتصاد العالمي يواجه صعوبات, ومع ذلك فإن الفائض التجاري قد يهبط عن المستويات الحالية في الأشهر المقبلة».
وأكد الاقتصادي في بينغان للأوراق المالية سون فانغ هونغ أن “الفائض التجاري سيبقى كبيرا لبقية هذا العام, وسيكون ذلك سببا للولايات المتحدة للضغط على الصين بشأن سعر صرف عملتها».
ووفقا للخبراء، ليس مرجحا أن تهدأ كثيرا الأصوات المطالبة للصين بالسماح لعملتها اليوان بصعود سريع رغم التراجع في الفائض التجاري.
وقال محلل العملات لدى بنك بي.أن.بي باريبا في سنغافورة ثيو تشن ثيو “إن الفائض التجاري أقل من المتوقع, لكن الولايات المتحدة ستظل تمارس ضغوطا قوية من أجل رفع سعر صرف اليوان، إذ إنه عام انتخابات».
من جهة أخرى ذكر البنك المركزي الصيني أن احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي ارتفعت إلى 2.65 تريليون دولار في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي, وزاد الاحتياطي قرابة 200 مليار دولار منذ يونيو/حزيران الماضي.
وانتعشت الصين بسرعة من الركود العالمي، ولكن من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي فيها إلى نحو 9.5% في الربع السنوي الأخير من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول من 10.3% في الربع السابق.
فرنسا تُضرب مجددا والحكومة تتصلب
13-10-2010
تظاهر مئات آلاف الفرنسيين في إطار إضراب عام جديد احتجاجا على إصلاح نظام المعاشات. لكن المظاهرات العارمة والشلل المتفاوت الذي أصاب عددا من القطاعات لم يخففا من تصلب الحكومة التي استبعدت تقديم تنازلات ذات قيمة.
ونظمت النقابات المدعومة عموما من المعارضة اليسارية نحو مائتي مظاهرة في أغلب المدن بمشاركة العمال والطلبة الذين انضموا للمرة الأولى للإضرابات.
وتسبب الإضراب في تعطيل ما بين 30% و50% من الرحلات الجوية بمطاري أورلي ورواسي شارل ديغول بباريس, في حين تعطلت جزئيا حركة القطارات السريعة (تي جي في) وقطارات الأنفاق بباريس مما تسبب في تزاحم.
وشمل الإضراب أيضا نحو أربعمائة بين مدارس ومعاهد عليا, واضطرب العمل في 11 من أصل 12 مصفاة نفط.
وباتت عدة نقابات تلوح بإضرابات مفتوحة في محاولة لحمل الرئيس نيكولا ساركوزي وحكومته على العدول عن إصلاح نظام المعاشات, خاصة عن البند الذي يرفع سن التقاعد من ستين على 62 عاما.
بيد أن الوزير الأول رد الثلاثاء على مطالب النقابات باستبعاد التراجع عن الإصلاح الذي يفترض أن يصوت عليه البرلمان بمجلسيه (الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ) بنهاية هذا الشهر ليتحول إلى قانون.
وقال فرانسوا فيون مخاطبا أعضاء بحزب ساركوزي (الاتحاد من أجل حركة شعبية) خلال نقاش بمجلس الشيوخ إن الحكومة بلغت أقصى حد من التنازلات.
وكان يشير إلى قيام الحكومة بتعديل محدود للصيغة الأصلية لمشروع الإصلاح عبر النص على استثناءات للأمهات العاملات, وهو التعديل الذي رفضته النقابات وأحزاب اليسار.
وقد ذهبت الحكومة إلى حد وصف الاحتجاجات على لسان أحد النواب المؤيدين لها بأنه ابتزاز لن تذعن له.
ويتمسك ساركوزي وحكومته بالمشروع بحجة أنه ضروري لخفض العجز بالموازنة من خلال توفير عشرات مليارات اليوروهات.
وهذا المشروع يعتبر علامة بارزة في برنامج ساركوزي الذي يأمل أن يعاد انتخابه لدورة ثانية بانتخابات 2012. وحتى الآن, لا تبدو حكومة فيون مهددة بالسقوط بسبب الاحتجاجات.
لكن هذا الاحتمال لا يبدو في المقابل مستبعدا تماما في حال توسع نطاق المواجهة بين ساركوزي وحكومته، وبين النقابات التي أفشلت عام 1995 محاولة سابقة لتغيير نظام المعاشات.
أمريكا تفقد 95 ألف وظيفة خلال سبتمبر
12-10-2010
أكَّدت بياناتٌ رسميَّة أن الاقتصاد الأمريكي فقد 95 ألف وظيفة على نحو غير متوقَّع في سبتمبر الماضي للشهر الرابع على التوالي؛ إذ تراجعت الوظائف الحكومية وجاءت وظائف القطاع الخاص أقل من المتوقع، ويعزِّز ذلك التوقعات بأن يتخذ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) المزيد من الإجراءات لحفز الانتعاش.
وذكرت بيانات وزارة العمل أمس الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي ألغى 95 ألف وظيفة وزادت وظائف القطاع الخاص -وهي مقياس أفضل لسلامة سوق العمل- 64 ألف وظيفة مقابل 93 ألفًا في أغسطس الماضي.
وقد عدّلت الحكومة بيانات يوليو وأغسطس لتظهر فقد 15 ألف وظيفة أخرى, وظلَّ معدل البطالة بدون تغيير عند 9.6% في أغسطس، وخفضت الحكومات المحليَّة 76 ألف وظيفة الشهر الماضي، معظمها في مجال التعليم، وهو أكبر خفض من جانب الحكومات المحلية في 28 عامًا.
كما حقَّق الاقتصاد الأمريكي نموًّا بمعدل 1.7% في الربع الثاني، بانخفاض حادّ عن الربع الأول، عندما زاد الناتج 3.7%.
وظلَّ ما يقرب من 14.8 مليون شخص عاطلين عن العمل في الشهر الماضي, أي أقل تقريبًا بمعدل 100 ألف عن أغسطس, ويقدِّر المحلِّلون أن سوق العمل تحتاج ما لا يقلُّ عن 100 ألف وظيفة كل شهر لوضعها على أُسُس قويَّة.
وقال جيمس ماربل الاقتصادي في بنك تي دي: «في حين يتوقَّع أن يبقى النمو الاقتصادي إيجابيا, فإن وتيرة النمو خلال العام والنصف المقبلين من غير المرجَّح أن تكون كافية لخفض معدل البطالة من مستواه المرتفع حاليًا».
وألغى قطاع الصناعة ستة آلاف وظيفة، في ثاني شهر على التوالي من الخسائر, وقاد القطاع نمو فرص العمل في وقت سابق من هذا العام، مضيفًا 134 ألف وظيفة في الأشهر الخمسة الأولى من 2010.
تقرير: ديون اليمن الخارجية تقفز إلى 5.92 مليار دولار
11-10-2010
أظهرت بيانات حكومية، الخميس، أن ديون اليمن الخارجية ارتفعت في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بمقدار 52 مليون دولار لتصل إلى 5.914 مليار دولار.
وأشارت بيانات البنك المركزي اليمني، التي نقلتها وكالة “سبأ” الرسمية، إلى أن مؤسسات وصناديق التمويل الدولية جاءت على رأس قائمة الدائنين لليمن بمستحقات تبلغ 3.126 مليار دولار.
ومن بين مؤسسات التمويل، صندوق النقد الدولي، وصندوق أوبك، والبنك الإسلامي للتنمية والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
وذكرت الوكالة أن “بقية المديونية توزعت على الدول الأعضاء في نادي باريس بمقدار 1.742 مليار دولار، بينما بلغت المديونية لصالح الدول غير الأعضاء في نادي باريس 844 مليون دولار.»
وتضمنت البيانات 201 مليون دولار مديونية لجهات لم تذكر في بيانات المصرف المركزي اليمني، بينما قالت الوكالة إن “المديونية تشمل الرصيد القائم للديون ومتأخرات أقساط وفوائد مستحقة للجهات المقرضة.»
وفي فبراير/شباط الماضي، طالبت الحكومة اليمنية، في اجتماع الدول المانحة الذي عقد بالعاصمة السعودية الرياض، المنظمات الإقليمية والمانحين، توفير مبلغ 44 مليار و535 مليون دولار لتغطية احتياجات قطاعات التنمية حتى عام 2015، وذلك.
يذكر أن قضايا التنمية تبقى الأساس في اليمن، حيث تبلغ نسبة الزيادة السنوية للسكان، بحسب أرقام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكي لعام 2008 قرابة 3.46 في المائة سنوياً، بينما يتراجع معدل العمر إلى 62.9 عاماً بين السكان الذين يتجاوز عددهم 23 مليون نسمة.
واظهر تلك الأرقام أن نسبة البطالة في اليمن تصل إلى 35 في المائة، في حين يعيش أكثر من 45 في المائة من السكان دون خط الفقر، مع توقع ازدياد تدهور الوضع بسبب تراجع المساعدات الدولية جراء الركود العالمي.
تقرير: تزايد البطالة في العالم يهدد بأزمات اجتماعية
02-10-2010
قال المكتب الدولي للعمل إن برامج التقشف التي تبنتها الدول في الأشهر الأخيرة فأقمت أزمة البطالة في العالم التي لا يتوقع أن تعود إلى مستواها السابق للازمة قبل 2013، مما يهدد بأزمات اجتماعية.
وفي تقريره السنوي عن العمل في العالم، أكد المكتب تقديراته للبطالة في السنة، موضحا ان عدد العاطلين عن العمل سيبلغ حوالي 213 مليون شخص أي معدل 6,5 % مقابل 6,6 % في 2009. ويرى المكتب أن استئناف التوظيف سيكون أبطأ مما كان متوقعا حتى الآن على الرغم من المؤشرات المشجعة في الاقتصادات الناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية.
وقال ريمون توريس المعد الرئيسي للتقرير إن هذا التباطؤ ناجم عن تدهور على جبهة البطالة في الأشهر الأخيرة بسبب تغيير سياسات الدول التي تخلت عن خطط إنعاش لتتبنى برامج تقشف.. وإنه تغيير كبير لم يكن متوقعا».
وأكد توريس «بهذه الغيوم الجديدة التي تتلبد في وتيرة الاصلاحات لن يبدأ انتعاش الوظائف الذي كان متوقعا في 2013، قبل 2015»، وأوضحت الدراسة انه ما زال ينقص ثمانية ملايين وظيفة للعودة إلى مستويات 2007 أي ما قبل الأزمة.
وتعتمد هذه التوقعات الجديدة خصوصا على مؤشرين محددين يثيران القلق حسب المكتب هما ارتفاع معدل البطالة لمدة طويلة وانتشار البطالة بين الشباب.
وقال التقرير إن «حوالي 40% من طالبي الوظائف في 35 بلدا تتوفر فيها إحصاءات، لا عمل لديهم منذ أكثر من عام»، أي أكثر بحوالي 10% عن 2009.
وأضاف توريس أن «هؤلاء الأشخاص يواجهون خطر انهيار معنوياتهم ومشاكل نفسية (...) وبعضهم قرروا حتى مغادرة سوق العمل». وفي 2009 قرر أكثر من أربعة ملايين عاطل عن العمل التخلي عن البحث عن وظيفة.
وحتى في دول مثل ألمانيا حيث الانتعاش الاقتصادي سمح بتراجع لا سابق له في عدد العاطلين عن العمل في سبتمبر (7,2 % مقابل 7,6 % في أغسطس)، ما زال هناك عدد كبير من العاطلين عن العمل لفترة طويلة (45 % من العدد الإجمالي للنصف الأول من العام).
وأكد الخبير أن البطالة «مؤشر على ركود طويل في سوق العمل» إذ أن امتصاصه أصعب. ويشكل ارتفاع البطالة بين الشباب (بزيادة 7,8 ملايين شخص منذ 2007) عاملا قد يسبب انفجارا اجتماعيا مع ظهور «جيل ضائع». وأوضح المكتب أن تراجع الإجراءات الاجتماعية الواضح في بعض برامج التقشف يمكن ان يؤدي الى ازمة اجتماعية خطيرة.
التضخم يؤرق الاقتصادات الخليجية
29-09-2010
اجتمع محافظو المصارف المركزية في مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء في الكويت وسط تحذير من التضخم وتشديد على ضرورة تعزيز ملاءمة المؤسسات المالية في المنطقة.
وقال الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح محافظ مصرف الكويت المركزي في افتتاح الاجتماع “علينا ان نكون حذرين في الوقت الراهن خصوصا مع ظهور مؤشرات لارتفاع عالمي في اسعار الغذاء».
وتراجعت الضغوط التضخمية بشكل ملحوظ في منطقة الخليج المنتجة للنفط لكن ارتفاع الاسعار العالمية للاغذية أصبح يشكل قلقا للبنوك المركزية في المنطقة.
وكانت معدلات التضخم تجاوزت 10% في دول الخليج قبل الازمة المالية العالمية، وحققت قطر اعلى هذه المعدلات اذ بلغ التضخم فيها 15%. الا ان التضخم تراجع بشكل ملحوظ مع الازمة وسجلت قطر انكماشا.
بيد ان التضخم بدأ يرتفع مجددا في الاشهر الاخيرة وبلغ في تموز/يوليو 5% في السعودية و4% في الكويت.
وتوقع الشيخ سالم ان يكون التضخم في الكويت بين 4% و4,5% في 2010 مقابل 4% في 2009 و10,6% في 2008.
وقال ان الازمة المالية العالمية “اوجدت واقعا مصرفيا وماليا جديدا يتطلب مزيدا من الجهود لتطوير الاطر الرقابية والاشرافية».
واضاف “ان المرحلة المقبلة تتطلب جهودا مكثفة لتعزيز ملاءة الوحدات الناشطة والمؤسسات في النظام المالي».
وأعربت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) عن عدم ارتياحها ازاء ارتفاع التضخم في السعودية أكبر اقتصاد في المنطقة حيث بلغ التضخم في المملكة 6.1 في المئة مسجلا أعلى معدل في الخليج.
وتربط المملكة عملتها بالدولار الامريكي مثل معظم منتجي النفط في الخليج مما ينتج عنه ارتباط سياسة أسعار الصرف بالاسعار القياسية في الولايات المتحدة.
وقال دانييل كايي كبير الخبراء الاقتصاديين ببنك الكويت الوطني “تواجه غالبية دول الخليج موقفا مماثلا في ظل استيرادها للاغذية.
وأضاف “بصفة عامة لا يزال التضخم في دول مجلس التعاون الخليجي معتدلا الى حد ما. لا أعتقد أن ذلك يشكل بداية لضغوط تضخمية حقيقية».
وفي نهاية الاجتماع، قال محافظ المصرف المركزي الكويتي انه بحث مع نظرائه التدابير المتخذة في دول مجلس التعاون للتعاون في مجال مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب.
وذكر الامين العام المساعد في مجلس التعاون للشؤون الاقتصادية محمد المزروعي في وقت سابق ان الاجتماع سيبحث الجهود المشتركة لمكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب اضافة الى التطورات المالية في دول الخليج.
كما اشار المزروعي الى ان مجلس النقد الخليجي الذي يضم اربع دول فقط من اصل ست سيبحث تطورات مشروع الوحدة النقدية الخليجية.
ويضم مجلس النقد السعودية والكويت وقطر والبحرين، وذلك بعد ان انسحبت سلطنة عمان والامارات من المشروع.
وذكر الشيخ سالم في هذا السياق ان الجهود ما زالت مستمرة لاقناع الامارات، ثاني اكبر اقتصاد خليجي، بالعودة الى مشروع الوحدة النقدية.
ويؤكد محافظا المصرفين المركزيين في دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ان التضخم مازال عند مستويات معقولة.
وتوقع محللون أن تتراوح معدلات التضخم ما بين 1.7 في المئة في قطر و4.7 في المئة في السعودية هذا العام.
البنك الدولي: اليمن والعراق وجيبوتي عاجزون عن تحقيق الأهداف الإنمائية
27-09-2010
أعلن البنك الدولي أن جميع بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستثناء اليمن وجيبوتي والعراق، سوف تلبّي معظم الأهداف الإنمائية للألفية أو تخفق في ذلك بفارق طفيف.
وقال تقرير للبنك تم نشره على موقعه الإلكتروني بعنوان “الأهداف الإنمائية للألفية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حقّقت قفزات ملحوظة في تحسين مستوى الرعاية الصحية والتعليم ومستوى المعيشة لسكانها، لكن بلدان المنطقة تواجه عدداً من التحديات من بينها الفجوات الاجتماعية والاقتصادية بين الأثرياء والفقراء ومعدّل البطالة المرتفع بين الشباب واستمرار الفوارق بين الجنسين.
وأشار تقرير البنك الدولي إلى أن الأهداف الإنمائية للألفية التي اعتمدها زعماء العالم عام 2000 ومطلوب تحقيقها بحلول عام 2015 هي أهداف عالمية ومحلية وضعها كل بلد كي تلاءم احتياجاته الإنمائية المعيّنة.
واعتبر التقرير أن هذه الأهداف هي أكثر الأهداف الإنمائية المحدّدة والشاملة التي اتّفق عليها العالم في تاريخه وأكثر الأهداف التي تلقى مساندة بشكل عام.
وتتيح الأهداف الثمانية المرتبطة بعامل الزمن “عام 2015” مستويات مرجعية ملموسة وعددية للتعامل مع قضية الفقر المدقع في كثير من أبعاده، وهي تشمل أهدافاً ومقاصد معنيّة بفقر الدخل والجوع ووفاة الأمهات والأطفال والمرض والمأوى غير الملائم وعدم المساواة بين الجنسين وتدهور البيئة والشراكة العالمية من أجل التنمية.
اضرابات في فرنسا احتجاجا على رفع سن التقاعد
23-09-2010
تشهد فرنسا اضرابات واحتجاجات واسعة النطاق تعطل معظم المرافق في البلاد بما فيها المواصلات والرحلات الجوية.
وتاتي الاضرابات احتجاجا على خطط الرئيس نيكولا ساركوزي لرفع سن التقاعد من 60 الى 62، والتي اقرها مجلس النواب في البرلمان الفرنسي.
وتستهدف الاضرابات والاحتجاجات استباق مناقشة مجلس الشيوخ للتعديلات بغرض اقرارها لتصبح نافذة، وتبدأ المناقشة في الخامس من الشهر المقبل.
وكان الفرنسيون اضربوا ايضا يوم 7 سبتمبر/ايلول الجاري، حيث شارك اكثر من مليون فرنسي في الاضراب عن العمل احتجاجا على التعديلات في سن التقاعد.
وقد بدأت بالفعل مشاكل المواصلات منذ ليل الاربعاء-الخميس، خاصة في حركة القطارات، وسيلغى ما يقرب من نصف رحلات الطيران من مطار اورلي و40 في المئة من رحلات مطار شارل ديغول وبقية مطارات البلاد.
يذكر ان سن التقاعد في فرنسا اقل من بعض الدول الاوروبية الاخرى، وتتحسب الحكومة لما يشكله زيادة عدد المتقاعدين من ضغط على صناديق معاشات التقاعد والخدمات العامة.
ويعد التعديل جزءا اساسيا من خطة اصلاح اقتصادي للرئيس ساركوزي للحد من عجز الميزانية.
وتقول الحكومة الفرنسية انها ستوفر 70 مليار يورو من رفع سن التقاعد الى 62 بحلول عام 2018، وسن الحصول على معاش التقاعد الى 67، وسنوات الخدمة المؤهلة لمعاش التقاعد الى 41.5 عاما.
وتقول النقابات واحزاب المعارضة ان التعديلات غير عادلة وتضر بالعاملين، خاصة النساء والعاملين بشكل مؤقت الذين لن يمكنهم تحقيق مدة التاهل باكثر من 41 عاما من العمل.
وتقدم المعترضون باقتراحات بديلة تتضمن مزيدا من الضرائب على العلاوات الكبيرة والدخول المرتفعة جدا لتمويل صناديق معاشات التقاعد.
فلسطين تحتاج نصف مليار دولار لسد العجز المالي
21-09-2010
أعلن سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني أن السلطة بحاجة لمعونة مالية اضافية من الدول المانحة مقدارها 500 مليون دولار لسد العجز المالي وتمويل الموازنة والرواتب والبنية التحتية، بالإضافة إلى تعزيز الجهود لاقامة الدولة الفلسطينية .
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” عن فياض قوله خلال اجتماعه مع وزراء خارجية عرب ودوليين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤتمر المانحين في نيويورك، نحن ندعو الدول المانحة خصوصاً الدول العربية لتعزيز دعمها الاقتصادي للسلطة الفلسطينية.
وتابع فياض أنه في الوقت الذي نسعى فيه للحصول على المساعدات، إلا أن سياستنا المالية تسير باتجاه تخفيض الاعتماد على المساعدات الخارجية وتقليل نسبة العجز في الموازنة”، مؤكداً على نجاح الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية لاستكمال تنفيذ برنامجها لإقامة دولة فلسطين.
وشدد على أنه لا بد وأن يكون هذا البرنامج مدعوماً بما فيه الكفاية، من الدول المانحة خصوصا الأشقاء العرب لضمان تأكيد الجاهزية الفلسطينية لإقامة الدولة خلال فترة وجيزة، مؤكداً أن الخطة الفلسطينية، باتت تمتلك من الجاهزية بما يمكنها من مضاعفة ما حققته من إنجازات، وخاصة في مجال تنفيذ المشاريع التنموية، مضيفاً أنه بات بالإمكان مضاعفة ذلك بوتيرة أسرع، الأمر الذي يتطلب تدفق المساعدات التي تمكن السلطة من القيام بذلك .
واعتبر فياض أن تحقيق متطلبات نجاح العملية السياسية يستدعي تدخل المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منها، وفي مقدمتها الوقف الشامل والتام لكافة الأنشطة الاستيطانية، ووقف الاجتياحات العسكرية لمناطق السلطة الوطنية، ورفع الحصار بصورة فورية عن قطاع غزة.
ويقول مسئولون فلسطينيون أن الحواجز التي تنصبها اسرائيل وعمليات الاقتحام والعوائق الادارية والعسكرية في الضفة الغربية تعد اكبر تحد تواجهه السلطة الفلسطينية.
وقدم فياض شكره للمساعدة التي يقدمها البنك الدولي وفي مقدمتها التقرير الصادر عنه، محذراً فيه من أن السلطة تواجه عجزاً مالياً هذا العام يصل الى 400 مليون دولار ويمكن أن تبقى معتمدة على المساعدة الخارجية ما لم يمكنها جذب استثمارات والعثور على طرق مستديمة لتنمية اقتصادها.
وعن إعادة بناء القطاع الخاص في غزة، أعلن الاتحاد الأوروبي عن صرف 3.58 مليون يورو كدفعة ثانية من تعهدات بقيمة 22 مليون يورو لصالح برنامج السلطة الفلسطينية لإعادة بناء القطاع الخاص في غزة.
وقال كريستان بيرجر، ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية في بيان صدر عن الممثلية في القدس وتلقت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” نسخة منه : إن الاتحاد تعهد بدفع مبلغ 22 مليون يورو إلى برنامج إعادة بناء القطاع الخاص في غزة في العام 2009 على ان يتم تسييرها عبر آلية تمويل “بيجاس” التابعة للاتحاد الأوروبي.
وأضاف بيرجر، أن الدفعة الثانية التي تم دفعها اليوم بقيمة 3.58 مليون يورو ستغطي نحو 240 مطالبة مؤهلة في إطار البرنامج ، مشيراً إلى أنه سيتم صرف دفعات أخرى في المستقبل.
ولفت إلى أن هدف البرنامج جاء لمساعدة مشاريع غزة باستئناف نشاطاتها كخطوة أولى نحو بناء اقتصاد مستدام بقيادة القطاع الخاص، الأمر الذي سيساعد في خلق فرص عمل لسكان القطاع الذين هم في تزايد، وخفض مستويات الفقر العالية، والمساعدة في تخفيف الاعتماد على المساعدات.
ونقل البيان عن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض تأكيده، على التزام حكومته بتحفيز النشاط الاقتصادي في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية “حماس” منذ منتصف يونيو/حزيران عام 2007.
وقال فياض:” إن برنامج إعادة بناء القطاع الخاص في غزة سيساهم فعليا في وضع القطاع الخاص على الطريق الصحيح، معربا عن أمله بمبادرات وبرامج دعم جديدة لتعزيز وحفظ زخم عملية الإنعاش الاقتصادي وتقوية الدور المحوري للقطاع الخاص».
وأنشأت السلطة الفلسطينية برنامج إعادة بناء القطاع الخاص في غزة بعد عملية “الرصاص المصبوب” التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في 28 ديسمبر/كانون الأول عام 2008 واستمرت 22 يوماً من أجل توفير دعم مالي لمؤسسات القطاع الخاص التي دمرت وتضررت أعمالها خلال تلك العملية.
وتم صرف الدفعة الجديدة لصالح البرنامج عبر آلية «بيجاس” الخاصة بتسيير مساعدات الاتحاد الأوروبي من أجل المساعدة في بناء دولة فلسطينية بما يتماشى مع الأولويات والاحتياجات التي حددتها السلطة الفلسطينية في برنامجها الإصلاح والتنمية لمدة ثلاثة أعوام.
وأطلقت آلية بيجاس من قبل المفوضية الأوروبية في الأول من فبراير/شباط عام 2008، وتعتبر آلية التمويل الرئيسية للاتحاد الأوروبي. ووفر الاتحاد الأوروبي منذ عام 2007 إجمالي مساعدات إلى الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات المجتمع المدني واللاجئين بمعدل يزيد على 500 مليون يورو سنوياً.
بريطانيا على حافة اضرابات رفضاً لسياسة التقشف الحكومية
13-09-2010 دعا عدد من النقابات البريطانية الى اضرابات منسقة رفضا لخطة التقشف في الميزانية العامة التي تنوي الحكومة البريطانية اعتمادها، والتي بحسب هذه النقابات ستطال من هم الاكثر فقرا.
وقال برندن باربر، الامين العام لاتحاد النقابات البريطانية، خلال مؤتمر صحافي عشية انعقاد مؤتمر للاتحاد في مانشستر (شمال غرب انكلترا) “لدي قناعة باننا نستطيع تنظيم حملة قوية جدا وفعالة للغاية” ضد الاقتطاعات المقررة في الميزانية العامة.
واشار الى رغبته في جمع الراي العام ضد الحكومة، بالاستناد الى دراسة اجراها الاتحاد تظهر ان 10% من البريطانيين الاكثر فقرا سيتاثرون بشكل خاص (اكثر بـ 13% من الطبقات الميسورة) جراء اعتماد تدابير التقشف هذه، مع اخذ المداخيل كمعيار للمقارنة.
الا ان باربر قال انه لا ينوي اعادة بريطانيا الى اجواء الاضرابات الضخمة التي شهدتها خلال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
لكن قادة نقابيين اخرين ابدوا مواقف اكثر تشددا، داعين البريطانيين الى التصدي للحكومة من خلال اضرابات منسقة تجمع موظفين من القطاعين العام والخاص.
وقال مارك سيرووتكا، الامين العام لنقابة بي سي اس التي تمثل اكثر من 300 الف موظف غالبيتهم في القطاع العام، “نحن مصممون تماما على صوغ تحالفات مع مجموع النقابات، لاطلاق حملة مقاومة غير مسبوقة منذ عقود في هذا البلد».
واشار الى ان «حملة مشتركة ومنسقة، تتمحور حول رسالة تغييرية واضرابات، ضرورية تماما»، مضيفا ان تنظيم “اضراب على مستوى كبير امر لا مفر منه، الا اذا غيرت الحكومة اتجاهها».
وفي مانشستر ايضا، دعا بوب كرو رئيس نقابة عمال سكك الحديد التي تضم نحو 80 الف منتسب، كافة النقابات الى الاتحاد لتنظيم اضرابات منسقة.
الفاو: استمرار تقلب أسواق السلع الغذائية في السنوات القادمة
08-09-2010
أعلن مسئول بمنظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة «الفاو» أن أسواق السلع الغذائية ستبقى أكثر تقلباً فى السنوات القادمة، وإن المجتمع الدولى فى حاجة إلى ابتكار طرق مناسبة من أجل التعامل مع ذلك الوضع.
وحول الاضطراب الحالى فى أسواق المواد الغذائية العالمية، قال حفيظ غانم، مساعد المدير العام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية:” إن الاقتصادات الرئيسية فى مجموعة الـ20 يتعين أن تقود الجهود فى وضع إجراءات من أجل ضمان استقرار أكبر للسوق على الأجلين المتوسط والطويل».
وأشار إلى أن أسس السوق جيدة ومختلفة جداً عن الفترة 2007-2008، فبالرغم من النقص فى انتاج القمح الروسى، إلا أن انتاج هذا العام من الحبوب حقق ثالث أعلى ارتفاع مدون، كما أن الاسهم مرتفعة. وفى ظل هذه الظروف، لا نعتقد أننا نتجه نحو أزمة غذائية جديدة، ولكننا سنستمر فى مراقبة الوضع عن كثب.
وأوضح غانم أنه فى ضوء أهمية أسواق المنتجات الغذائية فى مكافحة الجوع وضمان الاستقرار الاقتصادى، تشعر الفاو إنه يتعين على المجتمع الدولى، بقيادة مجموعة الـ 20 على الارجح، البدء فى البحث عن طرق جديدة للتعامل مع التقلبات الاكبر.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” عن الغانم قوله:” إن ذلك سيتضمن مناقشات من أجل تنظيم أفضل للاسواق، وضمان شفافية أكبر وتجميع كم مناسب من أسهم الطوارئ، مضيفاً أهمية التوصل إلى طرق لضمان تجارة دولية مرنة وكافية وفعالة فى المنتجات الغذائية».
وفيما يتعلق بالمخاوف من المضاربة، أشار غانم إلى أن الوضع الحالى لم يخلقه المضاربون، ولكن نتج عن الجفاف فى روسيا. ومن الممكن أن تزيد المضاربة من تأثير الصدمات الحقيقية ولكنها لا تستطيع خلق مثل هذه الصدمات.
وقال غانم:” إن العناصر غير التجارية تساعد فى وجود سيولة نحتاجها بشكل كبير فى أسواق السلع الغذائية، وهذا أمر مرحب به».
وأكد أنه قد يتعين علينا البحث عن طرق لتشديد الاطار التنظيمى فى أسواق الاسعار الآجلة من أجل الحد من أية تأثيرات سلبية ناتجة عن المضاربة، بينما فى الوقت نفسه، نعمل على تعزيز الشفافية فى مثل هذه الاسواق.
اسبانيا تحتاج الى سنوات للتعافي من البطالة
07-09-2010
اعتبر وزير العمل الاسباني سيليستينو كورباتشو الاثنين ان اسبانيا التي تشهد اعلى معدل بطالة في منطقة اليورو، بحاجة الى “ثلاثة او اربعة اعوام” للعودة الى المعدل المسجل قبل الازمة.
وصرح الوزير لاذاعة “كادينا سير” الخاصة “سنحتاج الى ثلاثة او اربعة اعوام للعودة الى معدل البطالة لفترة ما قبل الازمة اذا لم تتطور الامور نحو الاسوأ”.
ويرتفع معدل البطالة في اسبانيا بشكل متواصل منذ الفصل الثالث 2007 عندما بلغ سقفا تاريخيا قدره 7.95%.
وفي الفصل الثاني من هذا العام، بلغ معدل البطالة 20.09% من عدد اليد العاملة الفعلية في البلاد، بحسب المعهد الوطني للاحصاء، اي 4.645 ملايين عاطل عن العمل.
وقد حدد المكتب الاوروبي للاحصاء “يوروستات” الذي يستخدم وسائل احتساب مختلفة، هذا المعدل بـ 20.3% في تموز/يوليو، اي الاعلى في منطقة اليورو مقابل ما معدله 10% في المنطقة ككل.
واسبانيا التي عصفت بها الازمة المالية العالمية، تخرج لتوها من انكماش دام اكثر من 12 شهرا.
وسيترك الوزير سيليستينو كورباتشو منصبه هذا الخريف لخوض الانتخابات الاقليمية في كاتالونيا.
خبير: التقشف يدفع اليونان لحرب
06-09-2010
حذر اقتصادي ألماني من أن التقشف الصارم الذي تنفذه اليونان قد يدفع هذا البلد إلى حافة حرب أهلية, كما قال مسؤول أوروبي إن خروج اليونان من مظلة اليورو هو أسوأ الخيارات.
ونقلت يومية ذي ديلي تلغراف البريطانية عن هانس فيرنر سين رئيس معهد آي أف أو الاقتصادي الألماني قوله إنه يستحيل تقليص رواتب الموظفين في اليونان بنسبة 30% دون أن تحدث أعمال شغب على نطاق واسع.
وكانت اليونان قد شهدت مطلع مايو/أيار الماضي مظاهرات تخللتها أحداث شغب قبيل تبني إجراءات تقشف هي الأشد في تاريخ اليونان.
وأعدت الحكومة الاشتراكية بقيادة جورج باباندريو تلك الإجراءات غير المسبوقة -التي أقرها لاحقا البرلمان- مقابل نيل حزمة قروض بقيمة 140 مليار دولار تقريبا من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بنسبة فائدة تبلغ 5%.
ويُؤمل أن تقلص الإجراءات التقشفية العجز في الموازنة اليونانية الذي تجاوز العام الماضي 12% من الناتج المحلي الإجمالي, وتخفض الديون التي قاربت في العام ذاته 400 مليار دولار.
حافة الحرب
وبينما أشادت مؤخرا بعثة من صندوق النقد والاتحاد الأوروبي بالتقدم الذي أحرزته اليونان نحو خفض العجز والديون, اعتبر الاقتصادي الألماني أن الإجراءات التقشفية المفروضة على اليونانيين قد تجر البلد إلى حافة حرب أهلية.
وقال سين في محاضرة له خلال مؤتمر اقتصادي على شاطئ بحيرة كومو قرب مدينة ميلانو الإيطالية إنه “لا حل لهذه التراجيديا».
وأضاف أن اليونان كانت ستفلس بين الثامن والعشرين من أبريل/نيسان والسابع من مايو/أيار الماضيين لولا القروض التي بدأت تتلقاها من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد.
وأضاف أن جميع البدائل بالنسبة إلى اليونان مخيفة, وأن أقلها إثارة للخوف أن تخرج من مجموعة اليورو, ولو أن خروجها منها سيقتل البنوك اليونانية.
وحسب الاقتصادي الألماني فإن اليونان مختلفة كثيرا عن العضوين الآخرين في مجموعة اليورو, إسبانيا والبرتغال, اللذين لا يزال في وسعهما التحكم في ديونهما, وخفض العجز في موازنتيهما عن طريق زيادات ضريبية.
وقال سين إن اليونان تشهد الآن أزمة ثانية.
ويقول صندوق النقد إن دين اليونان سيزيد بين 2013 و2014 بنسبة 150% في حال نفذت أثينا تماما الإجراءات التقشفية التي التزمت بها.
وقالت التلغراف إن هناك من يشتبه في أن الغرض من القروض الأوروبية دعم بنوك دول شمال أوروبا وليس مساعدة اليونان.
أسوأ الخيارات
في هذه الأثناء, قال رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه في المؤتمر الاقتصادي ذاته بإيطاليا إن خروج اليونان من نظام الوحدة النقدية الأوروبية وعودتها إلى التعامل بالعملة المحلية (الدراخما) سيكون أسوا الخيارات الممكنة.
وكان مسؤولون أوروبيون ويونانيون قد استبعدوا مرارا احتمال خروج اليونان من اليورو.
وفي كلمة له في المؤتمر الاقتصادي بإيطاليا, أبدى المفوض الأوروبي لشؤون المنافسة خواكين ألمونيا ثقته في التزام السلطات اليونانية بالإجراءات التي يجري تنفيذها. ج د ن
بيع المساعدات يفاقم مأساة الباكستانيين
05-09-2010
انتشرت في باكستان ظاهرة بيع مواد الإغاثة المخصصة للتوزيع على ضحايا الفيضانات، مما يفاقم مأساتهم. وتوقعت منظمة أطباء بلا حدود تدهورا مطردا لأوضاع أولئك المنكوبين الصحية في الأيام والأسابيع المقبلة.
وقال مواطنون إن أكياس الدقيق وعلب زيت الطهو -التي تحمل شعار وكالات الإغاثة الدولية مثل برنامج الغذاء العالمي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية- تباع داخل مدينة بيشاور.
وشكلت الحكومة الباكستانية لجنة للنظر في هذه الأنشطة غير المشروعة، وفقا لمسوؤل رسمي.
ووسط هذه الأجواء قال مسؤولون في منظمة أطباء بلا حدود في باكستان إن المنظمة تتوقع تدهوراً أكبر للأوضاع الصحية للاجئي الفيضانات في الأيام والأسابيع المقبلة.
وقد أقامت فرق الإغاثة عيادات متنقلة لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في مخيمات اللاجئين التي نُصبت لاحتواء ملايين من المشردين في مناطق مختلفة.
وفي هذه الأثناء تراجعت شعبية حزب الشعب الحاكم في باكستان بسبب سوء تعاطي حكومته مع كارثة الفيضانات وتداعياتها.
وذكرت مصادر إعلامية مختلفة أن الفيضانات أغرقت شعبية حزب الشعب الحاكم في باكستان، وهددت بعدم انتخابه مجددا من قبل شريحة كبيرة من متضرري الفيضانات التي أسفرت عن مقتل 1600 شخص وتشريد ستة ملايين آخرين على الأقل.
ونقلت المصادر عن عدد من منكوبي الفيضانات استياءهم العام من طريقة تعاطي حكومة الرئيس آصف على زرداري وعدم استجابتها السريعة لإنقاذ ومساعدة المتضررين الذين فقدوا كل شيء.
وتركزت الأصوات المنتقدة في إقليميْ البنجاب والسند على خلفية تجاهل الوزراء المعنيين في الحكومتين المحليتين لواقع المواطنين هناك.
وقد حذرت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة الجمعة من احتمال حدوث فيضانات جديدة تهدد مليون شخص على الأقل في جنوبي باكستان شردتهم فيضانات سابقة، مشيرة إلى وجود عقبات هائلة تعرقل جهود الإغاثة في المناطق المنكوبة بسبب نقص التمويل.
وذكرت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في مقرها بجنيف كورين مومال فانيان أن “قيودا كبيرة لا تزال تعوق عمليات الإغاثة، مما يجعل من المستحيل توزيع المعونات بالسرعة المطلوبة، وبشكل قد لا يفي بالغرض قياسا إلى حجم الكارثة».
كما أعربت منظمة تنسيق الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة عن قلقها المتزايد بشأن الوضع في إقليميْ السند وبلوشستان جنوبي البلاد، بسبب المخاوف من احتمال وقوع فيضانات جديدة تهدد منكوبي الفيضانات المشردين الذين فروا إلى الإقليمين المذكورين.
وشددت المتحدثة باسم المنظمة إليزابيث بايرز على وجود ضرورة ملحة لتوفير الملجأ والغذاء والمياه النظيفة، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى عقبات كبيرة تواجه عمليات الإغاثة الأممية بسبب نقص التمويل.
وأوضحت المتحدثة أن الأمم المتحدة لم تتلق سوى 291 مليون دولار من أصل 460 مليون دولار طلبتها، مشيرة إلى أن المنظمة الدولية ستوجه نداءً لجمع المزيد من التبرعات الدولية في الـ17 من الشهر الجاري لسد احتياجات المتضررين الأساسية.
وتواجه باكستان كارثة اقتصادية حقيقية، حيث تؤكد الأرقام الرسمية أن حجم الخسائر الناجمة عن الفيضانات تقدر بـ34 مليار دولار، أي ما يعادل ربع ناتجها المحلي الإجمالي.
أضعف مبيعات للسيارات في امريكا منذ 30 سنة
02-09-2010
سجل مصنعو السيارات أضعف مبيعات لهم في الولايات المتحدة لشهر اغسطس اب في 27 عاما وهو ما يبرز حالة عدم اليقين بشان قوة انتعاش أكبر اقتصاد في العالم.
وهبطت المبيعات بنسبة 21 بالمئة عن مستواها قبل عام عندما سجلت طفرة مدعومة بحوافز قدمتها الحكومة لانقاذ الصناعة. وتمثل بيانات المبيعات الشهرية للسيارات أحد العلامات الاولى والاوسع نطاقا لطلب المستهلكين.
وقال جيسي توبراك المحلل في ترو كار دوت كوم “عزوف المستهلكين عن انفاق اموالهم التي اكتسبوها بصعوبة ما زال مستمرا”.
وعلى اساس سنوي هبط معدل المبيعات بشكل طفيف مقارنة بشهر يوليو تموز.
وتتماشي ارقام مبيعات السيارات في امريكا في مجملها مع التوقعات الحذرة للمحللين وجاءت بينما انخفضت مبيعات السيارات في اوروبا الغربية مع انتهاء حوافز قدمتها الحكومات في بعض الدول.
وسجلت شركات صناعة السيارات الكبرى انخفاضا يزيد عن 10 بالمئة في مبيعاتها في السوق الامريكي وفي مقدمتها شركتا تويوتا موتور كورب وهوندا موتور اليابانيتان.
وتراجع المعدل السنوي لمبيعات السيارات في امريكا إلي 11.47 مليون سيارة من معدل بلغ أكثر من 14 مليون سيارة في اغسطس 2009.
وبشكل عام فإن مصنعي السيارات يتوقعون ان تبيع الصناعة ما بين 11.5 مليون إلي 12 مليون سيارة في الولايات المتحدة هذا العام.
وسجلت شركة جنرال موتورز الامريكية -التي تستعد لاصدار طرح عام أولي للاسهم بهدف تقليل حصة الاغلبية التي تملكها الحكومة- هبوطا بنسبة 25 بالمئة في مبيعاتها في اغسطس بينما انخفضت مبيعات فورد موتور 11 بالمئة. وسجلت مبيعات شركة نيسان موتور اليابانية انخفاضا بلغ 27 بالمئة.
الذهب يتراجع متأثرا بعمليات بيع في الأصول عالية المخاطر
31-08-2010
تراجع الذهب اليوم الثلاثاء متأثرا بعمليات بيع في السلع الأولية الأخرى والأصول عالية المخاطر وتحت ضغط من تحسن الدولار مقابل اليورو.
وقال وليام أدمز المحلل في بيز-ميتالز.كوم “الدولار والين القويان ينبئان بعمليات شراء بحثا عن ملاذ آمن لكن يبدو أن هذا لا يفيد الذهب حتى الآن وأعتقد أن هذا سيحدث لكن سيكون هناك بعض البيع لجني الأرباح.
“تحسن الدولار... وضعف المعادن والأسهم ينال من الذهب.”
وفي الساعة 0652 بتوقيت جرينتش تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 1233.76 دولار للأوقية “الأونصة” مقارنة مع 1236.66 دولار في أواخر معاملات نيويورك أمس الاثنين.
وسجلت الفضة 18.87 دولار للأوقية مقابل 18.96 دولار.
وتراجع البلاتين مسجلا 1507.55 دولار من 1525.20 دولار في حين بلغ سعر البلاديوم 488 دولارا نزولا من 493.93 دولار
تويوتا تستعيد 1.30 مليون سيارة «كورولا» بسبب خلل في محركاتها
30-08-2010
طلبت شركة تويوتا اليابانية استعادة 1,13 مليون سيارة إضافية من طراز «كورولا” في أمريكا الشمالية بسبب مشكلة في النظام الالكتروني للمحرك، وكانت كبرى الشركات العالمية لتصنيع السيارات سحبت عشرة ملايين سيارة في العالم منذ الخريف الماضي.
اعلنت شركة تويوتا اليابانية انها طلبت استعادة 1,13 مليون سيارة اضافية من طراز كورولا في اميركا الشمالية بسبب مشكلة في النظام الالكتروني للمحرك.
وكانت كبرى الشركات العالمية لتصنيع السيارات سحبت عشرة ملايين سيارة في العالم منذ الخريف الماضي.
واعلن فرع الشركة في اميركا في بيان انه استدعى للفحص الطوعي مليونا و130 الف سيارة موديل 2005 الى 2008 من طراز تويوتا كورولا وتويوتا ماتريكس بيعت في اسواق اميركا الشمالية بسبب عيب في وحدة التحكم الالكتروني في المحرك.
واضاف البيان ان هذا العيب يمكن ان يتسبب بتصدع في بعض الاجزاء او في المكونات الالكترونية التي تحمي من زيادة التوتر الكهربائي.
وياتي هذا بعد يومين من اعلان الهيئة الاميركية لسلامة الطرق الثلاثاء ان التحقيق الذي اجرته حول استرجاع تويوتا سياراتها لم يرصد حتى الساعة المشاكل الالكترونية التي تحدث عنها خبراء ونواب.
واكدت متحدثة باسم الوكالة الحكومية التابعة لدائرة النقل في بيان “لم يرصد المهندسون الخلل الجديد في سيارات تويوتا باستثناء مشاكل في الدواسات التي لا ترتفع تلقائيا او تعلق” في سجادة القدمين.
وتابع “بطلب من الكونغرس يقوم خبراء الوكالة بابحاث في مختبرات عبر الولايات المتحدة للتأكد من وجود مشاكل الكترونية او برمجية في سيارات تويوتا قد تؤدي الى ارتفاع تلقائي في السرعة».
واسترجعت تويوتا اكثر من 7 ملايين سيارة في الولايات المتحدة منذ الخريف الفائت بسبب مشاكل في ارتفاع تلقائي في السرعة نسبتها تويوتا الى مشاكل في الدواسات.
بعد أن يئست من الدعم الحكومي، <سما> السعودية تخطو نحو الانهيار
29-08-2010
أبلغت شركة سما السعودية المتعثرة للطيران المنخفض التكلفة موظفيها السبت بتسريح معظمهم على الفور بعد ان فشلت محادثات مع الحكومة في الحصول على التزام لدعم الشركة التي تعاني خسائر.
وقال مصدر بشركة الطيران الخاصة ان سما أوقفت جميع عملياتها الثلاثاء بعد ان فشلت في الحصول على تمويل من مستثمرين أو من الحكومة حتى تتمكن من استيعاب خسائر متراكمة تقترب من 300 مليون دولار.
وقال بروس أشبي المدير التنفيذي للشركة في رسالة بتاريخ السبت الى العاملين بالشركة ان المحادثات مع مختلف الوكالات الحكومية بشأن وضع سما منذ الاسبوع الماضي مستمرة من اجل الحصول على تمويل اضافي.
واضاف اشبي انه لم يتم حتى الان تقديم التزام قوي وانه من الناحية العملية فان هذا يعني ان الشركة لن تتمكن من استئناف العمليات بسرعة وانها بدلا من ذلك تواجه عملية اعادة تنظيم على المدى الطويل.
وأضاف ان الشركة ستحتاج أيضا لخفض قوة العمل وان معظم الموظفين سيتم اعفاؤهم من العمل بدءا من يوم 28 اغسطس/اب 2010 . وقال انه سيطلب من بعض الموظفين البقاء لفترة أطول من اجل المساعدة في اغلاق العمليات وتنظيم الامور الادارية ومواصلة تحويل زبائن الشركة الى شركات طيران اخرى.
وقال مصدر في سما ان الشركة لديها 600 موظف يعملون بدوام كامل.
وكانت سما واحدة من ثلاث شركات خاصة للطيران المنخفض التكلفة أعطتها سلطات الطيران السعودية رخصة لمنافسة الخطوط الجوية السعودية.
لكن تلك الشركات تشكو من انها لا تعامل على قدم المساواة مع الناقلة المملوكة للدولة خصوصا في تكلفة الوقود الذي تحصل عليه الخطوط الجوية السعودية باسعار مدعومة.
ووفقا لموقعها على الانترنت فان سما كانت تسير رحلات الى محطات في السعودية ومصر ودولة الامارات العربية والاردن وسوريا والسودان من خلال 164 رحلة اسبوعيا باستخدام ست طائرات بوينغ 737-300.
وتأسست الشركة في 2005 وبدأت الرحلات التجارية في 2007.
تسعة آلاف عقار مهدد بالانهيار: القاهرة آيلة للسقوط
26-08-2010
يبدو أن التآكل والانهيار لم يعودا يطاردان القاهرة سياسياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً، بل صارا يطاردان عمارتها التي تفخر بقيمها الجمالية والفنية، تلك العمارة التي صممها مهندسون أوروبيون كبار في فترة الملكية، قاهرة الخديوي إسماعيل، المصممة على الطراز الفرنسي.
فقد احتلت أحياء وسط القاهرة التي تضم أهم وأبرز تلك الطرز المعمارية النصيب الأكبر بعدد 2700 عقار من العقارات المهددة بالانهيار في القاهرة كلها، والتي بلغ إجماليها حسب تقرير لمحافظة القاهرة 8800 عقار.
وتلتها أحياء المنطقة الجنوبية 2500 عقار، حيث المناطق الشعبية بالسيدة زينب والخليفة ومصر القديمة، التي تشكل نسيج وروح القاهرة الشعبية، قاهرة يحيى حقي ونجيب محفوظ، ثم 2000 عقار في أحياء المنطقة الشمالية شبرا والساحل وروض الفرج والزاوية والشرابية وحدائق القبة والزيتون.
عقارات الخطورة الداهمة ـ كما يطلق عليها المسؤولون ـ في حي وسط القاهرة تضم مناطق الحسين والجمالية والدرب الأحمر والحمزاوي والأزهر والباطنية وباب الخلق، وهي تلك المناطق التي تشكل مصر الفاطمية، وتضم 38 ألف عقار منها عقارات أثرية يقع أسفلها 55 ألف محل تمثل ثروة لسكانه وشاغليه.
عقارات هذا الحي تعد أقدم عقارات أحياء القاهرة حيث مر على معظمها أكثر من 150 عاماً، وصنف منها 433 عقاراً تحت بند الخطورة الداهمة وتم إزالة 251 عقاراً منها وباقي 179 تجري محاولات إزالتها.
هذه الصورة التي تعطيها الأرقام الرسمية، لا تحمل في طياتها خطورة ما يجري للثروة العقارية وسط القاهرة، فالحقيقة أكبر من الأرقام، حيث تحولت عمارة وسط القاهرة إلى ما يشبه “اسطبلات الخيول وحظائر الماعز والجاموس” في ظل جهل كبير بقيمتها التاريخية والحضارية والإنسانية، تحولت إلى ورش أحذية وملابس ومحازن للبشر والبضائع، ومقاهٍ ومحلات أغذية، تبدو في ظاهرها رائعة لكنها من الداخل تتآكل جدرانها بسبب الاهمال وعدم وجود أي نوع من أنواع الصيانة حيث تهددها تسربات المياه من مواسير الصرف على سبيل المثال لا الحصر.
المهندس رجائي محمود يؤكد أن عقارات أحياء وسط القاهرة تشكل روح القاهرة ويجب على المجتمع المدني التحرك للدفاع عنها وحمايتها قبل أن يتم هدمها جزءا تلو الآخر دون أن يدري أحد، وهذا ما حدث مع الكثير من الفيلات في الزمالك وجاردن سيتي.
وأرجع تدهورها إلى غياب الصيانة الدورية وسوء العلاقة بين المالك والمستأجر، وارتفاع منسوب المياه الجوفية في بعض المناطق وقدم عمر المباني وتردي وصلات الصرف الصحي ولجوء الملاك إلى إجراء تعديلات إنشائية وإضافة أدوار علوية دون الرجوع للمهندس المتخصص وعدم إخلاء العقارات أثناء الترميم أو التنكيس، كل ذلك يجئ وسط اهمال الدولة ولامبالتها لما يجري.
ويعتقد رجائي محمود أن الإهمال في الثروة العقارية لوسط القاهرة وراءه تسهيل محاولات بيعها لشركات استثمارية، مشيراً إلى ما تردد أخيراً بشأن استيلاء إحدى الشركات ـ شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري ـ على 31 عقاراً من أجمل عمارات وسط القاهرة وأبرزها على مستوى الطابع التاريخي، منها عقارات في مناطق الجمالية والترعة البولاقية وشوارع شامبليون وطلعت حرب وعدلي ومحمد بسيوني.
وطالب بضرورة قيام وزارة الثقافة بتشكيل لجان لحصر المباني ذات القيمة الأثرية لمنع بيعها طبقا لقانون الآثار، وقال “لكن أن يظل الأمر بالصورة الحالية من اهمال ولامبالاة وتفريط وبيع، فهذا يعني أن القاهرة الخديوية والفاطمية أيضا معرضة للسقوط في أي وقت».
وذكر المهندس رجائي محمود بزلزال 1992 وزلزال 2007 اللذين أوديا بالكثير من ملامح عمارة القاهرة سواء الفاطمية أو الخديوية، وكشفا عن ترد واضح لدور الحكومة في حماية الثروة العقارية التاريخية بشكل خاص.
محمد الحمامصي….م ا ا
ديْن بريطانيا يتجاوز 7 تريليونات دولار
25-08-2010
أكَّدت تقديراتٌ أن الدَّيْن العام لبريطانيا يتجاوز في الواقع سبعة تريليونات دولار وليس تريليون دولار كما تقول الحكومة, ليكون بذلك من بين أعلى الديون العامة في العالم وفي مقدمتها دين الولايات المتحدة الذي تجاوز في يونيو الماضي 13 تريليون دولار.
وذكرت صحيفة ذي تليغراف أن أرقام معهد الشئون الاقتصادية البريطاني توضِّح أن الدَّين العام لبريطانيا يصل إلى 4.8 تريليونات جنيه إسترليني (7.4 تريليونات دولار) باحتساب التزامات صناديق المعاشات التقاعدية.
وتبلغ المعاشات التقاعدية في المجموع 3.9 تريليونات جنيه إسترليني (ستة تريليونات دولار) حسب تقديرات المعهد, الذي طالب أحد مسئوليه الحكومة بنشر الأرقام بشأن الالتزامات المتعلقة بالمعاشات التقاعدية إما شهريًّا أو سنويًّا وإدراجها ضمن الدين العام توخيًا للشفافية.
وخلص المعهد إلى أن نصيب الفرد في بريطانيا من الدين العام يصل إلى 78 ألف جنيه إسترليني (121 ألف دولار).
ونشر معهد الشئون الاقتصادية تقديراته التي توضح أن الدين العام لبريطانيا أضعاف التقديرات الرسمية, بعد صدور أحدث تقرير رسمي (هذا الأسبوع) جاء فيه أن الدين العام للبلاد يبلغ 816 مليار جنيه إسترليني (1.2 تريليون دولار).
وكان هذا الرقم المتعلق بالدين العام الذي كشف عنه مكتب الإحصاء الوطني هو الأعلى على الإطلاق في تاريخ بريطانيا.
ولم يدرجْ مكتب الإحصاء ضمن الدين العام التزامات الدولة فيما يخص معاشات التقاعد, وهو ما اعتبر من قِبل البعض مخالفًا لقواعد المحاسبة.
ونقلت تليغراف عن مدير معهد الشئون الاقتصادية البريطاني مارك ليتلوود وصفه البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني بالمضلِّلة.
وقال ليتلوود: إنه كان صادمًا أن تشير البيانات الرسمية الأخيرة إلى ارتفاع نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 56% من 48% العام الماضي.
لكنه استطرد أن ما يصدم أكثر هو أن الدين الوطني يساوي في الحقيقة ما نسبته 333% من ناتج بريطانيا المحلي الإجمالي.
شركة طيران «سما» السعودية توقف رحلاتها بسبب الخسائر
24-08-2010
اعلنت شركة “سما” للطيران الاقتصادي وقف جميع رحلاتها اعتبارا من يوم غد الثلاثاء بسبب “الخسائر العالية” التي منيت بها، مشيرة الى انها ستعمل على تحويل ركاب الرحلات الملغاة الى خطوط جوية اخرى.
وقال بروس آشبي الرئيس التنفيذي للشركة في بيان الاحد “لم يتم اتخاذ هذا القرار بسهولة ولكن تم اقراره بعد مضي عدة اشهر من البحث عن بدائل تجنبنا وقف عمليات التشغيل، وللاسف اصبح هذا هو الخيار الوحيد المتبقي امامنا”.
واضاف “كنا ننتظر الحصول على حزمة من المساعدات الحكومية تتمثل في دعم اسعار وقود طائرات سما وتقديم الدعم اللازم لتشغيل مدن الخدمة الالزامية وكذلك الرفع التدريجي لسقف اسعار تذاكر الرحلات الداخلية بالاضافة الى التمويل الضروري لاطفاء الخسائر المتراكمة، كما سعينا لايجاد مستثمرين استراتيجيين “....” وللاسف الشديد لم يتحقق اي من هذه الحلول في الوقت المناسب للمضي قدما في مواصلة عمليات التشغيل”.
وتابع “لقد تعرضت سما للطيران وجميع شركات الطيران الاخرى في المنطقة الى ضغوط وعوامل سوقية ادت الى تدني مستوى اسعار تذاكر الطيران بالاضافة الى انخفاض في مستوى حركة الركاب”.
واضاف انه رغم الارباح الهامة التي جنتها الشركة في الصيف “الا انها لم تكن كافية للتعويض عن الخسائر العالية التي نجمت عن الفترة الماضية”.
وتابع “ما زلنا نأمل في التوصل الى ايجاد الحلول التمويلية اللازمة والتي من شأنها ان تسمح لنا باعادة تشغيل رحلات الشركة الداخلية والدولية خلال الايام القادمة”.
وكانت الشركة اوقفت رحلاتها الجوية الداخلية المخصصة لخدمة خمس مدن الزامية داخل السعودية في 2 شباط/فبراير، معللة هذا الاجراء بالتأخر في وضع السياسات الشاملة المتعلقة بقطاع النقل الجوي الداخلي.
وتعد سما للطيران ناقلا جويا لمسافات قصيرة ومتوسطة المدى وهي تخدم منذ 2007 وجهات داخل السعودية ووجهات دولية قريبة، منها مصر والاردن وسوريا والامارات والسودان. وكانت تسير 164 رحلة اسبوعيا الى 10 وجهات مستخدمة ست طائرات بوينغ 300-737 مستأجرة.
وقد اسستها في 2005 شركة اعمال التثمير المحدودة المملوكة للامير بندر بن خالد الفيصل، بمشاركة 30 شريكا من الافراد والشركات.
وفي السعودية شركة نقل جوي اقتصادي اخرى “ناس”، تعاني هي الاخرى مثل “سما” بالخصوص من منافسة الخطوط الجوية السعودية التي تحظى بدعم حكومي.
وزير الماني يتوقع عجز موازنة 2010 بـ 60 مليار يورو
22-08-2010
قال وزير المال الالماني فولفغانغ شويبله في مقابلة ان العجز في الموازنة الالمانية قد يكون اقل من 60 مليار يورو في العام 2010 بفضل انتعاش قوي للاقتصاد الالماني، في حين توقعت برلين في وقت سابق ان يبلغ العجز 80 مليارا.
واضاف في مقابلة مع صحيفة رينيشي بوست “ارى حظوظا جيدة ان ننهي السنة “بعجز” اقل من 60 مليار يورو”.
وفي ظل انتعاش اقتصادي في المانيا، قامت الحكومة بمراجعة ايجابية لمستوى العجز المتوقع في الموازنة العامة للدولة الفدرالية، ليصبح 65 مليار يورو.
واعلن المصرف المركزي الالماني الخميس انه يتوقع بلوغ العجز في الموازنة العامة في المانيا مستوى “اقل بكثير من 5%” من اجمالي الناتج المحلي لهذا العام.
وتوقع المصرف المركزي والحكومة الالمانية ان يبلغ العجز في الموازنة العامة 4% في 2011 و3% في 2012.
موجة الحر تحول روسيا من مصدر الى مستورد للقمح
21-08-2010
ذكرت صحيفة فيدوموستي الاقتصادية الروسية الخميس ان روسيا تنوي هذه السنة استيراد ملايين الاطنان من الحبوب، كما كان يحصل في عهد السوفيات، بعدما دفعتها موجة الحر هذه السنة الى خفض توقعاتها المتعلقة بالمحاصيل.
وقال مصدر قريب من وزارة الزراعة للصحيفة ان روسيا قد تستورد للسنة 2010-2011 خمسة ملايين طن من الحبوب على الاقل.
وقال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ان بلاده التي تحتل المرتبة الثالثة بين الدول المصدرة للقمح في العالم، وتعد من اكبر الدول المصدرة للحبوب، خسرت حوالى ربع محاصيل الحبوب بسبب الجفاف وموجة الحر التي تضرب البلاد منذ تموز/يوليو.
واكد مصدر فيدوموستي ان روسيا اتخذت قرار استيراد الحبوب لكن عليها ان تحدد الكميات.
ويمكن ان تستورد روسيا الحبوب من كازاخستان التي تنوي تصدير ثمانية ملايين طن من الحبوب هذه السنة من اصل محصولها الذي سيتراوح بين 13,5 و14,5 مليون طن.
وفرضت موسكو في الخامس من آب/اغسطس حظرا على صادرات الحبوب حتى نهاية السنة لتأمين الطلب المحلي وتجنب ارتفاع الاسعار.
لكن هذا الاجراء ادى الى ارتفاع اسعار القمح في الاسواق المالية العالمية.
الإفلاس يضرب شركات الطيران البريطانية
19-08-2010
اعلنت فلايت اوبشنز افلاسها لتكون ثاني شركة بريطانية للطيران تقوم بهذه الخطوة تاركة الاف الزبائن الذين يمضون عطلتهم في بلدان حوض البحر الابيض المتوسط.
واعلنت الشركة التي تعمل تحت اسم كيس فلايتس وقف جميع نشاطاتها
الثلاثاء على موقعها الالكتروني.
وتنظم الشركة رحلات واقامات في دول عدة في حوض البحر الابيض المتوسط (اليونان وتركيا ومصر وجزر الكناري).
واكدت سلطات الطيران المدني البريطانية (سي آي آي) ان زبائن الشركة البالغ عددهم 13 الف شخص موجودون في الخارج وسيكملون اجازاتهم ثم ستتم اعادتهم الى وطنهم. وسجلت شركة فلايت اوبشنز اكثر من 60 الف حجز لرحلات طيران او اقامات سيتم التعويض عن غالبيتها.
وهذا الافلاس هو الثاني في اسبوع واحد في قطاع الطيران بريطانيا بعد شركة صن فور يو التي اغلقت الجمعة الماضي بينما كان الاف من زبائنها في الخارج غالبيتهم في اسبانيا.
واشهرت شركة غولدترايل التي تنظم رحلات الى دول البحر المتوسطافلاسها الشهر الماضي تاركة 16 الف زبون في اليونان وتركيا.
ويعزى سبب افلاس الشركات هذا الى سحابة الرماد البركاني الايرلندية التي شلت قسما كبيرا من الحركة الجوية في اوروبا في الربيع وقضت على هذه الشركات التي اضعفتها الازمة المالية.
باكستان: تكاليف الإعمار تفوق 15 مليار دولار
18-08-2010
قال السفير الباكستاني في بريطانيا ان تكلفة اعادة اعمار باكستان بعد الفيضانات المدمرة ربما تتراوح بين 10 مليارات و15 مليار دولار.
وصرح بأن هذا تقدير تقريبي لانه لم يتم بعد تقييم حجم الخسائر التي سببتها الفيضانات والتي تضرر منها نحو 20 مليون شخص.
لكن هذا المبلغ يقدم مؤشرا لحجم اعادة الاعمار اللازمة بعد أن جرفت الفيضانات طرقا وجسورا ووسائل اتصالات ودمرت محاصيل للاستهلاك المحلي وللتصدير والقطن الذي يستخدم في صناعة المنسوجات الحيوية في البلاد.
وقال المفوض السامي واجد شمس الحسن في مقابلة ان اعادة الاعمار “ستستغرق خمس سنوات على الاقل... أعتقد أنها (التكلفة) ستكون أكثر من 10 مليارات الى 15 مليار دولار».
وتناشد باكستان التي تواجه صراعا مع متشددين اسلاميين المجتمع الدولي اعانتها على مواجهة واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها.
وتقول الامم المتحدة ان ربع المبلغ الذي تحتاج اليه البلاد من المساعدات الدولية لاعمال الاغاثة الفورية وهو 459 مليون دولار هو الذي وصل فقط للبلاد حتى الان.
وأضاف شمس الحسن ان نحو ألفي شخص لقوا حتفهم وكانت التقديرات السابقة للضحايا 1600 قتيل وقال ان هذا العدد من المتوقع أن يرتفع مع زيادة الوفيات بسبب الامراض.
لكن اذا كان التعامل مع الازمة في الوقت الحالي بهذه الدرجة من الصعوبة فسيتمثل التحدي الاكبر في اعادة بناء البلاد.
ومن الممكن أن يستغل اسلاميون متشددون يحاربون الحكومة عجزها عن تقديم الاغاثة واعادة الاعمار وهو ما يعني اشاعة اضطرابات في المنطقة ككل.
وقال شمس الحسن “اذا حدث مكروه لباكستان فان المنطقة كلها ستتحول الى بلقان جديدة. لن نتمكن من وقف الازمة عند هذا الحد».
وأضاف أنه لا يلمح لان باكستان ستنهار لكنه في الوقت ذاته شبه الفيضانات بالاعصار الذي ضرب باكستان الشرقية السابقة عام 1970 مما أثار مشاعر استياء من الحكومة التي وجهت اليها اتهامات في ذلك الحين مثلما يحدث الان بأنها لا تبذل الجهد الكافي.
وساعدت هذه الازمة التي نشأت بعد الاعصار على تفاقم التوترات وأدت الى حرب في 1971 انفصلت خلالها باكستان الشرقية بمساعدة من الهند عن باقي البلاد لتصبح بنجلادش.
وأضاف أنه اذا قارنا بين الدمار الذي سببته الفيضانات وما تسبب فيه الاعصار فان دمار الفيضانات “أسوأ من ذلك.»
ويقول البنك الدولي أن الفيضانات أتلفت محاصيل قيمتها مليار دولار. واضافة الى ذلك هناك الضرر الذي لحق بالبنية الاساسية والمدارس والمستشفيات والمنازل ومزارع منتجات الالبان والصناعة. وأردف شمس الحسن قائلا “هذه الفيضانات أحدثت خللا في كل شيء.»
ووجهت انتقادات للحكومة لبطء استجابتها للفيضانات في حين قوبل الرئيس اصف علي زرداري بهجوم شديد للمضي في زيارة لبريطانيا وفرنسا بينما كانت بلاده تعاني من كارثة الفيضانات.
واستند بعض المحللين الى تحفظات على حكومة اسلام اباد ومخاوف من الفساد باعتبارها مبررا لبطء استجابة الجهات المانحة الغربية للفيضانات.
وأقر شمس الحسن بأنه في عالم ما زال يسعى جاهدا للخروج من الازمة الاقتصادية فان جمع الاموال اللازمة سيكون صعبا.
وأردف قائلا “بهذه الطريقة زادت مأساتنا تعقيدا.»
لكنه قال انه نظرا لحجم الكارثة فان الحكومة تبذل قصارى جهدها مضيفا أن البحرية أنقذت 85 ألف شخص.
كما أشار الى أن رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وزعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق نواز شريف اتفقا على تشكيل لجنة مستقلة أعضاؤها من ذوي النزاهة غير المشكوك فيها للاشراف على جهود الاغاثة لضمان عدم ظهور اتهامات للحكومة باساءة استغلال الاموال.
وبعد انحسار مياه الفيضانات سيتيعن على البنك الدولي ومؤسسات أخرى تقييم حجم الخسائر.
ومضى يقول “على المدى الطويل عندما تنحسر المياه سنحتاج لاعادة البناء... سيتعين أن يكون لدينا خطة طويلة المدى مماثلة لخطة مارشال” في اشارة الى المشروع الاقتصادي الذي رعته الولايات المتحدة لاعادة اعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية الذي وضعه الجنرال جورج مارشال رئيس هيئة اركان الجيش الامريكي في ذلك الوقت.
%25 من الأميركيين يعانون من فقدان الأمان الاقتصادي
16-08-2010
كشف تقرير أمريكي حديث أن مستوى انعدام الأمن الاقتصادي لدى أفراد الشعب الأميركي، لم يشهدوا له مثيلا خلال ربع القرن الماضي، مشيرا إلى أن أنه في العام 1985، عانى نحو 12.2% من الأميركيين من نتائج الكساد الاقتصادي، وانه وخلال الكساد الذي وقع في بداية الألفية الثانية، ارتفعت هذه النسبة الى 17%، مقارنة بنحو 25% حالياً.
ونشرت مؤسسة “روكفلر» الخيرية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، تقريراً يشير إلى انخفاض مستوى معيشة الأسر الأميركية بدرجة لم تشهدها من قبل، مؤكدة أن واحداً من بين كل خمسة أميركيين انخفض دخله الأسري بنسبة 25% أو أكثر خلال العقد الماضي.
كما أوضح التقرير الذي أوردته صحيفة الـ”إيكونومي واتش” أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض دخولهم، يحتاجون ما بين ست إلى ثماني سنوات، للعودة إلى مستويات الدخل السابقة.
ويقول جاكوب هاكر أحد كتاب هذا التقرير “أن نسبة عدم الاستقرار الاقتصادي ارتفعت خلال ربع القرن الماضي، كما أن مستوى انعدام الأمن الاقتصادي الذي يعاني منه أفراد الشعب الأميركي، لم يشهدوا له مثيلا خلال ربع القرن الماضي».
وأكد تقرير مؤسسة روكفلر، ما توصل اليه معهد “برانديز”، أنه بكل المقاييس تقريباً الأميركيون السود والمنحدرون من أصول لاتينية، هم الذين يتقاضون أقل الأجور، ويقول التقرير «إن الأميركيين من أصول أفريقية، وإسبانية، من أكثر الشرائح المتأثرة بانعدام الأمن الاقتصادي»
٢٠مليون متضرر بفيضانات باكستان
15-08-2010
أَعْلن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أن أعداد المتضرِّرين بالفيضانات التي تغمر أجزاء واسعة من باكستان بلغ أكثر من عشرين مليون شخص، فيما سُجلت أول إصابة بالكوليرا وسط مخاوف من انتشار المرض مع الاشتباه في إصابة عشرات الآلاف بالإسهال الحاد.
وقال جيلاني أمس السبت, في خطاب متلفَز بمناسبة عيد استقلال البلاد الـ64: “إن أعمال الإنقاذ والإغاثة ما زالت جارية في معظم أجزاء البلاد”، مؤكدًا أن أكبر تحدٍّ تواجهه الحكومة الباكستانية حاليًا هو إعادة تأهيل عشرين مليون شخص مشرَّد.
ودعا جيلاني المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والعامة إلى تعزيز تعاونها مع الحكومة للتصدي لهذه الكارثة، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الوطني الباكستاني ضرب «جرَّاء الحرب الدائرة ضد الإرهاب، والكوارث الطبيعية».
كما ناشد جيلاني المجتمع الدولي مدّ يد المساعدة للتصدي لهذه الكارثة التي دمرت آلاف المنازل والطرق والجسور والبنية التحتية، وأتلفت محاصيل زراعية بمليارات الدولارات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه على الرغم من الجهود الشاملة التي بذلتها الحكومة فإن كل المساعدات المتاحة غير كافية على ما يبدو.
وأدت الفيضانات إلى مقتل نحو 1600 شخص وإصابة 1630 آخرين وتدمير نحو 730 ألف منزل، كما أتلفت نحو 700 ألف هكتار من المحاصيل، مما يهدِّد أهم صادرات باكستان من القمح والذرة والقطن وقصب السكر.
وأطلقت الأمم المتحدة مناشدة رسمية لجمع 460 مليون دولار، قائلة: إن الفيضانات أضرَّت بعدد من الناس يفوق عدد من تضرروا بموجات المدّ العاتية (تسونامي) في آسيا عام 2004.
من جهته ألغى الرئيس آصف علي زرداري-الذي انتُقِد بسبب جولتِه الأوروبية خلال الأزمة- احتفالًا في القصر الرئاسي ليتسنى له قضاء يوم مع ضحايا الفيضانات.
وتعهد للمتضررين في ناوشيرا -وهي إحدى أشد المناطق تضررًا من الفيضانات في مناطق إقليم خيبر باختونخوا- ببناء منازل وطرق جديدة، وقال: إن الحكومة ستلغي جميع الأنشطة التنموية الأخرى وتركز على إعادة تأهيل المتضررين من الفيضانات.
وفي سياق متصل, أعلنت الأمم المتحدة أمس السبت عن تسجيل أول إصابة بالكوليرا في باكستان بسبب هذه الفيضانات.
وقال الناطق باسم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية في المنظمة الدولية موريسيو جوليانو: إنه تم تسجيل الإصابة في مينغورا كبرى مدن منطقة سوات بشمال شرق البلاد.
وأوضح في تصريحات صحفية أن نحو 36 ألف شخص يعانون من إسهال حاد، وأنه «نظرًا للمخاوف من انتشار وباء الكوليرا القاتل بدأنا نعالج الجميع ضده بدلًا من القيام بفحصِهم».
وأضاف جوليانو: «لا نقول إن كل الذين يعانون من إسهال حاد مصابون بالكوليرا، لكن الكوليرا مصدر قلق بالتأكيد، لذلك نعزِّز جهودنا لمعالجتها».
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد حذَّرَت من أن الناجين من الفيضانات قد يواجهون الموت بسبب نقص المياه النظيفة.
ارتفاع أسعار الحبوب يهدد الشعوب المكافحة من اجل لقمة العيش
14-08-2010
من المتوقع أن يشكل ارتفاع أسعار الحبوب بسبب موجة جفاف وحرائق في روسيا ضغوطا على الشعوب التي تكابد بالفعل تداعيات الأزمة المالية وقد يذكي الاضطرابات خصوصا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأجزاء من أوروبا.
وارتفعت أسعار القمح حوالي 70 بالمئة منذ يونيو حزيران بعدما اجتاحت روسيا أسوأ موجة جفاف في 130 عاما لتصل الي أعلى مستوياتها منذ 2008 حينما أشعل الصعود الكبير السابق لأسعار الغذاء شرارة احتجاجات وأعمال شغب في عدة اقتصادات ناشئة.
ويحذر محللون من احتمال تزايد خطر اندلاع أعمال العنف في الشوارع اذا ظلت الأسعار مرتفعة.
وقال جوناثان وود محلل الشؤون العالمية بمؤسسة كنترول ريسكس “يمكن أن نشهد بعض أعمال الشغب في الشوارع لكنني لا أتوقع سقوط أي حكومات.»
وأضاف قائلا “أحد الجوانب المشكلة الآن هي انها أخف حدة بكثير مما كانت عليه في 2008 لان لدينا مخزونات أكبر من المواد الغذائية. لكن على الجانب الآخر فان دولا كثيرة لا تتمتع بأوضاع مالية جيدة للتعامل معها (مشكلة ارتفاع الاسعار) بسبب الازمة المالية.»
ويمكن أن يمتد ارتفاع الأسعار -خصوصا في الأسواق الناشئة حيث تشكل المواد الغذائية نسبة كبيرة من مشتريات الاسر- الى معدلات التضخم ويؤدي الى زيادة أسعار الفائدة واتساع العجز.
وتعتبر دول الشرق الاوسط وشمال أفريقيا -خاصة مصر- معرضة بشدة للتأثر بذلك كما هو الحال في بعض الدول الصاعدة ودول جنوب أوروبا حيث تشعر الشعوب بالاستياء بالفعل بسبب تخفيضات كبيرة في الانفاق العام والاعانات الحكومية والاجور.
وقالت ميتسا رحيمي المحللة في شركة جانوزيان للاستشارات الامنية “واردات الحبوب لها حساسية خاصة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا حيث يعتبر الخبز عنصرا أساسيا في النظام الغذائي... منطقة شرق أوروبا أيضا بها مخاطر واضحة.»
وكانت الاضطرابات الاجتماعية الناجمة عن الازمة المالية في أوروبا أقل مما توقع الكثيرون -رغم اضطراب الاسواق في مايو/أيار بسبب أعمال شغب في اليونان - لكن من المتوقع أن تزداد المخاطر في فصل الخريف حيث تدعو النقابات العمالية لتنظيم اضرابات وعندما يظهر تأثير إجراءات خفض الانفاق.
وسعت دول وسط وشرق أوروبا الى التأهل للحصول على مساعدات من صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي وذلك باتخاذ إجراءات صارمة لكن محللين يرون أن صبر الشعوب بدأ ينفد خاصة في رومانيا. كما تتركز الأنظار أيضا على اسبانيا وايطاليا وفرنسا ودول البلطيق.
وسيتوقف الكثير على المدة التي سيستمر فيها ارتفاع الأسعار ومدى امتدادها الى سلع أولية ومواد غذائية أخرى.
ويقول محللون ان ذلك قد يؤدي سريعا الى مظاهرات حاشدة خصوصا في الدول السلطوية الفقيرة نسبيا حيث يعتبر الحفاظ على إمدادات الغذاء أساس شرعية الحكومة.
وسارع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الي فرض حظر على تصدير القمح ومن المرجح أن يحرص الكرملين على امتلاء صوامعه في حالة تضرر المحصول الشتوي للبلاد بصورة أكبر.
وقالت مؤسسة ستراتفور للاستشارات الامنية “ترتبط امدادات الحبوب الكافية منذ فترة طويلة بالاستقرار الاجتماعي في روسيا.»
وترى ستراتفور أن روسيا قد تستغل الازمة لتأسيس منظمة اقليمية لمنتجي الحبوب تضم الدول المنتجة القريبة منها مثل روسيا البيضاء وقازاخستان وأوكرانيا.
وقالت المؤسسة في مذكرة “استخدمت موسكو بشكل صريح إمدادات الطاقة كسلاح سياسي إما برفع الأسعار أو قطع الامدادات.
“تعتبر صادرات الحبوب احدى الادوات الاقتصادية الروسية.»
وسارع عدة مستوردين رئيسيين للقمح الروسي مثل السعودية وتركيا والاردن بالتأكيد على أن لديهم مخزونات كافية وانه لن يكون هناك تأثير فوري على المواطنين. لكن القلق يساور أولئك المستوردين.
وقال اليستر نيوتن المحلل السياسي في نامورا “تتفاقم المخاطر دائما في الدول حيث توجد أعداد كبيرة من الفقراء في الحضر وحيث تشكل المواد الغذائية أكثر من 60 بالمئة من سلة مؤشر مشتريات المستهلكين.»
وأضاف قائلا “أكبر الدول المرشحة لاحتمال حدوث اضطرابات من وجهة نظري هي مصر حيث توجد توترات كبيرة بالفعل مع اقتراب الانتخابات والمخاوف بشأن خلافة (الرئيس حسني مبارك). مصر لها تاريخ طويل من أعمال الشغب لأسباب تتعلق بالغذاء لكن تخميني هو أن التأثير الرئيسي سيكون على العجز في الميزانية مع ارتفاع تكلفة الدعم.»
ودائما ما كان لاسعار المواد الغذائية والدعم دلالات سياسية في مصر التي تجري الانتخابات الرئاسية العام المقبل بينما لم يتضح بعد ان كان مبارك (82 عاما) الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود تقريبا سيرشح نفسه مرة أخرى.
وحدثت مشاحنات متفرقة أثناء توزيع تبرعات غذائية في الاسابيع الاخيرة وساد شعور بالسخط لارتفاع أسعار المواد الغذائية قبيل شهر رمضان لكن ذلك لم يفض الى تكرار الاحتجاجات التي شهدتها البلاد على نطاق واسع في 2008.
وواجهت الحكومة تلك الاحتجاجات قبل نحو عامين بحملة أمنية ثم تعهدت بزيادة الاجور.
ومن بين الدول الاخرى التي تحظى بمتابعة خاصة لترقب أي بوادر على الاضطراب الجزائر وسوريا التي تعاني جفافا واليمن غير المستقر بالفعل.
وعلى النقيض هناك توقعات أقل لتأثير مباشر على أفريقيا ويرجع ذلك جزئيا الى قوة المحاصيل الرئيسية خاصة الذرة في جنوب القارة. وتباطأت وتيرة ارتفاع أسعار الغذاء في نيجيريا بفضل المحاصيل المحلية الجيدة.
بيد أن ارتفاع الأسعار العالمية ما زال من الممكن أن يؤثر على بعض صفقات الأراضي المبرمة في الآونة الأخيرة والتي اشترت من خلالها دول من الشرق الأوسط وآسيا قطعا من الاراضي الزراعية في أفريقيا ومناطق أخرى منها أوكرانيا وباكستان من أجل انتاج الغذاء. وربما لا يروق للشعوب المحلية الجائعة أن ترى الغذاء وهو يشحن الي الخارج.
وترى شركة زوريخ للتأمين أن المخاوف من حدوث اضطرابات متعلقة بالغذاء ستدفع مزيدا من المستثمرين للبحث عن حماية من المصادرة أو الاضرار الناتجة عن أحداث عنف سياسية. وقد يؤدي ذلك الى ارتفاع العلاوات السعرية وتكلفة الاستثمار الاجنبي المباشر في المناطق التي قد تشهد اضطرابات.
وقال دان ريوردان رئيس زوريخ للمنتجات المتخصصة “كنتيجة لهذا نتوقع أن يتزايد الطلب على منتجاتنا لمواجهة المخاطر السياسية.»
فيضانات باكستان أسوأ من تسونامي
10-08-2010
صرح مسؤول في الامم المتحدة ان الازمة التي نجمت عن كارثة الفيضانات في باكستان اسوأ من التسونامي الذي اجتاح آسيا في 2004، مشيراً الى تضرر حوالي 13.8 مليون شخص فيها.
وقال الناطق باسم الامم المتحدة للشؤون الانسانية موريسيو جوليانو ان “13.8 مليون شخص تضرروا بالفيضانات الاخيرة في باكستان حتى الآن».
واضاف ان “هذه الازمة اسوأ من التسونامي ومن الزلزال الذي ضرب باكستان في 2005 ثم هايتي».
وتابع “انها اكبر لان اكثر من ثلاثة ملايين شخص تضرروا بالزلزال في باكستان في 2005 وخلال التسونامي تضرر خمسة ملايين شخص بينما تأثر حوالي ثلاثة ملايين بالزلزال في هايتي»
ضباب الأزمة الاقتصادية يحجب <النجاح> عن أوباما
8-08-2010
انهال سيل من الاخبار الاقتصادية السيئة على رئاسة باراك اوباما التي خسرت ايضا اثنين من مسؤولي الادارة مكلفين هذا الملف قبل اقل من ثلاثة اشهر من استحقاق انتخابي حاسم.
فما كاد كابوس البقعة النفطية في خليج المكسيك يبتعد هذا الاسبوع حتى جاء الوضع الاقتصادي الذي ما زال مثيرا للقلق في الولايات المتحدة ليذكر الفريق الديمقراطي الحاكم بانه قد يحجب النجاحات التي حققها في ملفات اخرى.
واظهرت الارقام التي اعلنت الجمعة ان البلاد خسرت 131 الف وظيفة في تموز/يوليو، اي اكثر بكثير مما كان متوقعا. وبقيت البطالة عند نسبة 9.5%، وهي نسبة مرتفعة تاريخيا بعد انكماش 2008-2009 الذي كلف اكثر من ثمانية ملايين وظيفة.
وبالرغم من عودة النمو في الولايات المتحدة منذ سنة فانه ما زال محدودا عند 2.4% في الفصل الثاني فيما بقيت مؤشرات ثانوية عديدة اخرى عند الحد الادنى.
واستبعد البيت الابيض امكانية الوقوع مجددا في الانكماش لكن العديد من خبراء الاقتصاد يحذرون من سنوات ركود اقتصادي وبطالة مرتفعة شبيهة بما عرفته اليابان في تسعينات القرن الماضي.
وحرصا منه على التشديد على المؤشرات الايجابية النادرة على خلفية وضع رديء عموما، اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة ان التوظيف “ازداد في القطاع الخاص منذ سبعة اشهر”. لكن باعتراف الرئاسة نفسها فان هذا النمو ما زال “غير كاف لتقليص معدل البطالة».
وذكر اوباما الجمعة بـ”ان الانكماش الذي ما زلنا ننهض منه هو الاخطر منذ الازمة الكبرى” في ثلاثينات القرن الماضي. واوضح الرئيس الاميركي “نعلم ايضا ان الخروج من انكماش يتطلب وقتا” مؤكدا “ان طريق النهوض ليست خطا مستقيما».
واقر بانه “بالنسبة للموظفين والعائلات والشركات الصغرى في الولايات المتحدة فان التقدم يجب ان يحصل بسرعة اكبر” داعيا مجددا الكونغرس لتبني تدابير محددة لتحفيز التوظيف الذي ما زال اكثر تواضعا من خطة الانعاش الضخمة بقيمة 787 مليار دولار في ربيع 2009 والتي انعكاساتها مرشحة للتلاشي.
لكن هذه الخطة هي في الواقع مجمدة لان اعضاء مجلس الشيوخ الذين يفترض ان يوافقوا عليها ذهبوا في عطلتهم الصيفية مساء الخميس لخمسة اسابيع. وفي افضل السيناريوهات فان هذه التدابير قد يصوت عليها منتصف ايلول/سبتمبر المقبل.
لكن لا بد من الاشارة الى ان البرلمانيين سيعودون في غمرة حملة الانتخابات التشريعية التي ستقرر مطلع تشرين الثاني/نوفمبر مصير ثلث مقاعد مجلس الشيوخ وكافة مقاعد مجلس النواب، اللذين يسيطر عليهما الديمقراطيون حاليا.
وفي هذا الاطار لا يتوقع ان تقدم المعارضة الجمهورية المسلحة باقلية معطلة في مجلس الشيوخ، هدايا لاوباما المتهم برفع العجز وانتهاج سياسة غير فعالة لتحسين العمالة.
وقد تستغل ايضا انسحاب مسؤولين لهما وزنهما من الفريق الاقتصادي الرئاسي: فبعد اعلان رحيل مدير الميزانية في البيت الابيض بيتر اورزاغ اواخر حزيران/يونيو، اعلنت مستشارة اوباما الاقتصادية الرئيسية كريستينا رومر الخميس عودتها الى التعليم.
وامام الخصوم دخل اوباما هو ايضا في الحملة. فهو يكثر تنقلاته خارج واشنطن لتعبئة الديمقراطيين والدفاع عن حصيلة ادائه مركزا خصوصا على اصلاح نظام الضمان الصحي وضبط انشطة وول ستريت وانقاذ شركات في صناعة السيارات مما يعني برأيه انقاذ نحو مليون وظيفة.
١٤مليون متضرر من فيضانات باكستان
7-08-2010
أعلنت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث في باكستان أن عدد المتضررين من الفيضانات التي تشهدها البلاد بلغ 14 مليون شخص.
وقال رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث نديم أحمد: إن الرقم يشمل إقليم خيبر بختون خوا الشمالي الغربي وإقليم البنجاب في وسط البلاد بالإضافة إلى إقليم السند”، مشيرا إلى أنه دمر نتيجة الفيضانات ما لا يقل عن 650 ألف منزل.
وواصلت المياه اكتساحها للبلاد متوجهة من الشمال الغربي إلى الوسط والجنوب.وتفيض أنهار السند حيث تقع مدينة كراتشي أكبر حواضر باكستان وعاصمة البلاد الاقتصادية. وفقا لشبكة «بي بي سي»
وقد بادرت السلطات إلى ترحيل نصف مليون شخص من 11 مقاطعة بإقليم السند، كما أصدرت تحذيرا إلى سكان المناطق الواطئة على ضفاف نهر الهندوس. وغمرت المياه قرى بأكملها خلال الأسبوع الماضي، متسببة في مقتل ألف وستمئة شخص.
ورفعت باكستان حالة الإنذار الجمعة إلى المستوى الأحمر مع اتساع رقعة المناطق التي تشملها الأمطار الغزيرة والفيضانات لتصل إلى إقليم السند وتسفر عن تدمير قرى بأكملها.
وقد وجه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني نداء إلى المجتمع الدولي لتقديم مساعدات عاجلة في مواجهة كارثة الفيضانات التي تواجهها بلاده.
وقال في خطاب نقله التلفزيون: «أريد أن اطلب من المجتمع الدولي تقديم المساعدة إلى باكستان لتخفيف معاناة المتضررين من الأمطار الغزيرة والفيضانات»، مشيرا إلى أن باكستان «تشهد أسوأ فيضانات في تاريخها. الخسائر هائلة في الأرواح وفي البنية التحتية».
في هذه الأثناء تتصاعد مشاعر الاستياء من الرئيس آصف علي زرداري، الذي قام بزيارة دولة لبريطانيا التقى فيها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
وتصاعد الاستياء بين ضحايا الفيضانات مما اعتبروه فشلا من السلطات في مساعدتهم خاصة وأن معظم المناطق المنكوبة تعاني أصلا من الفقر وضعف بنيتها الأساسية.
وقتل جراء الكارثة التي بدأت قبل أسبوعين في إقليم خيبر بختون خوا وحده نحو 1500 شخص، وما زال 213 آخرون في عداد المفقودين، بينما دمر 252 ألف منزل بأنحاء البلاد وتعرض 558 ألف هكتار من الأراضي الزراعية للتلف.
موجة الحر في روسيا تُلهب اسعار القمح في السوق العالمية
5-08-2010
ارتفعت اسعار القمح حوالي اربعين بالمئة في تموز/يوليو في اسواق المال بسبب موجة الحر والجفاف التي تدمر المزروعات في روسيا ثالث دولة مصدرة لهذه السلعة في العالم.
وبلغت اسعار القمح في بورصة المواد الاولية في شيكاغو التي تعد مرجعا عالميا تسليم ايلول/سبتمبر الاثنين 31.75 سنتا اي 6.9325 دولارا للصاع (حوالي 25 كلغ)، بارتفاع نسبته 4.80 بالمئة خلال يوم واحد.
وقد بلغ خلال الجلسة 7.07 دولارات وهو سعر لم يسجل منذ ايلول/سبتمبر 2008.
وفي باريس في سوق الاوروبية “يورونيكست” تجاوز سعر طن القمح المئتي يورو وبلغ بذلك اعلى مستوى له منذ اكثر من سنتين.
ولا ترى روسيا نهاية قريبة لموجة الحر التي تضربها منذ شهر وتسبب حرائق غابات في غرب البلاد. وقد تفاقم الوضع الى درجة دفعت الرئيس ديمتري مدفيديف الى اعلان حالة الطوارئ الاثنين في سبع مناطق.
وقال بيل نلسون المحلل الخبير في الاسواق الزراعية في مجموعة “دوان ادفايزوري سرفيسز” ان “كل هذه الاخبار السلبية المرتبطة بالاحوال الجوية وتأثيرها على روسيا باكملها وليس فقط على الزراعات، تعزز ارتفاع الاسعار».
وقال المحللون في دار الوساطة الينديل ان النقابة الروسية للزراعة خفضت تقديراتها للمحاصيل التي تشمل كل المواد الاولية الزراعية الى ما بين 72 و78 مليون طن.
وكانت هذه المحاصيل بلغت 97 مليون طن العام الماضي و108 ملايين طن في 2008.
كما حذرت من ان صادرات البلاد ستتراجع لهذا السبب بنسبة 50 بالمئة عما كانت عليه العام الماضي.
وروسيا التي تؤمن حوالي 8 بالمئة من انتاج القمح في العالم، تحتل المرتبة الثالثة بين الدول المصدرة للقمح.
وكان المجلس الدولي للمواد الاولية الزراعية خفض الى حد كبير تقديراته للانتاج الزراعي العالمي في الموسم المقبل ليبلغ 651 مليون طن.
وقال محللون في “كوميرسبانك” ان “انخفاض عرض القمح الاوروبي يعزز على ما يبدو الطلب على القمح الاميركي”، لذلك ارتفعت الاسعار بشكل كبير في الاسواق الاميركية.
والنتيجة في الاسواق الدولية كما يرى محللون في مجموعة “باركليز كابيتال” على ان الاسعار “ارتفعت معززة بمخاوف من احتمال مراقبة صادرات القمح او الحد منها من قبل الدول المطلة على البحر الاسود وما زالت تعاني من اسوأ موجة جفاف منذ اكثر من قرن».
لذلك يمكن ان يتعرض الانتاج الاميركي الذي يبدو غزيرا، لضغوط الطلب المتزايد من اجل التعويض عن نقص الانتاج في روسيا وكذلك اوكرانيا وكازاخستان اللتين تواجهان موجة جفاف ايضا.
اما كندا التي شهدت امطارا غزيرة في الربيع فيفترض ان تشهد تراجعا في انتاجها.
وقال المحللون في كوميزربنك نقلا عن مسؤولين زراعيين ان انتاج القمح هذه السنة سيكون اقل بنسبة 17 بالمئة عما كان عليه العام الماضي في كندا التي شاركت روسيا في المرتبة الثالثة للدول المصدرة للقمح في العالم في 2009.
وما يزيد الاوضاع سوءا ان الهند وباكستان اللتين تؤمنان حوالي 15 بالمئة من انتاج القمح العالمي، تواجهان امطارا غزيرة ايضا وفيضانات.
لكن العالم يبقى في منأى من الوقوع في فاقة. فبعد سنتين شهدتا انتاجا عالميا قياسيا يفترض ان تبقى المخزونات في 2010 و2011 في ثالث اعلى مستوى لها يسجل.
البطالة والحرمان يحاصران 6 ملايين شاب مصري
٣-اغسطس-٢٠١٠
تتزايد ظاهرة تضخم فئة الشباب المصري ‘الفئة العمرية 18،29 سنة’، حيث بلغت نسبتهم 23,5% من إجمالي السكان خلال العام الحالي، أي ما يوازي 19,8 مليون شاب، ومن المتوقع أن تستمر الظاهرة في التنامي خلال الثلاثين عام القادمة.
ويرى تقرير التنمية البشرية لعام 2010 لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي “أن الشباب المصري يعاني من كثرة المصاعب والقيود، وفي مقدمتها الانتظار لفترات طويلة في طوابير البطالة، وكذلك عجزهم التام عن الزواج والاستقلال عن عائلاتهم».
ويشير التقرير إلى ضعف مشاركة الشباب في كافة مجالات الحياة، خاصة العمل، والنشاط الثقافي، والرياضي، حيث لم تتجاوز نسبتهم في الالتحاق بمراكز الشباب أقل من3.3% من الذكور و0.8% من الإناث.
وارجع انخراط الشباب في الحركات الدينية الإسلامية أو المسيحية إلى فقدان الثقة بالعملية الانتخابية، والى جاذبية الدين، واعتقاد الشباب “انه لا يوجد فساد في المنظمات الدينية، وأنها تتمسك بمبادئ العدالة والمساواة عكس مؤسسات الدولة».
وتابع «أن سياسة التعليم عجزت عن جذب الشباب، حيث لم يستكمل 27% منهم التعليم الأساسي، و17% منهم تسربوا من المدرسة، و10% لم يلتحقوا قط بالتعليم، وأن نسبة الأمية ارتفعت بينهم، حيث بلغت 17% في الريف، و6% في العشوائيات».
وقال التقرير “أن الشباب يعاني من الفقر والحرمان من الخدمات الأساسية، خاصة في المناطق الريفية بمحافظات الوجه القبلي، حيث يعاني 43,7% من سكانها من الفقر الناتج عن تدني الدخل».
وأضاف «أن الفقر أصبح سمة مميزة لمن يعيشون في الريف المصري، وأن شباب الريف يمثل 59% من إجمالي عدد الشباب في مصر، ويشكلون 85% من عدد الشباب الفقير».
وحدد التقرير سبع حالات من الحرمان يعاني منها الشباب هي الصحة، والتعليم، والتغذية، والمياه، والصرف الصحي، والمعلومات، وقال “أن 33,1% من الشباب <أي 6 مليون شاب’ يعانون من الحرمان الحاد لواحدة أو أكثر من صور الحرمان، وهناك شاب واحد من بين أربعة شباب ‘حوالي 4 مليون شاب’ يعاني من نوع واحد من حالات الحرمان، و43% من الشباب من الشرائح الفقيرة يعانون من الحرمان الحاد».
وأكد التقرير “أن العشوائيات أصبحت البيئة المغذية لانحراف الشباب، حيث تزيد فرصة تعاطي المخدرات بينهم في العشوائيات بنسبة 50% عن المتوسط العام في مصر».
البنتاغون يسأل عن 2.6 مليار دولار من أموال العراق!
١-اغسطس-٢٠١٠
أضافت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية حلقة جديدة الى سلسلة تفاقم الفساد المالي في العراق بعد احتلاله عام 2003، عندما كشفت عن عدم معرفة كيف تم إنفاق 2.6 مليار دولار تعود للحكومة العراقية.
وعزا مكتب المفتش العام الأميركي الخاص بالعراق ذلك لضعف المراقبة والخلل في جمع السجلات وفقاً للتقرير الذي كتبه “ارنستون ليندونو” ونشر في عدد الثلاثاء.
وذكرت الصحيفة “ان التدقيق في 9.1 مليار دولار من عائدات النفط العراقية أظهرت ان معظم الوكالات العسكرية الأميركية الموكلة إنفاق أموال إعادة الإعمار أخفقت في الالتزام بالقواعد الأميركية حول كيفية ملاحقة هذه الأموال وإنفاقها».
وأظهر التقرير ان المسؤولين الأميركيين أخفقوا في خلق حسابات مصرفية لـ8.7 مليار دولار في صندوق التنمية للعراق كما تطلب وزارة الخزانة، ما جعل هذه الأموال معرضة للاستخدام غير المناسب والفقدان.
وأشار التقرير أيضاً إلى ان الجيش الأميركي ما زال يحتفظ بـ 34.3 مليون دولار من هذه الأموال على الرغم من انه مطلوب منه إعادته إلى الحكومة العراقية في كانون الأول- ديسمبر 2007.
وكانت سلطة الائتلاف المؤقتة والمسؤولين الأميركيين وضعوا أيديهم في العام 2003 على 20 مليار دولار من أموال العراق وحصلوا على إذن من مجلس الأمن باستخدام هذه الأموال في المساعدة الإنسانية وإعادة الإعمار.
وكانت تقارير سابقة قد آظهرت عن توزيع مبالغ كبيرة في العراق مستوفاة من مبيعاتِ النفط العراقي، واخرى فائضة من برنامج النفط مقابل الغذاء بعد احتلاله من قبل القوات الاميركية عام 2003 بطرق غير مسيطر عليها.
وقدرت صحيفة “الغارديان” البريطانية المبلغ المهدور باثني عشر مليار دولار أميركي قامت سلطات الاحتلال بتوزيعها دون تنظيم وتوجيه للجهات التي تلقتها في أضخم عملية نقل أموال في تاريخ وزارة المالية الاميركية.
واشارت الصحيفة إلى مذكرة تضمنت تفاصيل عن الطريقة اللانظامية التي قامت من خلالها سلطة الإئتلاف المؤقتة السابقة بقيادة الولايات المتحدة بتوزيع هذه الأموال والتي جاءت من مبيعات النفط العراقي والموارد المتبقية من برنامج النفط مقابل الغذاء والأصول العراقية المجمدة.
في وقت وجه الاتهام الى ثلاثة ضباط سابقين في الجيش الاميركي ومدنيين اميركيين في عملية احتيال تم خلالها اختلاس ملايين الدولارات من سلطة الائتلاف الموقتة في العراق.
وقال نائب المدعي العام بول ماكنلتي ان هيئة محلفين فدرالية كبرى في ترنتون في نيوجيرزي وجهت الاتهام الى الاشخاص الخمسة بالمشاركة في عملية الاحتيال التي شملت دفع رشاوى واختلاس وتبييض اموال.
وشمل الاتهام الكولونيل في الجيش الاميركي كورتيس وايتفورد واللفتنانت كولونيل ديبرا هاريسون ومايكل ويلر فضلا عن المدنيين مايكل موريس ووليام درايفر لجرائم متعلقة باختلاس اموال لسلطة الائتلاف الموقتة في مدينة الحلة مركز محافظة بابل جنوب العراق.
وحكم على المحاسب السابق لدى سلطة الائتلاف روبرت شتاين في بالسجن تسع سنوات وبغرامات قدرها 3.6 ملايين دولار بعدما اعترف بالتهمة الموجهة له في اطار القضية ذاتها.
وقالت «الغارديان” إن الولايات المتحدة أرسلت بعد عام على غزو العراق نحو 281 مليون ورقة نقدية من فئة مائة دولار تزن 336 طناً من الاموال العراقية المجمدة من نيويورك إلى بغداد لتغطية مصاريف الوزارات العراقية والمقاولين الأميركيين على ظهر طائرات النقل العملاقة من طراز سي ك 130.
واستندت الصحيفة في تقريرها الى مذكرة أميركية قالت ان مقاولا استلم مليوني دولار دفعة واحدة كانت معبأة باكياس.
وكشفت المذكرة أن مسؤولاً “لم تسمه” حصل على 675 مليون دولار وطُلب منه إنفاقها خلال أسبوع قبل تسلم الحكومة الإنتقالية العراقية مسؤولية إدارة الودائع العراقية.
واوضحت أن هذه الأموال جرى تسليمها بمعدل مرة أو مرتين كل شهر ووصل حجم أكبر شحنة منها إلى 2 مليار و 104 مليون و600 ألف دولار في الثاني والعشرين من حزيران- يونيو 2004 اي قبل ستة أيام من تسليم السيادة إلى العراقيين.
وبرزت التفاصيل المتعلقة بهذه الشحنات الضخمة من الأموال ضمن مذكرة أُعدت خصيصاً من أجل لقاء لجنة تابعة للكونغرس تتولى التدقيق في عمليات إعادة الإعمار في العراق.
وابدى رئيس اللجنة هنري واكسمان الذي يعد واحداً من أشد المنتقدين لحرب العراق إستغرابه من إرسال 336 طناً من الأموال النقدية إلى منطقة حرب.
ارتفاع ديون الأردن بنسبة %٢٫٤
٢٤-يوليو-٢٠١٠
ارتفع إجمالي الديون المحلية والخارجية المستحقة على الأردن في مايو الماضي بنسبة 2.4% مقارنة بمستواه نهاية العام الماضي، لتصل إلى 9.89 مليارات دينار (13.96 مليار دولار).
وذكرت بيانات وزارة المالية التي صدرت اليوم الجمعة أن الدين العام يمثل حاليا 56.2% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع في عام 2010، مقارنة مع 59.4% في 2009، وعزي التراجع في النسبة إلى توقعات بتراجع عجز الموازنة العامة هذا العام.
وأوضح الوزارة أن تحويلات المغتربين والمساعدات الخارجية لا تزال تعاني من وطأة ضغوط التباطؤ العالمي جراء الأزمة المالية التي تفجرت خريف العام 2008.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات النقدية بالأردن لجأت منذ العام الماضي لإصدار المزيد من أذون الخزانة والسندات، مع توجه البلاد للاقتراض المحلي لتمويل الدين العام المتنامي.
وارتفع إجمالي صافي الديون المحلية إلى 6.079 مليارات دينار (8.58 مليارات دولار) في نهاية مايو الماضي، وهو ما يمثل 35.6% من الناتج المحلي الإجمالي المستهدف للمملكة في 2010.
أما بالنسبة للديون الأجنبية فأظهرت البيانات تراجعها 56 مليون دينار (79 مليون دولار) عما كانت عليه نهاية العام الماضي، لتمثل حاليا 21% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع في 2010.
ووصل الدين العام الخارجي 3.869 مليارات دينار (5.46 مليارات دولار) بنسبة 23.8% من الناتج المحلي الإجمالي نهاية عام 2009.
وقبل أيام توقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3.5% خلال العام الجاري، على أن ترتفع النسبة في عام 2011 مع تعافي الاقتصاد من تداعيات الأزمة العالمية.
الركود الاقتصادي <يُنوم> نيويورك التي لا تنام
١٩-يوليو-٢٠١٠
ربما تكون نيويورك هي المدينة التي لا تنام لكن يبدو ان الركود الاقتصادي قص اجنحة محبي سهر الليالي اذ اظهر مسح ان الناس اصبحوا لا يخرجون كثيرا وينفقون قليلا.
ووجد مسح اجراه دليل السفر والترفيه (زاجات) شمل 5719 شخصا من سكان نيويورك انهم خفضوا من اوقات بقائهم خارج منازلهم من متوسط 2.3 مرة اسبوعيا عام 2000 الى متوسط 1.8 مرة اسبوعيا في 2010 .
وعندما سؤلوا عما اذا كان الوضع الاقتصادي اثر على نمط حياتهم الليلية اجاب نحو الثلث بانهم يضعون الاسعار في حسبانهم بشكل اكبر. وقال 31 بالمئة انهم يذهبون الى اماكن سهر اقل تكلفة وقال 32 بالمئة انهم اصبحوا يطلبون مشروبات اقل.
وقال اربعة من بين كل عشرة اشخاص انهم اصبحوا ينفقون اموالا اقل عندما يخرجون- 51.25 دولار هذا العام مقارنة مع 56.59 دولار قبل عامين -برغم ان متوسط تكلفة تناول مشروب ارتفع من 7.20 دولار في 2000 الى 10.78 دولار الآن.
وقال زاجات في بيان “معظم هذا التراجع جاء عقب انهيار وول ستريت عام 2008. قبل ذلك كان متوسط الخروج اسبوعيا 2.0 .»
وطلب المسح - وهو جزء من دليل في كتيب متوفر في المكتبات ولدى باعة الصحف - من الناس ايضا ابداء ارائهم في 1014 مكانا للسهر وعن اكثر ما ازعجهم في حياة الليل في نيويورك.
وكانت الاجابات الثلاثة الاولى هي الاماكن المزدحمة بشدة والاماكن التي بها ضوضاء او التي تكون الخدمة بها سيئة.
التقشف يلحق الضرر بالمستهلكين في اوروبا
١٩-يوليو-٢٠١٠
اظهر استطلاع الاحد ان تراجعا في ثقة المستهلكين في اوروبا وسط مخاوف بشأن ازمة ديون المنطقة يعوق تحقيق انتعاش في الثقة العالمية للمستهلكين ويؤثر على المستقبل الاقتصادي الاوسع.
واشار الاستطلاع الذي اجرته شركة نيلسن التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان ثقة المستهلكين في دول منطقة اليورو اسبانيا وفرنسا وايطاليا تراجعت بين الربعين الاول والثاني في الوقت الذي وضعت فيه الدول الاوروبية اجراءات تقشف لمعالجة الديون وسط مخاوف من العدوى من ازمة الديون اليونانية.
ونتيجة لذلك لم تتغير ثقة المستهلكين العالمية بشكل فعلي في الربع الثاني عن الاشهر الثلاثة السابقة على الرغم من تزايد التفاؤل في اسيا وامريكا اللاتينية بالاضافة الى زيادة طفيفة بين المستهلكين في الولايات المتحدة.
وقال فينكاتش بالا كبير الاقتصاديين في كيمبردج جروب وهي وحدة من شركة نيلسن «على الرغم من ان الاقتصاد العالمي في حالة افضل مما كان عليه قبل تسعة اشهر فان استمرار ازمة الديون الاوروبية نكسة كبيرة للانتعاش الاقتصادي العالمي المتوقع هذا العام».
وسيتوقف حدوث انتعاش في انفاق المستهلكين في الولايات المتحدة على توفير وظائف.
واجري الاستطلاع فيما بين العاشر من مايو ايار و26 من الشهر نفسه وشمل 27 الف مستهلك في 48 دولة. واعتمد الاستطلاع على ثقة المستهلكين في سوق الوظائف ووضع حالتهم المالية واستعدادهم للانفاق ولم يشمل الاستطلاع اليونان او البرتغال المثقلتين بالديون.
وكان المستهلكون في الهند الاكثر تفاؤلا عالميا تلاهم الاندونيسيون والفيتناميون.
واشار الاستطلاع الى ان اضعف ثقة للمستهلكين كانت في ليتوانيا التي ينكمش اقتصادها بنسبة 15 في المئة العام المقبل وتواجه الان ضغوطا من صندوق النقد الدولي لتطبيق مزيد من اجراءات التقشف لمعالجة عجز ضخم في الميزانية.
وكان اليابانيون والكوريون ثاني وثالث اكثر المستهلكين تشاؤما على عكس حالة التفاؤل في باقي انحاء اسيا.
وكان المستهلكون الصينيون سابع اكثر المستهلكين تفاؤلا بين الدول التي شملها الاستطلاع وارتفع مؤشرهم نقطة عن الربع الاول. وشهدت فيتنام اكبر قفزة في ثقة المستهلكين من الاشهر الثلاثة الاولى في العام.
وهبطت الثقة في جمهورية التشيك خلال الربع الثاني عن الربع الاول اكثر من اي دولة اخرى.
نتائج غوغل دون التوقعات مع ارتفاع النفقات
١٨-يوليو-٢٠١٠
جاءت نتائج شركة «غوغل» دون التوقعات الفصلية للمحللين في «وول ستريت» للمرة الأولى منذ عامين، بعد أن عادل ارتفاع في النفقات قفزة في الإيرادات بنسبة 24 بالمئة، لكن الشركة تعهدت بمواصلة الاستثمار في أنشطة جديدة لتحقيق النمو في الأجل الطويل.
وتراجعت أسهم أكبر محرك للبحث على الإنترنت في العالم نحو 4 بالمئة بفعل المخاوف من ارتفاع النفقات، إذ أنفقت «غوغل» بصورة ضخمة على أنشطة البحث والتنمية، وتوسعت بشدة في التعيينات بهدف تقديم منتجات جديدة، والوصول إلى أسواق جديدة على أمل الحفاظ على زخم النمو الذي يستهدفه «وول ستريت».
وهدأت «غوغل» المخاوف من أن استمرار حالة عدم التيقن الاقتصادي بسبب أزمة الديون الأوروبية قد يؤثر سلباً على عملياتها، وأكدت عزمها الاستثمار بشدة في فرص جديدة للنمو.
وأعلنت «غوغل» عن تحقيق أرباح صافية بلغت 1.84 مليار دولار أو 5.71 دولار للسهم في الربع الثاني، ارتفاعاً من 1.48 مليار أو 4.66 دولار للسهم في الفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقاً لتقديرات خدمة «تومسون رويترز» «أي بي إي إس» بلغت ربحية سهم «غوغل» 6.45 دولار وهو أقل من متوسط التقديرات الذي جاء عند 6.52 دولار.
وانخفض سهم الشركة إلى 474.50 دولار بعد أن أغلق عند 494.02 دولار على مؤشر «ناسداك».
واعتبر بعض المحللين نمو الإيرادات بنسبة 24 بالمئة مؤشراً على قدرة الشركة على التغلب على الظروف الاقتصادية الصعبة والصعوبات في قطاع الإعلان.
البطالة تهدد برفع مستويات الجريمة في العالم
١٧-يوليو-٢٠١٠
قالت منظمة العمل الدولية “إن تداعيات الأزمة المالية العالمية مستمرة، وإنها ستؤثر سلباً في اقتصاديات الدول المختلفة، وستزيد معدلات البطالة بين الشباب».
وأشارت المنظمة في بيان إلى ارتفاع نسبة البطالة، وعدم التوظيف بنسبة 22% منذ بداية عام 2007 في الفئة العمرية ما بين 15 و24 سنة، في حين ارتفعت تلك النسبة حالياً بين الفئة العمرية 25 سنة.
وحذر التقرير من انعكاس سلبيات البطالة على سلوك الشباب الاجتماعي، كذلك القدرة الإنتاجية لاقتصاديات الدول، خاصة وأن الشباب عماد العملية الإنتاجية، كما سيتراجع إقبال الشباب على التعليم والتدريب بسبب زيادة معدلات البطالة، بالإضافة إلى حدوث تداعيات اجتماعية واقتصادية سلبية للغاية.
وأضاف التقرير “أن عدد العاطلين بين الشباب كان كبيراً قبل الأزمة المالية العالمية، وتزايد بصورة أكبر بعد الأزمة الأمر الذي دفع الكثير من الشباب لقبول وظائف تقل كثيراّ عن مستواهم العلمي وقدراتهم وهو ما يتضح جلياً بين الفتيات والنساء».
ويرى سمير رضوان المساعد السابق لمدير منظمة العمل الدولية “أن حسابات منظمة العمل الدولية لتقدير أعداد العاطلين بسبب الأزمة المالية العالمية قامت على تقديرات صندوق النقد الدولي حول انخفاض وتراجع معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي العالمي».
وقال رضوان “إن المطلوب من الحكومات التفاعل بشكل أفضل مع المشروعات الصغيرة، والمتوسطة لتخفيف التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية، ومكافحة البطالة».
وأضاف «أن الدرس المستفاد من الأزمة المالية العالمية هو التركيز بشكل جيد على الاقتصاد العيني، وأخذ الحذر في التوسع في الاقتصاد المالي بحدود ما يخدم الاقتصاد العيني، والتوجه نحو هذه السياسة من شأنه أن يخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة
».
فرنسا تتبع سياسة تقشف تدريجي
05-07-2010
يس لدى فرنسا رسميا خطة واحدة لخفض العجز والديون الوطنية الهائلة التي ساهمت في إثارة المخاوف في أوروبا بشأن الاستقرار المالي، حيث تكشف حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي تدريجيا عن إجراءات مختلفة لخفض نفقاتها تفاديا للاحتجاجات. ففي حين أعلنت الدول المجاورة بما فيها ألمانيا وبريطانيا وإسبانيا برامج واسعة بعشرات مليارات الدولارات من التخفيضات على الملأ ودفعة واحدة، أعلن ساركوزي وقادة فرنسيون آخرون خطط خفض النفقات واحدة بعد أخرى، وغالبا في جلسات خاصة، دون أن يأتوا على ذكر كلمة تقشف. وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أمام نواب المجلس التشريعي في جلسة خاصة إن الدولة ستخفض الإنفاق بقيمة 45 مليار يورو (56.4 مليار دولار) على مدى السنوات الثلاث المقبلة, وأعلنت الإجراءات في وقت لاحق في وسائل الإعلام الفرنسية. ومن بين 150 من التدابير التي أعلنت في اجتماعات خاصة لمجلس الوزراء ما يتعلق بخفض 100 ألف وظيفة في القطاع الحكومي بين العامين 2011 و2013 عبر عدم استبدال نصف تقاعد العمال المتقاعدين، ومن المتوقع أن يوفر ذلك ثلاثة مليارات يورو (3.7 مليارات دولار). ويأتي ذلك على رأس التخفيضات التي ينشدها ساركوزي في الميزانيات الإقليمية والمحلية.
وقال الخبير الاقتصادي جان هيرفيه لورينزي أمس السبت إن فرنسا لديها رؤية قديمة لشرح القرارات الاقتصادية للجمهور, وأضاف "إننا مقتنعون بأن إعلان الحقيقة تدريجيا في فرنسا يسهل تقبلها أكثر من قولها مباشرة وبوضوح، وهو ما يمثل في الحقيقة نقطة ضعف".
من جهته قال النائب المحافظ الفرنسي جان فرانسوا كوب إن الوقت قد حان لإنقاذ الميزانية وإن التقشف "ليست كلمة لعنة", وأشار إلى أن الفرنسيين هم الذين يطلبون منا اتخاذ قرارات مسؤولة.
وتخطط حكومة ساركوزي أيضا لرفع سن التقاعد من 60 إلى 62 سنة في إطار إصلاح نظام معاشات التقاعد. وكانت خطة العمل لذلك قد بدأت منذ سنوات, ولكن خروج نحو 800 ألف شخص إلى الشوارع منذ عشرة أيام احتجاجا على هذه الإجراءات أكدت مخاوف ساركوزي بشأن صعوبة دفع الفرنسيين إلى شد الأحزمة.
هبوط مبيعات السيارات بأميركا
04-07-2010
انخفضت مبيعات السيارات بالولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه. وقالت شركات صناعة السيارات إنه لا توجد مؤشرات على انتعاش الصناعة في النصف الثاني من العام كما كان متوقعا. وارتفعت مبيعات السيارات بالمقارنة مع مبيعات يونيو/حزيران 20009 لكنها انخفضت مقابل مايو/أيار. وهبطت المبيعات إلى 11.08 مليون سيارة في الشهر الماضي من 11.6 مليونا في مايو/أيار.وكان محللون قد توقعوا ارتفاع مبيعات السيارات بالولايات المتحدة في 2010 إلى 12.5 مليون سيارة من 10.6 ملايين في 2009.
ويقول مسؤولون بالصناعة إنه يبدو أنه سيكون من الصعب حاليا على الصناعة تحقيق هذه الرقم في العام الحالي.
وتجيء التوقعات في أعقاب انخفاض أيضا في مبيعات السيارات في فرنسا وبعد رفع الضرائب في إسبانيا.
وقال رئيس فرع شركة هيونداي في أميركا الشمالية جون كرافسيك إنه يتوقع أن تصل مبيعات السيارات بالولايات المتحدة هذه العام إلى 11.3 مليون وحدة.
وقال رئيس فرع تويوتا في الولايات المتحدة بوب كارتر إن تعافي الصناعة سيواجه بعض العقبات.
الخسائر تتراكم بسوق السعودية مع تراجع أسعار النفط
04-07-2010
واصلت السوق السعودية مراكمة الخسائر لجلسة جديدة السبت، في افتتاح تداولاتها الأسبوعية، على خلفية استمرار تراجع أسعار النفط بسبب القلق حول احتمال عودة الركود العالمي، فخسر المؤشر 60 نقطة تعادل 0.98 في المائة من قيمته، بعدما كان قد تراجع إلى مستوى 5943 نقطة خلال الجلسة. وتراجعت كافة المؤشرات القطاعية، وعلى رأسها "المصارف" و"الصناعات البتروكيماوية" و"الاتصالات" و"الاستثمار الصناعي،" ولم يتمكن أي قطاع من كسر دائرة الخسائر، بينما كان مؤشر التأمين الأقل تراجعاً بواقع 0.07 في المائة. واقتصرت التداولات على 2.4 مليار ريال مقابل 113 مليون سهم، وذلك من خلال أكثر من 75 ألف صفقة، كان لأسهم "الإنماء" و"كيان" و"زين" و"سابك" و"كهرباء" النصيب الأكبر منها. ومن بين 142 شركة جرى تداول أسهمها في السوق، اقتصرت المكاسب على 29، على رأسها "سند" و"العالمية" و"صادرات،" بينما تراجعت أسهم 102 شركة، تتقدمها "البحر الأحمر" و"زين" و"المتقدمة."
وفي أبرز أخبار السوق، أعلنت شركة "جبل عمر للتطوير" عن النتائج المالية الأولية للنصف الثاني من 2010، فأشارت إلى أنها تكبدت خسائر بلغت 7.6 ملايين ريال مقابل 18.3 مليون ريال للربع المماثل للعام السابق وذلك بانخفاض قدره 58 في المائة، ومقابل خسارة 8.9 ملايين ريال للربع السابق بانخفاض قدره 15 في المائة.
وتعود الخسائر إلى واقع عدم وجود إيرادات تشغيلية في المشروع نظراً لأنه ما زال تحت الإنشاء، ويعود سبب انخفاض الخسارة لهذه الفترة مقارنة بالفترة المماثلة للعام السابق إلى عدم احتساب مخصص الزكاة.
وفي سياق منفصل قال محمد بن حمد الماضي، رئيس مجلس الإدارة لشركة الأسمدة العربية السعودية "سافكو" أن مجلس إدارة الشركة قرر توزيع 1.5 مليار ريال أرباح نصف سنوية من العام المالي 2010م لمساهمي الشركة بواقع 6 ريالات للسهم الواحد.
من جانبها، ذكرت الشركة السعودية للتنمية الصناعية"صدق" أنها أنهت الأربعاء الماضي بيع محفظتها الاستثمارية من أسهمها التأسيسية في شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) بمبلغ 133.6 مليون ريال محققةً بذلك أرباح غير تشغيلية تقدر بـ 101.5 مليون ريال تقريباً.
أما هيئة سوق المال فأعلنت عن إضافة سهم شركة "الحسن غازي إبراهيم شاكر" إلى مؤشرات السوق وذلك حسب سعر إقفال السهم الأربعاء.
أزمة دبي المالية تضرب مطاراتها
30-06-2010
قالت صحيفة فرنسية إن الأزمة المالية ربما تجبر مؤسسة مطارات دبي على إعادة التفاوض بشأن طلبات شراء 218 طائرة من شركتي بوينغ وإيرباص. وأفادت صحيفة ليزيكو بأنه يبدو أن دبي التي تعاني من الديون قد اختارت أن تحول جزءا من طلبياتها إلى عقود جديدة لشركة طيران الإمارات. وبدلا من إلغاء طلبيات فإن مؤسسة مطارات دبي ربما تؤجل تسلم بعض الطائرات لتفادي دفع غرامات وتحول طلبيات أخرى إلى عقود جديدة لطيران الإمارات.
وقالت الصحيفة إن مؤسسة مطارات دبي طلبت شراء 118 طائرة من بوينغ في 2007 ومائة طائرة من إيرباص. وأضافت أن تسليم طائرات من طراز إيرباص 320 ربما يكون قد بدأ بالفعل.
هبوط مبيعات المنازل بأميركا
23-06-2010
تراجعت مبيعات المنازل القائمة بالولايات المتحدة بصورة غير متوقعة في مايو/أيار الماضي.وقالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين إن المبيعات تراجعت بنسبة 2.2% على أساس شهري إلى 5.66 ملايين وحدة من 5.79 ملايين وحدة في أبريل/نيسان. وبالمقارنة لا تزال مبيعات المنازل القائمة منخفضة بنسبة 22% بالمقارنة مع الذروة التي وصلتها في سبتمبر/أيلول 2005 عندما سجلت 7.25 ملايين وحدة. وارتفع متوسط سعر المنازل في الشهر الماضي بنسبة 2.7% إلى 179 ألفا وستمائة دولار للوحدة. وقال المحلل بمؤسسة جاني مونتغومري سكوت الاستشارية غاي لوباس إن التقرير يعكس حقيقة أن خطة الحفز الحكومية التي أتاحت تخفيضات ضريبية لمالكي المنازل لم تكن كافية لتعزيز سوق المساكن بالولايات المتحدةوقالت سيليا تشين من مؤسسة موديز إيكونومي إن التقرير يشير إلى ضعف أساسي في سوق المساكن أكبر من المتوقع. من ناحية أخرى قال وزير الخزانة الأميركيتيموثي غيثنرإن دافعي الضرائب الأميركيين يستعيدون حاليا الاستثمارات التي ضخوها في خطط الحفز الاقتصادي التي تنتهي في 3 أكتوبر/تشرين الأول القادم. وأوضح أن المصارف الأميركية سددت 75% من الأموال التي قدمت لها من خلال خطة الحفز، يضاف إلى ذلك أن الخطة حققت أرباحا وصلت إلى 21 مليار دولار. من جهة أخرى قالت المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع إنها خفضت تقديراتها للتكلفة التي تتحملها من إفلاس العشرات من البنوك الأميركية بسببالأزمة المالية. وأضافت في بيان أنها تعتقد حاليا أن تكلفة الإفلاس ستصل إلى ستين مليار دولار بين عامي 2010 و2014, هبوطا من تقديرات سابقة تصل إلى ستين مليار دولار بين عامي 2010 و2013. لكنها قالت إن أزمة التسرب النفطي في خليج المكسيك وأزمة الديون الأوروبية قد تجبرها على رفع تقديراتها للخسائر في المستقبل. وارتفع عدد البنوك الأميركية التي أغلقت هذا العام إلى 82 هذا الشهر. ومن المتوقع أن يزيد عدد البنوك المنهارة في 2010 عن العدد الذي سجل في 2009 وهو 140.
خطة أردنية لدعم الموازنة العامة
19-06-2010
قالت الحكومة الاردنية الخميس أنها ستطبق حزمة من الاجراءات الاقتصاديةبهدف خفض عجز موازنة المملكة الذي تجاوز 2 مليار دولار.وقال محمد أبوحمور وزير المالية الأردني خلال مؤتمر صحافي أن "عجز الموازنة العامالماضي وصل الى رقم غير مسبوق هو 1,5 مليار دينار أي أنه تجاوز 2 ملياردولار ونحن نحاول خفضه بنحو 500 مليون دينار".واضاف أن "الأزمةالعالمية ليست سهلة وقاسية والأردن موارده محدودة وكان علينا الحفاظ علىمستوى معدلات تضخم وأسعار مقبولة فاخترنا هذه البدائل حتى لا يكون أثرهاكبيرا على المواطن".ويتضمن "البرنامجالوطني للاصلاح المالي والاقتصادي والاجتماعي" الذي اعلن الخميس رفع "ضريبة المبيعات الخاصة على البنزين (اوكتان 90) من 6% إلى 18% والبنزين (اوكتان 95) من 6% إلى 24%".وكان الاردن رفعالدعم عن المحروقات في شباط/فبراير 2008 ما ادى الى ارتفاع اسعارها بنسبمتفاوتة وربط تعديل أسعارها شهريا بسعر النفط عالميا.وتم "إلغاء إعفاء البن من الرسوم الجمركية والبالغة 20% من الكلفة والغاء اعفائه ضريبة المبيعات العامة والبالغة 16% من القيمة".
ورفعت "ضريبةالمبيعات الخاصة على السجائر (50) فلسا (7 سنتات) لكل علبة سجائر فيماعدلت بالنسبة للسيجار من 12% إلى 15%"، كما تم زيادة الضريبة المفروضة علىالمشروبات الكحولية.ولم يوضح الوزير الاردني المبلغ الذي يتوقع ان توفره الاجراءات الجديدة على خزينة الدولة.
إلا أن أبو حمور أشار الى أن "ضبط النفقات وفر على خزينة الدولة في الاشهر الأربعة الأولى 250 مليون دينار".وكانت الحكومةالاردنية خفضت في 17 أذار/مارس الماضي الرواتب الشهرية لرئيس الوزراءووزراء حكومته ال28 بنسبة 20% وبشكل طوعي "انسجاما مع دواعي ضبط النفقات"،وبذلك خفض راتب كل وزير بنحو 600 دينار (حوالى 845 دولار).
وسجل معدل التضخم في المملكة ارتفاعا بنحو 4,9% في الاشهر الأربعة الأولى من عام 2010.
وحجم موازنة المملكة لعام 2010 هو 5,4 مليار دينار (قرابة 7,5 مليار دولار).
وبلغ حجم الدين الداخلي والخارجي للاردن عام 2009 حوالى 13 مليار دولار بارتفاع نسبته 13% عن عام 2008.
وكان معدل التضخم في الاردن سجل خلال عام 2008 مستوى قياسيا بارتفاعه الى 15,5% مقارنة مع عام 2007.
بريتيش بتروليوم... ستدفع 20 مليار دولار تعويضات لضحايا البقعة النفطية
نجح الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء في الحصول على موافقة مسؤولي بي بي الذين دعاهم الى البيت الابيض، على تخصيص 20 مليار دولار للتعويض على ضحايا البقعة النفطية التي ما زالت تتوسع قبالة السواحل الاميركية.واكد مصدر مقرب من الملف لوكالة فرانس برس ان بي بي ستودع مبلغ ال20 مليارا في حساب مجمد، بعد رفضها هذه الفكرة على ما يبدو في الايام الاخيرة.وجاء الاعلان في الوقت الذي يستقبل فيه اوباما في البيت الابيض وفدا من المجموعة النفطية البريطانية العملاقة يضم رئيسها كارل هنريك سفانبيرغ ومديرها العام توني هايوارد وكذلك رئيس بي بي-اميركا لامار ماكاي. وفي بداية بعد الظهر كان المسؤولون الثلاثة لا يزالون داخل مقر الرئاسة منذ اكثر من ثلاث ساعات، اكثر من المدة المقررة للقاء بكثير.وكان اوباما القى مساء الثلاثاء من المكتب البيضوي، خطابا الى الامة نقل مباشرة على التلفزيون، حذر فيه من ان البقعة النفطية التي تلوث خليج المكسيك هي "آفة سنكافحها على مدى اشهر بل سنوات"، وانتقد "استهتار" بي بي المتهمة في الولايات المتحدة.
وتعهد "جعل بي بي تدفع ثمن الاضرار التي تسببت بها".وسيشرف على العشرين مليارا المحامي النافذ كينيث فاينبيرغ الذي كلف بمسالة التعويض على ضحايا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 بحسب المصدر المقرب من الملف. وستتم ادارة الحساب بشكل مستقل خلال سنوات بغية تلبية طلبات التعويضات من افراد ومؤسسات تضررت بالكارثة.واكدت بي بي الاثنين انها انفقت حتى الان 1,6 مليار دولار بسبب الكارثة لكن بعض الخبراء يتوقعون ان تكلفها ما بين 30 و100 مليار.وفي لندن دق رئيس الوزراء البريطاني ناقوس الخطر بخصوص المخاطر المالية المحدقة بالمجموعة معتبرا ان بي بي "تحتاج الى ضمانات" بشان ما ينتظر منها في الولايات المتحدة.وقال ديفيد كاميرون ان "بي بي حريصة على ان تحصل على بعض الضمانات انه لن يكون هناك شكاوى مرتبطة مباشرة بالبقعة النفطية"، مضيفا ان "المهم هو ان لا يصبح ذلك مشكلة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ان الرئيس اوباما لا يريد ذلك، وانا لا اريد ذلك".
لكن السلطات الاميركية رفعت مرة جديدة الثلاثاء تقديراتها لحجم التلوث فاعلنت ان كمية من النفط تصل الى ستين الف برميل تتسرب يوميا في المحيط، بزيادة 50% عن تقديراتها السابقة الخميس.
وبالتالي، فان 300 الى 500 مليون ليتر من النفط تسربت منذ ثمانية اسابيع من البئر النفطية اثر انفجار منصة "ديبووتر هورايزن" التي تشغلها مجموعة بي بي البريطانية وغرقها قبالة سواحل لويزيانا.
ورأى الرئيس الذي يدعو منذ حملته الانتخابية الى استقلالية اميركية على صعيد الطاقة والى تطوير الطاقات "الخضراء"، انه "حان الوقت لينطلق هذا الجيل في مهمة وطنية من اجل تحرير روح الابتكار الاميركية والامساك بزمام مصيرنا"، مشبها هذا المشروع بالجهد الذي بذله القطاع الصناعي الاميركي خلال الحرب العالمية الثانية، او ببرنامج الفضاء في ستينات القرن الماضي.لكن تحريك هذا الملف في مجلس الشيوخ قد يكون صعبا نظرا الى ردود فعل الجمهوريين الذين طالبوا اوباما بعدم "استغلال هذه الازمة لفرض ضريبة طاقة على العائلات التي تصادف مشقات اصلا في تأمين عيشها" وفق تعبير زعيم المعارضة في مجلس النواب جون بونر.
الدين العام الإيطالي بأعلى مستوى
بلغ الدين العام بإيطاليا في أبريل/نيسان الماضي أعلى مستوياته على الإطلاق، حيث وصل إلى 1.813 تريليون يورو (2.215 تريليون دولار)، مرتفعا بنسبة 0.8% عن المستوى المسجل في مارس/آذار الماضي. ودفع هذا الأمر بنك إيطاليا (البنك المركزي) إلى التحذير من أن الدين العام سيصل في نهاية العام إلى مستوى 118.4% من الناتج المحلي الإجمالي، بعد بلوغه 115.8% في عام 2009. وأوضح البنك أن الإيرادات الضريبية انخفضت بنسبة 1.8% في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتصل إلى 104.8 مليارات يورو (128 مليار دولار). يشار إلى أن الدين العام الإيطالي سجل المستوى القياسي له في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2009 بوصوله إلى 1.802 ترليون يورو. وخفضت روما الشهر الماضي تقديراتها لمستوى النمو الاقتصادي في العام المقبل من 2% إلى 1.5%، وتتوقع أن ينمو بنسبة 1% خلال العام الجاري و2% في عام 2012. تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإيطالية بقيادة سلفيو برلسكوني صادقت الشهر الماضي على حزمة إجراءات تقشف، من شأنها أن توفر ما يربو على 24.9 مليار يورو (30.43 دولار) خلال عامي 2011 و2012 وذلك عن طريق خفض الإنفاق العام. وتشمل الإجراءات التقشفية إلزام الوزارات بخفض نفقاتها 10%, وتجميد رواتب الموظفين ثلاث سنوات, كما سيُجمّد التوظيف في الدوائر الحكومية.ويتوقع أن تؤدي تدابير التقشف لخفض العجز من 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي حالياً إلى 2.7% في عام 2012، وهي ضمن النسبة المئوية 3.0% المقررة حسب متطلبات الاتحاد الأوروبي.
وسبقت إيطاليا للتقشف في منطقة اليورو كل من اليونان وإسبانيا والبرتغال.
التضخم السعودي يبلغ أعلى مستوياته
قال خبراء اقتصاديون ان معدل التضخم في السعودية قد يتسارع في الاشهرالمقبلة بعدما سجل أعلى مستوى في عام عند 5.4 بالمئة على أساس سنوي فيمايو/أيار بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والايجارات. لاومن المتوقع أنتتزايد ضغوط الاسعار مجدداً هذا العام مع تعافي صادرات النفط لكن منالمتوقع أن تظل معدلات التضخم دون العشرة بالمئة في أنحاء الخليج أكبرمنطقة مصدرة للنفط في العالم.وبدأ التضخم في أكبر اقتصاد عربي يرتفع مرة أخرى بعدما تباطأ الى أدنى مستوى في عامين ونصف عند 3.5 بالمئة في أكتوبر/تشرين الاول.وبلغ التضخم 4.9 بالمئة في ابريل/نيسان وهو ما زال أقل من المستوى القياسي البالغ 11.1 بالمئة المسجل في يوليو/تموز من عام 2008.وأسعار المستهلكين السعوديين حالياً هي الاعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي الست المنتجة للنفط.وأظهرت بياناتالاحد أن الاسعار في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم زادت 0.6 بالمئة علىأساس شهري في مايو/أيار مسجلة أعلى مستوى في سبعة أشهر بعد زيادة بنسبة 0.3 بالمئة في ابريل/نيسان.وزادت الايجارات - التي تمثل 18 بالمئة من وزن سلة قياس التضخم - بنسبة 1.1 بالمئة على أساسشهري في مايو/أيار وهي أسرع وتيرة خلال الاحد عشر شهرا الماضية وارتفعت 9.4 بالمئة على أساس سنوي.وقالت مونيكا مالككبيرة الخبراء الاقتصاديين في المجموعة المالية-هيرميس في دبي "نتوقع أنتستمر ضغوط الايجارات مع ازدياد قوة النشاط الاقتصادي بينما سترتفع أسعارالمواد الغذائية في اغسطس مع حلول شهر رمضان".ورفعت توقعاتها للتضخم السعودي في عام 2010 الى 5.2 بالمئة من 4.9 بالمئة بعد صدور بيانات شهر مايو/أيار .وتراجعت أسعارالغذاء - التي تسهم بأكبر وزن في السلة بنسبة 26 بالمئة - 0.1 بالمئة فيمايو على أساس شهري وهي نفس نسبة تراجعها في أبريل/نيسان.وارتفعت الاسعار 5.4 بالمئة مقارنة مع مايو 2009.وأظهرت البيانات ارتفاع تكاليف النقل والاتصالات - ثالث أكبر مكون في السلة - بنسبة 0.1 بالمئة.وقال جونسفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في البنك السعودي الفرنسي كريدي اجريكول انهقد يضطر لتعديل توقعاته لمعدل التضخم للعام بأكمله البالغة 4.7 بالمئة اذااستمر الاتجاه الحالي.وأضاف "ارتفاع الاسعار الحالي ليس مفاجأة كبيرة ومن المتوقع أن يستمر وأن يصل لذروته خلال الصيف".
تراجع مبيعات السيارات الأوروبية مع سحب الدعم الحكومي
قال اتحاد مصنعي السيارات الأوروبيين إن مبيعات السيارات الخاصة الجديدة في الاتحاد الأوروبي تراجعت 9.3 بالمئة في مايو أيار مع تلاشي آثار الدعم الحكومي لصناعة السيارات واستمرار المناخ الاقتصادي الصعب. وساعدت الحكومات شركات صناعة السيارات التي تضررت جراء الأزمة الاقتصادية العام الماضي من خلال خطط لتخريد واستبدال السيارات القديمة مما عزز الطلب لكن هذه المخططات انتهت أو في طريقها للانتهاء ويساور القلق شركات صناعة السيارات بشأن نتائج النصف الثاني من العام. وقال الاتحاد إن تراجع مبيعات مايو والتي بلغ مجموعها 1129508 سيارات مرخصة هو ثاني تراجع شهري هذا العام ويعود إلى "نهاية خطط الدعم الحكومي من ناحية وتنامي صعوبة الوضع الاقتصادي من الناحية الأخرى." وفي الأشهر الخمسة الأولى انخفض عدد تراخيص السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي بواقع 1.9 بالمئة. وفي ألمانيا أكبر سوق للسيارات في أوروبا والتي أنهت خطة التخريد في سبتمبر أيلول تراجعت تراخيص السيارات الجديدة بواقع 35.1 بالمئة. وفي فرنسا التي تقوم بإنهاء مخطط التخريد تدريجيا تراجعت تراخيص السيارات الجديدة 11.5 بالمئة في مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي اسبانيا التي مازالت خطة التخريد فيها سارية ارتفعت تراخيص السيارات الجديدة بنسبة 44.6 بالمئة في مايو وهو ارتفاع كبير مقارنة بالشهر نفسه في عام 2009. وأظهرت البيانات الصادرة في مطلع يونيو حزيران بالفعل صورة متباينة في أسواق السيارات الأوروبية الرئيسية في مايو مع ارتفاع المبيعات في اسبانيا وتراجعها في فرنسا وايطاليا مما أظهر أثر الدعم الحكومي. وقال فيليب فارين الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الفرنسية بيجو سيتروين في وقت سابق هذا الشهر إنه يتوقع انكماش سوق السيارات الأوروبية حوالي تسعة بالمئة في 2010
البنك الدولي يحذر من عودة الدول الغنية إلى الركود
حذر البنك الدولي الأربعاء من أن أزمة الثقة في اقتصادات أوروبا التي ترزح تحت وطأة الديون يمكن أن تعيد الدول الغنية إلى دائرة الركود مرة أخرى إلى جانب عواقب أخرى خطيرة على باقي مناطق العالم التي تعتمد على القروض القادمة من البنوك الأوروبية. وقالت جاستين لين كبيرة خبراء الاقتصاد في البنك الدولي إن مثل هذا السيناريو يظل "الأقل احتمالا" ولكنه يكفي لكي يثير قلق البنك الدولي لكي يرسم خريطة بالتداعيات التي تنطوي عليها أزمة الديون الخطيرة في أوروبا ويحدث توقعاته الاقتصادية على أساسها. وفقا للسيناريو الأسوأ فإن الدول المتقدمة قد تعود إلى دائرة الركود مرة أخرى العام المقبل في أعقاب الانكماش الكبير العام الماضي والنمو المتوقع العام الحالي. يتوقع البنك انكماش الاقتصادات الصناعية بنسبة 0.6 % خلال 2011 إذا أجبرت الأزمة المالية الأوروبية البنوك في أوروبا على تجميد قروضها للدول الأكثر استدانة مثل اليونان والبرتغال وأيرلندا وأسبانيا وإيطاليا. في الوقت نفسه فإن أزمة الديون الأوروبية مازالت بعيدة عن القارات الأخرى. ولكن أسواق المال التي تركز بشدة على موقف المالية العامة في الدول رفعت أسعار الفائدة بالنسبة للدول المدينة الأخرى مثل الأرجنتين وفنزويلا على حد قول أندرو برنس معد تقرير البنك الدولي. "د ب أ"
كرايسلر تسحب 285 ألف سيارة
قررت شركة «كرايسلر» الأميركية لصناعة السيارات سحب 285 ألف سيارة من نوع «دودج كارافان» و»كرايسلر تاون & كاونتري» التي أنتجتها في العامين 2008 و2009 بسبب المخاوف من احتمال اشتعال حرائق فيها.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن إدارة سلامة الطرقات السريعة الوطنية الأميركية قولها انه من الممكن بعض الآليات، المصنعة بين شباط/فبراير وأيلول/سبتمبر 2007، قد جمعت بطريقة غير مناسبة ما يسمح أن يقلص الدورة الكهربائية فيها وبالتالي يتسبب بحريق.
وقال متحدث باسم «كرايسلر» ان «الشركة لم تعلم بأية حوادث أو إصابات بسبب هذه المسألة»، لكنها قررت سحب السيارات طوعاً للتأكد من السيارات «وإجراء تصليحات أو استبدال قطع عند الضرورة».
يشار إلى ان هذه هي المرة الثانية التي تعلن فيها «كرايسلر» عن سحب سيارات هذا الشهر، ففي الأسبوع الماضي أعلنت الشركة عن سحب حوالي 25 ألف سيارة «دودج كاليبر» و»جيب كومباس»، بسبب مشاكل تؤدي إلى التصاق دواسة الوقود.
وسحبت الشركة في وقت سابق هذه السنة أكثر من 300 ألف سيارة منتجة في الـ2005 و2006 بسبب مشاكل في أجهزة التحسس التي قد لا تسمح بقتح الوسائد الهوائية عند الحوادث.
يذكر ان عملية سحب السيارات لوجود خلل فني فيها طالت شركةات سيارات عدة من بينها «هيونداي» الكورية الجنوبية و»تويوتا» اليابانية التي سحبت ملايين السيارات و»هوندا وغيرها.
رئيس الوزراء البريطاني: سنوات من الألم والفقر تنتظر بريطانيا
حذّر رئيس الوزراء البريطاني / ديفيد كاميرون من أن اقتصاد بلاده أسوأ بكثير مما يعتقد ، وأنّ " سنوات من الألم والفقر تنتظر بريطانيا مع سقوط محور الأنفاق . وقال كاميرون - خلال مقابلة مع صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية - : إنّ " مؤهلات رجل الدولة المناسبة أخذت تعمل " ، شارحًا للناس الهدف من الألم ، لافتًا الأنظار إلى أنه لن يكون هناك " تعافٍ متأرجح للاقتصاد ، محذرًا من أن هناك "مشكلة خطرة" في التوقعات بأن ما ورثه عن حكومة العمال هو نمو بنسبة 3 % . وقدم كاميرون إشارة واضحة إلى أولويات موازنة الطوارئ ، وقال : " عليك أن تعالج فواتير الخدمات الاجتماعية .. عليك أن تعالج فواتير القطاع العام .. عليك أن تعالج حجم البيروقراطية التي تراكمت على مرّ العقد الماضي من الزمن، وإلا عليك أن تقلص النفقات عبر المجلس ، وهذا ما لا تود فعله .. علينا أن نعالج مكامن عيشنا خارج النطاق ". ومع اقتطاع 20 % من الموازنة المخصصة للتقاعد والعمل على مدى الأعوام الخمسة المقبلة يأمل الوزراء في توفير مبالغ كبيرة لسدّ العجز
مجموعة العشرين: تحديات تواجه التعافي الاقتصادي
قالوزراء المالية في مجموعة العشرين إن التعافي من الأزمة الاقتصادية الحاليةيجري بأسرع مما كان متوقعا، إلا أنه لا تزال هناك تحديات كبرى.وقالوزراء المالية وكبار المصرفيين من دول أكبر الاقتصادات في العالم فياجتماع عقد في كوريا الجنوبية إنه لا بد من إيجاد حل فوري لمسألة العجزالمفرط في ميزانيات الدول.
غير أنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى إجماع حول فرض ضريبة عالمية على البنوك.ويضع الاجتماع جدول أعمال قمة مجموعة العشرين المقرر انعقادها في تورنتو بكندا في 26 ـ 27 حزيران/يونيو الجاري.
وقالالبيان الختامي الصادر عن الاجتماع "إن التقلب مؤخرا في الأسواق الماليةيذكرنا بأنه لا تزال هناك تحديات ضخمة أمامنا، وتؤكد على أهمية التعاونالدولي".
وأضاف البيان "إن الأحداث الأخيرةقد أكدت أهمية كون الميزانيات العامة قابلة للالتزام بها، وإن على القطاعالعام أن يقدم مساهمة عادلة وكبيرة في صفقات الإنقاذ مستقبلا".
غير أن البيان لم يشر إلى أي ضريبة مصرفية.
وتدعم الولايات المتحدة وأوروبا فرض ضريبة مصرفية عالمية، لكن تعارضها بعض الدول النامية إضافة إلى أستراليا وكندا.
واشار البيان أيضا إلى وضع لوائح أكثر صرامة للبنوك حول حجم المبالغ التي يجب الاحتفاظ بها كاحتياطي.
كمادعا الوزراء في اجتماعهم إلى قدر أكبر من الشفافية والتنظيم والإشراف فيإدارة صناديق التحوط، وكذلك وكالات التصنيف الائتماني والتعويضات وتجارةالمشتقات المالية من خلال البنوك.
إيطاليا تتبنى خطة تقشف صارمة
وافقت الحكومة الإيطالية التي يترأسها سيلفيو برلوسكوني على خطة تقشف صارمة بقيمة 24 مليار يورو لتصحيح وضع الأموال العامة وطمأنة الأسواق.
وأعلنت الحكومة في بيان نشر في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء، أن بين خفض النفقات العامة والإيرادات الضريبية الإضافية يقدر المبلغ بـ24 مليار يورو على العامين 2011 و2012.
ومن المقرر أن يشارك برلوسكوني ووزير ماليته جوليو تريمونتي في مؤتمر صحافي بعد ظهر الأربعاء لتفصيل هذه الإجراءات التي سيوافق عليها البرلمان بعد ذلك.
وبعد أن كررت الحكومة الايطالية طيلة أشهر أن البلاد في منأى عن عدوى الأزمة اليونانية، إلا أن جياني ليتا نائب أمين عام رئاسة الوزراء ومعاون برلوسكوني حذر الاثنين من ضرورة "تقديم تضحيات كبيرة وموجعة (...) لإنقاذ بلادنا من مخاطر أزمة مشابهة لازمة اليونان".
وسيدفع الموظفون الحكوميون ثمنا غاليا. وقال مصدر حكومي انه سيتم تجميد رواتبهم خلال ثلاث سنوات في حين سيمدد قرار تجميد التوظيف في الإدارات.
وستفرض الحكومة على الوزارات المختلفة خفضا لنفقاتها بقيمة 10%. كما ستساهم المجالس المحلية في خفض النفقات.
وبين التدابير الأخرى التي تنص عليها هذه الخطة ستخفض رواتب الوزراء والموظفين الكبار، كما ستعدل الحكومة أيضًا فترات تقاعد عدد من الموظفين.
وأبدت حكومة برلوسكوني شدة في سياستها المالية، ما سمح لها بوقف تزايد عجزها العام على نسبة 5,3% عام 2009، وقد أكدت أيضًا التزامها بخفض العجز إلى ما دون 3% عام 2012.
غير أن الجهود المطلوبة لتحقيق ذلك ستكون اكبر لان الالتزام بهذا الهدف يفترض تصحيحا ماليا بنسبة 1,6% من إجمالي الناتج الداخلي، أي حوالي 25 مليار يورو خلال فترة 2011-2012، مقابل توقعات سابقة بنسبة 1,2% أي حوالي 20 مليار يورو.
أما الدين، فسيكون أكثر ارتفاعا من التوقعات إذ سيصل إلى 118,4% من إجمالي الناتج الداخلي العام المقبل.
وعلى الصعيد السياسي، سيتعين على برلوسكوني إقناع الإيطاليين بجدوى هذه التدابير وتفادي إضرابات كما حصل في اسبانيا والبرتغال في حين تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوى لها منذ عودته إلى السلطة في 2008 (41%).
وانتقدت معارضة اليسار على لسان بيار لويجي برساني زعيم الحزب الديمقراطي خطة التقشف بشدة، معتبرة أنها "لا تتوجه للأساس" بل تكتفي بـ"اقتطاعات عشوائية في الميزانية".
ألمانيا:اليورو في خطر
حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أن اليورو – العملة الأوروبية الموحدة- في خطر، وأن انهياره سيؤدي إلى انهيار أوروبا. وأضافتفي كلمة أمام البرلمان: "كل واحد منا هنا يمكن أن يشعر بأن أزمةاليورو الحالية هي أعظم تحد تواجهه أوروبا في عقود منذ توقيع معاهدةروما"، واعتبرت "هذا التحدي مسألة وجود. وعلينا أن نرتقي لمستواه". واستدركتقائلة: "اليورو هو أساس النمو والازدهار إلى جانب السوق المشتركةولألمانيا أيضا. اليورو في خطر"، وأردفت "إذا لم نتعامل مع هذا الخطر فانالعواقب بالنسبة لنا في أوروبا لا تحصى". وأكدت أن استقلال البنك المركزي الأوروبي أمر ضروري، وذكرت أيضاً أن تحقيق استقرار الأسعار يتصدر أولويات البنك. وكانتميركل وصفت في وقت سابق الأزمة الحالية التي تمر بها العملة الأوروبيةالموحدة بأنها اختبار للاتحاد الأوروبي نفسه، وقالت: "ليست الأزمةالمتعلقة بمستقبل اليورو مثل أي أزمة. إنها أشد اختبار تواجهه أوروبا منذعام 1990 إن لم يكن منذ 35 عامًا مضت"، وأضافت: "هذا الاختبار يتعلقبالوجود. ويجب تجاوزه". وبعد مضي أسبوع على القرار الدولي باللجوءإلى أسلوب "الصدمة والرعب" كحزمة إنقاذ لمنطقة اليورو، يقول المستثمرون إنالخطة غير المسبوقة بتوفير حوالي مليار دولار لمنع انهيار الأسواق فيالمنطقة ليست كافية. والمؤشر الأساسي على ذلك هو أن اليورو مازاليتدهور أمام الدولار، حيث انخفض إلى أدنى مستوى له مقابل العملة الأمريكيةمنذ شهر إبريل عام 2006. ويبدي المستثمرون شعورًا بالقلق، كما أنهم غيرمستعدين لشراء السندات الحكومية من كل من اليونان والبرتغال وإسبانيا، إلىأن يتلقوا تأكيدات وضمانات بأن الإجراءات الصارمة ستنجح في خفض العجز فيموازنات هذه الدول
العجز التجاري البريطاني يتسع
أظهرت بيانات رسمية أن العجز التجاري السلعي لبريطانيا مع بقية دول العالم اتسع بأكبر مما كان متوقعا في مارس آذار بعد نمو الواردات بمعدل أسرع خمس مرات من معدل نمو الصادرات.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن التقلبات تفاقمت بتعطيلات نتجت عن سوء الأحوال الجوية في بداية العام مما أرجأ بعض الصادرات إلى فبراير شباط حينما تقلص العجز التجاري إلى أقل مستوى في ثلاث سنوات ونصف السنة.
واتسع العجز التجاري البريطاني مع العالم إلى 7.522 مليار جنيه استرليني في مارس من 6.305 مليار استرليني في فبراير بعد أن استقرت الصادرات عند 21.437 مليار استرليني فيما ارتفعت الواردات إلى 28.959 مليار استرليني من 27.532 مليار.
وشكل هذا الارتفاع الشهري في الواردات الذي بلغ 5.2 في المئة أكبر زيادة من نوعها منذ سبتمبر أيلول 2009.
ومن المرجح ألا تسعد هذه البيانات محافظ بنك انجلترا المركزي ميرفن كينج الذي قال أمس الأربعاء إن الاقتصاد البريطاني يحتاج للتركيز على الصادرات والتحرك بعيدا عن النمو المعتمد على الاستهلاك المحلي.
وجاءت الزيادة في الواردات بشكل عام بسبب القفزة في استيراد المنتجات الوسيطة مثل المكونات الميكانيكية والكهربائية والهندسية وأيضا السيارات والكيماويات والنفط.
وهبطت صادرات الكيماويات-التي حققت أداء قويا في وقت سابق-بشكل حاد في مارس.
واتسع أيضا العجز التجاري لبريطانيا مع الدول خارج الاتحاد الأوروبي بشكل أكبر من المتوقع في مارس إلى 4.103 استرليني من 3.406 مليار في فبراير.
واتسعت الفجوة التجارية الإجمالية-التي تتضمن تجارة الخدمات وهي من الصعب تقديرها-إلى 3.863 مليار استرليني من 2.187 مليار.
وتراجع الفائض البريطاني من الخدمات لأدنى مستوى منذ يوليو تموز 2009 إلى 3.839 مليار استرليني في مارس منخفضا عن 4.118 مليار.
وتوقع خبراء اقتصاديون أن يبلغ العجز السلعي مع بقية العالم 6.41 مليار استرليني وأن تبلغ الفجوة التجارية السلعية مع الدول خارج الاتحاد الأوروبي 3.35 مليار.