فى مسعى لتهدئة الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد والمستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بدأ في العاصمة السورية دمشق اللقاء التشاوري للحوار الوطنى الشامل، فى مسعى لتهدئة الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد والمستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.ويجمع اللقاء، الذى يرأسه فاروق الشرع نائب الرئيس السوري ويستمر يومين، حزب البعث الحاكم وقوى من المعارضة بينها أكاديميون ونشطاء من الشباب، بحيث من المقرر أن يبحث الجانبان إمكانية إدخال نظام التعددية الحزبية فى سوريا.
وكان عدد من شخصيات المعارضة أعلن مقاطعته للقاء مع استمرار الحملات الأمنية في عدة مناطق من البلاد.
وأعرب الشرع في كلمته الافتتاحية عن أمله في أن يفضي اللقاء إلى “مؤتمر شامل” ومن ثم إلى “دولة متعددة سياسيا”.ودعا أطراف المعارضة إلى اللحاق بالحوار، مضيفا أن “اللاحوار لا أفق سياسي له، اللاحوار فكرة عبثية”. وتابع قائلا “الحوار الوطني هو الأكثر انسجاما مع تاريخ سورية وحضارتها”.
البحرين: «الوفاق» تقبل عرض الوساطة الكويتي
28-3-2011
أعلن عضو في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة في البحرين إنها قبلت عرض الكويت التوسط في محادثات مع الحكومة لإنهاء الأزمة السياسية التي تعصف بالمملكة، فيما رحبت الحكومة البحرينية بجهود الكويت محذرة من «استغلالها» من قبل «بعض الأطراف في البحرين». وقال عضو «الوفاق» جاسم حسين إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح عرض التوسط بين أسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين وجماعات المعارضة الشيعية. وقال حسين «نرحب بفكرة إشراك عنصر خارجي». وذكر حسين أن المحادثات لابد أن تعالج قضايا حددها ولي العهد البحريني الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة قبل دخول القوات الخليجية البحرين. تشمل هذه القضايا حكومة منتخبة وإصلاح الدوائر الانتخابية التي ترى المعارضة أنه تم تشكيلها لضمان حصول السنة على غالبية في البرلمان. ومضى حسين يقول «الخوف ألا تكون النتائج (للوساطة) مقبولة للمعارضة أو ربما لا يمكن تسويقها للمواطنين». وقالت جمعية الوفاق وحلفاؤها الستة الأسبوع الماضي إنهم لن يشاركوا في محادثات عرضها ولي العهد ما لم تسحب الحكومة القوات من الشوارع وتفرج عن السجناء. وقال مراقبون إن جمعية الوفاق أسقطت هذه المطالب حاليا. واضاف رئيس تحرير صحيفة «الوسط» منصور الجمري المعارضة أن هذا أهم تطور سياسي في الجهود الرامية للوصول إلى حل سلمي. وأرسلت الكويت التي تضم أقلية من الشيعة سفنا إلى البحرين في إطار اتفاق أمني بين دول الخليج لحراسة سواحلها الشمالية. من جهته، اعرب وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة «عن تقدير مملكة البحرين للدور الكبير» الذي يقوم به امير الكويت «من اجل الحفاظ على التماسك الخليجي الواحد ما بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعيه الحثيث نحو بناء علاقات قوية ومترابطة تخدم مسيرة التكامل المنشودة بين دول المجلس». وشدد الوزير البحريني في الوقت نفسه على «أهمية الا يكون ذلك الدور الفاعل لسموه والمشهود له في البيت الخليجي الواحد والمعروف لدى الجميع، فرصة للاستغلال من بعض الأطراف في مملكة البحرين من شأنها ان تمس بالدور الكبير والتاريخي الذي يقوم به سموه في التوفيق عند تبنيه لأي قضية»، كما أكد على «ضرورة ان يكون التوافق والإصلاح في مملكة البحرين مبنيا على مبادئ ومنجزات المشروع الإصلاحي» لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، بحسب البيان. ورحب مجلس التعاون الخليجي بخطوة الوساطة. ويتألف المجلس من السعودية والإمارات وعمان وقطر والكويت بالإضافة إلى البحرين. وقال الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية للصحافيين في الكويت إنه يأمل أن تكون هذه المبادرة في مصلحة الأمن والاستقرار. وتريد الوفاق وحلفاؤها مجلسا منتخبا لإعادة صياغة الدستور وهو مطلب انهارت المحادثات التي كانت تجرى بشأنه قبل وصول القوات الخليجية وإبعاد البحرين للمحتجين من الشوارع وحظر التجمعات العامة. وقالت صحيفة السياسة الكويتية اليوم إن من المقرر أن يلتقي وفد من «الوفاق» مع ساسة كويتيين منهم رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي. وذكر جاسم حسين عضو «الوفاق» أن رجل الأعمال الكويتي علي المتروك أحد الوسطاء الكويتيين. في هذه الأثناء، خفضت البحرين من ساعات حظر التجول بواقع ساعة. وأصبح الحظر يسري من الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي إلى الرابعة صباحا بعد أن كانت مدة حظر التجول 12 ساعة عندما فرض في البداية.
عباس إلى مجلس الأمن لطلب عضويّة فلسطين في الأمم المتحدة
21-3-2011
كشف المفاوض الفلسطيني، صائب عريقات، وثيقة لمنظمة التحرير، تقول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية قررا التوجه إلى الأمم المتحدة لتقديم طلب الاعتراف بدولة فلسطين ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.وقال عريقات إن «خيار تقديم فلسطين طلب عضوية كاملة في الأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي، يعدّ خياراً واقعياً لا بد من العمل لتنفيذه في أسرع وقت ممكن»، موضحاً «أصبحنا مقتنعين بأن المفاوضات مع حكومة (بنيامين) نتنياهو غير ممكنة لأنها ترفض وقف الاستيطان ومرجعية المفاوضات على أساس حدود عام 1967. لذلك قررت القيادة الفلسطينية أن تبدأ بتنفيذ خياراتها البديلة للمفاوضات، وأولها طلب الاعتراف».وتابع عريقات «سنتوجه إلى مجلس الأمن الدولي في أقرب وقت ممكن. وإذا نجحنا بذلك، فسيطلب المجلس من دول الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين». وترى الوثيقة أن «قرار إسرائيل إعادة احتلال مناطق السلطة الفلسطينية وفق القرار العسكري الإسرائيلي الرقم 1650، وإعادة الإدارة المدنية الإسرائيلية وسلسلة من الإجراءات الأخرى، محاولة لإلغاء ولاية السلطة الفلسطينية». وتضيف إن هذه الإجراءات «مخطط إسرائيلي لمنع قيام دولة فلسطين، أي تفضيل تعميق الاحتلال من خلال الاستيطان، وفرض الحقائق على الأرض»، لكنها أشارت إلى «رفض حل السلطة الفلسطينية»، وعدّتها «محطة للانتقال من الاحتلال إلى الدولة المستقلة». وتحمل الوثيقة، التي أعدتها دائرة المفاوضات في منظمة التحرير، عنوان «الوضع السياسي على ضوء استمرار وقف المفاوضات ونجاح الخيارات الفلسطينية». وترى أن «فلسطين دولة تحت الاحتلال، والاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل انتصاراً للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني لا خطوة شكلية». كذلك رأت أن «الاعتراف يُخرج إقامة دولة فلسطين من مربع المفاوضات التي تصر إسرائيل عليها، أي أن تكون دولة فلسطين نتيجة للمفاوضات، إلى مربع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره». وتؤكد الوثيقة أن «دولة فلسطين كانت قائمة قبل إقامة دولة إسرائيل، وقبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، لأن فلسطين وضعت تحت الانتداب البريطاني عام 1922 بقرار عصبة الأمم المتحدة أسوة بأقاليم كثيرة نالت جميعها استقلالها باستثناء فلسطين». وتشير إلى أن «اعتراف المجتمع الدولي بدولة فلسطين يعني أن فلسطين دولة تحت الاحتلال، وليست أراضي متنازعاً عليها كما تحاول إسرائيل التكريس»، مضيفةً إن «حدود فلسطين المعترف بها دولياً هي حدود وقف إطلاق النار لعام 1949».
أوروجواي تعترف بفلسطين دولة مستقلَّة
16-3-2011
اعتَرَفت جمهورية الأوروجواي بدولة فلسطين مستقلَّة وذات سيادة على حدود عام ١٩٦٧، وذلك خلال استقبال الرئيس بيبي موخيكا سفير دولة فلسطين لدى الأرجنتين وليد المؤقت.وقال مدير عام إدارة أمريكا اللاتينيَّة في وزارة الخارجيَّة الدكتور منجد صالح: إن الرئيس موخيكا سلم السفير الفلسطيني وثيقة الاعتراف التي تنصُّ على اعتراف الأوروجواي بدولة فلسطين مستقلَّة وذات سيادة بموجب القرارات الدوليَّة: قرار 181، قرار التقسيم الصادر في 29 نوفمبر عام 1947، والقرار 3236 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 1974، وقرار 242 الصادر عن مجلس الأمن عام 1967.
وتقول وثيقة الاعتراف: إن هذا الموقف من قبل الأوروجواي جاء نتيجة لقناعتها بعملية السلام في الشرق الأوسط، ورغبتها إلى جانب الأسرة الدولية في أن تؤدي هذه العملية إلى قيام دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب في منطقة آمنة وسلميَّة. ونقل رئيس الأوروجواي تحياته إلى الرئيس محمود عباس، وتأكيده على أنه وفى بوعده له خلال اللقاء الذي جمعهما في الثاني من يناير الماضي في برازيليا.من جانبه، شكر الرئيس محمود عباس جمهورية الأوروجواي، لاعترافها بدولة فلسطين مستقلَّة وذات سيادة.
وأشاد عباس بالعلاقات الثنائيَّة التي تربط البلدين، معربًا عن أمله بتعزيز هذه العلاقات وتطويرها، مثمنًا مواقف هذا البلد الداعمة للحقوق الوطنيَّة الفلسطينيَّة وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلَّة.
كلينتون تزور مصر وتونس وتلتقي المعارضة الليبية
12-03-2011
أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أنها ستزور مصر وتونس الأسبوع المقبل ضمن جولتها الشرق أوسطية , كما أنها ستلتقي المعارضة الليبية المناوئة لنظام معمر القذافي.وأوضحت هيلاري كلينتون أنها ستنقل للبلدين دعم الإدارة الأميركية لهما، بالإضافة لبحث سبل تفعيل العمل المستقبلي مع البلدين.من جهة أخرى، أشارت كلينتون إلى أنها تعتزم لقاء معارضين ليبيين خلال هذه الجولة لبحث سبل مساعدتهم على الإطاحة بالعقيد معمر القذافي، مشيرة إلى أن واشطن تتخذ خطوات بإغلاق السفارة الليبية وأنها تعمل مع المجتمع الدولي لإحباط مساعي القذافي للقضاء عسكريا على الحركة المطالبة بالديمقراطية في ليبيا.
وقالت أيضا "نحن نقف مع الشعب الليبي وهو يتحدى القنابل والرصاص للمطالبة بتنحي القذافي الآن بدون مزيد من العنف أو التأخير".واضافت كلينتون "نقوم حاليا بتعليق علاقاتنا مع السفارة الليبية القائمة. وبالتالي نتوقع منهم التوقف عن العمل كسفارة تمثل ليبيا".
وكانت الولايات المتحدة قد أجلت دبلوماسييها من ليبيا، وأغلقت سفارتها في طرابلس بعيد أيام على اندلاع الثورة الشعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي منتصف فبراير.
وتطالب واشنطن برحيل القذافي عن السلطة بعدما اعتبرت انه فقد شرعية الحكم.
يُذكر أن جولة كلينتون تلك ستشمل زيارة السعودية التي من المقرر أن تصلها الأربعاء المقبل حيث تلتقي عددا من مسؤوليها لبحث التطورات بالمنطقة
اتصالات سرية لإقناع القذافي بالتنحي
9-3-2011
كشفت تقارير صحفية عن اتصالات سرية تهدف إلى إقناع العقيد معمر القذافي بالتخلي عن السلطة، في الوقت الذي نفي فيه مصدر مقرب منه أن يكون الزعيم الليبي قد عرض على المجلس الوطني الانتقالي أي صفقة سياسية لتأمين خروجه من البلاد مقابل تخليه عن السلطة التي يقودها منذ عام 1969.وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن رئيس إحدى الحكومات الغربية والذي لم تسمه لكنها وصفته بأنه وثيق الصلة بالقذافي يسعى لتشكيل وفد أوروبي يضم بعض رؤساء شركات النفط العاملة في ليبيا للتوجه إلى طرابلس الغرب حاملاً معه عرضا للقذافي بتأمين خروجه مقابل عدم ملاحقته. ونقلت الصحيفة عن مصادر غربية وعربية متطابقة: "مع مرور الوقت سنكتشف أن لا حل عسكريا لإنهاء هذا الوضع. ثمة مشروع سري يجري تداوله بتحفظ شديد بين بعض الحلفاء السابقين للقذافي لإقناعه بترك السلطة وعدم التمادي في قيادة بلاده إلى الهاوية". وأوضحت أن الجامعة العربية جزء من هذه المداولات للحصول على دعم عربي لها، مشيرة إلى أن هناك موافقة مبدئية من المجلس الوطني الانتقالي لاعتماد هذا المشروع إذا قبله القذافي. وكشفت الصحيفة الصادرة في لندن، أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أجرى الثلاثاء اتصالا هاتفيا مطولا هو الأول من نوعه مع وزير العدلا المنشق مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي، على خلفية استعدادات الجامعة العربية لعقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة يوم السبت المقبل.وكان مسئولون رسميون في الحكومة الليبية نفوا نفي وجود عرض من القذافي على المجلس الوطني الانتقالي الذي دشنه مؤخرا منشقون عنه ومعارضون له لإدارة المناطق المحررة من قبضة القذافي بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات الشعبية.وقال مسئول مقرب من القذافي – لم تكشف الصحيفة عن هويته- إن المطروح هو فقط صيغة للمصالحة الوطنية لوقف نزف الدماء، أما موضوع بقاء القذافي في الحكم من عدمه فهو ليس مطروحا للنقاش مع أي جهة سواء داخل أو خارج ليبيا.
كرزاي: الحكومة وحلفاؤها في الغرب على اتصال بطالبان
3-3-2011
أكّد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أنّ الحكومة الأفغانية وحلفاءها الغربيين على اتصال بمقاتلي حركة طالبان لكن التوصُّل لحلّ قد يستغرق ما بين عام وثلاثة أعوام.وقال كرزاي في مقابلةٍ مع القناة الإخبارية الرابعة البريطانية أمس: إنّ حكومته في حوارٍ مباشر مع بعض أعضاء حركة طالبان" التي تُقاتِل قوات الاحتلال الأجنبي والقوات الأفغانية الموالية لها بشكل في أفغانستان، مشيرًا إلى أنّ "الاتصالات جارية".وذكَر الرئيس الأفغاني أنّ الاتصالات تتم بشكل متزايد عبر المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان الذي تأسّس العام الماضي للسعي إلى نهاية لعقود من العنف في البلاد عبر التفاوض.وأوْضَح في المقابلة التي أجراها أثناء زيارة لبريطانيا حيث أجرى محادثات مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أنّه "وفي الوقت نفسه هناك اتصالات من جانب شركائنا الدوليين."وأقرّ كرزاي بوجود خلاف مع الحلفاء الغربيين حول الإستراتيجية في أفغانستان وقال: إنه أخبر حلفاءه بأنّ التحرُّك العسكري في البلاد يجب أن ينحسر للسماح بإجراء مفاوضات. وصعدت طالبان من هجماتها العام المنصرم على الرغم من وجود نحو 150 ألف جندي أجنبي في البلاد.كما حذّر من التدخُّل العسكري الغربي في ليبيا وقال: إنه سيثير "نعرة وطنية" بين الليبيين مما سيلحق المزيد من المعاناة بكل الأطراف المعنية.
الرئيس اليمني يعرب عن استعداده للتخلي عن السلطة قبل انتخابات 2013
28-02-2011
نشر موقع "اميركان فري بريس" (الصحافة الحرة الاميركية) مقالا تناول الاوضاع في اليمن جاء فيه ان الضغوط على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ازدادت في اعقاب تخلي اثنتين من كبريات القبائل المهمة عنه وانضمت الى الحركة المناوئة للحكومة.فقد تعهد شيوخ القبائل، ومنها "حاشد" و"باقيل" الانضمام الى المحتجين ضد صالح خلال جمهرة شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء.وقال الشيخ حسين بن عبد الله الاحمر، شيخ قبيلة حاشد، "انني اعلن استقالتي من المؤتمر الشعبي العام (الحاكم)" احتجاجا على اعمال العنف ضد متظاهرين قاموا باحتجاجات سلمية في كل من صنعاء وتعز وعدن. وان "الثورة قامت ضد حكم الامام وليس ليتولى صالح الحكم لثلاثين عاما".وقد لقي بيان الشيخ الاحمر تأييدا قويا من جمهور كبير من رجال القبائل، من بينهم افراد من ثاني اكبر القبائل اليمنية "باقيل" الذين حضروا الاجتماع، حسب قول مصدر قبلي لوكالة الانباء الفرنسية.واعلنت القبيلتان انهما ستؤيدان الانتفاضة الشعبية ضد صالح الذي رفض التنحي بعد ثلاثة عقود في الحكم فيما اطلقت الجماهير عقيرتها بشعار "الشعب يريد اسقاط النظام". وقال مراسل تلفزيون الجزيرة في صنعاء ان "عائلة الاحمر تتولى رئاسة قبيلة حاشد، واذا قررت العائلة باكملها الانضمام الى المحتجين ضد الحكومة مطالب المتظاهرين اليمنيين فان ذلك سيكون ضربة قاصمة لحكومة صالح.واذا خسر قبيلة حاشد، فان ذلك سيضعف الى حد كبير الدعم الشعبي الذي حظي به طوال ثلاثة عقود.فالعديد من افراد هذه القبيلة ينتشرون في وكالات الاستخبارات والحكومة والجيش وفي السفارات في ارجاء العالم".وكان الرئيس صالح قد اعرب عن استعداده الى التخلي عن موقعه قبل الانتخابات المقرر اجراؤها العام 2013، وقالت وكالة الانباء الرسمية "سبأ" انه امر بتشكيل لجنة برئاسة رئيس الوزراء على المجاور لفتح حوار مع الحراك والاستماع الى مطالبهم
ولي العهد: الحوار الوطني في البحرين ممكن
26-02-2011
اعلن ولي عهد البحرين الامير سلمان بن حمد آل خليفة ان الحوار الوطني الشامل سيكون نقطة التحول الحقيقي في تاريخ العمل السياسي البحريني، معرباً عن تفاؤله بنجاح هذا الحوار، وفق ما ذكرت وكالة أنباء البحرين.وقالت الوكالة ان الامير سلمان اعرب لدى استقباله جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط عن "تقديره لموقف الولايات المتحدة الداعم للحوار الوطني الشامل"، مؤكداً "تفاؤله بنجاح الحوار الوطني" وعازياً "السبب الرئيسي لنجاحه الى اتفاق الجميع على حب البحرين واهمية صون استقرارها ومصلحتها وما تحقق لها من مكتسبات".
وقال ولي العهد "البحرين حريصة على ازالة كل عوامل الانشقاق والتشدد وان كل الجهود الرامية لبدء الحوار الوطني مبنية على هذا الاساس (...) البحرين عرفت دائما بتنوعها وبتعايش الجميع في مجتمع واحد".واضافت الوكالة ان فيلتمان اكد "دعم الولايات المتحدة الاميركية للحوار الوطني الشامل"، متمنياً "نجاح هذا الحوار ومشيداً بالخطوات التي تم اتخاذها لتهيئة الأجواء للبدء فيه".واعرب فيلتمان عن أمله في ان تكون المشاركة في هذا الحوار على نطاق واسع من المجتمع البحريني.
من جانبه اعلن قيادي في المعارضة البحرينية الجمعة ان وفداً من المعارضة اجتمع مع ممثلين عن تجمع الوحدة الوطنية الذي يضم جمعيات وشخصيات عامة سنية، مشيراً الى ان اللقاء كان ايجابياً.وقال النائب في كتلة الوفاق النيابية المستقيلة جواد فيروز ان اللقاء "كان ايجابياً بشكل عام وتناول العديد من القضايا التي تشغل بال الاخوة في تجمع الوحدة الوطنية حيال الاحتجاجات الجماهيرية التي تساندها قوى المعارضة".
وقال فيروز "لم نتطرق لقضايا برنامج سياسي بل تركز الحديث على شرح وجهات نظرنا بشكل اوضح وتطمين الاخوة في التجمع حيال بعض النقاط التي تثير مخاوفهم خصوصاً من مسألة مذهبية التحرك والشعارات التي يطرحها المحتجون".واضاف "شرحنا لهم ان المطالب التي ترفعها المعارضة مطالب وطنية بالدرجة الأولى وليست طائفية".وقال "ابدى ممثلو تجمع الوحدة الوطنية تفهما لمطالب الاصلاح السياسي بشكل عام لكننا لم ندخل في تفاصيل حول حدود الاصلاح وحجمه (..) تركنا التفاصيل الى حوارات لاحقة (...) هذا ليس حواراً وطنياً لأننا نتحدث عن حوار بين النظام والقوى السياسية وهذا حوار بين أبناء الوطن".
من جهته، قال الامين العام لجمعية العمل الوطني الديموقراطي "وعد" ابراهيم شريف ان الاجتماع "كان يهدف اساساً لتطمين القوى المنضوية في تجمع الوحدة الوطنية حيال نقاط عدة اهمها ان الاحتجاج الجماهيري ليس تحركاً طائفياً بقدر ما هو وطني وان المطالب التي ترفعها قوى المعارضة مطالب وطنية وليست طائفية".كما اكد المجتمعون على "وجود قواسم مشتركة تتعلق بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي بين القوى المجتمعة" و"أكدوا على ضرورة التواصل في ما بينهم للوصول إلى التوافق الوطني".واصدروا بياناً مقتضباً الجمعة اكدوا فيه "التزامهم بمبدأ الوحدة الوطنية وأهمية السعي الى توطيد العلاقات بين مكونات الشعب ومنع الانزلاق بالخلافات السياسية إلى هاوية النزاع الطائفي".
ووقع على هذا البيان كل من "تجمع الوحدة الوطنية" الذي يضم رجال دين وشخصيات عامة وجمعيات سياسية سنية، وجمعية الوفاق الوطني الإسلامية (التيار الشيعي الرئيسي)، جمعية العمل الوطني الديموقراطي (وعد - يسار قومي)، جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي (يسار)، جمعية التجمع القومي الديمقراطي (بعثيون)، وجمعية الإخاء الوطني (ليبراليون شيعة(.
وزير خارجية البحرين: إسرائيل لها وجود تاريخي في الشرق الأوسط
23-02-2011
كشف تقرير صحفى بموقع "ماثابا" الإلكترونى، النقاب عن زيارة وصفت بالسرية، قام بها وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن حمد الخليفة، لمقر حركة "حباد" الدينية اليهودية فى واشنطن التى يصنفها البعض على أنها صهيونية، وبحضور سفيرة البحرين اليهودية هدى عزرا نونو. وشارك فى اللقاء مجموعة من كبار ممثلى اللوبى اليهودى وأعضاء بارزون من منظمة "إيباك" واللجنة اليهودية الأمريكية ومنظمة "بنى بريت"، بالإضافة إلى مندوب عن اللجنة الأمريكية اليهودية لمكافحة التشهير وشخصيات يهودية ذو مستوى رفيع فى واشنطن. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن وزير الخارجية البحرينى، قوله خلال اللقاء: "على الجميع أن يدرك أن إسرائيل لها وجود تاريخى فى منطقة الشرق الأوسط، وأنها موجودة هناك فى تلك المنطقة وللأبد"، وكذلك قوله: "حينما يدرك الآخرون تلك الحقائق فإنه سيكون من السهل التوصل للسلام بين دول المنطقة وإسرائيل". يذكر أن ولى عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، كان قد دعا العام الماضى القادة العرب إلى مخاطبة الإسرائيليين من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية لتسهيل جهود السلام فى منطقة الشرق الأوسط، وهو الأمر الذى جعل وسائل إعلام عبرية تقول إن البحرين تبدو كمرشح قوى للتحرك نحو التطبيع مع تل أبيب. فيما يتوقع البعض أن يؤدى هذا التقرير إلى مزيد من تعنت قوى المحتجين والمعارضة التى خرجت الأسبوع الماضى وحتى يوم السبت فى تظاهرات مناوئة للنظام القطرى، للمطالبة بمزيد من الإصلاحات
عفو عام يشمل جميع السجناء السياسيين في تونس
21-02-2011
وقّع رئيس الجمهورية التونسية المؤقت فؤاد المبزع مرسوما للعفو العام يشمل كل الذين تمت محاكمتهم او ملاحقتهم بدعاوى الحق العام أو بسبب نشاطهم السياسي أو النقابي.وينص المرسوم على أن ينتفع بالعفو العام كل من حكم عليه أو كان محل تتبع قضائي لدى المحاكم على اختلاف درجاتها وأصنافها قبل يوم 14 يناير/كانون الثاني 2011 بجرائم متعددة.
وتتعلق الجرائم بأمن الدولة الداخلي التي أحيلت بمقتضى قانون الإرهاب وقانون الصحافة والقوانين المتعلقة بالمواكب والاستعراضات والمظاهرات وبمقتضى مجلة الاتصالات وغيرها من الفصول القانونية في المجلة الجزائية ومن المجلات على غرار مجلة المرافعات العسكرية.وقال رضا بلحاج كاتب الدولة لدى الوزير الأول (رئيس الوزراء) التونسي أن هذا القانون نص كذلك على أن يتمتع بالعفو العام كل من وقع تتبعه من أجل جرائم حق عام على خلفية نشاطه السياسي أو النقابي.
وقال بلحاج أن هذا القانون وضع آليات العودة للعمل بالنسبة للذين شملهم العفو وأرسى مبدأ التعويض، مشيرا إلى أن هذا القانون وضع حدا لفترة كاملة من الانتهاكات وفتح مرحلة أخرى للمصالحة وهيأ الظروف الموضوعية لهذه الفترة الانتقالية وللإعداد للانتخابات في أحسن الظروف.وكانت اول حكومة انتقالية تبنت مشروع قانون العفو العام عن السجناء السياسيين في 20 كانون الثاني/يناير، بعد ستة ايام من سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.والاسبوع الماضي اقر البرلمان التونسي قانونا يجيز للرئيس الانتقالي فؤاد المبزع ممارسة الحكم عبر اصدار مراسيم تشريعية.
روسيا تحذر من إملاء نماذج إصلاحية على الدول العربية
20-02-2011
حذّرت روسيا من خطورة التدخل الخارجي في شئون الدول العربية ومن محاولة إملاء نماذج إصلاحية غريبة عليها. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "من شأن هذا التدخل الذي لا ينسجم مع خصوصية الدول العربية أن يؤدي إلى تسميم الأجواء وتعقيد مهمة تحقيق الوفاق المدني".وأعرب البيان عن قناعة روسيا بضرورة إيجاد معالجة سلمية للمشاكل الداخلية عن طريق إجراء حوار وطني شامل.
ودعا البيان الروسي جميع الأطراف المعنية إلى إبداء المسئولية في إجراء التحولات الديمقراطية، كما أكد اهتمام موسكو باستقرار الأوضاع في جميع الدول العربية التي تشهد احتجاجات ومظاهرات.وحذر البيان من أن التصعيد سيفتح الباب أمام من أسماها "العناصر الهدامة" التي تملك اجندة مغايرة تمامًا لطموحات شعوب المنطقة.
وذكر البيان أن روسيا ترتبط بعلاقات صداقة "حقيقية" مع الدول العربية، معبرًا عن أملها في رؤية دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستقرة ومزدهرة.
المعارضة اليمنية تقبل مبادرة صالح لاستئناف الحوار
14-02-2011
اكدت المعارضة البرلمانية اليمنية موافقتها علىاستئناف الحوار مع الحزب الحاكم بموجب مبادرة الرئيس علي عبدالله صالح التيتضمنت خصوصا الغاء التعديلات الدستورية وتاجيل الانتخابات.واكدتاحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) في بيان انها "لا ترفص ما ورد في خطابرئيس الجمهورية (...) في الثاني من شباط/فبراير" والتي دعا فيها المعارضةلاستئناف الحوار مؤكدا خصوصا عزمه على عجم الترشح لولاية جديدة او توريثالحكم.
وأرجأ الرئيس اليمني زيارة كان مقررا ان يقوم بهافي اواخر شباط/فبراير الى الولايات المتحدة، كما افادت وكالة الانباءاليمنية "سبأ".وقال مسؤول في رئاسة الجمهورية للوكالة ان "رئيس الجمهورية قرر تأجيل زيارته التي كان مقررا أن يقوم بها إلىالولايات المتحدة الأميركية أواخر شهر فبراير الجاري تلبية للدعوة الموجهةإليه من فخامة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك نتيجة للظروف الراهنةالتي تمر بها المنطقة".واضاف انه "سيتم التواصل عبر القنوات الدبلوماسية بين البلدين لتحديد موعد آخر للقيام بالزيارة في وقت لاحق".
وذكرت المعارضة اليمنية بانها تلقت موافقة الحزب الحاكم ان يتم استئناف الحوار من حيث توقف.وقالتاحزاب اللقاء المشترك في بيانها انها وشركائها "جاهزون وعلى اتم الاستعدادللتوقيع خلال هذا الاسبوع على محضر يحدد اطر وخطوات السير بعملية الحوارالوطني الشامل حتى بلوغه الاهداف المرجوة منه" مشيرة الى ان صالح هو مناوقف الحوار في نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
واكد البيان ان احزاب اللقاء المشترك تقترح مسودة ل"ما ينبغي ان يتضمنه المحضر"، وذلك منعا "لتضييع الوقت".ومنالبنود التي شملتها المسودة "استكمال لجنة التواصل مع الحراك السلمي" الجنوبي لاشراك الحراك في الحوار، وكذلك تامين مشاركة المتمردين الحوثيينفي الشمال و"معارضة الخارج".وتشير المسودة ايضا الى انهيجب ان تقوم "حكومة وفاق وطن" باعادة طرح التعديلات الدستورية "التي سيتمالتوافق عليها" على مجلس النواب اضافة الى اعادة طرح قانون الانتخابات.
وكانمجلس النواب اليمني اقر في 11 كانون الاول/ديسمبر بغالبيته الواسعةالموالية لحزب الرئيس علي عبدالله صالح، تعديل قانون الانتخابات تمهيدالاجرائها في نيسان/ابريل المقبل، وذلك على الرغم من رفض المعارضةالبرلمانية التي قالت ان الخطوة تشكل انقلابا على الاتفاقات معها.
كما كان مجلس النواب يستعد لتبني تعديلات دستورية تتيح لصالح الترشح لعدد غير محدد من الولايات.ورأتالمعارضة ان صالح يمكنه ان يثبث "الجدية والمسؤولية" من خلال تنحية "كلالابناء والاخوان وابناء الاخوان والاقارب حتى الدرجة الرابعة من مواقعهمالقيادية سواء في القوات المسلحة او اجهزة الامن و/او في الحكومة والمجالسالمحلية والخدمة المدنية".
ودعت صالح الى "استيعاب دروسما جرى في كل من تونس ومصر" وما يعانيه الشعب اليمني من "فساد وفقر وبطالةوقمع وظلم واستبداد" ما ينذر بحسب المعارضة ب"انتفاضة شعبية عارمة قديقودها الشارع نفسه".ويشهد اليمن منذ اسابيع تظاهرات مناهضة لصالح ومطالبة بالتغيير الديموقراطي.
مؤتمر إسلامي عالمي لمواصلة الحوار مع العقائد الأخرى في تايبيه
12-02-2011
أعلنت رابطة العالم الإسلامي أنها ستعقد مؤتمراً عالمياً فيمدينة تايبيه التايوانية خلال يومي 21 و22 فبراير/ شباط الحالي برعاية رئيستايوان لمواصلة الحوار مع أتباع العقائد والثقافات الشرقية .
وقالالأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركيفي بيان له “إن الرابطة، التي تتخذ من مكة المكرمة غرب السعودية مقراًلها، تلقت دعوة من رئيس الجمعية الإسلامية الصينية في تايوان، الدكتور عليباو لعقد هذا المؤتمر في مدينة تايبيه، وذلك تنفيذاً لبرامج التعاونالمشترك بين الجمعية الإسلامية الصينية ورابطة العالم الإسلامي” . وسيعقدالمؤتمر تحت عنوان “الحوار في المشترك الإنساني” بمشاركة الجمعية الإسلاميةالصينية في تايوان . وأضاف التركي ان الرابطة تولي موضوع الحوار اهتماماًكبيراً، وهي تعقد مؤتمر “الحوار في المشترك الإنساني” في تايوان مواصلةللحوار مع أتباع العقائد والثقافات الشرقية التي شارك ممثلون عنها فيمؤتمرات الحوار العالمية التي عقدتها الرابطة في كل من مدريد وجنيف وفيينا،انطلاقاً من مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز .
الرئيس التركي يقوم بزيارة رسمية الى ايران
10-02-2011
قال مصدر حكومي تركي لوكالة فرانسبرس ان الرئيس عبد الله غول سيقوم اعتبارا من الاحد بزيارة رسميةالى ايران بهدف تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين الجارين.واوضح المصدرطالبا عدم كشف هويته ان عدة وزراء بينهم وزير الخارجية احمد داوود اوغلوووفد كبير من رجال الاعمال وصحافيين ونوابا سيرافقون غول في زيارته.
وسيجري غول محادثات الاثنين في طهران مع نظيره الايراني محمود احمدينجاد ولا سيما حول قضايا دولية واقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية السياسيةوالاقتصادية والتجارية.وسيزور غول خلال اقامته في ايران مدينتي تبريز (شمال غرب) واصفهان (وسط).وارتفعت المبادلات التجارية الثنائية خلال عشرسنوات من مليار دولار الى حوالى 11 مليارا حاليا. ويسعى البلدان لزيادة حجمالمبادلات ليبلغ 30 مليار دولار بحلول 2015.
وحققت ايران وتركيا تقاربا في السنوات الاخيرة على الصعيد الاقتصاديوكذلك السياسي، واصبحت انقرة حليفة كبيرة للايرانيين في مفاوضاتهم حولالملف النووي مع القوى الكبرى التي عقدت جولتها الاخيرة في كانونالثاني/يناير في اسطنبول.
ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في ايلول/سبتمبر الماضي الى "تقارب اقتصادي مع ايران" على الرغم من الضغوط الغربية لعزل طهران التيتتهمها القوى الكبرى بالسعي لانتاج سلاح نووي رغم نفي طهران ذلك.
محادثات بين مسؤولين من الكوريتين لتخفيف حدة التوتر
8-2-2011
اجتمعمسؤولون عسكريون من الكوريتين الشمالية والجنوبية عند حدود البلدينالمحصنة بشدة اليوم الثلاثاء في اول محادثات عبر الحدود منذ اكثر من اربعةاشهر في محاولة لنزع فتيل التوتر في شبه الجزيرة المقسمة.وأثار هجومان دمويان على كوريا الجنوبية العام الماضي وكشف كوريا الشماليةعن احراز تقدم كبير في برنامجها النووي التوترات إلى اعلى مستوى بينهمامنذ سنوات وتسبب في اضطراب في الاسواق المالية مع تصاعد خطر اندلاع حرب.
وتحت ضغوط من واشنطن وبكين الحليفين الرئيسيين للجنوب والشمال على التواليخففت الكوريتان لهجتهما العدائية واتفقتا على الدخول في محادثات.وزاد الحوار بين الكوريتين ايضا من فرص استئناف مفاوضات المساعدات مقابل نزع السلاح المتوقفة حاليا.وقال مسؤول بوزارة الدفاع في سول ان الجولة التمهيدية للمحادثات العسكرية بدأت في قرية الهدنة بانمونجوم وانها قد تستغرق عدة ساعات.
وتهدف المحادثات التي تجرى على مستوى كولونيل إلى تحديد موعد وجدول اعمالحوار على مستوى أعلى ربما بين وزيري دفاع البلدين. ويقول مسؤولون ان الامرقد يستغرق عدة جولات من المحادثات على مستوى فرق العمل للتحضير للاجتماعالاعلى.والاجتماع هو اول حوار بين الجانبين منذ نوفمبر تشرين الثاني عندما قصفتكوريا الشمالية جزيرة كورية جنوبية في المياه المتنازع عليها قبالة الساحلالغربي.
وفي مارس اذار الماضي اتهمت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية باطلاق طوربيدعلى احدى سفنها التابعة لقواتها البحرية مما أسفر عن مقتل 46 بحارا. ونفتبيونجيانج مسؤوليتها عن اغراق السفينة وقالت انها قصفت جزيرة يونبيونج رداعلى قيام كوريا الجنوبية بإطلاق قذائف مدفعية في مياهها الاقليمية خلالمناورة عسكرية.
وتصاعدت حدة التوترات خلال شهر ديسمبر كانون الاول عندما تبادل الجانبانعبارات كالتي تقال في حالة الحروب مما اثار قلق الاسواق المالية في منطقةتفتخر بانها تمثل سدس اقتصاد العالم وتضم ثاني وثالث اكبر اقتصادين فيالعالم.
فرنسا وتونس تسعيان لإرساء اسس تعاون جديد
05-02-2011
اكدت فرنسا وتونس عنتبديد سوء التفاهم" حول ثورة الياسمين ووعدتا بارساء اسس تعاون جديد من اجلالانتقال الديموقراطي وذلك في اللقاء الثنائي الاول بين البلدين بعد خلعزين العابدين بن علي.وبعد عدة اتصالات هاتفية، استقبلت وزيرة الخارجيةالفرنسية ميشال اليو ماري نظيرها التونسي الجديد احمد عبد الرؤوف ونيس فيجلسة عمل حول مائدة الغداء.
وتم هذا اللقاء الاول بينهما، في خضم جدل تشهده فرنسا حول زيارة خاصةقامت بها اليو ماري خلال اعياد نهاية السنة الماضية الى تونس بينما كانتالانتفاضة ضد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي دخلت اسبوعها الثاني،وباقتراحها تقديم مساعدة للشرطة التونسية قبيل فراره.والجمعة اعلنت الوزيرةالتي تنتقدها المعارضة الفرنسية على زيارتها تونس في اواخر كانونالاول/ديسمبر ثم استفادتها من رحلة داخلية على طائرة خاصة يملكها صديقهارجل الاعمال التونسي عزيز ميلاد، ان اسم الاخير ليس مدرجا على لائحة اقارببن علي الذين جمد الاتحاد الاوروبي ارصدتهم.وخفت الضغوط على الوزيرة عندالاعلان عن ازالة اسم ميلاد عن لائحة سويسرية باسماء مقربين بن علي ستجمدارصدتها بعد ان كان مسجلا فيها في 19 كانون الثاني/يناير.وفي لقاء صحافيمشترك بعد لقاء ونيس قالت اليو ماري انها "سعيدة بان اول زيارة ثنائيةيجريها ونيس بعد تعيينه هي الى فرنسا". وقالت ان "الفرنسيين معجبونبالتصميم الهادئ والسلمي لشعب برمته قرر ان ياخذ مصيره السياسي بيده، بعدان اخذ مصيره الاقتصادي بيده في فترة اخرى".
وتعرض القادة الفرنسيون الى انتقادات حادة لتاخرهم في دعم الثورةالشعبية في تونس التي اجبرت بن علي على الفرار في 14 كانونالثاني/يناير.كما انتقدوا على تقربهم من الرئيس السابق حيث لطالما اشادتالسلطة الاستعمارية السابقة بالحصيلة الاقتصادية لتونس في ظل نظام بن عليوقدرته على احتواء الاسلاميين، متجاهلة تسلط النظام وفساده.
وتابعت الوزيرة الفرنسية ان "فرنسا ستقف الى جانبكم على قدر ما ترغبالحكومة التونسية لنجاح المرحلة الانتقالية الى الديموقراطية"، موضحة انباريس تنتظر المطالب المحددة للسلطات التونسية "لوضع خطة دعم".من جهتهاستفاض ونيس بمديح مضيفته التي انتقدتهاالصحف التونسية بعنف، وكررتالمعارضة الاشتراكية مطالبتها بالاستقالة.وقال ونيس "احب الاستماع الىالسيدة اليو-ماري في جميع الظروف وعلى جميع المنابر" مرحبا بانها "قبل كلشيء صديقة لتونس".واضاف ونيس السفير السابق "ميشال اليو ماري استبقت رغبتنافي فتح حوار في العمق وتبديد سوء التفاهم حول الحركة الشعبية التونسيةوالثورة الوطنية التي شكلت سعيا الى الكرامة والتوزيع العادل لعائداتالدولة التي لطالما حولت لصالح بعض العائلات".
كما شكر الوزير التونسي نظيرته الفرنسية على "دفاعها عن القضيةالتونسية" في بروكسل حيث طلبت فرنسا تسريع الالية التي تجيز لتونس الحصولعلى معاملة جمركية تفضيلية في التبادلات مع الاتحاد الاوروبي وتحريرتاشيرات الدخول.
القذافي يطمئن على مبارك والإعلام الليبي يتملق له
01-02-2011
أجرى الزعيم الليبي معمر القذافي، رئيس القمة العربية، اتصالا جديدا بالرئيس المصري حسني مبارك للاطمئنان على الوضع في مصر كما افادت وكالة الانباء الليبية الرسمية دون اعطاء تفاصيل. وفي الأثناء اعتبرت صحيفة “الجماهيرية” الليبية الاحد أن “الانفلات الامني» تخطى كل الخطوط وان مصر “لا تستحق هذا التشفي العربي” ! فيما بدأت ليبيا تسيير جسر جوي لاجلاء رعاياها.
وقالت صحيفة “الجماهيرية”، انه في ظل غياب اي موقف رسمي من الاحداث التي اختلط فيها اصحاب الحق بمثيري الشغب «فهل هذا التخريب والتدمير وسيلة تعبير متحضرة؟».
واضافت الصحيفة “لا نتصور أن ضعف الأداء الحكومي في التجاوب مع احتياجات الباحثين عن عمل أو دخل يتطلب تكسير مصر».
واكدت الصحيفة ان “الانفلات الأمني تخطى كل الخطوط من إحراق لمخافر الشرطة إلى إشعال النار في سجلات المحاكم وهكذا على طريقة الأرض المحروقة” مضيفة “لا الاسرائيليين رغم فائض العداء تمكنوا من ذلك حتى أثناء الحروب، ولا أعداء مصر الآخرين وصلوا إلى هذه النتائج الكارثية رغم حجم الكراهية ورغم حجم الاستهداف».
وشددت الصحيفة على “ان الإمكانات التي تضيع خسارة كبيرة، والوقت الذي يضيع خسارة كبيرة والدماء التي تسيل خسارة لا يمكن تعويضها بأموال الدنيا».واشارت الى ان “مصر التي تشكل قرابة ثلث العرب لا تستحق هذه الفاتورة، ومصر التي تشكل ثقلا عربيا مهما لا تستحق هذا التشفي العربي».
نتنياهو: نريد حماية السلام مع مصر وعلينا ضبط النفس
30-01-2011
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه يتعين على اسرائيل ان تمارس المسؤولية وضبط النفس في مواجهة الاضطرابات في مصر وأعرب عن أمله في استمرار الاستقرار والعلاقات السلمية مع القاهرة.
وتقلق الاحتجاجات على حكم الرئيس المصري حسني مبارك اسرائيل التي وقعت اتفاقية سلام مع مصر قبل ثلاثين عاما ويثير عدم اليقين بشأن مستقبل مصر المخاوف بالنسبة للاستقرار في المنطقة.
وقال نتنياهو لحكومته في أول تعليق رسمي اسرائيلي على الاضطرابات في مصر "نتابع بيقظة الأحداث في مصر وفي المنطقة... ويتعين علينا في هذا الوقت ان نظهر المسؤولية وضبط النفس وأقصى درجات المراعاة." مضيفا انه يأمل ان تستمر العلاقات السلمية مع مصر.
وقال نتنياهو انه تحدث مع الرئيس الامريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والى صناع السياسة في اسرائيل. وحث الوزراء على الإحجام عن الادلاء بتصريحات أخرى.
واضاف نتنياهو مخاطبا وزراء حكومته في تصريحات علنية "جهودنا تستهدف مواصلة الحفاظ على الاستقرار والامن في المنطقة.
"أذكركم ان السلام بين اسرائيل ومصر استمر لأكثر من ثلاثة عقود." وقال انه يسعى الى "ضمان ان تستمر هذه العلاقات."
ومصر أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979
باراجواي تقول انها تعترف بدولة فلسطين
29-01-2011
قالت حكومة باراجواي انها قررت أن تعترف بدولة فلسطينية تقوم على حدود ما قبل حرب 1967 في أعقاب تحركات مشابهة من عدد من دول امريكا الجنوبية في الشهور الاخيرة.
واعترفت البرازيل والارجنتين والاكوادور وبوليفيا وباراجواي مؤخرا بدولة فلسطينية على حدود ما قبل الحرب. كما أعلنت تشيلي وبيرو اعترافهما بدولة فلسطينية دون تحديد حدود.
وقالت وزارة الخارجية في باراجواي والتي اعلنت القرار “المفاوضات الثنائية بين الاسرائيليين والفلسطينيين والمتوقفة الان ضرورية من أجل السلام والامن.»
وقالت اسرائيل الشهر الماضي ان اعتراف بلدان امريكا اللاتينية بدولة فلسطينية “تدخل ضار للغاية” من دول لم تكن ابدا جزءا من عملية السلام في الشرق الاوسط.
وكان وكيل وزارة الخارجية الامريكية وليام بيرنز قال في زيارة لتشيلي مؤخرا أن الخطوات التي اتخذتها بلدان بأمريكا اللاتينية سابقة لاوانها.
وتأتي خطوة باراجواي قبيل قمة بين دول امريكا اللاتينية والدول العربية والتي ستعقد في ليما في فبراير شباط المقبل
بيرو تعلن اعترافها بالدولة الفلسطينية
25-01-2011
أعلنت بيرو اعترافها بدولة فلسطين لتنضم بذلك إلى عددٍ متزايد من دول أمريكا اللاتينية، في خطوةٍ تراها الولايات المتحدة، الحليف الاستراتيجي لإسرائيل، بأنها سابقة لأوانها.
وقال وزير خارجية بيرو خوسيه انطونيو جارسيا بيلوندي في تصريحات للإذاعة الرسمية: “فلسطين معترف بها كدولة حرة وذات سيادة”، غير أنه لم يعلن ما إذا كانت بيرو اعترفت بدولة فلسطينية على الحدود التي كانت قائمة قبل 1967.
وتنضمّ بذلك بيرو إلى البرازيل والأرجنتين وتشيلي وأورجواي وبوليفيا والإكوادور إضافة إلى عددٍ من الدول الأخرى التي اعترفت بفلسطين دولةً حرة وذات سيادة.وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجّه الشكر للبرازيل قبل عدة أسابيع لسماحها بفتح أول سفارة لفلسطين في الأمريكتين وقال: إن دولاً أخرى ستحذو نفس الحذو.وتَأمُل السلطات الفلسطينية في حدوث تأثير دبلوماسي بالتبعية يدعم موقفها في إقامة دولة على جميع أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.وترفض إسرائيل الطلب الفلسطيني بشأن إقامة دولة على جميع أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية التي احتلتها عام 1967 واستوطنت فيها على نطاق واسع.
وانهارت خلال أسابيع محادثات السلام المباشرة التي أطلقتها واشنطن في سبتمبر بعد توقف استمر لمدة عام بسبب الاستيطان.وأصبحت الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة لإبقاء العملية على قيد الحياة عبر محادثات يشارك فيها طرف ثالث في حالة من عدم اليقين.وفي ديسمبر قال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز: «إنّ الاعتراف بدولة فلسطينية أمر سابق لأوانه ولن نتمكن من تحقيق حلّ الدولتين إلا من خلال التفاوض بين الأطراف نفسها.. الفلسطينيون والإسرائيليون.
الدبلوماسية الأوروبية تتجه الى دمشق
22-01-2011
يقوم مفوض الاتحاد الأوروبي لعلاقات الجوار ستيفان سولي بزيارة لدمشق الثلاثاء المقبل، يبحث خلالها مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري، العلاقات الثنائية واتفاقية الشراكة بين سوريا والاتحاد الأوروبي. وكانت زيارة سولي إلى دمشق، قد تأجلت بعد أن كانت مقررة في تشرين الأول الماضي، لأسباب متعلقة ببروكسل وفقا لما أوضحته مصادر أوروبية .
وقالت المصادر أن سولي سيبحث مع الجانب السوري العلاقات الثنائية بين سوريا والاتحاد الأوروبي، ومشاريع التعاون المشتركة، حيث سيقوم بجولة على قسم منها. كما سيناقش مع الجانب السوري وضع اتفاقية الشراكة المتعثرة بين سوريا والاتحاد، علما أن دمشق لم تسلم الاتحاد الأوروبي بعد ملاحظاتها على اتفاقية الشراكة التي ترغب بإدخال تعديلات عليها. وترفض دمشق حتى اللحظة السير قدما في الاتفاقية بسبب ملاحظات مالية وتجارية، إضافة لعدم وجود حماس سياسي «نتيجة لضعف دور أوروبا السياسي دوليا». من جهة ثانية، يقوم وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بزيارة إلى دمشـق الأربعاء يلتقي خلالها الرئيس السـوري بشـار الأسـد ونظيره المعلم. وتركز زيارة هيغ المقررة منـذ كانون الأول الماضي على بحث العلاقات الثنائية بين البـلدين والتـطورات في المنطـقة، في إطار استمرار الحوار السياسي بين دمشق ولندن.
وقالت مصادر أن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لدمشق تأجلت حتى الأسبوع الأول من شباط المقبل، حيث من المنتظر أن يقوم مع نظيره السوري محمد ناجي عطري بوضع الحجر الأساس لمشروع سد الصداقة المشترك بين الجانبين على نهر العاصي. وتأجلت الزيارة، التي كانت مقررة نهاية كانون الثاني الحالي، لأسباب لوجستية، كما بدا من غير المؤكد إن كان وزراء خارجية سوريا ولبنان وتركيا والأردن سيجتمعون نهاية الشهر الحالي في دمشق لبحث التعاون الرباعي في ظل الأزمة السياسية الراهنة في لبنان، ولكن مصادر سورية قالت إنه من حيث المبدأ لا شيء يمنع مجيء الوزير اللبناني، باعتبار أن القضايا التي ستبحث قضايا تقنية، ويمكن لوزير في حكومة تصريف أعمال البت فيها.
رئيس وزراء كينيا يفشل في وساطته بشأن ساحل العاج
19-01-2011
اعرب مبعوث الاتحاد الافريقي في ازمة ساحل العاج رايلا اودينغا الاربعاء عن اسفه لان وساطته لم تحقق “التقدم اللازم” لحل الازمة وانتقد موقف الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو الذي لم يف بوعوده.وقال رئيس الوزراء الكيني قبيل مغادرته ساحل العاج التي وصلها الاثنين، “رغم المحادثات الطويلة جدا الاثنين مع لوران غباغبو والرئيس المنتخب (الحسن) وتارا ... يؤسفني ان اعلن ان التقدم اللازم لم يحصل».
واعرب اودينغا ايضا عن اسفه لان غباغبو الذي يتعرض لضغوط دولية لحمله على التخلي عن الرئاسة لمنافسه، لم يف من جديد بوعوده رفع الحصار الذي تفرضه قواته على الفندق الكبير في ابيدجان الذي يتحصن فيه وتارا منذ اكثر من شهر.واضاف اودينغا في تصريح صحافي في مطار ابيدجان ان “احد الاهداف الرئيسية لوساطتي كان اقناع غباغبو بالموافقة على ادراج مسألة (بقائه) في الرئاسة في جدول المحادثات. وكان من الملح ايضا رفع الحصار عن فندق غولف”.وقال اودينغا ان “السيد غباغبو كان اكد لي ان هذا الحصار سيرفع امس، لكنه لم يف بوعده للمرة الثانية في غضون خمسة عشر يوما”. ولم تثمر مهمة الوساطة الاولى التي قام بها اودينغا في بداية كانون الثاني/يناير.وتواجه ساحل العاج ازمة سياسة خطرة نجمت عن الانتخابات الرئاسية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر التي يعلن غباغبو ووتارا الفوز بها. وتعترف المجموعة الدولية بوتارا رئيسا شرعيا.
تونس: مشاورات مكثفة حول الاصلاحات السياسية
16-01-2011
يجري رئيس الوزراء المكلف محمد الغنوشي مشاورات مع عدد من الشخصيات المعروفة في تونس لمناقشة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتنظيم انتخابات باشراف دولي.ميدانيا، انتشر الجنود والدبابات حول العاصمة التونسية بعد عمليات نهب طالت محلات تجارية ومنازل وتخريب محطة القطارات الرئيسية التي اضرم فيها حريق.وقد سمعت عيارات نارية السبت في شوارع العاصمة التي اقفرت وانتشرت فيها قوات الامن بكثافة للحد من اعمال الشغب.وكانت حالة الطوارىء اعلنت منذ الجمعة في تونس بما في ذلك منع التجمعات العامة وفرض منع للتجول.
وبعد ان اقسم اليمين رسميا لتولي الرئاسة بالانابة، قال رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع ان “جميع التونسيين بلا استثناء او حصر” سيشاركون في العملية السياسية.واضاف ان “مصلحة البلاد العليا تتطلب حكومة ائتلاف وطني”، بينما اعلن المجلس الدستوري ان انتخابات رئاسية ستنظم خلال شهرين.وبدأ محمد الغنوشي رئيس الوزراء في عهد بن علي والذي كلفه المبزع تشكيل الحكومة، منذ السبت مشاورات مع الاحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني في تونس.وقال مصطفى بن جعفر رئيس حزب التكتل الديموقراطي للعمل والحريات ان عددا كبيرا من الشخصيات وصلت الى قصر الحكومة حيث تم استقبالهم كل على حدة.
واوضح بن جعفر ان المشاورات تهدف الى “وضع اسس عملية ديموقراطية وطي صفحة نظام فشل”.واضاف ان الغنوشي سيجمع الاحد كافة هذه الشخصيات “للتفاهم بشان تشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على الشخصيات التي ستعمل لتجسيد هذه العملية للتوصل الى تنظيم انتخابات شفافة ربما تتم باشراف دولي”.وتابع انه سيتم تشكيل لجنتين تهتمان بـ”التجاوزات واعمال العنف” اثناء الحركة الاحتجاجية وبملف الفساد.
واكد بن جعفر ان التجمع الدستوري الديموقراطي لن يتم اقصاؤه من هذه العملية “لتجنب زعزعة استقرار جهاز الدولة ولتفادي السيناريو العراقي”.
وشاركت في المرحلة الاولى من المشاورات كافة الاحزاب السياسية المعترف بها والاتحاد العام التونسي للشغل “المركزية النقابية” والرابطة التونسية لحقوق الانسان ومجلس عمادة المحامين.من جهته اعلن رئيس حزب النهضة الاسلامي راشد الغنوشي من منفاه في لندن انه “يستعد” للعودة الى بلاده ومستعد للمشاركة في حكومة وحدة وطنية.وصرح ان حكومة الوحدة الوطنية “امر ممكن لكنه لن يكون سهلا”، موضحا ان “الاتفاق على قاعدة مشتركة، وعلى مشروع لمجتمع مشترك قد يستغرق بعض الوقت”.وسادت فوضى حول العاصمة التونسية السبت حيث شوهدت سيارات فخمة مدمرة قرب المدينة ومحلات تجارية وبيوت نهبت واحرقت. واستهدفت عمليات التخريب خصوصا ممتلكات اسرة بن علي.
واوقف جنود عشرات من الذين يشتبه بانهم قاموا باعمال نهب بينما شوهد ضباط شرطة يطاردون احد هؤلاء الشبان وينهاولن عليه بالضرب
دبلوماسيون من وكالة الطاقة يزورون مواقع ايرانية
ممثلون عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا سيما من دول مقربة من طهران الى ايران لزيارة موقعين نوويين كما افادت وسائل الاعلام السبت فيما رفض الاتحاد الاوروبي الدعوة وكذلك روسيا والصين رغم انهما تعتبران حليفتين لايران.وقال علي اصغر سلطانية سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما نقلت عنه وكالة فارس للانباء ان ممثلين عن “ترويكا دول عدم الانحياز ومجموعة ال77 والجامعة العربية وسوريا وفنزويلا وسلطنة عمان يشاركون في هذه الزيارة». لكن الاتحاد الاوروبي رفض الدعوة وكذلك روسيا والصين، حليفتا ايران.وغادر المندوبون طهران لزيارة مصنع يعمل بالمياه الثقيلة في اراك في وسط البلاد. وقال سلطانية ان “الجمهورية الاسلامية الايرانية دعت ايضا دولا اخرى لا سيما الاتحاد الاوروبي لاظهار حسن نيتها لكنها لم تقتنص هذه الفرصة التاريخية لتطوير التعاون والاطلاع على الانشطة السلمية للجمهورية الاسلامية”. واضاف “لكننا نحترم قرارها”.وكانت ايران دعت في مطلع كانون الثاني/يناير عدة دول اعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بينها روسيا والصين ومصر وكوبا وكذلك المجر التي تترأس حاليا الاتحاد الاوروبي، لزيارة ابرز منشأة تخصيب يورانيوم في نطنز ومصنعها الذي يعمل بالمياه الثقيلة في اراك.وحصلت زيارة مماثلة لدبلوماسيين من دول عدم الانحياز في شباط/فبراير 2007. وقال علي اكبر صالحي وزير الخارجية الايراني بالوكالة الذي يرئس ايضا المنظمة الايرانية للطاقة الذرية الجمعة ان “زيارة دبلوماسيين اجانب الى مواقع نووية تعتبر خطوة مهمة لخلق الثقة قبل المفاوضات مع مجموعة 5+1 في اسطنبول” كما نقل عنه موقع التلفزيون الرسمي الايراني على الانترنت. والسبت قال انه خلال زيارة اراك ستكشف ايران “عن نجاحات نووية جديدة في المجال الطبي” كما ورد على موقع التلفزيون الايراني.والخميس اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان دعوة طهران “تستحق ان نعيرها اهتماما” لكنها لن تحل محل عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي بكين، اعلن الناطق باسم الخارجية الصينية هونغ لي ان “مندوب الصين في فيينا لا يزال في بلاده وبالتالي سيكون من الصعب بالنسبة اليه المشاركة” في الزيارة التي تنظمها ايران، وهو ما فسر على انه رفض مهذب.
من جهته سارع الاتحاد الاوروبي الى رفض الدعوة التي وجهت الى المجر بصفتها الرئيسة الدورية للاتحاد الاوروبي معتبرا ان “الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي التي يجب ان تزور” المواقع النووية الايرانية.ولم تتم دعوة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا الاعضاء في مجموعة 5+1 التي تضم ايضا روسيا والصين والتي تتفاوض مع ايران حول برنامجها النووي. وتشتبه الدول الغربية في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني وهو ما نفته طهران على الدوام.ودعوة طهران غير الاعتيادية اطلقت فيما يتوقع ان تستانف المفاوضات حول الملف النووي بين ايران ودول مجموعة 5+1 في 21 كانون الثاني/يناير في اسطنبول بتركيا.
أنباء عن مشروع كونفدرالية بين شمال السودان وجنوبه
12-01-2011
ذكرت تقارير صحفية، أن هناك مشروعًا دوليًا يطرح فكرة إقامة اتحاد اقتصادي ونقدي وتعاون مشترك، أشبه بكونفدرالية بين شمال وجنوب السودان في حال صوت الجنوبيون للانفصال عن السودان خلال الاستفتاء الذي بدأ يوم الأحد ويستمر لمدة أسبوع.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” الثلاثاء عن مصادر مطلعة في الخرطوم، إن المشروع الذي أعده رئيس جنوب أفريقيا السابق رئيس لجنة الحكماء الأفريقية بالاتحاد الأفريقي ثامبو مبيكي والذي سيّقدم لقادة الشمال والجنوب، يقضي بأن تبادر الخرطوم أولاً بالاعتراف باستقلال دولة الجنوب قبل الآخرين.
وقالت- استنادًا إلى المصادر التي لم تكشف عن هويتها- إن مشروع الاتفاق جرى التوصل إليه تم عبر التشاور مع جهات دولية عدة، حيث يقضي فور إعلان نتيجة الاستفتاء بالانفصال بتأسيس نظام شراكة اقتصادية أشبه بصيغة الاتحاد الأوروبي.
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قال في مقابلة مع فضائية “الجزيرة» الجمعة عشية الاستفتاء إن شمال السودان وجنوبه يمكن أن يشكلا اتحادا على نمط الاتحاد الأوروبي إذا اختار الجنوبيون الانفصال في الاستفتاء.
وأضاف البشير إن الجنوبيين يمكن أيضا أن يحصلوا على حقوق حرية الحركة والإقامة والعمل والتملك في السودان بعد الانفصال، لكنه أضاف إنهم لا يمكن أن يكونوا مزدوجي الجنسية
ويركز المشروع على خلق “بيئة سياسية صالحة للحوار، ومناخ مثالي للسلام بين الشمال والجنوب، وحماية رعايا الطرفين في الخرطوم، وجوبا”، كما ذكرت الصحيفة.
وينص على اعتراف الشمال بدولة الجنوب كأول دولة رسميا حال تصويت الجنوبيين للانفصال، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية السوداني علي كرتي عندما أعلن قبل يومين أن “السودان سيفتح أول سفارة في الجنوب بعد الانفصال، لكنه اشترط «إجراء الاستفتاء بحرية ونزاهة وشفافية».
ويشجع الطرفين على إقامة “سوق مشتركة، أو اتحاد على طريقة الاتحاد الأوروبي”. وقالت الصحيفة إن مبيكي وضع أمام الفرقاء السودانيين عددا من السيناريوهات، أولها الانفصال إلى دولتين يجمعهما إطار كونفدرالي، أو البقاء في دولة واحدة، أو الانفصال إلى دولتين بحدود مرنة، وأخيرا الانفصال بحدود واضحة يتطلب عبورها تأشيرات مسبقة.
وقالت مصادر في “الحركة الشعبية لتحرير السودان”- الحاكمة في الجنوب- إنها ستعمل من أجل إحداث نواة لاتحاد موسع يشمل دولا مجاورة للسودان.
إلى ذلك كشفت الصحيفة عن وثيقة قالت إنها تحتوي على مجموعة من المقترحات كإعلان مبادئ قدمها خبراء لشريكي الحكم في السودان خلال مباحثات وحوارات جرت طوال العام الماضي في إثيوبيا وجوبا والخرطوم، بغرض الاتفاق على «ترتيبات ما بعد الاستفتاء في حالتي الوحدة، والانفصال».
وتعد هذه الترتيبات من أصعب القضايا التي ستشكل تهديدا على السلام حال عدم الاتفاق حولها قبل العاشر من يوليو المقبل بانتهاء المرحلة الانتقالية وفقا للدستور الانتقالي الذي يحكم السودان.
وأجملت المسودة التوصيات والمقترحات قضايا المواطنة والجنسية والموارد والنفط، والديون، والاتفاقات الدولية والمعاهدات. واقترحت في مسألة المواطنة “قضايا عاجلة الأهمية” وشملت اتفاقية لتفادي التمييز وحالة عدم وجود الدولة وإعادة التأكيد على حقوق الأقليات في حالتي الوحدة والانفصال.
وتحتوي الوثيقة على مبادئ عامة حول معايير “المواطنة، وحقوق المواطنين وغير المواطنين، واقتراحات وخطة للتواصل الإنساني بين المواطنين بمن فيهم النازحون واللاجئون”، التي تحدث أحيانا في حالة الانفصال.
كما تتطرق إلى وضع وحقوق الطلاب الجنوبيين الذين يدرسون في جامعات ومعاهد الشمال ونظرائهم الشماليين في الجنوب. ووضع الشماليين في الجيش الشعبي، والجنوبيين في القوات المسلحة السودانية والمعاشات والرواتب.
وتتضمن كذلك مقترحات بشأن حركة المواطنين عبر الحدود في حالتي الوحدة والانفصال، واتفاقية عن حقوق السكان المتجولين عبر الحدود، واتفاقية عن الحقوق المستمرة للتحركات التقليدية، وأوضاع الجنوبيين في الخدمة العامة ووضع الشماليين في الخدمة بالجنوب، وحقوق الملكية ووضع الممتلكات وحقوق التملك في حالة غير المواطنين والمقيمين بصورة قانونية.
واقترح الخبراء مسودات قوانين جديدة وبديلة للحالية فيما يتعلق بالمواطنة والأجانب والمقيمين، وحق التملك للمواطنين في جنوب السودان في حال الانفصال وقانون للحصول على المواطنة في الشمال حالة الانفصال، ووضعوا مسألة الحصول على المواطنة وقوانين الإقامة والملكية كأهمية دنيا.
وفي مسألة العملة، اقترح الخبراء “الاتفاق حول كيفية إنشاء اتحاد العملة أو التعامل بعملتين في حال الانفصال. والاتفاق حول الفترة الانتقالية بالتشديد على الشفافية وعدم تشجيع السلوك غير القانوني في حالة فصل العملات، والاتفاق حول كيفية الإسراع لإدخال عملة جديدة، والعملة التي يجب استخدامها حتى إصدار العملة الجديدة، والاتفاق حول توزيع العمل الصعبة الموجودة لدعم العملة الجديدة، و(في حال الوحدة) حل الصعوبات الموجودة بين الطرفين في ما يخص احتياطي العملات الصعبة وملكية وإنتاج العملة ووضع خارطة لاحتياطات العملات الصعبة، والموافقة على مراجعة كل الاتفاقيات والمعاهدات التي يكون السودان طرفا فيها”. كما دعا الخبراء إلى الوصول لاتفاق لتعزيز أسس التعاون الاقتصادي (خارج ما يخص قطاع النفط) والعلاقات الأخوية بين الشمال والجنوب (اتفاق عدم اعتداء، اتفاق في ما يخص تعريفة الجمارك، التجارة الحرة، واحتمال التوصل لاتفاقات أخرى مثل الخدمات الاجتماعية والمكتسبات والفوائد مثل التعليم (إعفاء الجنوبيين في الشمال بمعاهد التعليم العالي) واحتمال التوصل لاتفاق حول بنيات المواصلات العامة».
تشيلي تنضم لدول أمريكا اللاتينية وتعترف بدولة فلسطين
08-01-2011
قال وزير الخارجية التشيلي ألفريدو مورينو إن بلاده تعترف بفلسطين دولة حرة مستقلة ذات سيادة.
وأضاف مورينو أن “ تشيلي تدعم بشكل دائم ومستمر حق الشعب الفلسطيني في أن ينصب نفسه كدولة مستقلة، تتعايش سلميا مع دولة إسرائيل”.
واعترفت البرازيل والأرجنتين وبوليفيا في الأسابيع الأخيرة بدولة فلسطينية وحدودها قبل عام 1967. وانتقدت الولايات المتحدة وإسرائيل هذه القرارات.
واعترفت فنزويلا بفلسطين كدولة مستقلة، وأعلنت أوروجواي عن خطط للاعتراف بفلسطين في العام الجاري.
وكان أعضاء في البرلمان من الأحزاب الحاكمة والمعارضة قد زادوا من ضغوطهم على حكومة الرئيس التشيلي سباستيان بينيرا لمنح نفس الحق لفلسطين. يشار إلى تشيلي بها جالية تربو على 300 ألف مهاجر فلسطيني وعائلاتهم.
وقال مورينو إن الرئيس بينيرا سيتوجه إلى الشرق الأوسط في آذار/ مارس المقبل للتعبير عن دعمه لمحادثات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لتعزيز الصداقة التشيلية والتعاون مع الدولتين.
ليبرمان: سنرفع حصار غزة إذا تولت أوروبا مراقبة الحدود
06-01-2011
صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أنّ بلاده سترفع الحصار المفروض على قطاع غزة إذا تولّى الاتحاد الأوروبي مراقبة الحدود بين القطاع ومصر.
وقال ليبرمان خلال لقائه مساء أمس مع نظيرته الأوروبية كاثرين أشتون: “أنّ أصل المشكلة هو تهريب الأسلحة الذي لا يتوقف إلى غزة تحت الحدود المصرية والذي يغذّي الأنشطة ضد إسرائيل”.
وأضاف: «إذا أردتم رفع الحصار المفروض على غزة، يتعيّن عليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم وتنشئوا قوة حقيقية قوية وفعالة توقف التهريب». وهذه ليست المرة الأولى التي يقترح فيها ليبرمان قيام قوة خارجية بمراقبة الحدود بين مصر والقطاع.
وقد تَمّ حفر عدد كبير من الإنفاق تحت هذه الحدود لتمرير كل أنواع البضائع في التفاف على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ 2006.
وتقوم آشتون بزيارة تستمر يومين إلى المنطقة حيث عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة. وستلتقِي الخميس المسئولين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقالت آشتون قبيل وصولها: «إنّ تقدمًا عاجلاً ضروري الآن نحو سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسيُواصِل الاتحاد الأوروبي دعم كل الجهود بهدف تحقيق هذا الهدف».
وأضافت: «لا بديل عن حل تفاوضي، نريد دولتين إسرائيلية وفلسطينية قابلة للحياة تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن».
البشير سيواصل تقديم الدعم الى الجنوب بعد الانفصال
04-01-2011
استقبل مئات الاشخاص يتقدمهم الزعيمالجنوبي سلفا كير الثلاثاء الرئيس السوداني عمر البشير عند وصوله الى جوبافي زيارة نادرة للجنوب قبل خمسة ايام من الاستفتاء حول مصير هذهالمنطقة.وكان في استقبال البشير عند هبوط الطائرة سلفا كير يرافقه عدد كبيرمن كبار القياديين الجنوبيين وحرس الشرف المكون من جنود شماليينوجنوبيين.وكان وزير الاعلام الجنوبي برنابا ماريال قال في وقت سابق "سنخصصله استقبالا حارا". واضاف "كثيرون قدروا تصريحاته التصالحية الاخيرة. طلبنامن شعبنا ان يكون مضيافا ووديا لانه لا وجود لمنافسة هنا".
وكان الرئيس السوداني تعهد الاسبوع الماضي المساعدة على بناء "دولةآمنة ومستقرة" في الجنوب اذا اختارت المنطقة الاستقلال في اقتراع التاسع منكانون الثاني/يناير.وقال البشير "نقول لاخواننا في الجنوب هناك، الكرة فيملعبكم والقرار عندكم ان قلتم وحدة اهلا وسهلا وان قلتم انفصالا ايضا اهلاوسهلا".واضاف "لن نعترض على قرار الاخوة الجنوبيين وسنساعدهم على بناءدولتهم ونريدها دولة آمنة ومستقرة لانه لو حدثت فيها مشاكل ستأتينا".
وكانت المسؤولة في الحركة الشعبية لتحرير السودان (المتمردون الجنوبيونالسابقون) آن ايتو قالت ان "هذه الزيارة ستسمح له بدس نبض تطلعات الشعبوسيلاحظ بطريق سلمية خيار الجنوب".ونشرت قوات امنية كبيرة في جوبا عاصمةالجنوب قبل وصول الرئيس السوداني، بينما يجوب جنود مسلحون في الشوارع.وعندمدخل المطار رفعت منظمات غير حكومية لافتات كتب عليها "نحن سعداء باستقبالكمن جديد للاحتفال باستقلال جنوب السودان" و"نرحب بكم في الدولة ال193"
البشير يدعو المعارضة للانضمام لحكومة موسعة
02-01-2011
دعا الرئيس السوداني عمر حسن البشير أحزاب المعارضة للانضمام الى حكومة ذات قاعدة عريضة توسع من دائرة المشاركة وتمكن من توحيد الجبهة الداخلية, قبل أيام فقط من استفتاء لتحديد مصير الجنوب.
وأضاف البشير في خطاب بمناسبة ذكرى الاستقلال: إنه يوجه “نداء صادعا وجهيرا لكل القوى السياسية الوطنية ولجميع قيادات الاحزاب بأن تلتقى قلوبنا وعقولنا على كلمة سواء نعلي بها من شأن الوطن ونرسخ بها أركانه ونوطد دعائم سيادته واستقلاله بعيدا عن كل تدخل خارجي.»
وعبر كمال عمر المسؤول الكبير في حزب المؤتمر الشعبي المعارض عن الرفض التام لهذه الدعوة وقال ان الحل الوحيد الان هو استقالة البشير واجراء انتخابات جديدة وعقد مجلس للاتفاق على دستور جديد.
من جهة أخرى, جدد الرئيس السوداني عمر البشير التزامه بإجراء استفتاء جنوب السودان في موعده والاعتراف بنتائجه، وأكد تعهداته السابقة بتطبيق قوانين إسلامية في حال انفصال الجنوب.
وتابع البشير «نجدد التزامنا بالتاريخ المتفق عليه والنتيجة التي سيسفر عنها».
وزاد البشير: ألا «ظروف استثنائية» ستنشأ بسبب الاستفتاء، في إشارة على ما يبدو للمخاوف الأمنية التي تعتري البعض مع اقتراب موعد الاستفتاء في التاسع من يناير.
واشار البشير إلى جهود الحكومة السودانية في ملف دارفور قائلا «ولا يخفى أننا عملنا من أجل السلام وظللنا نمد يد الصلح».
وكان وفد الحكومة السودانية بمفاوضات سلام دارفور قد غادر العاصمة القطرية الدوحة تنفيذا لتعليمات الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بعدما تعذر التوصل إلى اتفاق بين المتحاورين ضمن المهلة التي حددها الرئيس لذلك.
لكن الوفد الحكومي الذي أعلن مغادرته مفاوضات دارفور بالدوحة، نفى أن يكون ذلك انسحابا منها. وقال مسؤول ملف دارفور بالحكومة السودانية غازي صلاح الدين في مؤتمر صحفي بالدوحة «لقد أبلغنا الوساطة بأن وفدنا سيغادر الجمعة، ولكن ذلك لا يعني عدم استعدادنا لتلقي وثيقة السلام النهائية لنبدي فيها رأينا».
وأرجع صلاح الدين الأسباب التي عرقلت التوصل إلى اتفاق إلى ثلاثة أسباب: الأول هو “غياب الوحدة والإرادة السياسية لدى الحركات المسلحة. نحن لاحظنا الانقسامية في داخل هذه الحركات واستعدادها دائما لأن تتشظى. السبب الثاني هو اختصار التفاوض على الحركات المسلحة في غيبة القوى الحية المعبرة عن إدارة دارفور الحقيقية، السبب الثالث في عدم التوصل إلى اتفاقيات هو التشجيع الواضح والدعم أحيانا الذي وجدته الحركات المسلحة من بعض القوى السياسية داخل السودان وخارجه».
وشدد صلاح الدين على أن الحركات المفاوضة على علم بقرار العودة وأن الخرطوم في انتظار ردها على الوثيقة النهائية للسلام التي أعدتها الوساطة القطرية
الكنيسة الكاثوليكية بألمانيا تعلن اعتزامها تعزيز الحوار مع المسلمين
29-12-2010
أعرب الأسقف روبرت زوليتش رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك بألمانيا عن اعتقاده بأن التعايش بين المسلمين والمسيحيين في البلاد بات مهددا في ظل التحذيرات الأخيرة من خطر الإرهاب.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية قال زوليتش رئيس أسقفية فرايبورج جنوب غرب ألمانيا إن “المسلمين المقيمين هنا تأثروا بالتهديدات الإرهابية الأخيرة بالضبط مثل كل الآخرين».
وطالب زوليتش المسيحيين وكل المواطنين الألمان حتى من غير المعتنقين لعقيدة دينية بالتفرقة بين الإرهابيين والمسلمين من شركائهم في المواطنة.
وأعلن زوليتش اعتزام الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا في ظل هذه الظروف تعزيز الحوار مع المسلمين المقيمين في البلاد، مشيرا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تنشد الحوار مع الجماعات والمنظمات الإسلامية.
وأكد زوليتش أن هذا الحوار من شأنه أن يسهم في تبديد المخاوف المنتشرة والقضاء على التحيزات والتحفظات تجاه المسلمين.
وفي سياق متصل أعرب زوليتش عن اعتقاده بأن هذا الحوار من شأنه أيضا أن يؤدي مستقبلا إلى تعايش سلمي بين طوائف المجتمع
مساع افريقية لجمع البشير وسلفاكير في جوبا
28-12-2010
يتجه وسطاء افارقة الى جمع الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت في جوبا عاصمة الجنوب ، وذلك لتهيئة الاجواء خاصة بعدما تجدد الجدل بينهما بشأن القضايا العالقة المرتبطة بإجراء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب.
وذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية ان البشير سيتوجه الى جوبا عاصمة الجنوب لاجراء محادثات مع سلفاكير ميارديت لتهيئة اجواء ملائمة قبل موعد الاستفتاء، كما سيزور جوبا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان مبعوثا من الاتحاد الافريقي، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم في مهمات مماثلة.
وتلقت اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين شمال السودان وجنوبه أمرا من اللجنة السياسية المشتركة بين “المؤتمر الوطني” و”الحركة الشعبية لتحرير السودان” لمواصلة العمل في المسارات المختلفة على الأرض.
من جهته، قال رئيس اللجنة عبدالله الصادق انه كان على اللجنة إنهاء مهماتها قبل حلول الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل، لكنها تأخرت في عملها بسبب عدم تعاون ممثلي الجنوب فيها في الشكل المطلوب.
وقال: “ان اللجنة أكملت الاستكشاف المسحي النهائي على الخط الفاصل بين النيل الأبيض وأعالي النيل من جهة الشرق وكذلك سنار والنيل الأزرق مع أعالي النيل، ورسمت على الورق حوالى 80 في المئة من الخط الفاصل وتبقت خمس نقاط مختلف عليها ستُرفع إلى مؤسسة الرئاسة للبت فيها».
ويذكر ان اللجنة مكلفة رسم الخط الفاصل بين شمال السودان وجنوبه والذي وضعه المستعمر البريطاني قبل خروجه من السودان في الأول من يناير/كانون الثاني 1956.
ورهنت “الحركة الشعبية” حدوث اختراق في محادثاتها مع “المؤتمر الوطني” الحاكم في شأن قضايا ما بعد الاستفتاء المرتبطة بالجنسية والديون الخارجية والنفط والمياه، بتجاوز ترسيم الحدود وتحديد مصير منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها، بينما حذر “المؤتمر الوطني” من اشتعال حرب ثانية جراء قيام دولة في الجنوب غير معلومة الحدود.
وفي سياق متصل، اكد الامين العام لحزب “المؤتمر الشعبي” المعارض حسن الترابي فوات أوان الوحدة، واضعا آماله في عودة الجنوب إلى التوحد مرة أخرى بعد طلاق يقيني مقبل، لافتا إلى اندفاع التيار الاستقلالي الجنوبي بعنف وتصنيف دعاته لرافضي الانفصال بـ”الخونة”، فضلا عن الاستياء العام للجنوبيين من الحكومات المتعاقبة.
وتابع: “الحدود بين الشمال والجنوب أعمق من تصنيفها جوار... هي مداخلة شعبين”، لكنه استبعد التوحد مع مصر، لافتاً إلى أن السودان الذي لا يستطيع توحيد نفسه غير أهل للبحث عن وحدة مع غيره، مشيرا إلى أن فاقد الشيء لا يعطيه.
ونادى الترابي بتأسيس حكم “شوروي ديموقراطي”، نافيا توافقهم مع بناء دولة علمانية. وقال: “لسنا مع العلمانية على نهج الغرب” ، ودمغ الحكومة الحالية بأن حكمها يتنافى والشريعة، مؤكدا أنها “ليست حكومة إسلامية».
ويتوجه المواطنون الجنوبيون 9 يناير/كانون الثاني المقبل لصناديق الاقتراع من أجل تقرير مصيرهم مابين الوحدة مع الشمال أو الانفصال عبر استفتاء يحظى باهتمام دولي وإقليمي واسع ، ويجري هذا الاستفتاء بموجب اتفاق السلام الشامل لعام 2005 بشأن تقرير مصير جنوب السودان.
ويرجح المراقبون أن يؤدي استفتاء الجنوب إلى انفصال أكبر بلد في القارة الإفريقية ، ويرى مراقبون إن خيار الانفصال لن يكون أمرا سهلا.
بريطانيا تدرس الاعتراف بدولة فلسطين
27-12-2010
كشفت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية ان بريطانيا تدرس احتمال رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في لندن الى مكانة مماثلة لسفارة دولة مستقلة، “الأمر الذي سيحوّل المبعوثين الفلسطينيين إلى دبلوماسيين بكل معنى الكلمة” بحسب قول مراسل الصحيفة في لندن.
وتضيف الصحيفة ان الحديث يدور أيضا عن احتمال اعتراف بريطانيا مستقبلا بإعلان فلسطيني أحادي الجانب عن دولة فلسطينية مستقلة وستحذو بذلك حذو البرازيل والأرجنتين وبوليفيا والإكوادور.
وتعتبر أن هذا التحرك مدعاة للقلق في تل أبيب، وفي حال انجاز هذا التحرك فان بريطانيا لن تكون الدولة الأوروبية الوحيدة التي تقوم برفع مستوى البعثة الفلسطينية وتعترف بها كبعثة دبلوماسية حيث كانت كل من فرنسا واسبانيا والبرتغال قد فعلت ذلك.
وتقول الصحيفة الاسرائيلية إن الخطوة البريطانية تعتبر بمثابة مفاجأة في ضوء الحقيقة بأن الحكومة البريطانية المحافظة تبدي تعاطفا مع إسرائيل.
ونقل المراسل ان الناطق بلسان وزارة الخارجية البريطانية أوضح ان الوزارة تدرس احتمال رفع مستوى البعثة الفلسطينية في لندن بإمعان وبصورة معمقة.
واشنطن تدافع عن سماحها لشركات بالتعامل سراً مع طهران
26-12-2010
دافعت وزارة الخزانة الأميركية ، عن قرارها اصدار تراخيص خاصة لشركات أميركية تتعامل مع ايران ودول اخرى مدرجة على لائحتها السوداء.
جاء ذلك بعدما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريراً في شأن صفقات أُبرمت على رغم العقوبات والحظر التجاري، يفيد بأن مكتب وزارة الخزانة لمراقبة الأصول الأجنبية أصدر خلال العقد الماضي، نحو 10 آلاف استثناء لقواعد العقوبات الاميركية.
وأضافت أن قانوناً صدر قبل عشر سنوات، يلزم الوزارة بالترخيص لصادرات من المساعدات الانسانية الزراعية والطبية لإيران والسودان، أُعدّ في شكل فضفاض، بحيث تضمنت المساعدات الانسانية المسموح بها السجائر والعلكة وأدوية إنقاص الوزن والصلصة الحارة ومعدّات رياضية بيعت لمعهد يدرب رياضيين أولمبيين ايرانيين.
وزادت أنها وجدت ان الموافقـــة على مئات التراخيص، حصلت اذ اعتُبرت انها تخدم أهداف السياسة الخارجية الأميركية، على رغم ان ذلك لم يتضح في حالات أخرى.
وقال مسؤول في الوزارة إن الموافقة على غالبية الحالات التي أوردتها الصحيفة، تمت بموجب القانون المذكور، مضيفاً: «هذه ليست استثناءات تقديرية من وزارة الخزانة، للعقوبات الأميركية. نظراً الى ان الولايات المتحدة تفرض أشد العقوبات وأشملها على ايران، فإن السماح بتصدير الغذاء والدواء والمعدّات الطبية، يتّسق مع هدفنا بعدم الإضرار بالشعب الايراني». وشدد على ان «كلّ هذه القرارات تدفع قدماً امننا القومي وأهداف سياستنا الخارجية».
في أبوجا، أفرجت محكمة نيجيرية بكفالة قدرها 260 الف دولار، عن عظيم اغاجاني، وهو رجل اعمال وعضو في «الحرس الثوري» الايراني، وجهت اليه الشهر الماضي مع ثلاثة نيجيريين، اتهامات بإدخال شحنة اسلحة الى نيجيريا، في انتهاك للعقوبات المفروضة على طهران.
وكان اغاجاني أبلغ المحكمة انه غير مذنب، لكن قاضي المحكمة العليا في ابوجا اعلن ان المحاكمة ستبدأ في 31 كانون الثاني (يناير) المقبل.
في غضون ذلك، اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان جولة المفاوضات المقبلة التي ستجريها بلاده مع الدول الست المعنية بملفها النووي، في اسطنبول اواخر كانون الثاني المقبل، ستكون «مهمة جداً وفرصة تاريخية لتغيير (سياسة) المواجهة إلى تفاعل وتعاون. سيكون ذلك في مصلحة الجميع».
وأضاف: «سياسة التعاون ستكون في مصلحة الجميع. لن يكون هناك فشل او خسارة لأي من الاطراف».
وشدد نجاد على ان «المسار النووي لإيران لا عودة فيه»، معتبراً ان الولايات المتحدة وحلفاءها «حاولوا في وضوح انتهاك حقنا الواضح، وفشلوا». وقال: «العقوبات لا تأثير لها في عملية صنع القرار الإيراني، وفشلت دائماً. أعداؤنا لا يمكنهم أن يضرّوا اقتصادنا القوي، بفرض عقوبات على ايران».
وأكد نجاد ان «عهد الصاروخ والقنبلة الذرية وصل الى نهايته، ولا نشعر بقلق من نشر آلاف الصواريخ، لأن الصاروخ لا يمكنه الوقوف امام الثقافة». وأكد ان ثمة «علاقات راسخة بين ايران وتركيا، لم تنشأ خلال يوم واحد ليصيبها ضرر».
الى ذلك، نفى المدير التنفيذي لشركة الملاحة البحرية الايرانية محمد حسين داجمر، توقيف سفينة تابعة للشركة في هونغ كونغ. ونقلت وكالة أنباء «مهر» عنه قوله ان «هذا النبأ الذي بثته بعض وسائل الاعلام الأجنبية، عار ٍعن الصحة».
ولفت الى ثلاث سفن ايرانية موقوفة في سنغافورة، قائلاً: «هذه السفن ما زالت موقوفة، لكن أُلغيت خطة بيعها في مزاد علني». وأشارت «مهر» الى ان فرنسا أوقفت السفن الثلاث قبل أسابيع في مياه سنغافورة، «بذرائع سياسية واهية، وحصلت على حكم من محكمة سنغافورية ببيعها في مزاد علني».
وأشار داجمر الى ان «إحدى السفن الايرانية أوقفت في إحدى الدول، بعد توقيف السفن الثلاث في سنغافورة»، موضحاً ان ثمة مشاورات لإطلاقها
متمردو دارفور يستأنفون محادثات السلام مع الخرطوم
21-12-2010
قال وسطاء ومتمردون إن حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور بالسودان استأنفت محادثاتها لوقف اطلاق النار مع الحكومة السودانية وذلك بعد سبعة أشهر من خروجها من عملية السلام التي تسير ببطء شديد.
وقال احمد حسين آدم المتحدث باسم حركة العدل والمساواة في لندن انه لم تجر اجتماعات مباشرة مع الخرطوم وانما تتبادل الحركة مع الخرطوم المقترحات من خلال وسطاء وان الحديث لا يدور بشأن اتفاق نهائي وانما وقف القتال.
وتخللت السنوات السبع للصراع في اقليم دارفور بغرب السودان سلسلة من اتفاقات وقف اطلاق النار التي انتهكت والمفاوضات الفاشلة.
ولم تنجح الحملات قادها مشاهير وضغوط دبلوماسية مارستها الولايات المتحدة في إنهاء العنف الذي دخل دائرة تعقيد جديدة مع تصاعد عمليات الخطف والاشتباكات القبلية وهجمات قطاع الطرق.
وعلقت حركة العدل والمساواة مشاركتها في المحادثات التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة في مطلع مايو ايار قائلة ان الخرطوم انتهكت وقفا سابقا لإطلاق النار واحتجاجا على إجراء محادثات مع جماعات متمردة أخرى.
وقال آدم ان حركة العدل والمساواة تريد من الخرطوم ضمانات لحماية المدنيين والسماح لجماعات الإغاثة بمجال أكثر حرية للعمل في دارفور.
وأصدر الوسطاء برئاسة وزير خارجية بوركينا فاسو السابق جبريل باسول بيانا يحث كلا من الخرطوم وحركة العدل والمساواة على الموافقة على وقف اطلاق النار بنهاية العام الجاري.
وحركة العدل والمساواة واحدة هي احدى حركتين متمردتين في دارفور حملتا السلاح ضد حكومة الخرطوم في 2003 متهمتين اياها بتهميش الاقليم.
وتقاطع حركة جيش تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد النور هذه المفاوضات.
ليبيا ومصر قررتا التدخل في الملف السوداني على مستوى القيادة
19-12-2010
رجحت مصادر مطلعة أن تتوج اتصالات ليبية ـ مصرية بالفرقاء السودانيين، بزيارة مشتركة بين الزعيم الليبي معمر القذافي رئيس القمة العربية، والرئيس المصري حسني مبارك للخرطوم و»جوبا»، خلال الأيام القادمة.
وكشفت مصادر مطلعة في السودان أن ليبيا ومصر قررتا التدخل في الملف السوداني على مستوى القيادة.
ونقلت صحيفة خليجية عمن اسمتهم بمصادرها في الخرطوم وطرابلس أن اتصالات حثيثة تجرى حاليا بين عواصم الدول الثلاث، لاحتواء الموقف بعد اتساع الهوة بين شريكي الحكم حول إجراءات الاستفتاء على مصير الجنوب المقرر إجراؤه في 9 يناير/ كانون الثاني المقبل.
وقالت المصادر إن وفدا ليبيا ـ مصريا مشتركا رفيع المستوى وصل الأيام القليلة الماضية إلى “جوبا” قادما من طرابلس، بغرض إحكام تنسيق مواقف القيادتين الليبية والمصرية، قبل الزيارة المحتملة للقذافي ومبارك إلى الخرطوم و”جوبا”.
يُذكر أن السلطات المصرية كانت قد قدمت مقترحا خلال زيارات عديدة للخرطوم، بتأجيل الاستفتاء أو الموافقة على الكونفدرالية إذا ما وقع الانفصال، إلا أن “الحركة الشعبية لتحرير السودان” الحاكمة في الجنوب رفضت هذا المقترح مُصرة على إجراء الاستفتاء في الموعد المحدد له حسب اتفاقية السلام الشامل، كما اعتبرت أي محاولة لعرقلة إجرائه مخالفة للاتفاقية وتهديدا لاستدامة السلام في السودان.
بوليفيا تعلن اعترافها بدولة فلسطينية مستقلة
18-12-2010
أعلن الرئيس البوليفي أيفو موراليس أن بلاده ستعترف الأسبوع المقبل بفلسطين دولة مستقلة، مشيرا إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة في الشرق الأوسط يجب أن تحاسب عليها.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن موراليس قوله في مؤتمر صحفي في إيتايبو في جنوب شرق الباراغواي: إن بوليفيا سترسل رسالة إلى محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية تعترف بفلسطين كدولة مستقلة وسيدة”.
وأضاف «في الأسبوع المقبل سنوجه رسميا رسالة إلى الهيئات الدولية بهذا الشأن فيما رافقه رئيسا الباراجواي فيرناندو لوجو والأوروجواي خوسيه موجيكا حيث شارك معهما صباح أمس في قمة ميركوسور في فوز دو أيجواسو في البرازيل.
وأوضح موراليس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب إبادة عرقية في المنطقة مطالبا الهيئات الدولية بتحمل مسؤولياتها لتجنب ذلك.
وكانت بوليفيا قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في يناير من عام 2009 احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفي مطلع العام اعترفت البرازيل والأرجنتين بفلسطين كدولة حرة ومستقلة ضمن حدود 1967 ما أثار انتقادات إسرائيل والولايات المتحدة. كما أعلنت الاوروجواي التي تعتبر حليفة البلدين النافذين في أمريكا اللاتينية أنها ستحذو حذوهما في العام المقبل 2011.
جهود صينية لتخفيف التوتر مع الهند
16-12-2010
مضى رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو في حملته لتحسين العلاقات مع الهند مبديا تأييده لمساعي نيودلهي للعب دور أكبر في الامم المتحدة وموافقته على هدف طموح بتعزيز حجم التجارة بين القوتين الاسيويتين الى 100 مليار دولار بحلول عام 2015 .
والعلاقات بين عملاقي اسيا متوترة على الرغم من الروابط التجارية المزدهرة بينهما. وبعد نحو 40 عاما من خوضهما حربا لا تزال الخلافات قائمة بشأن حدود متنازع عليها وشكوك حول الطموحات الاقليمية للصين وعلاقاتها الوثيقة مع باكستان خصم الهند اللدود.
لكن ون ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ تبادلا عبارات الود وحسن النوايا قبيل بدء محادثات ثنائية في نيودلهي.
وقال ون بينما كان واقفا الى جانب سينغ بقصر الرئاسة بعد مراسم استقبال رسمية «أعتقد أننا سنتمكن بجهودنا المشتركة خلال الزيارة من النهوض بصداقتنا وتعاوننا الى مستوى عال في القرن الجديد.»
وأضاف “سنتمكن بجهودنا المشتركة انا ورئيس الوزراء من الوصول الى توافق استراتيجي مهم خلال زيارتي وستسفر الزيارة عن نتائج مهمة.»
ويبدو أن زيارة ون وهي الاولى التي يقوم بها رئيس وزراء صيني للهند منذ خمسة أعوام قد أعدت بعناية لتحسين العلاقات بين الدولتين اللتين يمثل سكانهما ثلث سكان العالم.
ووصل ون وبصحبته 300 من كبار رجال الاعمال يوم الاربعاء وقال ان الهند والصين ليستا خصمين وان هناك مجالا لتطور القوتين.
ورد سينغ على كلمات ون الودودة قبل أن يعقدا اجتماعا مغلقا قائلا “ان وجود شراكة قوية بين الهند والصين سيسهم في السلام والاستقرار والرخاء والتنمية على المدى الطويل في اسيا والعالم.»
وقال الجانبان انهما يهدفان لزيادة حجم التجارة الثنائية الى 100 مليار دولار بحلول عام 2015 من 60 مليارا في 2010 في اتجاه تقوده عوامل منها امكانية دخول الشركات الهندية للاسواق الصينية بسهولة أكبر.
وجاء في البيان المشترك “اتفق الجانبان على اتخاذ اجراءات لتعزيز الصادرات الهندية الى الصين بهدف خفض العجز التجاري الهندي.»
واقتصادا الهند والصين أسرع الاقتصادات الكبرى نموا في العالم. لكن الهند تخشى أن تكون الصين تريد تقييد صعودها كقوة عالمية كما تشعر بالقلق من الروابط الامنية القوية بين الصين وباكستان التي سيزورها ون يوم الجمعة في المحطة الثانية من جولته.
وأورد البيان المشترك دعم الصين لقرار مجلس الامن الدولي 1267 الذي يدعو لفرض عقوبات على جماعة عسكر طيبة المتشددة التي تلقي الهند باللائمة عليها في هجمات مومباي التي وقعت عام 2008 وأودت بحياة 166 شخصا.
وتخشى الهند ايضا من أن تكون الصين تريد تقييد نفوذها العالمي ربما من خلال معارضة مسعاها للحصول على مقعد دائم بمجلس الامن الدولي أو تطويق منطقة المحيط الهندي بمشروعات كبرى من باكستان الى ميانمار.
اوروبا مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب
14-12-2010
اكد الاتحاد الأوروبي، استعداده للاعتراف بالدولة الفلسطينية “عندما يحين الوقت المناسب”، معرباً عن أسفه لاستمرار البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة التي قال إنها “عاصمة مستقبلية لدولتين».
وجاء في مسودة بيان الذي نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، والمقرر صدوره عن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل والذي توصلت إلية الدول الأعضاء في الاتحاد بعد مفاوضات شاقة بدأت الأسبوع الماضي، أن “ الاتحاد يأسف لرفض (إسرائيل) تمديد فترة تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، وهو استيطان يبقى غير شرعي في نظر القانون الدولي».
وأضافت مسودة البيان التي من المقرر أن يتم طرحها للمصادقة عليها من قبل وزراء دول الاتحاد الـ27 في وقت لاحق الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي « يجدد استعداده، عندما يحين الوقت المناسب، للاعتراف بالدولة الفلسطينية»، مذكرا بإعلان أوروبي في هذا الشأن صدر في برلين في 1999.
وتؤكد المسودة أن الاتحاد الأوروبي يؤيد بشكل كبير التوصل إلى “حل عن طريق التفاوض” بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية “خلال الأشهر الـ12 التي حددتها اللجنة الرباعية».
ورحبت المسودة ، بتقييم البنك الدولي أخيراً، والذي قال بأن السلطة الفلسطينية “ستكون مستعدة لإقامة دولة في المستقبل القريب».
وأضافت: الاتحاد الأوروبي، وبدون شك، يجدد استعداده للاعتراف بدولة فلسطينية عندما يحين الوقت المناسب».
وجاء في المسودة أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات على حدود ما قبل العام 1967 بما في ذلك الحدود المتعلقة بالقدس، إلا تلك التي توافق عليها الأطراف “ويمكن أن يشمل ذلك تبادل الأراضي».
وطالب الاتحاد بإيجاد سبل لحل وضع القدس “بوصفها عاصمة مستقبلية لدولتين، وإيجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين».
وفي هذا الإطار طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاثنين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
وبالموازاة وجه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات رسالة إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون الاثنين في بروكسل دعاهم فيها إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وشرقي القدس.
وتأتي هذه التطورات قبيل ساعات من وصول المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة لإجراء محادثات مع الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية في إطار مساعي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإحياء التسوية.
غير أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أكد لوكالة الأنباء الفرنسية أن “ القيادة الفلسطينية تستبعد أن يحمل ميتشل أي مقترحات جديدة، خاصة أن اجتماع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون لم يحمل أي جديد أو تغيير في السياسة الأميركية
المكسيك: مفاوضات كانكون أحرزت تقدما لافتا
12-12-2010
اعلنت وزيرة الخارجية المكسيكية باتريسيا اسبينوزا التي ترأس مداولات مؤتمر كانكون حول التغير المناخي ان هذه المفاوضات احرزت “تقدما لافتا”.
وقالت الوزيرة المكسيكية في كلمة في جلسة عامة حضرها مندوبون عن اكثر من 190 دولة “تم احراز تقدم لافت”.
وكانت الرئاسة المكسيكية عرضت نصا من ثلاثين صفحة اعتبرته افضل صيغة تسوية ممكنة لمجمل الملفات التي يتم التفاوض عليها في كانكون ومن بينها مكافحة انحسار الغابات.
ويؤكد النص مجددا ضرورة الابقاء على ارتفاع درجات حرارة الارض عند درجتين، داعيا “الاطراف الى التحرك بسرعة لتحقيق هذا الهدف على الامد الطويل”.
وهذا الهدف مدرج في اتفاق كوبنهاغن الذي لم تقره رسميا الدول الاعضاء في معاهدة الامم المتحدة حول المناخ.
وقالت اسبينوزا “علينا ان نواصل العمل، علينا ان نعترف بان هذه الوثائق تمثل تقدما حقيقيا وملموسا جدا”.
وخلال كلمتها قاطعها مندوبو الدول المشاركة في المؤتمر الذي افتتح في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر في المنتجع الساحلي المكسيكي، بالتصفيق الحار ليصل بهم الامر الى حد التصفيق وقوفا.
واشاد العديد من المفاوضين خلال الايام الماضية بطريقة العمل التي تنتهجها الرئاسة المكسيكية للتوصل الى اتفاق، وذلك بعد عام على خيبة الامل التي منيت بها قمة كوبنهاغن.
وقالت الوزيرة التي بدا عليها التأثر الشديد “شكرا لكم اعزائي الزملاء والاصدقاء، لنعد الى عملنا ولننتهي منه باسرع وقت ممكن”.
من جهة اخرى، اعلنت البرازيل انه تم التويل الى تسوية بشأن مستقبل بروتوكول كيوتو المعاهدة الوحيدة الملزمة قانونيا حتى الآن وسببت توترا حادا في المؤتمر بعد رفض اليابان وروسيا القبول بالالتزام بها لفترة اضافية.
وقال المفاوض البرازيلي لويس البرتو فيغويريدو ان الصيغة التي “قبلت” بها اليابان وروسيا في نهاية المطاف “تنص صراحة على فترة التزام ثانية”.
وانتقد مارتن كايسر من جماعة السلام الأخضر “الجمود” المحيط بآفاق بروتوكول كيوتو بعد أن استمرت المحادثات بين الوزراء خلال ليل الخميس إلى الجمعة. وتم تأجيل إعلان آخر تطورات التقدم في المباحثات صباح الجمعة أكثر من مرة.
وقد يؤدي الخلاف الى عدم التوصل إلى اتفاق للعام التالي على التوالي بعد فشل زعماء العالم في تبني اتفاق أيدته كافة الدول الـ 149 الأعضاء في قمة كوبنهاجن في كانون أول/ ديسمبر الماضي.
وقال كايسر “الحرب ضد الاحتباس الحراري لا تساعدها الخطوات الدبلوماسية الصغيرة”.
جباجبو يعلن استعداده للحوار لإنهاء أزمة الرئاسة
11-12-2010
أَبْدى رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران جباجبو استعداده للحوار من أجل إنهاء أزمة انتخابات الرئاسة, مستبعدًا العودة إلى الحرب الأهليَّة في البلد.
وقال جباجبو أمس الجمعة: “لقد سمعنا الناس يتحدثون عن أنه ستنشب حرب في البلد وسيحدث انفجار، لن تكون هناك حرب، الأزمة ستنتهي بجلوسنا للتفاوض والحوار، دعونا نجلس ونتفاوض، وإذا ما كانت هناك مشكلة فسنجلس ونتفاوض”.
وتعدُّ هذه التصريحات أول إشارة من جباجبو إلى استعداده للحوار من أجل حلّ الأزمة الناجمة عن الانتخابات الرئاسيَّة التي جرت في الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي.
وكانت لجنة الانتخابات أعلنت فوز الحسن وتارا في الانتخابات بعد حصوله على 54% من أصوات الناخبين، وفي المقابل ألغت المحكمة الدستوريَّة -التي لها الكلمة الأخيرة في الانتخابات ويرأسها حليف لجباجبو- مئات الآلاف من الأصوات في معاقل وتارا، على أساس قيام جنود متمردين بعمليات تخويف وتحايل، وأعلنت فوز جباجبو بـ 51.5% من الأصوات.
وأدى جباجبو اليمين الدستوريَّة رئيسًا للبلاد لفترة جديدة، على الرغم من إعلان لجنة الانتخابات فوز منافسه وتارا، ومن جهته أدى وتارا أيضًا اليمين لتولي الرئاسة، وقال إنه سيبدأ حكمًا موازيًا.
يُشار إلى أن وتارا حظي بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا.
وعلّق الاتحاد الأفريقي عضوية ساحل العاج، وسط مخاوف من تصاعد العنف المرتبط بالانتخابات في أكبر منتج للكاكاو في العالم.
وقال ناطق باسم الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبيَّة أديس أبابا: «إن التعليق سيظل ساريا حتى الاعتراف بالحسن وتارا رئيسًا بلا منازع في ساحل العاج».
ومن جهته، عرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما استضافة جباجبو «إذا احترم نتيجة الانتخابات وتنحى عن المنصب».
وكان السيد دجيدجي وزير خارجيَّة جباجبو طرح اتفاقًا لتقاسم السلطة باعتباره طريقًا محتملًا للخروج من الأزمة، وقال لهيئة الإذاعة الغانيَّة: «إن الرئيس جباجبو وأنصاره مستعدون لكل المناقشات في هذا الصدد».
الاسد في باريس للتفاهم بشان لبنان
09-12-2010
بدأ الرئيس السوري بشار الأسد، الخميس، زيارة إلى فرنسا، يجتمع خلالها مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في محادثات تتناول الأوضاع في لبنان.
وتأتي زيارة الأسد لباريس، قبل لائحة الاتهام التي ينتظر أن تعلن عنها المحكمة الدولية التي تنظر في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، والتي يرى مراقبون أن إعلانها قد يجر البلاد إلى دوامة العنف.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن السفير الفرنسي لدى دمشق إيريك شوفالييه قوله إن «هناك مواضيع مهمة يتباحث بها الرئيسان ومنها الجهود المبذولة لدفع عملية السلام على جميع المسارات ومن ضمنها بالتأكيد المسار السوري وموضوع الاستقرار في المنطقة وأيضا موضوع لبنان.»
والقمة بين الرئيسين الأسد وساركوزي ستكون الخامسة، بعد أن مباحثات عقدها الزعيمان في باريس في نوفمبر من العام الماضي جاءت بعد زيارتي الرئيس ساركوزي إلى دمشق في سبتمبر عام 2008، ويناير 2009 وزيارة الرئيس الأسد إلى باريس في يوليو عام 2008.
مقترحات:
وقال دبلوماسيون لرويترز:إن ساركوزي سيقدم أثناء محادثاته مع الأسد مقترحات بشأن كيف ينبغي للسياسيين في لبنان أن يتعاملوا مع لائحة الاتهام في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وقال دبلوماسي «ساركوزي يبحث جاهدا عن نجاح في السياسة الخارجية وهو سيعرض بعض الأفكار على الأسد... الفرنسيون حريصون على كسر عزلة سوريا لأنهم يعتقدون أن الأسد يمكن أن يكون له دور حاسم في استقرار لبنان».
و من ناحيته , قال علي عبد الكريم السفير السوري في بيروت إن لبنان سيكون ضمن جدول أعمال محادثات الأسد وساركوزي.
وأضاف قائلا للصحفيين إن لبنان هو بالتأكيد شأن يهم فرنسا تماما مثما يهم سوريا والملف اللبناني سيكون في جدول إعمال المحادثات بين الرئيسين.
قع دبلوماسيون في دمشق أن يصدر ممثل الادعاء بالمحكمة الدولية القرار الظني خلال الأسبوع الجاري في وقت قال فيه كريسبين ثورولد المتحدث باسم المحكمة إن قاضي الإجراءات سيستغرق حوالي شهرين كي يقرر هل سيعتمد ذلك القرار أم لا.
دول الخليج تدعوا ايران الى حسن الجوار
08-12-2010
وجّهت دول مجلس التعاون الخليجي، عبر قمة أبوظبي التي اختتمت أعمالَها في العاصمة الإماراتية أمس، رسالة موحدةً إلى إيران مفادها ضرورة عدم التدخُّل في الشؤون الداخلية للدول الستّ، والتأكيد على أهمية التزام طهران بـ»المرتكزات الأساسية لإقامة علاقات حسن جوار والاحترام المتبادل وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها». كما أعربت دول المجلس عن آمالها في استجابة إيران للجهود الدولية التي تبذل لإيجاد حلّ للملف النووي الإيراني بالطرق السلمية. ورحّبت دول المجلس بجهود مجموعة دول 5+1 لحل أزمة الملف النووي الإيراني بالسبل السلمية، داعية في الوقت ذاته طهران إلى الاستجابة لهذه الجهود.
من جهة أخرى، عبر قادة دول مجلس التعاون، عن سعادتهم بما أوضحه الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، عن صحة العاهل السعودي وزوال العارض الصحي العابر.
وقال الأمير نايف بن عبد العزيز في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»: إنّ «دول مجلس التعاون الخليجي تقف جميعًا إلى جانب اليمن»، مؤكدًا أن كافة دول المجلس متفقة على الوقوف مع اليمن ودعمه وفي مقدمتها السعودية. وقال النائب الثاني: «إن أصاب اليمن خيرٌ نحن نشارك فيه وإن أصابه سوء فنحن أيضًا نشارك فيه».
أردوغان مخاطبا اسرائيل
لن نتجاهل اليد الممدودة الينا ان كانت صادقة
06-12-2010
اعلن رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان ان العلاقات مع اسرائيل لن تتحسن قبل ان تقوم الدولة العبرية بـ”تنظيف” البحر المتوسط من دماء الضحايا الاتراك التسعة الذين قضوا في الهجوم الاسرائيلي على قافلة سفن انسانية متوجهة الى غزة.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن اردوغان تكراره القول ان تركيا تريد من اسرائيل اعتذارات وتعويضات بعد الهجوم الذي حصل في الحادي والثلاثين من ايار/ مايو الماضي.
وابعدت هذه التصريحات الامال التي عقدت خلال الايام الاخيرة عن امكانية تحسن العلاقات بين البلدين اثر قيام تركيا بارسال مروحيتين الى شمال اسرائيل للمشاركة في اطفاء الحرائق المندلعة في جبل الكرمل.
واضاف اردوغان في خطاب القاه في سيواس في وسط البلاد “لا بد ان نطوي الصفحة يوما ما... الا اننا قبل ذلك نطالب باعتذارات ودفع تعويضات”.
وتابع “لن نتجاهل اليد الممدودة الينا... الا ان علينا التحقق مما اذا كانت هذه اليد صادقة فعلا”.
واضاف اردوغان “لا يمكن لاي كان ان يتوقع ان نبقى صامتين وان نتجاهل القوانين ما دامت الدماء التي سالت في المتوسط لم تنظف”.
وحرص اردوغان على التشديد على ان ارسال المروحيتين الى اسرائيل للمشاركة في اطفاء الحرائق ينطلق من “الواجب الانساني والاسلامي”.
وسجلت العلاقات بين تركيا واسرائيل تدهورا كبيرا اثر قيام فرقة كوماندوس اسرائيلية بالهجوم على قافلة سفن تنقل مساعدات انسانية الى سكان قطاع غزة ما ادى الى مقتل تسعة اتراك بينهم تركي امريكي.
مبيكي يصل إلى ساحل العاج في مهمة وساطة
05-12-2010
وصل رئيس جنوب افريقيا سابقا ثابو مبيكي المبعوث الخاص للاتحاد الافريقي الى ساحل العاج، صباح الاحد الى ابيدجان حيث سيحاول ايجاد حل للازمة التي تلت الانتخابات الرئاسية، على ما افاد مصدر في المطار.واوضح المصدر لوكالة فرانس برس ان مبيكي وصل في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش الى مطار ابيدجان في استثناء لاغلاق المجال الجوي والحدود الذي قرره الجيش هذا الاسبوع في اجواء من التوتر الشديد.واضاف المصدر ان البعثة الدبلوماسية جنوب الافريقية كانت في استقبال مبيكي في غياب الرسميين.واعلن الاتحاد الافريقي السبت انه ارسل «بعثة عاجلة” من اجل “ايجاد حل شرعي وسلمي للازمة”.واكد المصدر العاجي ان مبيكي سيلتقي طرفي الازمة الناجمة عن نتائج الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، اي الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو وخصمه الحسن وتارا المدعوم بالمجتمع الدولي واللذان يدعي كل منهما انه رئيس الجمهورية.
حماس تقبل بدولة فلسطينية على حدود عام 1967
02-12-2010
جدد إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، موافقة حركة حماس على قيام دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها «إسرائيل” عام 1967.
وقال هنية في لقاء مع ممثلي الصحافة الأجنبية في مكتبه بغزة: “نقبل بدولة فلسطينية كاملة السيادة على الأراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين.. وعرض أي اتفاق (تتوصل إليه منظمة التحرير مع إسرائيل) على استفتاء شعبي وفق وثيقة الوفاق الوطني».
وأكد هنية أن حركته “سوف تحترم نتائج الاستفتاء الشعبي لأي اتفاقات حتى لو تعارضت هذه النتائج مع قناعات حماس السياسية، وهذا قمة الديمقراطية” وفق صحيفة “القدس العربي».
وأعلن هنية أنه “لا توجد قاعدة في قطاع غزة إنما توجد مقاومة ضد الاحتلال.. المقاومة لا تعمل خارج فلسطين بل في حدود فلسطين”، مضيفًا “من خلال قنوات الاتصال تأكد للحكومة أن فصائل المقاومة الرئيسية لا تعمل خارج غزة أو خارج فلسطين».
وأدان هنية الاغتيالات التي نفذها جيش الاحتلال “الاسرائيلي» مؤخرا ضد أشخاص خصوصا من تنظيم (جيش الاسلام) في غزة والمرتبط فكريا بتنظيم القاعدة. وقال “هذه الاغتيالات تمت تحت تهمة القاعدة وانهم يعملون في ساحات عربية مجاورة وهذا اتهام غرضه تضليل الرأي العام».
ومن ناحية ثانية، شدد هنية على أن لدى حكومته 3 أولويات للعام القادم 2011 هي “العمل على إنهاء الحصار وتحقيق المصالحة، والحفاظ على التوافق الوطني داخل قطاع غزة الذي تعمل على أساسه فصائل المقاومة وتجنب أي حرب (إسرائيلية) قادمة على أن يلتزم العدو بوقف التصعيد على القطاع».
وقال هنية: “نقول للمجتمعات الغربية إن انهاء التوتر مع دول العالم الاسلامي يمر عبر بوابة انهاء المعاناة الفلسطينية».
وطالب إسماعيل هنية برفع اليد الأمريكية عن المصالحة الفلسطينية حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة وحدته الوطنية. وقال إن ملف المصالحة الفلسطينية ما يزال معطلا بقرار أمريكي، معتبرا أن الارتهان إلى إرادة الخارج أمر مؤلم ومعقد ومتعب في نفس الوقت.
بحر من المهاترات:
ورأى هنية أن ما تم تسريبه من وثائق أمريكية حديثة عبر موقع (ويكليكس) يثبت بأن المنطقة تعيش في بحر من المهاترات وتعيش تدخلات سافرة في الشئون والتفاصيل الداخلية والوضع الفلسطيني والمنطقة بشكل عام.
وندد بما تضمنته هذه الوثائق من تنسيق مسبق مع رام الله ومع بعض الأطراف بشأن الحرب علي غزة، معتبرا ذلك كارثة وطنية يجب أن يتوقف أمامها الشعب الفلسطيني مليا.
وكشف هنية، أنه حاول الاتصال في عدة مناسبات بالرئيس الفلسطيني محمود عباس لكنه لم يتلق جوابا، وقال “لاتزال أيدينا مبسوطة من أجل أي اتصالات تخلق أجواء لهذه المصالحة».
واعتبر هنية أن تحقيق المصالحة بحاجة لثلاثة مقومات، «الإيمان المطلق بتحقيق الشراكة السياسية والأمنية، وأن تكون المصالحة بلا ثمن سياسي يمس حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني وتهيئة الأجواء المناسبة للمصالحة».
القمة الافريقية الاوروبية وانطلاقة جديدة للعلاقات بين القارتين
30-11-2010
تواصل الثلاثاء أعمال القمة الافريقية الاوروبية الثالثة التي تستضيفها طرابلس بحضور نحو ثمانين رئيس دولة وحكومة، وتهدف إلى الشراكة العادلة بين القارتين وتسريع عجلة النمو.
وتركز القمة التي من المقرر ان تنتهي اعمالها اليوم على قضايا اساسية ابرزها الهجرة السرية والحكم الرشيد والديمقراطية وحقوق الانسان والتغير المناخي والتجارة والتكامل الاقليمي فضلا عن التعاون في مجال الطاقة والبحث العلمي والفضاء.
وينتظر ان تصدر القمة وثيقة بعنوان: “إعلان طرابلس” تؤسس لانطلاق مرحلة جديدة للتعاون بين القارتين الافريقية والأوروبية اللتين يبلغ عدد سكانهما قرابة مليار ونصف المليار نسمة.
وحسب مصادر ديبلوماسية في القمة، فإن مفوضية الاتحاد الاوروبي ينتظر أن تخصص 5ر24 مليار يورو لتمويل أهداف التنمية للألفية الثالثة، من بينها 16 مليار يورو يخصصها صندوق التنمية الاوروبي لتنفيذ برنامج الشراكة الاستراتيجية بين القارتين الذي انطلق سنة 2007 ويستمر حتى 2013.
ويأمل المشاركون أن تعطي القمة دفعا قويا لمسار التعاون الافريقي الاوروبي الذي انطلق في القمة الأولى للقارتين في القاهرة عام 2000 وتعزز في قمة لشبونه 2007 التي دعت للانتقال بهذا التعاون من مستوى المنح إلى مستوى الشراكة.
وغاب عن القمة الرئيسر السوداني عمر حسن البشير وايضا الرئيس المصري حسني مبارك الذي أناب عنه رئيس وزرائه أحمد نظيف، كما غابت مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ويحضر القمة إلى جانب الزعماء الأفارقة والاوروبيين، مفوض الاتحاد الاوروبي خوسي مانويل باروسو، وجان بينغ مفوض الاتحاد الافريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس المجلس الاوروبي هرمان فان رومبيوي.
وكانت القمة الإفريقية الأوروبية الثالثة انطلقت في طرابلس امس الاثنين تحت شعار “الاستثمار والنمو الاقتصادى” بحضور نحو 40 رئيس دولة وحكومة من القارتين فيما تغيب عنها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى .
وافتتح الزعيم الليبي معمر القذافي امس الاثنين القمة بكلمة اتسم فيها بالجرأة والحدة أحيانا طالب خلالها بتقديم تعريفات بشأن قضايا محل خلاف مثل ما يسمى بالإرهاب والقرصنة والهجرة غير الشرعية.
وقال القذافى: “افريقيا واوروبا هما العمود الفقرى للعالم , وبالتالى فنحن نمثل قوة اساسية , إذا تعاونا سيكون لنا تأثير كبير فى العالم على كافة الصعد».
وأضاف “ الاتفاقيات التى وقعت حتى الان بين الجانبين الافريقى والاوروبى كانت مجرد حبر على ورق , ونتمنى حلا ملموسا لهذا الأمر ، التعاون الاقتصادى انحرف الى الامور السياسية بما لا يفيد ودخلنا فى مناوشات سياسية لا فائدة منها».
وأشار القذافى إلى أن الجانبين يعانيان من مشاكل مثل الهجرة غير المطلوبة والقرصنة وشن هجوما شديدا على منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولى والبنك الدولى.
قمة ليبيا الأفروـ أوروبية: لغة المصالح تعلو على ضجيج الخلافات
28-11-2010
يبدو أن اول قمة تجمع بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ستشهد جلوس مجموعة من القادة الأفارقة مع أشرس منتقديهم في الغرب.
فمن المتوقع أن يشارك الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الزيمبابوي روبرت موجابي في قمة الاتحاد الأوروبيأفريقيا التي تستضيفها العاصمة الليبية طرابلس غدا الاثنين.
والبشير مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، بحسب لائحة الاتهام، صدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية.
من ناحية أخرى، لا يزال المجتمع الدولي يقف من موحابي موقف العداء، بسبب انتهاكات حقوقية بالغة شهدتها زيمبابوي خلال العقد الأخير من حكمه المطلق 2000 ـ 2008.
ويلقى باللائمة على سياساته “الشعبوية” في ذلك الانهيار الاقتصادي الذي منيت به بلاده عام 2008، قبل أن يقنعه قادة أفارقة آخرون بتقاسم السلطة مع المعارضة التي تنادي بالديمقراطية.
لقد فرض الاتحاد الاوروبي على موجابي ومئتين من حاشيته حظرا يمنعه من دخول بلدان الاتحاد بالإضافة إلى تجميد ارصدتهم في المصارف الأوروبية.
ويدعو القادة الأفارقة لرفع العقوبات عنه بعد أن تولى ائتلاف حكومي مقاليد السلطة، غير أن الاتحاد الأوروبي أعلن امتناعه إلى أن يتبين مزيدا من الشواهد على الإصلاح.
وقد يؤدي الجدل الذي يحيط بموجابي والبشير خلال مؤتمر يستضيفه القذافي إلى صرف الاهتمام عن جدول أعمال القمة.
وتشمل قائمة الموضوعات المزمع التباحث بشأنها العلاقات التجارية بين أفريقيا ودول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، والتغير المناخي والهجرة غير الشرعية من أفريقيا لاوروبا وحقوق الإنسان.
وتسعى أفريقيا لتأمين شروط أفضل لصادراتها للاتحاد الأوروبي.
وتقول الحكومات إنها تريد التأكد من أن الاتفاقات التجارية المقترح إبرامها مع الاتحاد الأوروبي، عادلة وتدعم أهداف القارة التنموية بعيدة المدى.
وتعارض بعض الدول مثل جنوب أفريقيا بشدة إبرام اتفاقات جديدة للشراكة الاقتصادية.
على الجانب الآخر يشدد الاتحاد الأوروبي على أن الاتفاقات ستفيد أفريقيا، ويطالب بتحرير الأسواق وخفض التعريفات الجمركية المفروضة على البضائع الأوروبية في المقابل.
ومن المتوقع أن يكون الاجتماع فرصة لتحسين العلاقات بشكل عام بين قارتين يربط بينهما تاريخ استعماري مشحون، وليس مجرد مجموعة اتفاقات.
في الوقت نفسه، تجتذب القارة السوداء اهتماما كبيرا كوجهة استثمارية، من جانب الصين والبرازيل واقتصادات اخرى صاعدة ومتقدمة، متعطشة للموارد.
ويقول مراقبون إن أوروبا غفلت عن أفريقيا، لكن الصين انتهزت الفرصة ودفعت باستثماراتها هناك، لتزيح ألمانيا العام الماضي عن عرشها بعد أن كانت الأخيرة أكبر شريك تجاري لجنوب أفريقيا، أضخم اقتصادات القارة.
لقد تبرعت بكين مؤخرا بمبلغ 3ر1 مليون دولار لقوات حفظ السلام الدولية في الصومال، التي تعاني من تمرد الإسلاميين ومشكلات القرصنة البحرية.
وأوروبا على الجانب الآخر، تسعى جاهدة لتأمين مرور سفنها بالقرب من دول القرن الأفريقي المضطربة.
تشافيز واردوغان ومانديلا في غزة مطلع العام المقبل
27-11-2010
كشف صائب شعث المنسق العام لقافلة الأمل الأوروبية التي وصلت قطاع غزة مساء الخميس، عن نية زعماء دول غربية ودولية المجيئ لغزة في قوافل كسر الحصار القادمة من بينهم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ورئيس الوزراء التركي رجب طيب ارودغان والمناضل الجنوب إفريقي نلسون مانديلا.
وقال شعث في تصريح لصحيفة الرسالة فور وصول قافلة الأمل لمدينة غزة :”سننظم زيارة للرئيس الفنزويلي تشافيز ونتمنى أن يقبل بزيارة غزة ونمتني مشاركة المناضل مانديلا رغم مرضه وتعبه إلى جانب نزمن توتو المتضامن والإعلامي المعروف والبريطاني توني ديرن”.
وسمحت السلطات المصرية مساء الخميس بعبور 30 سيارة محملة بالمساعدة الطبية والتعليمية و35متضامناً جاءوا من العديد من الدول الأوروبية والغربية شملت»بريطانيا وايرلندا وفرنسا واسبانيا ونيوزيلندا والأرجنتين عبر معبر رفح الواصل بين مصر وقطاع غزة، بعد رحلة عناء استمرت شهراً كاملاً تخللها عقبات وصعوبات كثيرة.
واعتبر جميع الشخصيات الراغبة بزيار ة غزة «شخصيات ذات شأن كبير وفاعلة على الإطار العالمي»، مؤكدا سعيهم لمشاركة هذه الشخصيات الدولية لهم في قافلة كسر الحصار القادمة لغزة العام المقبل.
وتابع شعث :»بعض هذه الشخصيات أبدى دعمه الكامل لأهدافنا التي أعلنا عنها»، لافتاً إلى إعلانهم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته قافلة الأمل فور وصولها معبر رفح عن تجهزيهم قافلة بحرية جديدة لغزة.
وأوضح المنسق العام لـ «الأمل» تجهيزهم قافلة جديدة مطلع العام المقبل ستشكل بداية لحملات قادمة أضخم وأكبر، مبينا أن الحملة القادمة لغزة ستسير عبر البحر وذلك بتجنيد سفن كاملة لكسر الحصار سيبدأ التنسيق لها خلال شهر ابريل/نيسان من العام المقبل
وفي سياق آخر، تحدث شعث عن العقبات التي اعترضت قافلة الأمل طوال مسيرة رحلتها لغزة، وقال :»قافلة القدس 5 الليبية اعتذرت عن الالتحام معنا بحجة عدم جاهزيتها وضاع منا فترة 10 أيام قضيناها على المعبر ورفض الجانب المصري السماح لنا بالدخول برا مما اضطرنا للعودة لمدينة قبرص تم استئجار سفينة الشحن اليونانية التي اختطفها قبطانها بعد استلامها المبلغ المالي الذي طلبه صاحبها وقبطانها».
ونوه إلى قيام صاحب السفينة وقبطانها بإشاعة اختطاف السفينة وعلى متنها 10 متضامنين في محاولة منهم لاتهام أعضاء القافلة المختطفين بتهم الإرهاب في حين انه كان هناك 10 رجال امن ليبيين على ظهر السفينة يرتبوا دخولنا.
ملگة بريطانيا تزور سلطنة عُمان
24-11-2010
تقوم الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا وأيرلندا الشمالية ورئيسة الكومنولث بزيارة لسلطنة عُمان تستغرق أربعة أيام ابتداءً من يوم الخميس 25 من نوفمبر .
وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا ذكر ان الزيارة ستتم توثيقاً لأواصر الصداقة والتعاون التاريخيين بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة وتلبية لدعوة من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان .
تأتي هذه الزيارة تعزيزاً لمسيرة التعاون الطيبة بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، وحرصاً من البلدين علي دعمها بما يحقق المزيد من تطلعات الشعبين العماني والبريطاني في مختلف المجالات.
ويرافق الملكة خلال زيارتها وفد رسمي يضم الدوق فيليب دوق أدنبرة، و وليام هيج وزير الخارجية، وعددا من كبار المسؤولين البريطانيين.
ساركوزي يتمسك بالاتحاد من أجل المتوسط رغم فشل انعقاده
23-11-2010 اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه لن يتخلى عن الاتحاد من اجل المتوسط الذي ارجئت قمته الثانية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر بسبب تعثر مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال ساركوزي امام رجال اعمال ودبلوماسيين من الدول العربية اجتمعوا في الاليزيه في الذكرى الاربعين لتأسيس غرفة التجارة الفرنسية العربية ان “فرنسا لن تتخلى عن مشروع الاتحاد من اجل المتوسط الذي يشكل عنصرا رئيسيا في سياستها الخارجية”.
وانتهز ساركوزي المناسبة ليندد مجددا بـ”تعثر عملية السلام” في الشرق الاوسط، وقال “هذا التعثر لا يمنع فقط شعبين، الشعب الاسرائيلي والشعب الفلسطيني، من العيش معا بسلام وامن، بل يكبح ايضا الجهود لتنمية منطقة باسرها”.
واضاف “نبذل ما في وسعنا لاحياء المفاوضات. تعتبر فرنسا ان التفكير في الطريقة المعتمدة للتوصل الى تسوية لا يزال ضروريا”.
وتابع ساركوزي “لا ازال مقتنعا بالحاجة الى مقاربة سياسية اكثر، تشاورية اكثر، واكثر سرعة. الجميع يعلمون معايير السلام والتعثر الحالي في الواقع مستمر منذ عشرة اعوام وهذا التعثر لم يستفد منه سوى المتطرفين”.
والقمة الثانية للاتحاد من اجل المتوسط كانت مقررة اصلا في حزيران/ يونيو في برشلونة ثم ارجئت الى الشهر الحالي قبل ان ترجأ مجددا املا باحراز تقدم في مفاوضات السلام في الشرق الاوسط.
وبمبادرة من ساركوزي، اطلق الاتحاد من اجل المتوسط العام 2008 في باريس وهو يضم دول الاتحاد الاوروبي الـ27 اضافة الى تركيا واسرائيل والدول العربية المطلة على المتوسط.
وسط تشاؤم اقليمي جولة جديدة لميتشل
22-11-2010
بدأ جورج ميتشل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جولة في المنطقة تشمل القاهرة والرياض وعمان ، على أن يختمها بزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
وتتوقع مصادر سياسية اسرائيلية أن يأتي ميتشل إلى إسرائيل عند التوصل إلى صيغة بخصوص تمديد تجميد البناء الاستيطاني مقابل الحصول على ضمانات أمريكية.
ومن جانبه قال مستشار رئيس السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة” ان الجانب الفلسطيني ما زال في انتظار الموقف الامريكي الرسمي حتى يمكن دراسته والتشاور حوله مع الاطراف العربية لكي تتمكن لجنة المتابعة العربية من اتخاذ موقفها منه».
واضاف ابو ردينة “ان الموقف الفلسطيني والعربي المبدئي يقول انه لا بد من وقف شامل للاستيطان حتى يمكن الدخول في مفاوضات جادة».
وذكرت صحيفة “المنار” الفلسطينية أن ميتشل يسعى من خلال جولته الى شرح مغزى وأهداف رزمة الضمانات والحوافز الامريكية التي حصلت عليها اسرائيل واثرها في اطلاق قطار السلام لحل الصراع في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية أن ميتشل يحاول اقناع الدول العربية بموقف عربي موحد في اجتماع لجنة المتابعة القادم يدعو السلطة الفلسطينية للانتقال الى قاعة التفاوض مع اسرائيل وتكثيف الاتصالات بنوايا حسنة ورغبة حقيقية لتحقيق انجاز ما خلال فترة تجميد الاستيطان المزمعة لمدة تسعين يوما.
واضافت المصادر نقلا عن مسئولين في الادارة الامريكية أن واشنطن ترى بأن على الجانب العربي وبشكل خاص الدول المعتدلة المحبة للسلام العمل على تشجيع السلطة للمضي قدما في طريق السلام على اساس تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية والتوصل الى حل خلال تلك الفترة يضمن تجاوز هذه المشكلة والعقبة للانتقال الى قضايا ومسائل جوهرية اكثر أهمية، حيث ان استقرار المنطقة مرتبط بمدى تقدم الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني نحو التوصل الى اتفاق سواء أكان هذا الاتفاق نهائيا ودائما او انتقاليا طويل الاجل.
قمة الناتو: تقارب ام تقرب استراتيجي تجاه روسيا
21-11-2010
اتفق قادة دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” في ختام قمتهم في لشبونة السبت على إصلاحات جذرية لقيادة الحلف العسكرية وللوكالات العاملة فيه بما يجعله أكثر فعالية،فيما تم الاتفاق على شراكة إستراتيجية وحديثة بين روسيا والحلف.
وقال الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسين في ختام القمة التي بدأت أعمالها أمس “مع هذه الإصلاحات سنرى تحالفا قويا”.وأضاف “المفارقة هي ان الازدهار الاقتصادي سيجعل الناتو أكثر فعالية وأكثر تأثيرا وأكثر مشاركة .الرد على الازدهار الاقتصادي هو بالتعاون وتحديد الأولويات”.
واتفق الحلفاء على إطار عمل لهيكلية قيادية جديدة للحلف تتناسب مع حجم الطموح الحالي بشكل أكثر فعالية وأكثر تأثيرا.كما اتفق على تقليص عدد القيادات في الهيكلية العسكرية من 11 الى 7،مع تخفيض عدد الأفراد العسكريين بنسبة الثلث.
وجرى الاتفاق أيضا على تحديد المكان الجغرافي لقيادة الحلف المستقبلية في مرحلة لاحقة في العام 2011.
وشدد الحلفاء على ان وكالات الحلف تشكل جزء ا ضروريا من الحلف وستبقى آلية حيوية من اجل تدبير القدرات والحفاظ عليها بشكل جماعي أو في مجموعات.
وقرر قادة الحلف تخفيض عدد وكالات الناتو بهدف التوصل الى تآزر اكبر بين الأعمال المتشابهة وفاعلية وتأثير اكبر.
من جهة أخرى عقدت على هامش قمة الناتو، أعمال قمة “روسيا - الناتو”، بمشاركة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.
وفي ختام أعمال القمة تعهد الطرفان في بيان مشترك”بالعمل نحو التوصل الى شراكة حقيقية وحديثة تستند الى مبدأ الثقة المتبادلة والشفافية ،والتنبؤ،بهدف المساهمة في خلق جو من السلام المشترك والأمن والاستقرار في العلاقات الأوروبية عبر الأطلسي”.
وتم الاتفاق على دعم أول مراجعة مشتركة لتحديات الأمن في القرن الحادي والعشرين،وتلخيص الآراء المشتركة لروسيا والحلف إزاء المسائل الأمنية الأساسية وطرق معالجتها من خلال التعاون العملي.
واتفق الطرفان على إجراء تقييم مشترك لخطر الصواريخ الباليستية وقررا التعاون على مسرح الدفاع الصاروخي.
وجدد المشاركون التأكيد على التصميم المشترك في تثبيت الاستقرار في أفغانستان والمنطقة بأكملها.وفي هذا الإطار أعلن عن التوصل إلى اتفاق بين الحلف وروسيا على نقل معدات إلى القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان “ايساف” عبر الأراضي الروسية بواسطة السكة الحديد.
وكانت أعمال اليوم الثاني من القمة قد ركزت على الاتفاق على إستراتيجية للانسحاب من أفغانستان.
وانضم الى رؤساء دول وحكومات الحلف بهذه المناسبة قادة شركائهم العشرين في “ايساف”.كما شارك في الاجتماع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
وكان راسموسين أعلن ان الحلف سيقوم بتسليم مسؤولية الأمن في أفغانستان للأفغان بشكل تدريجي بدءا من مطلع العام 2011 المقبل.
تسهيلات امريكية لاسرائيل مقابل استئناف المفاوضات
14-11-2010
كشفت مصادر دبلوماسية أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدرس عرضاً أمريكياً مؤلف من خمس نقاط يتضمن تجميدا للنشاط الاستيطاني لمدة 90 يوما لا يشمل القدس الشرقية، وذلك مقابل استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.
وأوضحت المصادر أن واشنطن عرضت على حكومة الاحتلال الإسرائيلي ما أسمته بـ”حزمة محفزات” لتجميد الاستيطان مجددا، تشمل تعهدا أمريكيا بعدم السعي إلى أي تمديد آخر لتجميد الاستيطان، ومقاومة صدور أي قرارات تنتقد إسرائيل في الأمم المتحدة.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مصادر دبلوماسية- طلبت عدم الكشف عن هويتها- قولها: إن أهم هذه الاقتراحات الأمريكية التي تلقاها نتنياهو أثناء زيارته الأخيرة إلى واشنطن، تتمثل في تجميد الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية لمدة ثلاثة أشهر على أن تستثنى القدس من هذا التجميد.
وأكدت المصادر أن التفاهم الذي توصل إليه نتنياهو مع الإدارة الأمريكية يقضي بعدم تمديد تجميد أنشطة البناء الاستيطاني لأي فترة جديدة في حال التزام إسرائيل بهذا التجميد لثلاثة أشهر.
ومن ناحيتها, تلتزم الولايات المتحدة بالتصدي لأي تحرك ضد إسرائيل سواء في الأمم المتحدة أو أي محفل دولي، فضلا عن بيع 20 طائرة مقاتلة متطورة لإسرائيل تصل قيمتها إلى نحو ثلاثة مليارات دولار.
ومن المفترض أن تقدم هذه الاقتراحات اليوم الأحد في اجتماع الحكومة الإسرائيلية.
يشار إلى أن محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي استؤنفت تحت رعاية واشنطن يوم 2 سبتمبر، انهارت بعد بضعة أسابيع من بدايتها عندما رفض الاحتلال الإسرائيلي تمديد تجميد للنشاط الاستيطاني.
بعد الهند اوباما يؤيد حصولا اليابان على مقعد دائم بمجلس الامن
13-11-2010
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما دعمه لحصول اليابان على مقعد دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وجاء ذلك خلال اجتماع عقده برئيس الوزراء الياباني، ناوتو كان في يوكوهاما على هامش مؤتمر لقادة دول منظمة التعاون الاقتصادي بمنطقة آسيا والمحيط الهادي (أبك).
واليابان هي المحطة الأخيرة لجولة الرئيس الأميركي في القارة الآسيوية التي بدأها الجمعة الماضي وشملت الهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية، وتصدر جدول أعمالها الأمن والتجارة ومسائل اقتصادية أخرى.
وقال أوباما بعد لقائه كان إن اليابان “هي النموذج لنوع البلد الذي يجب أن يكون عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي”، مؤكدا أن التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن اليابان “لا يتزعزع”، كما كشف عن دعوته رئيس وزراء اليابان إلى زيارة الولايات المتحدة في النصف الأول من عام 2011.
ويذكر أن أوباما أيد أيضا مطلب الهند للحصول على مقعد دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال زيارته لهذه الدولة في بداية جولته الآسيوية.
ومن جهة أخرى، قال إن رئيس وزراء اليابان أخبره عن جهود بلاده للانضمام إلى ما يعرف بمبادرة الشراكة للتبادل الحر عبر المحيط الهادي التي تدعمها واشنطن، مشيرا إلى تفاوض يجري بهذا الخصوص بين الأميركيين واليابانيين.
ومعلوم أن الولايات المتحدة ترغب في التحاق اليابان بهذا المبادرة، لكن
ناوتو كان يلاقي معارضة داخلية بهذا الشأن.
ويسعى
الرئيس الأميركي من خلال مشاركته في هذا المؤتمر الاقتصادي إلى التأكيد على التحالف الأميركي والياباني وتعزيز العلاقات بين البلدين بعد الفتور الذي أصابها العام الماضي، بسبب خلاف حول نقل قاعدة لمشاة البحرية الأميركية.
ومن جهة أخرى يرى الرجل الأول في البيت الأبيض أن جولته الآسيوية حققت أهدافها الاقتصادية، حيث قال إنه حقق “تقدما طيبا” تجاه هدفه بزيادة الصادرات الأميركية إلى آسيا وجدد تعهده بضرورة أن يعمل زعماء العالم تجاه تحقيق انتعاش اقتصادي متوازن.
موراتينوس في الجزائر للاعداد لقمة اتحادالمتوسط
11-11-2010
وصل موفد الحكومة الاسبانية الخاص ميغيل انخل موراتينوس الى الجزائر في مهمة قصيرة للاعداد لقمة الاتحاد من اجل المتوسط المقرر عقدها في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر في برشلونة.
وسيجري وزير الخارجية الاسباني السابق، المكلف الاعداد للقمة، محادثات مع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي قبل التوجه الى باريس.
ومن الشروط التي وضعتها الجزائر للمشاركة في هذه القمة تحسن الوضع في الشرق الاوسط.
كذلك يفترض ان يجري موراتينوس مباحثات حول الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية السابقة، حيث اسفر تفكيك قوات الامن المغربية مخيم لصحراويين محتجين قرب العيون، كبرى مدن الصحراء الغربية، هذا الاسبوع عن سقوط عدة قتلى.
وحل الموفد الاسباني في الجزائر قادما من تونس حيث سلم الرئيس زين العابدين بن علي رسالة من حكومته بشان هذه القمة.
وبعد ان كانت القمة الثانية للاتحاد المتوسطي مقررة في السابع من حزيران/ يونيو في برشلونة ارجئت الى تشرين الثاني/ نوفمبر على امل تحقيق تقدم في مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
ويضم الاتحاد من اجل المتوسط الذي تاسس في 2008 بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، 43 دولة تتمثل في دول الاتحاد الاوروبي ال27ـ اضافة الى تركيا واسرائيل والدول العربية المطلة على المتوسط.
اوباما يمد يده الى العالم الاسلامي من جاكرتا
10-11-2010
القى الرئيس الامريكي باراك اوباما قبل مغادرته اندونيسيا خطابا في الجامعة الوطنية في العاصمة جاكرتا خصصه معظمه للعلاقة بين بلاده والعالم الاسلامي وهو ثاني خطاب له منذ خطابه الاول في جامعة القاهرة قبل اكثر من عام.
وتناول فيه كلمته ازمة الشرق الاوسط بقوله ان «عقبات كبيرة ما زالت” قائمة امام التوصل الى السلام في الشرق الاوسط مؤكدا عزمه “القيام بكل ما يمكنه” من اجل التوصل الى السلام في الشرق الاوسط.
وقال امام حشد من 6 الاف شخص غالبتهم من الطلبة «انه عازم على فتح صفحة جديدة مع العالم الاسلامي بعد سنوات من عدم الثقة بسبب حربي افغانستان والعراق واضاف” ان خطابا واحدا لن يزيل ارث سنوات من عدم الثقة” وعبر عن عزمه العمل بشكل دوؤب لوضع ارضية مشتركة بين الطرفين.
واعتبر اوباما اندونيسيا مثالا على التسامح في وقت تتصادم فيه الثقافات ويمكن لاشاعة بسطية ان تحجب الحقيقة وتشعل فتيل «العنف بين ابناء فئات المجتمع الواحد».
وتعهد اوباما بملاحقة تنظيم القاعدة والجهات المرتبطة معها وقال ان هذه ليست مهمة بلاده فقط بل هي مهمة جميع المعنين بالبناء وليس “التدمير كما يسعى الارهابيون».
وكان اوباما قد اكد الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو ان اليد التي تمدها الولايات المتحدة الى العالم الاسلامي “صادقة ومستمرة».
ويزور اوباما اندونيسيا التي تعتبر اكبر دولة مسملة من حيث عدد السكان في اطار جولة له في القارة الاسيوية وتحظى هذه المحطة من الزيارة باهتمام خاص حيث امضى عدة سنوات من طفولته فيها.
واشار الى ان جهود بناء الثقة والسلام بين العالم الاسلامي وبلاده تبدو واعدة رغم الحاجة الى بذل مزيد من الجهود.
ولم يتأخر اوباما في انتقاد قرار اسرائيل بناء 1300 وحدة سكينة في القدس الشرقية المحتلة وسبقه في ذلك عدد من المسؤولين الامريكيين وقال “ان مثل هذه الاعمال غير مفيدة في اطلاق مفاوضات السلام».
ورغم ان الجهود الامريكية المستمرة منذ وصول اوباما الى البيت الابيض فشلت في تحقيق تقدم في عملية السلام في الشرق الاوسط وهو ما يمثل احد اوجه فشل ادارته حتى الان الا انه اكد ان حكومته ستستمر في بذل المساعي لتحقيق السلام في الشرق الاوسط.
وجاء كلام اوباما هذا في سياق رده على سؤال يتعلق بنتائج سياسته بعد اكثر من عام على خطاب القاه في القاهرة في الرابع من يونيو/ حزيران 2009 تطرق فيه الى العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي.
يذكر ان اوباما كان قد دعا في القاهرة الى «انطلاقة جديدة بين المسلمين والولايات المتحدة” من اجل انهاء “دوامة الشك» المرتبطة خصوصا بحرب العراق والسياسة التي انتهجها سلفه جورج بوش بعد اعتداءات 11 سبتمبر/ ايلول 2001.
على صعيد آخر، اعرب الرئيس الامريكي عن “سعادته” بالعودة الى جاكرتا، المدينة التي امضى فيها اربع سنوات من طفولته.
عرض امريكي مشروط لشطب السودان من قائمة الارهاب
08-11-2010
عرضت الولايات المتحدة ازالة السودان عن قائمتها للدول الراعية للارهاب في محاولة لتسوية الخلافات بين شمال البلاد وجنوبها تمهيدا للاستفتاء المقرر في كانون الثاني/ يناير والذي قد يقود الى تقسيم البلاد.
وهذا الاقتراح الذي لا يتوقع ان يؤثر على العقوبات الاميركية المفروضة على الخرطوم بسبب الوضع في دارفور، قدمه السناتور جون كيري باسم الرئيس باراك اوباما خلال محادثاته مع مسؤولين سودانيين.
وقال مسؤولون كبار للصحافيين ان الادارة الاميركية اتخذت قرارا «بتسريع عزمنا على ازالة صفة الدولة الداعمة للارهاب عن السودان اعتبارا من تموز/ يوليو 2011».
وتابع المسؤولون ان هذا القرار سيطبق بشرط ان تعد الخرطوم وتنظم «في التاريخ المقرر استفتاء شفافا حول وضع جنوب السودان».
وكان كيري اعلن الاحد من الخرطوم انه سلم «خارطة طريق» من اجل حل الخلافات بين شمال البلاد وجنوبها قبل استفتاء كانون الثاني/ يناير.
وقال كيري الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي «اقترح الرئيس اوباما خارطة طريق لحل «مسألة» ابيي وغيرها من المسائل»، بدون ان يكشف تفاصيل اضافية حول خارطة الطريق.
ويفترض ان يقرر سكان منطقة ابيي النفطية المتنازع عليها في استفتاء ينظم في 9 كانون الثاني/ يناير ما اذا كانوا يريدون الانضمام الى جنوب السودان او شماله.
في اليوم نفسه يختار السودانيون الجنوبيون ما اذا كانوا يريدون الانفصال عن الشمال ام البقاء في سودان موحد.
ويشكل هذان الاستحقاقان النقطتين الرئيستين في اتفاق السلام الذي انهى عام 2005 حربا اهلية لاكثر من عقدين بين الشمال المسلم والجنوب حيث الاغلبية مسيحية. وما زالت المفاوضات جارية لتحديد من يحق له المشاركة في تصويت ابيي.
السعودية: لا حوار مع اسرائيل قبل الانسحاب من اراضي 1967
07-11-2010
أكّد الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية السابق سفير الرياض السابق لدى واشنطن أنّ السعودية سترفض أي حوار مباشر أو غير مباشر مع إسرائيل إلى حين انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967، داعيًا إلى محاربة أفكار المحافظين الجدد الذين توقع عودتهم بقوة بعد نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية.
وقال الفيصل في كلمة أمام مركز “كارنيغي” للسلام الدولي: إنه “بالنسبة إلينا، فإنّ أي خطوات باتجاه أي شكل من التطبيع مع “إسرائيل” قبل إعادة هذه الأراضي العربية إلى أصحابها الشرعيين، تقوّض القانون الدولي وتتجاهل الأخلاق”.
وحذّر الفيصل في كلمته التي ألقاها أول أمس الخميس من عودة «فلسفة المحافظين الجدد»،قائلاً: إنه في ظلّ الرئيس باراك أوباما فإنّ العديد من الأمريكيين اعتقدوا أنّ حركة المحافظين الجدد ماتت، إلاّ أن الانتخابات الأخيرة تعطي دفعًا جديدًا لأتباع هذا التيار من المحرضين على الحرب لمواصلة مساعيهم في صنع الحروب.
ورفض الاتهامات لإدارة أوباما بأنّها تتخذ مقاربة بطيئة جديدة في عملية السلام ووصفها بأنها «مغلوطة وغير منتجة وحتى خطيرة»، معتبرًا أنّ «الاقتراحات الأمريكية من شأنها أن تطرح طلبات محقّة على إسرائيل وهذا بالضبط ما سيحاول المحافظون الجدد يائسين منعه».
وقال: إنّ «المستشارين المحافظين الجدد والمحافظين الأمريكيين والمتطرفين الصهاينة يروجون لسياسات تواصل وضع العراقيل في وجه عملية السلام. وانتقد أفكارًا وردّت في مقالة نشرت مؤخرًا لروبرت ساتلوف أحد منظّري المحافظين الجدد يعارض فيها تجميد الاستيطان.
وقال الفيصل: إنه على الرغم من أن لا أحد ينفي أن إيران تشكل خطرًا دوليًا كبيرًا إلاّ أن القول بضرورة شنّ حرب أمريكية على إيران من أجل دفع عملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية قدمًا، محاولة لقطف التفاح من خلال قطع الشجرة».
ودعا إلى محاربة أفكار المحافظين الجدد من خلال العمل على تطبيق مبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك عبد الله في قمة بيروت عام 2002، وقال: إنّ «آخر ما يحتاجه العالم اليوم هو وهم من المحافظين الجدد يستند إلى التهديدات بدل المفاوضات والقوة بدل الدبلوماسية والحرب بدل السلام».
من عجائب السياسة الامريكية جند الله تنظيم ارهابي
04-11-2010
اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء انها صنفت جماعة جند الله السنية الايرانية التي تخوض ثورة تحرر في محافظة سيستان-بلوشستان في ايران منظمة ارهابية.
وتشهد هذه المنطقة الحدودية مع باكستان وافغانستان منذ عشر سنوات حركة تمرد دامية تقودها جماعة جند الله التي ينتمي اعضاؤها وهم من المسلمين السنة الى قبائل البلوش.
وكتبت وزارة الخارجية الاميركية في بيان «ان تصنيف المنظمات الارهابية يلعب دورا اساسيا في معركتنا ضد الارهاب ويشكل وسيلة فعالة للحد من دعم الانشطة الارهابية وممارسة الضغط على جماعات لكي تنبذ الارهاب».
وفي الواقع يحظر التصنيف اي شخص من دعم جند الله ويفرض تجميد الارصدة التي يمكن ان تملكها الجماعة في الولايات المتحدة.
وقد اعدم زعيم جند الله عبد الملك ريغي شنقا في 20 حزيران/يونيو الماضي وتوعدت الجماعة بالانتقام لموته.
وتتهم طهران جند الله بانها تلقت التدريب والتجهيز على يد اجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية والبريطانية وايضا الباكستانية بهدف زعزعة الحكم المركزي في ايران
جولة محادثات جديدة حول الصحراء الغربية
03-11-2010
قالت الامم المتحدة انها تستعد لتنظيم جولة جديدة من المفاوضات حول مسألة الصحراء الغربية، في محاولة لكسر الجمود حول مستقبل هذه المنطقة.
ومن المنتظر ان يجتمع وفد من منظمة البوليساريو، المطالبة باستقلال الصحراء، ووفد من الحكومة المغربية، التي ضمت المنطقة الى اراضيها منذ عام 1976، في نيويورك الاسبوع المقبل.
وتأتي هذه الجولة من المفاوضات عقب زيارة قام بها اخيرا مبعوث الامم المتحدة كريستوفر روس الى المنطقة.
وقال الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي ان المنظمة الدولية تأمل في ان تكون المفاوضات، المقررة في الثامن والتاسع من هذا الشهر “مثمرة، وتسمح لجميع الاطراف بالسير قدما وتجاوز الطريق المسدود».
واعتبر الناطق الدولي مسألة مستقبل الصحراء الغربية من “اولويات” المنظمة الدولية.
وكان روس قد زار الصحراء الغربية في محاولة لكسر الجمود الذي عرقل محادثات السلام بين الحكومة المغربية والبوليساريو لسنوات.
يذكر ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان قد اعرب في ابريل/ نيسان الماضي عن القلق من أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
وقد رفع المسؤول الدولي تقريرا الى مجلس الأمن الدولي حول انتهاكات مستمرة لاتفاق عسكري بين حكومة المغرب والبوليساريو.
مباحثات مصرية إسرائيلية بشان الاستيطان
02-11-2010
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم أن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان سيتوجه إلى تل أبيب هذا الأسبوع لإجراء مباحثات مع الإسرائيليين بهدف كسر الجمود في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وسط إصرار إسرائيلي على الاستمرار في الاستيطان الذي تعتبره السلطة الفلسطينية عقبة أمام المفاوضات.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن سليمان سيحاول العمل على إيجاد حل لمسألة البناء في المستوطنات باعتبارها عقبة أساسية أمام استئناف المفاوضات بين الجانبين.
وسيلتقي المسؤول المصري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس شمعون بيريز وربما وزير الدفاع إيهود باراك.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت في موقعها الإلكتروني إن هدف الزيارة ينطوي على استئناف محادثات السلام في ظل الجمود الناجم عن رفض إسرائيل تجديد التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية.
وحسب مصادر فلسطينية، فإن مصر تدعم موقف السلطة الذي يرى أن الاستيطان يجعل المفاوضات في غاية الصعوبة.
أما على الصعيد الإسرائيلي، فأكد نتنياهو أن مسألة تمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية لا تخضع للنقاش حاليا، وأن الولايات المتحدة لم تقترح أي شيء في المقابل في حال تجديده.
وردا على سؤال عن إمكانية إعلان السلطة الفلسطينية قيام دولة من جانب واحد إذا ما استمر الجمود في المفاوضات مع إصرار إسرائيل على رفض تجميد الاستيطان، قال نتنياهو “سيدفع الطرفان ثمنا ولن يساهم ذلك في حل النزاع”.
يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حذر يوم الخميس الماضي من أن رفض إسرائيل اشتراط تجميد الاستيطان للعودة للمفاوضات سيدفع الفلسطينيين إلى دراسة سبعة خيارات منها الذهاب إلى مجلس الأمن.
ردود فعل متباينة على المبادرة السعودية بشان العراق
1-11-2010
بعد ساعات من إعلان ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي تحفظه على الدعوة التي وجهها الملك عبد الله بن عبد العزيز للأحزاب السياسية العراقية لحضور مؤتمر بالرياض لحل أزمة الحكومة الجديدة ، أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أنه لا غاية للمملكة من تلك المبادرة سوى مساعدة العراقيين وضمان وحدة وسلامة العراق.
وأضاف الفيصل في مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد في وزارة الخارجية السعودية بالرياض أن المبادرة السعودية لحل أزمة تشكيل الحكومة العراقية لا تقوم على شروط مسبقة ، قائلا :” المبادرة تحترم وتدعم مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني التي تهدف لحل الإشكالية العراقية».
وكان ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي تحفظ على الدعوة التي وجهها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز السبت للأحزاب السياسية العراقية لحضور مؤتمر بالرياض يهدف إلى الخروج من المأزق السياسي الذي تمر به البلاد بعد فشل الاطياف السياسية العراقية في تشكيل حكومة منذ انتخابات مارس الماضي.
وقال عدنان السراج عضو ائتلاف دولة القانون لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إن الدعوة للقاء يقام خارج العراق تعتبر بمثابة تشويش واثارة ، مشيرا إلى أن العراقيين اقتربوا من حل الأزمة.
وفي السياق ذاته ، تحفظ التحالف الكردستاني على المبادرة السعودية بعد أن عرض رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني قبل أيام مبادرة تهدف إلى جمع قادة الكتل السياسية حول طاولة مستديرة في أربيل لبحث سبل الخروج من المأزق.
وكان الملك عبد الله وجه السبت دعوة للاحزاب السياسية في العراق لعقد مباحثات في السعودية لايجاد مخرج من المأزق السياسي الذي تمر به البلاد منذ الانتخابات غير الحاسمة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المحادثات ستجرى في العاصمة الرياض بعد موسم الحج الذي ينتهي في منتصف نوفمبر / تشرين الثاني المقبل .
وقال الملك السعودي في نداء الى القادة العراقيين نقلته وكالة الانباء السعودية :”ادعو فخامة الأخ الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق الشقيق، وجميع الأحزاب التي شاركت في الانتخابات والفعاليات السياسية الى وطنكم الثاني المملكة العربية السعودية وفي مدينة الرياض بعد موسم الحج المبارك، وتحت مظلة الجامعة العربية، للسعي الى حل لكل معضلة تواجه تشكيل الحكومة التي طال الأخذ والرد فيها».
واضاف «الجميع يدرك بأنكم على مفترق طرق تستدعي بالضرورة السعي بكل ما أوتيتم من جهد لتوحيد الصف, والتسامي على الجراح, وابعاد شبح الخلافات واطفاء نار الطائفية البغيضة».
وقوبلت المبادرة بترحيب عربي وإسلامي ، وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن دعوة ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز تمثل مسعى خيرا لحل الأزمة العراقية وتوحيد الصف وإبعاد الخلافات وتأثيرها على الحركة السياسية في العراق.
وشدد موسى على دعم كل ما يتفق عليه القادة العراقيون وما يصلون إليه من قرارات دون تدخل خارجي، مؤكدا أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تأكيد المصالحة.
وأضاف أنه تلقى عددا من الاتصالات من الجانب العراقي في هذا الشأن، وأنه مستمر في اتصالاته من منطلق الحرص الذي أبدته المملكة بشأن العراق.
وفي السياق ذاته ، أعلنت دولة الإمارات العربية دعمها الكامل للمبادرة السعودية بدعوة الأطراف العراقية للاجتماع في الرياض تحت “مظلة جامعة الدول العربية».
مبادرة سعودية لاجتماع عراقي في الرياض
31-10-2010
دعا العاهل السعودي الملك عبد الله السبت القادة العراقيين الى الاجتماع في الرياض تحت مظلة الجامعة العربية بعد عيد الأضحى لبحث كيفية التوصل الى حل لأزمة تشكيل الحكومة المقبلة في العراق.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية ان الملك وجه نداء الى العراقيين جاء فيه "أدعو الرئيس جلال طالباني، وجميع الأحزاب التي شاركت في الانتخابات، والفعاليات السياسية، إلى وطنكم الثاني المملكة العربية السعودية وفي مدينة الرياض بعد موسم الحج المبارك، وتحت مظلة الجامعة العربية، للسعي إلى حل لكل معضلة تواجه تشكيل الحكومة التي طال الأخذ والرد فيها. ولتدارسوا، وتتشاوروا، لتقرروا أي طريق نبيل تسلكون، وأي وجهة كريمة تتجهون".
يذكر ان موسم الحج ينتهي في النصف الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ولم تتوصل الكتل السياسية العراقية بعد الى اتفاق على تشكيل الحكومة المقبلة بالرغم من مرور نحو ثمانية أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية في السابع من مارس/ آذار الماضي.
وقال الملك في ندائه ان "من يملك زمام القرار جدير به أن يتحلى بالحكمة وضالتها، فالهدم سهلة دروبه، والبناء إرادة صلبة عمادها القوة - بعد الله ".
وتابع قائلا " الجميع يدرك بأنكم على مفترق طرق تستدعي بالضرورة السعي بكل ما أوتيتم من جهد لتوحيد الصف، والتسامي على الجراح، وإبعاد شبح الخلافات، وإطفاء نار الطائفية البغيضة".
ودعا الملك القادة العراقيين الى ان "نكون سداً منيعاً في وجه الساعين إلى الفتنة مهما كانت توجهاتهم ودوافعهم، ولتتمكنوا من إعادة بناء وطن الرافدين الذي كان وسيظل - بإذن الله - مع أشقائه العرب حصناً حصيناً ضد كل فرقة، أو فتنة، أو عبث لا يستفيد منه غير أعداء الأمة".
وأعرب عن استعداد المملكة "التام لمد يد العون، والتأييد، والمؤازرة، لكل ما سوف تتوصلون إليه من قرارات، وما تتفقون عليه من أجل إعادة الأمن والسلام إلى أرض الرافدين".
وأضاف "هذه أيدينا ممدودة لكم ليصافح الوعي راحتها، فنعمل سوياً من أجل أمن ووحدة واستقرار أرض وشعب العراق الشقيق".
وقال الملك السعودي "إن العراق بكل المعطيات التاريخية جدير بأن يجد لنفسه مخرجاً من أزماته ومحنه ".
كلينتون تدعو الصين واليابان إلى الحوار لحل خلافهما
30-10-2010
دعتوزير الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الصين واليابان الى حل الخلاف بينالبلدين حول السيادة على الجزر المتنازع عليها في بحر الصين وفق القوانينالدولية.
وقالت كلينتون في كلمتها امام قمةالدول ال16 اعضاء منظمة شرق آسيا- اسيان "عندما تظهر نزاعات على اراض فيالبحر نلتزم حلها بطريقة سلمية على اساس القانون الدولي المناسب".
ويمكن ان تثير هذه التصريحات استياء الصين التي تريد معالجة هذه القضايا مباشرة مع جاراتها.
جاءذلك في اعقاب اتهام مسؤول في وزارة الخارجية الصينية اليابان بافساد اجواءالعلاقات بين البلدين، بعد اثارة وزير الخارجية الياباني سيجي مايهارا هذاالموضوع امام قمة منظمة (آسيان) التي تعقد في العاصمة الفيتنامية هانوي.
وكانتالعلاقات بين الصين واليابان قد تدهورت بشكل خطير في الشهر الماضي بعدقيام اليابان باحتجاز ربان سفينة صيد صينية بعد اصطدام سفينته بقاربينعائدين لخفر السواحل الياباني قرب الجزر (التي تطلق عليها اليابان اسمسينكاكو ويسميها الصينيون دياويو.)
يذكر انهذه الجزر خضعت للسيطرة اليابانية منذ عام 1895 الى حين انتهاء الحربالعالمية الثانية حيث سيطر عليها الامريكيون الذين سلموها لليابان عام 1971.
ولكن الصين تقول إن الجزر كانت تعود اليها منذ القدم، اي قبل سيطرة اليابان عليها في اواخر القرن التاسع عشر.
ولكن مساعد وزير الخارجية الصيني هو زينجيو قال إنه من غير الممكن عقد هذا الاجتماع بسبب الموقف الياباني.
وقالهو للصحفيين في هانوي إن اليابان تدلي بتصريحات كاذبة حول الخلاف البحري،وانها تتعمد تحويل موضوع الجزر الى "قضية ساخنة" في القمة وذلك عن طريقاثارته في الاعلام وبحثه مع دول اخرى في اشارة الى قيام الجانب اليابانيببحث موضوع الجزر مع الامريكيين عشية انعقاد القمة.
كماهاجمت بكين وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قائلة إنها (الصين) "غير راضية بالمرة" عن المسؤولة الامريكية بسبب التصريحات التي ادلت بهاحول الخلاف البحري الصيني الياباني عقب اجتماعها بنظيرها الياباني يومالخميس في هاواي.
واكدت الصين سيادتها علىالجزر مجددا، إذ قال ما زاوزو الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إنها (الجزر) جزء لا يتجزأ من الاراضي الصينية منذ القدم."
رئيس الوزراء الصيني: العالم يسع الصين والهند
29-10-2010
قال رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو لنظيره الهندي مانموهان سينغ إن العالم كبير بما يكفي لنمو وتعاون البلدين في إشارة إيجابية قبل زيارة مقررة في وقت لاحق من العام الحالي.
وكانت الصين والهند وهما أكبر دولتين من حيث تعداد السكان قد دخلتا في سجال ديبلوماسي على مدى العامين الماضيين مما عكس تنامي الخلاف بشأن حدودهما المتنازع عليها وأدوارهما كقوتين عالميتين ناشئتين على الرغم من تجارتهما الثنائية التي زادت 30 مرة منذ عام 2000 .
وقال ون في بداية اجتماعه مع سينغ على هامش قمة اسيا والمحيط الهادي في العاصمة الفيتنامية هانوي "يوجد مكان كاف في العالم للهند والصين لتحققا التنمية المشتركة ولتتعاونا.. يجب أن نكافح لضمان النمو الثابت والصحيح لعلاقتنا".
وستأتي زيارة ون للهند والتي قالت وسائل إعلام هندية إنها ستكون في ديسمبر كانون الاول بعد زيارة يقوم بها الرئيس الامريكي باراك أوباما للهند في أوائل نوفمبر تشرين الثاني في إطار جولة تشمل أيضا إندونيسيا وكوريا الجنوبية واليابان.
ورأى بعض المعلقين أن جولة أوباما الاسيوية تجيء في اطار جهود البيت الابيض لموازنة النفوذ الصيني في آسيا والذي يقلق مسؤولين هنودا لكن مساعدين لاوباما قالوا إن استراتيجية الادارة الامريكية تقوم على تطوير العلاقات مع الصين والهند معا.
وهزمت الصين الهند في حرب عام 1962 لكن الخلافات بين البلدين لازالت قائمة بسبب حدودهما التي تمتد 3500 كيلومتر وبسبب وجود الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما في الهند.."رويترز".
سفير فلسطين في تركيا يدعوا لمد الجسور العربية مع تركيا
27-10-2010
دعا دبلوماسي فلسطيني وخبير في الشؤون التركية، الى توثيق العلاقات مع تركيا، متوقعا انها ستلعب ادوارا مهمة في مستقبل العلاقات في الشرق الاوسط. وحث الدول العربية على مد الجسور الى البلد الاقليمي المهم تركيا، واكد بان موقف تركيا من الموضوع الفلسطيني، موقف مسؤول، يدعو الى انهاء الانقسام، وترسيخ الوحدة الوطنية.
وقال نبيل معروف، سفير فلسطين في تركيا: “اعتقد بان تركيا دولة مهمة في الشرق الاوسط وخلال السنوات العشر القادمة ستكون من اهم ان لم تكن الاهم اقليما، وهذا يعني ان نوثق علاقتنا بها خصوصا وانا تمد يدها لنا”.
واضاف معروف في تصريحات صحافية “ايران دولة اقليمية كبيرة في المنطقة وكذلك تركيا، ولكن الايديولوجيا تختلف، وكذلك العلاقات، واعتقد ان ما لدى تركيا سيمكنها ان تكون الابرز، وعلينا كفلسطيين وكعرب ان ننظر بعيون مفتوحة جدا لهذا الدور التركي المتنامي ونبذل الجهد المطلوب الذي يجعل الدور التركي مستمرا لمصلحتنا كفلسطينيين، وخدمة قضيتنا”.
وحول ما يطرحه البعض من مخاوف محتملة من الدور التركي المتنامي قال معروف: “انا ارى كدبلوماسي وكسياسي فلسطيني، ان من يقول بوجود خطر من الدور التركي، انه لا يقرا الاحداث بشكل سليم او قراها من مفاهيم خاطئة. الدور التركي دور فاعل، انها تريد ان تعيد علاقاتها مع العالم العربي، بعد قطعية استمرت نحو 80 عاما”.
واضاف: “يقول الاتراك بان العرب عمقهم وهم عمق العرب، والتواصل العربي-التركي ليس صعبا، الحكومة التركية الحالية موجودة منذ عام 2002، وخلال ثماني سنوات استطاعت تركيا ان تتماهى مع الدول العربية، اقتربت من الجميع تقريبا، وفي الموضوع الفلسطيني، يتعاملون بشكل وحدوي، ويتمنون علينا كفلسطينيين ان نكون يدا واحدة، ان الاتراك يدعون الى الوحدة الوطنية وتوثيق الصف الفلسطيني. علاقتها معنا كسلطة ممتازة، والرئيس ابو مازن يزور تركيا بمعدل 3 مرات في العام، وهذا العام زارها مرتين وستكون زيارة ثالثة قبل شهر كانون الاول، وعندما ياتي الرئيس 3 مرات الى هنا، بالاضافة الى سيل الاتصالات والعلاقات، والاموال التي تصرف عبر السلطة في فلسطين، فهذا يؤكد انه غير صحيح انها تميل الى طرف دون اخر. وانا شخصيا اطلب من تركيا تمويل مشاريع في غزة لان غزة بلدنا هذا جزء من مسؤوليتنا كسفارة وكسلطة”.
وحول اذا كان توثيق العلاقة مع تركيا سيزج بالسلطة الوطنية في حلف ضد ايران قال معروف: “اذا في مشكلة سياسية بيننا وبين الايرانيين، فوقوفنا نحن مع تركيا لا يعني اننا سنكون ضمن سياسة احلاف، الموقف الايراني اساء فهم القضية السياسية في الشرق الاوسط، وهذا كان موجودا قبل بروز تركيا الحديثة، تركيا تحترمننا وتحترم قراراتنا، تقدم لنا المساعدة، ولكن الموقف الايراني يجسد الانقسام الفلسطيني يدعم طرف ويُخون طرف اخر، ايران تخطيء في مواقفها، وتركيا تحكي لغة اخرى انا غير خائف من علاقتي مع تركيا”.
وعن نجاح السفارة الفلسطينية في توثيق العلاقات مع تركيا، واذا كان ذلك يعكس موقفه الشخصي ام موقف الحكومة الفلسطينية قال معروف: “هذا موقف فلسطين، انما لا انتظر الاوامر لاني انفذ ما افعله، فلسطين تريد ذلك، وتضحيات شعبنا ايضا تريد ذلك”.
وردا على سؤال حول المقومات والدلائل التي تجعله يرى صعود كبير مستقبلي لتركيا قال معروف: “لوّ نظرنا للوضع التركي حتى بدون اية عوامل سنجد اننا امام دولة يزيد عدد سكانها عن 70 مليون نسمة، ولها مساحات مترامية، وعلاقات متشعبة مع كل القوقاز مثلا، وعلاقات مع شعوب اخرى ناطقة بالتركية، وعلاقة جيدة مع اميركا، ان الاتراك الان يتقدمون الى الامام بجراة”.
واضاف: “وزير الخارجية التركي الحالي احمد داود اوغلو، يطبق نظرية وضعها في كتاب صدر قل عشر سنوات، تتلخص بتسفير المشاكل مع الدول العربية، والانفتاح على العالم العربي، ونرى الان ان تركيا مثلا تماهت مع سوريا ومدت جسورا مع العراق ومع باقي الدول العربية، لقد حسنت تركيا وضعها الاقتصادي خلال السنوات الثماني الماضية، ولديها العديد من الاوراق، لا يستطيع احد ان يتجاوزها، و ورغم علاقتهم مع اسرائيل مهمة الا انعهم يقولون بانهم لا يصمتوا على تمادي الظلم الاسرائيلي للفلسطينيين”.
ويعتقد معروف انه سياتي وقت وتتصلح فيه العلاقة التركية-الاسرائيلية، ولكن على قواعد جديدة، ويقول: “اعتقد ان تركيا لا تريد قطع العلاقة مع اسرائيل، لانها تطرح نفسها كوسيط، وعليها ان تكون على علاقة مع الطرفين، ولكن الاتراك يقولون انهم وهم على علاقة مع الاسرائيليين يدعمون الحقوق الفلسطينية ولن يقبلوا بتمادي اسرائيل ضد شعبنا”.
وحول المساعدات التركية للشعب الفلسطيني، يقول معروف انها تزيد عن 220 مليون دولار، وانه سيتم وضع خطط لتنفيذ مشاريع، بالاضافة الى المشاريع القائمة وعددها 22 مشروعا من بينها مسشتفى طوباس.
ويضيف، بان الاتراك عرضوا بناء المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية في رام الله، مشيرا الى العلاقات الاقتصادية المتنامة، قائلا بانه تم منذ شهرين عقد مؤتمر لرجال الاعمال الفلسطيين في تركيا شارك فيه 100، وسيتم اقامة معرض فلسطيني متنقل في كل المدن التركية. اخبار العالم - القدس
العاهل السعودي يؤكد تسامح الإسلام وان المملكة للعالم كله
26-10-2010
أكّد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، أنّ المملكة هي بلاد للعالم كله، وذلك في خطاب وجَّهه إلى عددٍ من سفراء الدول المعيَّنين لدى المملكة، حين استقبلهم في مكتبه بقصر اليمامة الأحد.
وقال الملك عبد الله في معرض خطابه: “إن شاء الله المملكة العربية السعودية هي بلاد للعالم كله، ونحن ولله الحمد ديننا العقيدة الإسلامية، والديانات الثانية كلها منزّلة من الربّ عز وجل”.
وجدّد العاهل السعودي رسالته لحوار الأديان قائلاً: «التوراة والإنجيل والقرآن، نأخذ منها الكلام المنزل من الربّ عزّ وجل، نبث على جميع العالم ما فيه مصلحة الإنسان والإنسانية، ولجمع كلمة العالم على كلمة واحدة، وهي العدل والتوفيق والسلام».
وكان العاهل السعودي قد قال خلال المؤتمر الإسلامي العالمي لحوار الأديان، الذي عقد على مدى 3 أيام في مكة المكرمة، عام 2008: إنّ هذا اللقاء يبعث برسالة للعالم مفادها أننا أمة قِيم وعدل. وأوضح أنّ المؤتمر يعدّ دعوة للبحث في التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية.
وأشار الملك عبد الله بن عبد العزيز، آنذاك إلى أنّ التسامح هي لغة الإسلام، مؤكدًا ضرورة تعزيز لغة الاحترام بين الأديان السماوية، وقال: «جاءت دعوة أخيكم لمواجهة تحديات الانغلاق والجهل وضيق الأفق ليستوعب العالم مفاهيم وآفاق رسالة الإسلام الخيرة دون عداوة واستعداء».
أمين عام الأمم المتحدة يقوم بجولة لمعالجة التوتر في اسيا
24-10-2010
يبدأ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء جولة اسيوية مهمة يمكن ان تطغى عليها الانقسامات الدولية ازاء الدعوات الى تشكيل لجنة دولية للتحقق من وقوع جرائم محتملة ضد الانسانية في بورما.
ويتوجه بان كي مون الى تايلاند التي تعارض اي تحقيق يتعلق ببورما، ويحضر قمة هانوي لقادة دول جنوب شرق آسيا الذين يعتبر ان عليهم ان يعتمدوا موقفا اكثر تشددا حيال المجلس العسكري الحاكم في بورما، ثم يتوجه الى الصين، الحليف الاساسي للمجلس العسكري البورمي.
والجولة التي ستقوده ايضا الى كمبوديا تاتي قبل اقل من اسبوعين من اول انتخابات تنظم في بورما منذ عقدين والتي اعتبرتها الحكومات الغربية صورية.
وتعتبر الولايات المتحدة والدول الاوروبية ابرز جهات مؤيدة للتحقيق الذي اقترحه في بادىء الامر توماس اوجيا كوينتانا مقرر الامم المتحدة الخاص حول حقوق الانسان في بورما الذي وجه اخر دعوة من المنظمة الدولية الاسبوع الماضي من اجل الافراج عن زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي قبل انتخابات 7 تشرين الثاني/نوفمبر.
ويصل بان كي مون الثلاثاء الى بانكوك حيث يجري محادثات مع رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا.
وقد عبرت تايلاند والصين والهند عن معارضتهما لتشكيل لجنة تحقق في احتمال وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، خلال اجتماع للجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع الماضي كما قال دبلوماسيون.
وشدد كوينتانا في اخر تقرير رفعه الى الامم المتحدة على حصول اعمال تعذيب حتى الموت في سجون بورما واعمال القتل العشوائي التي يقوم بها الجيش في مناطق خاضعة لسيطرة المتمردين. واعتبر ان العملية الانتخابية تسودها “شوائب كثيرة».
وقال “من مسؤولية المجموعة الدولية ضمان وفاء الحكومة بالتزاماتها”، مضيفا «اذا لم تتحمل الحكومة مسؤوليتها فعلى المجموعة الدولية حينئذ التحرك».
وشدد على ان اي لجنة تحقيق “يجب الا تعتبر وسيلة لمعاقبة حكومة بورما وانما يجب ان تعتبر اداة محتملة لمساعدة بورما على معالجة مسالة الافلات من العقاب».
لكن معظم الدول المجاورة لبورما تعتبر ان اي لجنة تحقيق ستكون “مزعزعة للاستقرار” بحسب ديفيد ماتييسون الباحث البارز في شؤون بورما في منظمة «هيومن رايتس ووتش”. واعتبرت الصين الاقتراح بانه “خطير” و”مدمر” كما قال.
وبعد التوجه في وقت متاخر الثلاثاء الى كمبوديا حيث سيزور مقر محكمة الامم المتحدة التي تشرف على محاكمة قادة من الخمير الحمر في قضايا الابادة الجماعية، يغادر بان كي مون الى هانوي الاربعاء لحضور قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) مع الامم المتحدة.
وقد عبر الامين العام للامم المتحدة عن “استياء” متزايد ازاء المجلس العسكري الحاكم في بورما في الاسابيع الماضية ودعا اسيان الى اتخاذ موقف اكثر تشددا مع بورما او المجازفة بتشويه صورة الديموقراطية لديها.
وقال دبلوماسي اسيوي في الامم المتحدة رافضا الكشف عن اسمه ان “الدول المجاورة قد تكون محرجة لكنها لن تغير” سياستها.
ويختتم بان كي مون جولته في الصين التي تعتبر المحطة الاصعب حيث سيبحث وضع بورما وحقوق الانسان في الصين والبرنامج النووي الكوري الشمالي.
وسيقوم بجولة في معرض شنغهاي الدولي برفقة الرئيس الصيني هو جينتاو على ان يزور لاحقا نانجينغ وبكين لاجراء المحادثات الرسمية يومي الاثنين والثلاثاء من الاسبوع التالي.
وتريد الصين حماية مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية في بورما مثل خطي انابيب كبيرين للطاقة كما يقول ماتييسون من هيومن رايتس ووتش الذي لا يتوقع تغيير كبيرا في بورما.
وتعتبر الصين ان “الجيش هو الرهان الافضل لابقاء البلاد موحدة”. كما ان الصين ودولا اخرى في جنوب شرق آسيا “تتطلع على الارجح لانتهاء العملية (الانتخابية) لكي يمكنها المضي قدما” كما يقول.
وحذر من ان عدم التحرك “سيعطي على الارجح المجلس العسكري الحاكم ثقة اكبر لقمع السكان اذا اعتبر ذلك ضروريا».
تشافيز في ليبيا لتعزيز التعاون بين افريقيا وامريكا اللاتينية
23-10-2010
استقبل القائد الليبي معمر القذافي الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز.
وشدد القذافي وتشافيز خلال اللقاء على ضرورة الإسراع بتعزيز التكامل بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وتم خلال اللقاء استعراض الاستعدادات لقمة إفريقيا أمريكا اللاتينية الثالثة التي ستعقد بليبيا، حيث جرى التأكيد على ضرورة أن تكون هذه القمة خطوة عملية متقدمة على طريق تحقيق هذا التكامل وتفعيل نتائج القمة الثانية التي عقدت بجزيرة “مرجريتا “ في فنزويلا.
كما تطرق الزعيمان خلال هذا اللقاء إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الرئيس الفنزويلي أن الأزمة الحالية للنظام الرأسمالي تشكل فرصة تاريخية لنشر فكر الكتاب الأخضر في أمريكا اللاتينية والتعمق في حلوله الجذرية للمشاكل السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البشرية.
وأبرز تشافيز مجدداً في هذا الصدد دور فكر القذافي في تكوينه الثوري، واستلهام الأجيال الثورية الجديدة في أمريكا الجنوبية لهذا الفكر.
ووصل تشافيز الى طرابلس قادما من دمشق حيث تم توقيع عدد من اتفاقات التعاون في مجال الطاقة بين سوريا وفنزويلا.
وكان الرئيس الفنزويلي، الذي يرافقه وفد كبير يضم وزراء الخارجية والطاقة والإسكان والتجارة والعلوم والتقنية والصناعات ونائب رئيس شركة النفط الفنزويلية قد وصل إلى العاصمة الليبية طرابلس الليلة الماضية في إطار جولة له شملت روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وإيران وسوريا.
محاولة مصرية متاخرة للوساطة في السودان
21-10-2010
غادر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات الوزير عمر سليمان الخميس القاهرة متوجهين إلى الخرطوم في إطار جولة تشمل أيضا جوبا بجنوب بالسودان.
ومن المقرر أن يجري الوزيران مباحثات مهمة مع كبار المسؤولين، وعلى رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميراديت في إطار الجهود المصرية لإزالة الخلافات بين شريكي الائتلاف الحاكم وتهيئة المناخ لإجراء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب في جو من الشفافية بما يفضي إلى تنفيذ الاتفاقيات الموقعة واحترام إرادة أهل الجنوب.
كما تهدف المهمة إلى مناقشة مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها.
وكان حسام زكى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أكد الأربعاء أن مصر تسعى للاستفادة من «علاقاتها الجيدة مع جميع الأطراف وشريكي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان لإقناع كل جانب بضرورة تفادى أي تصعيد»، مشيرا إلى أنه يمكن التعامل مع أية نقاط خلافية من خلال الحوار لمصلحة كل أهل السودان.
وردا على سؤال حول تفسير البعض للمشروعات المصرية في جنوب السودان على أنها دعم لانفصال الجنوب، قال زكى «هذه رؤية قاصرة جدا ولا تمت للواقع بصلة»، مشيرا إلى أن مصر عندما تساعد أهل السودان، سواء في الجنوب أو أي منطقة أخرى «تساعد بهدف دعم الاستقرار والتنمية فى السودان ككل»
عرض ايراني لحل ازمة مصر الغذائية
20-10-2010
عرضت طهران مساعدة القاهرة زراعيا ونوويا، غير مستبعدة في الوقت نفسه تدخل دول غربية لعرقلة تحسن العلاقات بين البلدين المقطوعة منذ نحو ثلاثين عاما.
وقال رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بمصر، السفير مجتبي أماني، لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية: “ أن إيران لديها خبرة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، ويمكن أن تصدر هذه الخبرة لمصر والبلدان الإسلامية لكي تحقق هي الأخرى اكتفاء ذاتيا من إنتاج القمح».
وكان مجتبي قد صرح في وقت سابق بأن بلاده اكتفت ذاتياً من إنتاج القمح منذ خمس سنوات ، وأنها تتجه حاليا إلي التصدير الخارجي ، ومصر كانت قد طلبت من طهران شراء القمح منذ فترة إلا أنها تراجعت بعد الاتجاه إلي القمح الروسي .. لافتا إلي أنه بعد الأزمة الحالية التي تسبب فيها القمح الروسي في مصر فإن بلاده تنتظر المبادرة من الحكومة المصرية صاحبة القرار بطلب شراء القمح وطهران لن تتأخر عنها.
مصر والقمح الروسي
وكان القرار الروسي بشأن حظر تصدير الحبوب خاصة القمح في أعقاب الحراق الهائلة التسي شهدتها البلاد في الصيف الماضي، قد سببت حالة من الارتباك لدى بعض الدول لاسيما التي تستورد كميات كبيرة منه مثل مصر ، حيث أقرت الحكومة المصرية أن ميزانيتها ستتكبد ما بين 400 إلى 700 مليون دولار لتعويض فروق الأسعار في استيراد القمح.
وتعد مصر المستورد العالمي الأول للقمح كما أنها تقوم بشراء نحو نصف وارداتها الخارجية من هذا المحصول الحيوي من روسيا.
وقال وزير الصناعة والتجارة المصري، رشيد محمد رشيد، في بيان له ان تاثير التغيرات الجارية في استيراد القمح على ميزانية مصر لسنة 2010/ 2011 سيتراوح بين 400 إلى 700 مليون دولار وان لدى مصر مخزونا يضمن لها انتاج الخبز المدعوم للأشهر الأربعة المقبلة.
واشار الى ان الحكومة المصرية قررت وقف استيراد القمح من دول مثل أوكرانيا وكازاخستان بانتظار معرفة تأثير حالة الجفاف على سياستيهما التصديرية . واوضح ان «القرار الأخير للحكومة الروسية لن يكون له تأثير فوري على مصر».
وتقدم الحكومة المصرية دعما كبيرا للقمح للإبقاء على سعر الخبز في متناول المصريين الذين يعيش 40 بالمئة منهم بدولار أو أقل في اليوم.
في سياق متصل، طلبت مصر في خطاب إلى وزير التجارة الروسي إعادة جدولة تسليم 540 ألف طن من القمح الروسي تعاقدت على شرائها قبل أن تعلن روسيا حظراً مؤقتاً على صادرات الحبوب.
وقالت وزارة التجارة والصناعة المصرية في بيان ان هذه العقود أبرمت قبل أن تتخذ الحكومة الروسية قرارا بوقف الصادرات.
وذكرت الوزارة أنها اقترحت تشكيل لجنة مشتركة مع نظيرتها الروسية لمناقشة إعادة جدولة الشحنات المتفق عليها بعد رفع الحظر على التصدير، إضافة إلى تثبيت الأسعار التي جرى الاتفاق عليها.
وفي محاولة لطمأنة المواطنين المصريين قال وزير التضامن الاجتماعي بمصر علي المصيلحي إن ارتفاع أسعار القمح في الأسواق العالمية لن يؤثر في توفير الخبز المدعم للمواطنين.
وأوضح وزير التضامن أنه سيلجأ إلى مجلس الشعب لتعزيز بند دعم الخبز إذا استمرت معدلات ارتفاع الأسعار العالمية للقمح خلال الفترة المقبلة، وشدد وزير التضامن على أنه لا نية لرفع أسعار السلع التموينية المدعمة.
يُشار إلى أن أسعار القمح ارتفعت نحو 40 في المئة في يوليو/ تموز في أسواق السلع بسبب موجة الحر والجفاف التي تدمر المزروعات في روسيا ثالث دولة مصدرة لهذه السلعة في العالم.
وتعاني مصر فجوة غذائية بين استهلاك وإنتاج القمح تقدر بـ 6 ملايين طن سنوياً؛ إذ يبلغ إنتاجها المحلي من القمح نحو 8 ملايين طن، بينما استهلاكها يصل إلى نحو 14 مليون طن من القمح، وتستورد مصر بين 6 و 7 ملايين طن من القمح منهم 3 إلى 4 ملايين طن من روسيا.
وتعاني مصر فجوة غذائية بين استهلاك وإنتاج القمح تقدر بـ 6 ملايين طن سنوياً؛ إذ يبلغ إنتاجها المحلي من القمح نحو 8 ملايين طن، بينما استهلاكها يصل إلى نحو 14 مليون طن من القمح، وتستورد مصر بين 6 و 7 ملايين طن من القمح منهم 3 إلى 4 ملايين طن من روسيا.
تعاون نووي
وفي موضوع آخر، جدد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بمصر استعداد بلاده لمساعدة القاهرة في بناء برنامجها النووي للأغراض السلمية، وقال إن إيران «أعلنت مرارا أنها مستعدة لتقديم هذه المساعدات للبلدان الإسلامية، من حيث تقديم خبرات ومعلومات والوصول إلى الاستفادة من الطاقة النووية السلمية، لأن إيران ترى أن هذا الموضوع حق لكل شعوب العالم، بدلا من احتكار الدول التي تسمي نفسها بالكبرى لهذه العلوم».
من ناحية أخرى، قال مجتبي إن موعد تنفيذ اتفاقية تسيير الطيران بين البلدين، التي أشرف على توقيعها بمصر مؤخرا حميد بغائي، نائب الرئيس الإيراني، “لم يتحدد بعد، لكن سيبدأ في أقرب وقت».
وتحدث أماني أيضا عما قال إنه تطور متنام في العلاقات بين بلاده ومصر، رغم أن القاهرة كانت اشترطت لعودة العلاقات، تسليم أو طرد إيران لمصريين كانوا قد فروا إليها.
وعلق بقوله إن مثل هذه المواضيع يمكن بحثها بسهولة في إطار التشاور وعدم ربطها بموضوع إعادة العلاقات، قائلا عن المخاوف من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة العربية وزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للبنان، إن الزيارة تحمل رسالة واحدة هي «الثبات والأمن لدول المنطقة» لمواجهة التحديات.
ولا توجد علاقات رسمية بين مصر وإيران منذ عام 1979، بسبب موقفيهما المتعارضين بشأن محاولات صنع السلام بالمنطقة. وتنظر الدول الكبرى إلى أي تقارب بينهما باهتمام بالغ.
وعقب توقيع اتفاقية تسيير الطيران بين القاهرة وطهران، حثت واشنطن مصر على عدم المضي قدما في اتفاقات أعمال جديدة مع إيران في ظل الجدل الدائر حول برنامج الأخيرة النووي.
وعما إذا كان يرى أن العلاقات بين بلاده ومصر في طور التحسن، قال أماني: «بالتأكيد هذه الصورة يمكن أن نقول من خلالها إن العلاقات في تحسن.. إيران ومصر لا بد أن تتحسن علاقتهما من أجل مواجهة تحديات المستقبل التي توجد أمام الطرفين».
وعن الموعد المحدد لبدء تسيير رحلات الطيران بين القاهرة وطهران، قال رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، إن «التنفيذ يرتبط بالانتهاء من إجراء أعمال تنفيذية وروتينية تخص الناحية الفنية لتسيير الطائرات»، قائلا إنه بعد هذا الإجراء “سيبدأ تسيير عدد أقل من الطائرات، ثم يزيد مع تزايد عدد الركاب».
وفيما يتعلق بأهمية الاتفاق الأخير، واحتمال تطوره إلى تعاون سياحي بين مصر وإيران، قال أماني: «إذا تم فتح طريق السياحة سيواجه المسؤولون المصريون الكثير من طلبات الإيرانيين الذين يريدون القدوم إلى مصر لمشاهدة الآثار الدينية والتاريخية».
ولم يستبعد السفير أماني معارضة الدول الغربية لاتفاقية الطيران بين طهران والقاهرة، وقال إن «الاستكبار العالمي (يقصد الغرب) يريد أن يوسع سيطرته على كل شيء، ويمكن أن يعارض هذه الاتفاقية الأخيرة التي أبرمناها مع مصر، كما رأينا من المتحدث في وزارة الخارجية الأمريكية حين أظهر الأسف في هذا الشأن، وهذه عادة من الأمريكيين الذين يريدون التدخل في الشؤون الداخلية لكل بلدان العالم
عباس مستعد للتنازل عن الثوابت مقابل دولة فلسطينية
20-10-2010
أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن استعداده للتنازل عن الثوابت الفلسطينية التاريخية، وإعلان انتهاء الصراع مع الكيان الصهيوني، في حال التوصل إلى تسوية بين الجانبين.
وقال عباس، معقبًا على خطاب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، في الأمم المتحدة، ومزاعمه بأنّ رفض الاعتراف بدولة يهودية سيجر لاحقًا مطالب قومية من قبل فلسطينيي الداخل: «إنّ ادعاءات ليبرمان في هذا الشأن لا أساس لها من الصحة، وأنا مستعد للإعلان عن انتهاء المطالب التاريخية وانتهاء الصراع في حال تم التوصل إلى تسوية سلمية»، على حد تعبيره.
وأضاف عباس، الّذي يتزعم حركة «فتح»، في مقابلة أجرتها معه القناة الأولى في التلفزيون الصهيوني الليلة الماضية، فيما يتعلق بيهودية الدولة: «نحن نعترف بـ «إسرائيل»، إنْ كانت تريد أن تعرّف كدولة اليهود، فهي حرة في ذلك، لكنها لم تطلب ذلك من مصر ولا من الأردن ولا من أية دولة أخرى».
كما استبعد عباس حلّ السلطة الفلسطينية في الوقت الحالي، موضحًا أنّ القيادة الفلسطينية لم تبحث هذه الخطوة.
ولكنه أشار مع ذلك إلى أن جميع الخيارات مفتوحة في ظل وجود ما أسماه أرخص احتلال، إذ تتحمل السلطة جميع المسؤوليات بما فيها توفير الأمن لاسيما بالضفة الغربية، في ظل احتلال إسرائيلي لا يقوم بأية مسؤوليات.
قمة سعودية سورية لاحياء محور الرياض دمشق القاهرة
18-10-2010
التقى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد في الرياض في ظل التوتر المتصاعد في لبنان على خلفية المحكمة الدولية الخاصة بمعاقبة الضالعين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية ان العاهل السعودي والرئيس السوري «عقدا اجتماعا في الصالة الملكية بمطار قاعدة الرياض الجوية» التي كان وصل اليها الاسد في وقت سابق.
واكتفت الوكالة بالقول ان الجانبين بحثا «مجمل التطورات على الساحتين الاسلامية والعربية وموقف البلدين الشقيقين منها وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية».
كما تناولت المباحثات «مستجدات الاحداث على الساحة الدولية اضافة الى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين»، وفق المصدر نفسه.
وتاتي زيارة الاسد للرياض بعيد زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للبنان والتي تجلت خلالها في شكل قوي العلاقة الوثيقة بين طهران وحزب الله وجمهوره في لبنان.
ويرى محللون ان النقطة الرئيسية التي ستبحث خلال القمة في الرياض هي الخلافات في لبنان بين رئيس الحكومة سعد الحريري والمعارضة وفي مقدمها حزب الله، حول المحكمة الدولية الخاصة باغتيال والده في 2005.
واشارت تقارير صحافية الى ان القرار الظني للمحكمة الدولية في شان هذه الجريمة قد يشير الى ضلوع عناصر في حزب الله وقد يتم استدعاؤهم الى المحاكمة، الامر الذي رفع منسوب التوتر في لبنان الى مستويات عالية.
وضاعف هذا التوتر المخاوف من مواجهات طائفية في لبنان ومن انهيار حكومة الوحدة الوطنية.
كما من المتوقع ان يبحث الزعيمان عملية تشكيل الحكومة العراقية المتعثرة منذ اكثر من سبعة اشهر، بحسب المحللين.
ويذكر ايضا ان رئيس الحكومة اللبناني موجود في السعودية الاحد، الا ان مصادر لبنانية مسؤولة اكدت ان سعد الحريري يقوم بزيارة عائلية للمملكة وليس هناك نية لانضمامه الى القمة السعودية السورية.
وقال مصطفى العاني الخبير في الشؤون الامنية الاقليمية والباحث في مركز الخليج للدراسات الذي مقره في دبي ان الشان اللبناني سيكون البند الاساسي في القمة.
وذكر في هذا السياق ان «هناك ازمة كبرى حول مستقبل المحكمة الدولية»، خصوصا مع اتهام حزب الله المحكمة بانها تسعى الى النيل منه بدفع من اسرائيل، واصراره على تحريك ملف ما يعرف بـ»شهود الزور» الذين يعتبر التنظيم الشيعي ان شهاداتهم ضللت التحقيق.
وبحسب العاني، فان الاسد الداعم القوي لحزب الله «لم يعلن موقفه بوضوح» بشان المحكمة الدولية، فيما السعودية تدعم الحريري وتساهم في تمويل المحكمة الدولية.
من جهتها، قالت صحيفة الوطن السعودية نقلا عن مصدر حكومي سعودي ان زيارة الاسد للرياض «رد لزيارة خادم الحرمين الى دمشق في تموز/ يوليو الماضي».
وبحسب المصدر الحكومي، فان «التعاون السعودي السوري هام في هذه المرحلة لمواجهة التحديات المصيرية التي تتعرض لها المنطقة والتي تتطلب تكاتف جميع القادة العرب لتفادي تأثيراتها السلبية».
وقد تستمر الزيارة يومين بحسب المصدر.
وذكرت الصحيفة ان «التوافق السعودي السوري يعتبر العنصر الحاسم لنجاح عدد من القضايا العربية اولها الملف العراقي حيث ترغب الرياض في تكريس الدور السوري في العراق لايجاد توازن بين الفرقاء تدعمه علاقتها بايران».
وذكرت الصحيفة ايضا بان رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي طالب خلال لقائه الرئيس الاسد الشهر الماضي القوى الدولية والاقليمية بعدم التدخل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وناشد دمشق «المساعدة في التوسط لدى ايران في ذلك الشأن».
وبحسب الوطن، فان سوريا «تلعب دورا في المشروع السعودي الهادف الى اعادة احياء المحور الثلاثي الرياض ـ دمشق ـ القاهرة الذي انهار بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري».
باكستان تعرض الوساطة بين كابول وطالبان
17-10-2010
اعلنت وزارة الخارجية الباكستانية ان حكومتها مستعدة على غرار حلف شمال الاطلسي ل»تسهيل» الحوار بين كابول وحركة طالبان من اجل التوصل الى مصالحة، موضحة ان ذلك يصب في مصلحة اسلام اباد.
وصرح شاه محمود قرشي للصحافيين ان المصالحة «مبادرة افغانية وعليهم «الافغان» ان يتبنوها ويتولوها. نحن هنا للمساعدة وللتسهيل».
وقال «اننا «الباكستانيون» هنا لنساعد، نحن هنا لنسهل» هذا الحوار، مضيفا «من مصلحة باكستان» ان يعم السلام في افغانستان.
وكان الحلف الاطلسي اعلن الخميس انه سيسهل الحوار بين طالبان والحكومة الافغانية مشيرا في الوقت نفسه الى انه «كلما تزايدت الضغوط العسكرية كلما كانت فرص المصالحة افضل»، بحسب امينه العام انديرس فوغ راسموسن.
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس اعلن خلال اجتماع للحلف الاطلسي الخميس «عندما تتوفر فرص يجب استغلالها». من جهتها، دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى عدم «المبالغة» في اهمية المحادثات الجارية حاليا بين كابول وطالبان.
وابدى المبعوث الاميركي الخاص لباكستان وافغانستان ريتشارد هولبروك رايا مماثلا الجمعة في بروكسل معتبرا ان الحوار مع طالبان لا يشكل «عرضا للمفاوضات او مفاوضات رسمية».
واوضح ان هذا الحوار يجب ان يرتبط باشكالية «اعادة اشراك» طالبان تمهيدا لاندماجها بعد تخليها عن السلاح.
ورأى هولبروك ان «لا تعارض بين زيادة الضغط العسكري «على طالبان» من جهة وابقاء الباب مفتوحا» امام المصالحة من جهة ثانية.
اعتذار دنماركي متأخر عن الرسوم المسيئة
14-10-2010
قدمت وزيرة الخارجية الدنماركية أسفها وأسف الحكومة الدنماركية، لفضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، على ما سببته الرسوم المسيئة للرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - لجرح مشاعر المسلمين في شتى أنحاء العالم، رافضة تكرار تلك المحاولات والتفرقة بين شعوب العالم.
وأكدت لين اسبرسن، أن مناقشتها مع شيخ الأزهر، دارت حول ضرورة الحوار بين جميع شعوب العالم وبين الدنمارك والعالم الإسلامي، مشيدة بعلاقة بلادها مع دول العالم الإسلامي خاصة مصر.
وأشارت اسبرسن إلى أن حرية التعبير والأديان شىء مهم للمجتمع الدنماركي، كما أنه من المهم أن تتعايش الأديان مع بعضها، كاشفة عن وجود برنامج دنماركي مع العالم العربي لتدعيم العلاقات معهم.
يأتي الاعتذار الدنماركي بعد أيام من إصدار كتاب في 30 من سبتمبر الماضي، يحوي الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، حيث تم إعادة نشر هذه الرسوم في كتاب لمحرر الصفحات الثقافية بصحيفة «يولاندس بوسطن»، فليمينج روز ، تحت عنوان «طغيان الصمت»، ويتزامن إعادة نشر الرسوم مع الذكرى الخامسة لأول نشر لها في 30 سبتمبر عام 2005 بنفس الصحيفة.
من جانبه، طالب فضيلة شيخ الأزهر الوزيرة الدنماركية، بأن تطبق الحكومة الدنماركية أبجدية الحضارة الأوروبية، وهى احترام الآخر وعدم المساس بمشاعره، كما طالبها بتفعيل قانون العقوبات الدنماركية المادة 140 و262 لحماية الأقليات والجماعات والأديان والمعتقدات بشكل عام.
وأضاف أنه أثار خلال اللقاء ما قامت به أيرلندا بإصدار قانون لمنع إذدراء الأديان، مشيرا إلى تفهم الوزيرة وحرص بلادها بناء علاقات قوية بينها وبين العالم الإسلامي والتي بدورها تنعكس إيجابيا على الصعيد الاقتصادي والثقافي والسياسي.
الأردن: 853 مرشحا للانتخابات النيابية المقبلة
13-10-2010
اعلن مصدر رسمي ان 853 اردنيا ترشحوا للتنافس على 120 مقعدا في مجلس النواب خلال الانتخابات النيابية المقبلة التي ستجرى في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر ويقاطعها الاسلاميون.
وقالت وزارة الداخلية الاردنية الاربعاء ان العدد النهائي للمرشحين الذين سجلوا للتنافس في الانتخابات المقبلة «بلغ 853 مرشحا ومرشحة بينهم 142 سيدة» بينما يحق ل2,6 مليون ناخب التصويت.
واعلنت جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، مقاطعة الانتخابات المقبلة. لكن بين المرشحين نحو عشرة اسلاميين تحدوا هذا القرار ويشاركون بشكل مستقل مما قد يؤدي الى فصلهم من الحزب.
وقالت الجبهة في بيان الاربعاء ان المقاطعة تعني «مقاطعة العملية الانتخابية ترشيحا وانتخابا ودعاية ومساندة لأي مرشح».
واضافت ان «قرار المقاطعة الذي اتخذه الحزب يهدف الى ايصال رسالة قوية لاصحاب القرار بضرورة اعادة النظر في قانون الانتخابات وادارة العملية الانتخابية كمدخل لاصلاح سياسي بات اولوية لا تحتمل التأجيل».
وابقى قانون الانتخاب الذي اقر في ايار/ مايو الماضي على نظام «الصوت الواحد» الذي كان ولا زال محط انتقاد منذ بدء تطبيقه منتصف تسعينات القرن الماضي.
ورأى الاسلاميون انه يدعم تمثيل مرشحين مقربين من الحكومة من خلال تقليل عدد المقاعد المخصصة للمناطق الحضرية التي يمتلك الحزب فيها حضورا قويا، وزيادة مقاعد المناطق الريفية التي يكون اغلب مرشحيها مقربون من الحكومة.
وقد رفع القانون عدد المقاعد المخصصة للنساء في مجلس النواب من ستة الى 12 وعدد اعضاء المجلس من 110 الى 120 نائبا.
وقال رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي الذي لم ينجح في محاولاته ثني الاسلاميين عن قرار المقاطعة «نحن ملتزمون باجراء انتخابات شفافة بما يتوافق مع القانون».
وقد اجرى الرفاعي حوارا مع قيادات حزب جبهة العمل الاسلامي لحثهم على اعادة النظر بقرارهم مقاطعة الانتخابات لكن الحزب أصر على موقفه.
وتجري الانتخابات النيابية في الذكرى الخامسة للاعتداءات الدموية التي طالت ثلاثة فنادق في عمان واودت بحياة 60 شخصا في 2005، وكان الاردني ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي قتل في العراق عام 2006، اعلن مسؤوليته عنها.
وقال الرفاعي الاربعاء ان «قرارنا باجراء الانتخابات في الذكرى الخامسة لتفجيرات عمان هو رسالة من كل الاردنيين بدعم الديموقراطية ضد كل اشكال الارهاب».
وحل العاهل الاردني في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر مجلس النواب ودعا الى اجراء انتخابات نيابية مبكرة في الربع الاخير من العام الحالي، وسط اتهامات بوقوع تزوير في الانتخابات الاخيرة.
واجريت آخر انتخابات نيابية في الاردن في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر من 2007. وكان يفترض ان يستمر عمل مجلس النواب المنحل حتى 2011.
وهي المرة الثانية التي يحل فيها العاهل الاردني مجلس النواب منذ اعتلائه العرش عام 1999.
ويضم مجلس الامة في الاردن مجلس النواب الذين يتم انتخاب اعضائه كل اربع سنوات، ومجلس الاعيان الذي يضم 55 عضوا يعينهم الملك.
كلينتون تتوجه الى البلقان لبحث قضايا المنطقة والاندماج الاوروبي
12-10-2010
بدأت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية في مستهل جولتها في منطقة البلقان بزيارة إلى العاصمة البوسنية سراييفو يوم الثلاثاء 12 اكتوبر/تشرين الاول لتبحث مع كبار مسؤوليها سبل تذليل الخلافات بين دول المنطقة من أجل الاندماج بالمؤسسات الاوروبية، على ان تتوجه بعد ذلك الى صربيا وكوسوفو.
وامتنعت كلينتون عن الادلاء بتصريحات للصحفيين فور وصولها الى سراييفو. ومن المقرر أن تلتقي كلينتون أعضاء الرئاسة الجماعية في البوسنة والهرسك بعد أسبوع على انتخابهم من أجل حثهم على تخطي خلافاتهم الاثنية وتعزيز مؤسسات البلاد المركزية. ويقول باتريك مون السفير الامريكي لدى البوسنة والهرسك كما من المتوقع ان تدعو وزيرة الخارجية السلطات المحلية الى ادخال تعديلات على الدستور، وذلك “أخذا بعين الاعتبار تطورات الاوضاع الايجابية التى تلت الانتخابات».
وستتوجه المسؤولة الأمريكية الى بلغراد ظهر يوم الثلاثاء للقاء الرئيس الصربي بوريس تاديتش الذي أعلن مؤخرا بدء المفاوضات بين صربيا وكوسوفو برعاية الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع ان تجدد كلينتون تأكيدها على دعم واشنطن لاقامة الحوار بين كوسوفو وصربيا، وكذلك لسعي صربيا الى الانضمام الى الاتحاد الاوروبي. وجاء في بيان صادر عن السفارة الامريكية في بلغراد عشية زيارة كلينتون الى المنطقة ان “الحوار بين صربيا وكوسوفو كشريكين متساويين سيسهم في تذليل الكثير من الخلافات بينهما، وستدعم واشنطن هذا الحوار بشتى الوسائل”، علما ان برنامج جولة كلينتون في المنطقة يشمل ايضا زيارة الى كوسوفو ومنطقة جراكانيكا التي تقطنها اغلبية صربية
قمة سرت العربية الأفريقية تختتم بقرارات واعدة للتعاون
11-10-2010
اختتم قادة وزعماء الدول العربية والأفريقية مساء الأحد في مدينة سرت الليبية أعمال قمتهم الثانية، أقروا خلالها مشروع استراتيجية شراكة وخطة خمسية لمشروع عمل مشترك بين العرب والأفارقة، ومشروع إعلان سرت، وإنشاء الصندوق الإفريقي العربي المشترك للحد من آثار الكوارث التي تتعرض لها الدول العربية والإفريقية.
وتطرق المشاركون في القمة، التي خصصت لبحث الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين وتعزيز التعاون الإقليمي إلى جانب مناقشة العديد القضايا العربية والأفريقية، إلى عدد من القضايا التي تهم الجانبين العربي والأفريقي وخاصة في الجوانب المتعلقة بموارد المياه والطاقة والبنية التحتية والتجارة والأمن العام والأمن الغذائي والزراعة ومحاربة الإرهاب والتنسيق في الشؤون الدولية.
وأقرت القمة، التي شارك فيها زعماء وقادة أكثر من 40 دولة عربية وأفريقية على مدى ساعات ما بين جلسة مفتوحة وأخرى مغلقة، مشاريع التعاون التي عرضها وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية خلال اجتماعهم التحضيري الذي عقدوه خلال اليومين الماضين ومن بينها مشروع استراتيجية لشراكة عربية-أفريقية والموافقة وخطة خماسية لمشروع عمل مشترك بين العرب والأفارقة «2011-2016» ومشروع إعلان سرت وكذلك إنشاء الصندوق الإفريقي العربي المشترك، للحد من آثار الكوارث التي تتعرض لها الدول العربية والإفريقية.
وأقر القادة العرب والأفارقة العزم وفق مشروع استراتيجية الشراكة بين دولهم على مساعدة الدول وخاصة أقلها نموا على الإسراع بوتيرة التنمية المستدامة لتحقيق الأهداف الإنمائية بحلول العام 2015 والتأكيد على تعبئة الموارد البشرية والمالية اللازمة لتنفيذ هذه الإستراتيجية وخطة العمل من مصادر التمويل القائمة والمصادر الجديدة.
وتدعو هذه الإستراتيجية المجتمع الدولي ومجموعة الثمانية إلى الوفاء بتعهداتها بشأن إصلاح المالي والنقدي العالمي وتحسين شروط التجارة الدولية وتخفيف عبء المديونية.
وتطرق إعلان سرت إلى أكثر من 60 بندا أجمع الزعماء العرب والأفارقة على تنفيذها بما يكفل تعزيز العلاقات بين الأقليمين الأفريقي والعربي على طريق زيادة التعاون بينهما وإقامة شراكة إستراتيجية تهدف إلى تحقيق العدالة والسلم والأمن الدولي والتنمية لشعوب المنطقتين.
وشدد الإعلان على التأكيد على أن السلام والأمن والاستقرار في المنطقتين هم الركائز الأساسية لدفع مسيرة التقدم الاقتصادي والتنمية والعزم على التعاون في جميع المجالات ومن بينها تسوية النزاعات التي تؤثر بشكل مباشر على هذه المسيرة وعلى مواصلة التعاون مع الأطراف الدولية الأخرى.
وعبرت القمة في بيانها عن إدانة البلدان العربية والأفريقية للإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره واعتبار الجرائم التي يتم ارتكابها من المجموعات الإرهابية انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية للإنسان وتهديدا مستمرا للسلامة الوطنية للدول ولأمنها واستقرارها.
وحدد القادة العرب والأفارقة موارد الصندوق الأفريقي العربي المشترك مما يخصص له من مبالغ من الميزانية السنوية للاتحاد الإفريقي وجامعه الدول العربية، وكذلك من المساهمات الطوعية من الدول العربية والإفريقية ومن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وكذلك من تبرعات الشركاء الدوليين والمنظمات الإقليمية والدولية.
وكلف رئيس مفوضيه الاتحاد الأفريقي جون بينغ، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، بإعداد النظام الأساسي لهذا الصندوق يحدد أهدافه وإدارته وأوجه صرف هذه المساعدات وشروطها.
وأصدرت القمة قرارا بدعم جهود السلام في السودان أكدت فيه على احترام وسيادة واستقلال السودان ووحدة أراضيه ودعم المساعي الرامية إلى تحقيق السلام في ربوعه، مؤكدة على ضرورة الالتزام بتنفيذ كافة بنود السلام الشامل بما في ذلك إجراء استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان.
وأعربت القمة في قرارها عن الدعم الكامل لكافة الجهود والمساعي المبذولة لتحقيق السلام في دارفور وحث الحركات المسلحة في دارفور على الانضمام الفوري إلى عملية المفاوضات في الدوحة.
وكان الرئيس المصري حسنى مبارك دعا، في كلمة افتتح بها القمة العربية الأفريقية الثانية، إلى العمل على تعزيز الشراكة الإفريقية العربية باعتبارها طريقا لخدمة لقضايا السلم والأمن والتنمية وطالب العرب والأفارقة بوضع أيديهما مع بعض لوضع الشراكة بين أفريقيا والعالم العربي على مسار جديد.
وأعرب مبارك، الذي سلم رئاسة القمة إلى الزعيم الليبي معمر القذافي، عن تطلعه لتعزيز التعاون العربي الإفريقي على الساحة الدولية.
وطالب بالعمل على تطوير التعاون بين الجانبين العربي والإفريقي ودعم آلياته ليصبح بحق شراكة أفريقية عربية فاعلة وفقا لإستراتيجية شاملة وخطة عمل محددة وآليات للتنفيذ في إطار زمني متفق عليه.
وشدد على ضرورة تعويض الفرص التي أهدرت لتطوير هذا التعاون عن طريق تدعيم الشراكة بين العرب والأفارقة من خلال الجامعة العربية والاتحاد الافريقي.
وقال مبارك إن مصر عازمة على بذل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف انطلاقا من أنها كانت على الدوام جسرا بين العالم العربي وأفريقيا.
وأضاف «لا نزال في سعي دائم لتحقيق السلام والأمن والاستقرار كجزء لا يتجزأ من سعينا نحو الحياة الأفضل لشعوبنا».
وأثنى على الدعم المتواصل الذي تقدمه أفريقيا للقضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية التي قال عنها « كانت ولا تزال نموذجا حيا للتضامن العربي الأفريقي».
وحذر مبارك من المحاولات الرامية إلى تصوير أي نزاع في القارة على أنه نزاع عربي أفريقي على نحو ما حدث في إقليم دارفور بالسودان.
وكان الزعيم الليبي قدم اليوم في القمة، وللمرو الأولى اعتذارا باسم العرب عن ما اقترفوه من سلوك وممارسات وصفها بالمخجلة ضد الأفارقة خلال الحقب التاريخية الماضية.
وقال القذافي «أدين وأقدم باسم العرب الاعتذار عن السلوك الذي سلكه العرب وخاصة الأغنياء منهم تجاه الأفارقة».
وأضاف لقد «مارس العرب ممارسات مخجلة واشتروا الأطفال وجلبوهم إلى شمال أفريقيا والجزيرة العربية واستعبدوهم ومارسوا الرق وتجارة البشر بشكل مشين».
وأشار القذافي إلى أن العرب يخجلون اليوم أمام الأفارقة عند ذكر ذلك باعتبار أن نظرتهم لهم لا تختلف عما اقترفه الغرب تجاه الأفارقة حين عملوهم كعبيد .
ووصف ما يجري في السودان اليوم بالمرض الذي ستكون له عدوى شديدة في كل أفريقيا، في إشارة منه إلى إمكانية انفصال جنوب السودان عن شماله.
وقال «إذا تم الانفصال سنرى للمرة الأولى خريطة السودان غير التي تعودنا عليها في الماضي».
وتابع القذافي «نحن نعتبر هذا بأنه شرخ بغض النظر عن أهل الجنوب في تقرير مصيرهم وستكون له تداعيات ولن يكون غريبا أن نرى خرائط بعض الدول تتغير».
ورغم تحذيره من خطورة ذلك، وخاصة أن إفريقيا عبارة عن قبائل وأديان مختلفة وعرقيات، إلا أنه أكد إذا تصدعت أفريقيا وأصبحت حتى 1000 دولة داخل الاتحاد الإفريقي أو الولايات المتحدة الإفريقية فإن هذا الأمر لن يضر.
ودعا القذافي العرب والأفارقة إلى التمسك بالوحدة وبالتحليل العميق والتصرف الحكيم لمواجهة التحديات عن طريق تكثيف اللقاءات فيما بينهم، متعهدا بأنه سيكون مخلصا خلال رئاسته للقمة من خلال حرصه على خلق فضاء عربي أفريقي.
يذكر أن العرب والأفارقة لم يعقدوا قمة بهذا المستوى منذ قمتهم الأولى التي عقدت بالقاهرة عام 1977 أي قبل نحو أكثر من 30 عاما.
يشار إلى أن وزراء الخارجية العرب والأفارقة وافقوا خلال اجتماعهم التحضيري لهذه القمة خلال اليومين الماضيين على قرار يعزز إستراتيجيات التعاون ويلزم الدول العربية والأفريقية بتنفيذ هذه الإستراتيجيات وخطط العمل المرافقة لها.
كما وافق الوزراء على إنشاء صندوق عربي أفريقي مشترك للتصدي للكوارث في المنطقة العربية والأفريقية. /يو بي اي
طالبان والحكومة الأفغانية تناقشان انهاء الحرب
06-10-2010
قالت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر أفغانية وعربية ان ممثلين على مستوى رفيع لحركة طالبان وحكومة الرئيس حامد كرزاي بدأوا مباحثات سرية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق من خلال المفاوضات لانهاء الحرب التي طال أمدها في افغانستان.
ونقل عن المصادر التي لم تذكر الصحيفة اسماءها قولهم انهم يعتقدون ان ممثلي طالبان حصلوا على تفويض للتحدث نيابة عن شورى كيتا وهي تنظيم طالبان الافغانية الذين يوجد مقرهم في باكستان وزعيمهم محمد عمر.
ونسبت الصحيفة الى المصادر تشديدها على ان المناقشات الحالية ما زالت في مراحلها الأولية. وقالت الصحيفة ان المحادثات جاءت عقب اجتماعات غير حاسمة رعتها السعودية وانتهت منذ اكثر من عام.
وقال مصدر قريب من المحادثات عن طالبان فيما اوردته الصحيفة “إنهم جادون للغاية فيما يتعلق بإيجاد مخرج”.
ولاحظت الصحيفة ان ممثلي عمر يصرون علانية على ان المفاوضات مستحيلة ولن يتيسر اجراؤها قبل ان ترحل القوات الاجنبية عن افغانستان.
وقالت الصحيفة ان شورى كيتا بدأ مناقشة اتفاق عريض يتضمن مشاركة بعض شخصيات طالبان في حكومة افغانستان وانسحاب القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي وفق جدول زمني متفق عليه بين الطرفين.
غير أن المصدر لفت إلى انقسام داخل طالبان بين شورى كيتا التي تتمركز قيادتها في باكستان وشبكة الحقاني التي تعتبرها الاستخبارات الأميركية أكثر عنفاً ومرتبطة بالاستخبارات الباكستانية، وأوضح أن الشبكة لم تشارك في المحادثات.
وتقول المصادر إن شورى كيتا لجأت إلى المحادثات بسبب قلقها من أن تميل إلى الجانب “لأنهم يعرفون أن المزيد من العناصر الأصولية تتم ترقيتها وتصبح خارجة عن سيطرتها”.
ولم تشر المصادر إلى مكان عقد المحادثات، وقال أحدهم إنها عقدت في دبي، فيما نفى مسؤول سعودي عقد اجتماعات في المملكة منذ انتهاء اجتماعات العام الماضي.
وتقول المصادر إن المناقشات تشمل مشاركة بعض قيادات طالبان في الحكومة الأفغانية ووضع جدول زمني لانسحاب قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية من البلاد.
كما تقول المصادر إن طالبان تريد أن يتم نفي الملا عمر إلى السعودية على أن يحصل على حماية كرئيس دولة سابق.
أسف رسمي لبناني على مذكرات التوقيف السورية
05-10-2010
- اعرب رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن “الاسف” لاصدار القضاء السوري مذكرات توقيف في حق مقربين منه الا انه دعا الى “عدم التصعيد”، مجددا في الوقت نفسه تمسكه بالمحكمة الدولية التي تنظر في اغتيال والده رفيق الحريري.
ونقل وزير الاعلام طارق متري عن الحريري انه اكد خلال جلسة لمجلس الوزراء مساء الاثنين “اسفه لصدور مذكرات التوقيف وانه كان يتمنى ان يحول تطور العلاقات بين لبنان وسوريا دون حدوث ما حدث».
واضاف متري في بيان صدر عقب الجلسة الوزارية ان الحريري “حذر من مغبة التصعيد الذي يفاقم الهواجس والمخاوف لدى اللبنانيين، وشدد على سيره في العمل من اجل بناء افضل العلاقات مع سوريا».
واصدر القضاء السوري مذكرات توقيف في حق لبنانيين وعرب واجانب بينهم سياسيون وامنيون وقضاة واعلاميون مقربون من رئيس الحكومة ادعى عليهم المدير العام السابق للامن العام اللبناني جميل السيد قبل سنة متهما اياهم بالتورط في “فبركة شهادات زور” يقول انها تسببت بسجنه لمدة اربع سنوات في قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.
وعلق رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان على المذكرات السورية قائلا “نتمنى الا تصدر هذه المذكرات بحق شخصيات لبنانية سياسية وقضائية وامنية واعلامية، لا سيما واننا احلنا قضية شهود الزور الى وزير العدل الذي اعد تقريرا سوف يدرس في مجلس الوزراء».
وراى ان “المسألة قانونية وتستحق متابعة قضائية وغير سياسية ومن خلال الوزارتين المختصتين (...) ولكن يجب ان تجري المتابعة دون التعرض للعلاقات المميزة مع سوريا».
وقد اعلن وزير الاعلام ان الحكومة “قررت تكليف وزير العدل ابراهيم نجار متابعة القضية مع نظيره السوري بظل احترام الاصول القانونية وبما يحقق العدالة والسيادة الوطنية».
واكد مجلس الوزراء في الوقت نفسه “الحرص على تعزيز العلاقات اللبنانية السورية».
وتأتي مذكرات التوقيف وسط تصعيد سياسي داخلي بين فريق الحريري وخصومه وعلى راسهم حزب الله الذي يشن حملة عنيفة على المحكمة الدولية، مشككا بمصداقيتها نتيجة تقارير تتحدث عن احتمال توجيه الاتهام اليه في جريمة اغتيال الحريري.
ويطالب الحزب الشيعي الحكومة اللبنانية بالتحقيق في قضية “شهود الزور”، رافضا اي تمويل لبناني للمحكمة الخاصة بلبنان، علما ان حصة لبنان في تمويل المحكمة تبلغ 49 بالمئة.
واكد الحريري الاثنين انه “لا يمانع في تأجيل البحث في موضوع تمويل المحكمة الى جلسة لاحقة».
وجدد التزامه «بالمحكمة والحكمة والحوار سبيلا لمعالجة كل المشكلات، رغم اننا لسوء الحظ لم نصل الى حالة من الهدوء تساعدنا على التصرف الحكيم».
وقال سليمان من جهته امام مجلس الوزراء انه “في ما يتصل بالمحكمة الخاصة بلبنان، لا بد من تناول جوانبها كافة ومراحلها المختلفة، فقد تقرر انشاؤها في مجلس الامن وتبنتها هيئة الحوار والتزمت بها البيانات الوزارية المتعاقبة».
لكنه اعتبر ان المحكمة “تعرضت للجدل بسبب انخفاض صدقيتها لدى الرأي العام اللبناني (...) مما يقتضي العمل على تعزيز صدقيتها من خلال الاستقلالية والابتعاد عن التسييس والتفتيش عن كل القرائن والادلة والنظر في مختلف الاحتمالات».
وشدد على ان “الموضوع يتطلب معالجة عاقلة وحوارا هادئا على نحو يحفظ التماسك الوطني دون الاطاحة كليا بالالتزامات الدولية للبنان»
اقتراح سعودي لاحتواء تداعيات قرار محكمة الحريري
03-10-2010
نفى السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري، تدخل بلاده في عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تنظر في قضية اغتيال الرئيس الأسبق للحكومة رفيق الحريري، سواء فيما يتعلق بالقرار الظني الذي ستصدر المحكمة، أو بنية المحكمة نفسها. وقال في تصريح نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” السبت، إن السعودية “ليست في وارد ا