دارالمصدرالدوليـة

للنشر والصحافة والإعلام

المملكــة المتحدة - لنــدن

 


نسخة الـ PDF


اصدار خاص

بمناسبة اسبوع المرور الخليجي 2010

PDF تصفحها



دار المصدر الدولية

للصحافة والنشر والاعلام


ثورة أحمد عرابي في مصر


ثورة مصر / والشرق الأوسط الجديد


الإنسان لا يشعر بالثراء

 

 


شخصية الإنسان تحدد حالته الصحية


باحث: ظاهرة برودة الرجال الجنسية تتسع عالميا

 

 

 


أخلاق الطاعة وتحولاتها التاريخية

 


الجهد المعكوس

 


هل الرجال أقل وفاء من النساء

 


الانطباع الأول لا يسقط من الذهن

 


السيارات الكهربائية <صمتها> خطير

 


عنوان وحيد لعمر مديد.. رياضةالتأمل

 


ألمانيا تشهد أول حالة شفاء من الإيدز في العالم

 


في قبضة "الأنا".. الأنانية هل هي مرض أم سلوك متأصل؟

 


ممارسة الجنس تحمي قلوب الرجال

 


رياضة المشي ..سر العمر المديد

 


كاتب بريطاني: السنوات العشر القادمة حاسمة في تاريخ الإسلام

 


اليونيسيف: الشعوذة خطر يهدد أطفال افريقيا

 


محراب .. سجادة الصلاة الطبية


النمط النباتي في العالم .. يتزايد

 


١٩ مليون صيني مسنّ تجاوزوا الثمانين

 


اسرار الكعب العالي تكشف في دراسة بريطانية

 


الوصايا السبع لحماية القلب

 


سابع كسوف كلي للشمس هذا القرن

 


جميرا.. شاطئ النساء يتعرض لغزو المتحرشين والمتشبهات بالرجال

 


صحف: دعوات سعودية للتصدي للعابثين بالفتاوى

 


تايسون يبكي لأكثر من ساعة ونصف أمام قبر الرسول ص

 


مكة المكرمة تخطّط للوصول إلى أفضل مدن الشرق الأوسط

 


ليدي غاغا تتفوق على أوباما بـ10 ملايين معجب بفيسبوك

 


مادونا وابنتها لولا تستعدان لإطلاق مجموعة أزياء

 


الانترنت مجانا لفقراء مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية

 


الأمم المتحدة تؤسس وكالة جديدة خاصة بشؤون المرأة

 


عاصفة رعدية تضرب تمثال المسيح!!

 


التجريب المسرحي في الجزائر: التمرد على السائد والمتوارث


عالم دين مسيحي: المسيح لم يُصلب

 

 


والد مايكل جاكسون يقاضى طبيبه بشأن وفاته

 


أوباما يعلن اليوم مزايا صحية جديدة

 


مصريون يدعون للزواج عبر الفيس بوك لخفض التكاليف

 


 


 


المياه تتدفق على سطح القمر أكثر مما نتصور!

 


أطفال الفسفور الأبيض.. جريمة مسكوت عنها

 


براكين تحت سطح البحر تحمي مناخ الارض

 


يهودي إسرائيلي من أصل روسي يكشف أسباب وأبعاد احتلال العراق

 


السعودية تستعد لتدشين ساعة «مكة المكرمة»


لماذا يموت الرجال قبل النساء؟.. الجنس هو السبب

 


العالم قادر على توليد 95% من الكهرباء بالطاقة المتجددة

 


مثقفون يجتمعون بمهرجان فاس للموسيقى الروحية

 


نصائح تخلصك من اكتئاب ليالي الشتاء الباردة

 


ماكدونالدز" تسحب أكواباً برسوم سامة

 


الطبيعة وقود الروح وتزيدك نشاطاً وحيوية

 


أنت على الانترنت إذا أنت موجود

 


معايير الجمال: معادلة أزلية.. حلها حيّر الأذواق

 


انهم يراقبون كل ضغطة زر تقوم بها!


الشمس كما لم ترها من قبل


كهف الوحوش يكشف أسرار تاريخ مصر


عنصرية الفكر.. إسرائيل وتشومسكي نموذجًا


'دولة العوانس' تهدد المجتمع الجزائري


ثورة من الداخل


كاريكاتير


hit counter


دبلوماسيات...برئاسة فاروق الشرع حوار وطني في سوريا | جماعات...ثوّار اليمن يطلقون إذاعتهم | ازمات...فاينانشال تايمز : القذافي يوافق على التنحي | ازمات...إصرار أمريكي على نقل السلطة في اليمن | ازمات...القذافي : فرنسا منعت مواصلة الحوار
قريباً ... قريباً ...قريباً ... قريباً ...قريباً ... قريباً ...قريباً ... قريباً ...قريباً ... قريباً ...قريباً ... قريباً ...

عنصرية الفكر.. إسرائيل وتشومسكي نموذجًا

 

تَأبَى إسرائيلُ إلا أن تضرب كل النماذج التي تثبت عنصريتها, حتى وإن كان تجاه أبنائها ممن يدينون باليهودية, فقد وصلت عنصرية إسرائيل المشينة مع منتقديها إلى ذروتها, بعدما منعت الحكومة مفكرًا أكاديميًّا معروفًا بوزن نعوم تشومسكي من الدخول إلى الضفة الغربية, حتى تؤكد بذلك الوصف الذي أطلقه عليها تشومسكي نفسه بأنها "دولة الفصل العنصري".

  بدتْ إسرائيل وكأنها "الفتوَّة المستبد" الذي يحارب سمو الفكرة بعدما قام أولو الألباب والعقول الناضجة بتوجيه الانتقاد اللاذع له, فيقوم الفتوة باعتقاله وطرده, هذا ما حدث عندما قامت إسرائيل بإيقاف الباحث الأمريكي البروفيسور الشهير نعوم تشومسكي عند جسر "اللنبي" ومنعه من الدخول إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية=, والذي يمكن وصفه ببلوغ المعاملة المثيرة للحفيظة من الحكومة الإسرائيلية مع الذين يمتلكون الجرأة لانتقاد سياساتها ذروتها.

يُعرف تشومسكي, يهودي عاش في إسرائيل لفترة وجيزة في الخمسينيات ويتكلم العبرية بطلاقة, بأنه مفكرٌ مثير للجدل وجريء, وقد فرضت أبحاثُه اللغوية احترامَه على الجميع واكتسب بسببها شهرة واسعة في جميع أنحاء العالم, لذا لا يمكننا تصور عدم شعور أي دولة بالفخر بزيارة تشومسكي لها, بغضّ النظر عن إسرائيل (الفتوة) التي لديها حسابات خاصة تود تسويتها معه.

يهتم تشومسكي بالأحداث التي تجري في الشرق الأوسط ويعترض بشدة ويوجِّه الانتقادات الحادة لتصرفات إسرائيل وسياساتها في العديد من المقالات والمطالب والرسائل المفتوحة, فهو يمتازُ بالجرأة والصراحة في كتاباته السياسية وخطاباته, التي تهاجم بحدة أي حكومة يعتقد أنها تستحقُّ ذلك الانتقاد, وإن كانت إسرائيل.

ولأن تشومسكي عبَّر عن رأيه بهذه الصراحة, قابلته إسرائيل بهذا العمل الأهوج, لتوضح للعالم برمته أنها دولة العنصرية الأولى في العالم, حيث "إن منع شخص من التعبير عن رأيه وطرده هو من مميزات الأنظمة الاستبدادية، وأن الدولة التي تدعي الديمقراطية لا يمكنها منع دخول زائرين بسبب آرائهم".

وعلى غرار العديد من أعضاء الفكر اليساري في الولايات المتحدة, فقد شجب تشومسكي وأدان بشدة الاحتلال الإسرائيلي وعبَّر عن تعاطفه مع النضال الفلسطيني ضد هذا الاحتلال, وفي السنوات الأخيرة كثيرًا ما وصف تشومسكي إسرائيل بدولة الفصل العنصري, كما أنه دعا إلى تجميد بناء المستوطنات وكذلك مقاطعة جميع الهيئات التي تدعمها, سواء في إسرائيل أو في الخارج (بما في ذلك في الولايات المتحدة).

إسرائيل, وبعد هذا الحادث أعطتْ كل نموذج على عنصريتها الفكرية, ومحاربة المفكرين وكل من يُدلي برأيه فيما يعتقده, وقد رحَّب اليمينُ المتطرف بما حدث, واصفًا تشومسكي بالهارب والخائن وعدو للشعب.

أما عن تفاصيل الحادث كما أفادت مراسلة صحيفة "هآرتس", أميرة هاس, التي تصف ما حدث كما لو كان تم اقتباسه من المسرح العبثي, أو يمكن اعتباره بعضًا من السخرية السياسية, فالأسئلة التي طُرحت على تشومسكي من قِبل مفتش الحدود, بناء على أوامر من رؤسائه, لا بد من قراءتها وإعادة قراءتها مرة أخرى حتى يمكن تصديقها.

حيث أبلغ المفتش تشومسكي أن "إسرائيل".. "لا تحب ما تقوله", فهل هذه ذريعة معقول تستند عليها دولة تدّعي الديمقراطية لاعتقال شخص واستجوابه أو احتجازه حتى على الحدود؟ ومن "إسرائيل" هذه التي لا تحب ما يقوله تشومسكي؟ هل هو الشعب الإسرائيلي؟ أم أنه وزارة الداخلية؟ أم الحكومة؟

وقبل فوات الأوان, ولإصلاح بعض الضرر الذي سببته هذه الحماقة الضارة, دعا الكثيرون من المعلقين والكتّاب الإسرائيليين الحكومة, وزير الداخلية إيلي يشاي ورئيس الوزراء نتنياهو, بتقديم الاعتذار الفوري لتشومسكي والتأكد من السماح له بالتحرك بحرية في الأراضي المحتلة وجميع أنحاء الضفة الغربية, بما في ذلك جامعة بير زيت, "إن القرار يعكس حالة هستيريا في إسرائيل" حسب قول أحد المعلقين.


Share

شارك اصدقائك هذة الصفحة على الفيس بوك

© 2008-2011  Daralmsdar.com. All Rights Reserved

powerd by ©2012 Kabsetzr

Powered by